مكارم المختار
الحوار المتمدن-العدد: 8787 - 2026 / 8 / 4 - 04:44
المحور:
الادب والفن
كل الذين تراهم اليوم خصوماً في المحاكم كانوا يومًا يفرحون في زفاف واحد،
كل الذين يعايرون بعضهم كانوا يومًا يتبادلون الفضفضة بثقة، كل من شمت بابتلائك كان يواسيك عليه بالأمس،
وكل من يخرب سمعتك الآن كان أكثر من يدافع عنك يومًا، لذلك خفّض سقف توقعاتك،
فالقلب البشري يتقلب في ليلة،
وثمن الثقة الزائدة غالبًا يكون أنت..
# قبل أن يُتقن الإنسان كتابة أجمل سطور حياته لا بد أن تمرّ به لحظاتُ انكسار وتجاربُ صعبة وعثراتٌ تُهذّبه وتُعلّمه،
فالعثرة ليست نهاية الطريق بل بدايةُ نضجٍ جديد تمامًا كما يُبرى قلم الرصاص ليكتب بخطٍّ أجمل،
وفي نهاية الرحلة يفنى القلم لكن تبقى الكلمات الطيبة والمواقف النبيلة والأثر الجميل شاهدًا على صاحبه،
فاحرص أن تترك في قلوب الناس أثرًا حسنًا فذلك هو البقاء الحقيقي
# هو ليس كلماتٍ تُتلى بل بابٌ يُفتح بين العبد وربّه حيث تُغسلُ الأرواح بدموع الرجاء ومن اعتاد الوقوف بين يدي الله في لياليه وجد أن رحمته أقرب إليه من كلِّ همٍّ وألم ..
# في الحياة قد يخطئ من نُحب،
والخطأ جزء من طبيعة البشر،
لذا القاعدة الذهبية هي أن نُلغي الخطأ لا أن نُلغي الحب من أجل الخطأ،
فالتسامح هو روح العلاقات الحقيقية،
لڪن هناڪ حدٌّ فاصل وواضح،
خطٌّ أحمر لا يُمڪن تجاوزه عندما يڪون "الغلط" متعمداً ويصبح الإيذاء مقصوداً،
هنا يجب علينا أن نتوقف في هذه الحالة،
إلغاء الخطأ لم يعد ڪافياً،
بل الحڪمة تقتضي أن تُبعد صاحب الخطأ نفسه عن حياتك لتصون كرامتك وتحفظ سلامك النفسي ..
#مكارم_المختار (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟