أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عليان عليان - المقاومة تتكيف مع خارطة الطريق لإرساء السلام المزعوم في غزة في سياق تكتيكي















المزيد.....

المقاومة تتكيف مع خارطة الطريق لإرساء السلام المزعوم في غزة في سياق تكتيكي


عليان عليان

الحوار المتمدن-العدد: 8792 - 2026 / 8 / 9 - 18:48
المحور: القضية الفلسطينية
    


بقلم : عليان عليان
فركت الإمبريالية الأمريكية أيديها ، فرحا وهي تروج لنزع سلاح المقاومة وفق تفسيرها الخاص للاتفاق ، الذي وقعه المفاوض الفلسطيني ، مع الممثل التنفيذي لمجلس السلام المزعوم "نيكولاي ميلادانوف" ، وشاركها في هذه الفرحة الوسطاء والضامنون العرب والمسلمون من معظم الدول العربية والإسلامية ، التي تجاهلت عن عمد مضمون النص في هذا الاتفاق .
ما يجب الإشارة إليه ابتداءً ، قبل تقديم قراءة أولية لخارطة الطريق ، ما يلي :
1- أن فصائل المقاومة في قطاع غزة لم ترفع الراية البيضاء على مدى عامين ، رغم جسامة التضحيات التي قدمتها وقدمتها حاضنتها الشعبية.
2- لا نبالغ إذ نقول ، أن المقاومة جسدت ملحمة اسطورية غير مسبوقة في التاريخين الماضي والمعاصر، وحققت انتصارات مذهلة في إطار الحرب غير المتناظرة مع قوات الاحتلال في كافة المواجهات ، وأفشلت كافة خطط العدو العسكرية وآخرها خطة " عربات جدعون 2"
3- أن المقاومة الأسطورية في قطاع غزة، رغم الفارق الخيالي في ميزان القوى، لم تحارب قوات الاحتلال فقط ، بل حاربت أطراف عديدة من حلف الناتو وعلى رأسها الولايات المتحدة ،التي زودت العدو بآلاف الأطنان من الصوراريخ والأسلحة والقذائف التي ألقيت على قطاع غزة، بما يوازي ثلاث قنابل ذرية ،من تلك التي أطلقت على مدينتي ناكازاكي وهيروشيما اليابانيتين في الحرب العالمية الثانية.
4- أن النظام العربي الرسمي والإسلامي خذل المقاومة ، وشاركت أطراف منه في دعم العدو على غير صعيد ، وقرارات القمم العربية والإسلامية كانت نصوصاً نظرية وشكلية لم توضع لها أية آلية للتطبيق.
5- أن الجغرافيا السياسية المخيطة بالقطاع كانت قيداُ على المقاومة ومعبر رفح هو عنوان هذه الجغرافيا.
في ضوء هذه الظروف ، وفي ضوء حالة الحصار والخذلان ، وافقت المقاومة على خطة ترامب في السياق التكتيكي ، ووافقت على الاتفاق الأخير "خطة خارطة الطريق" مع الرئيس التنفيذي لمجلس السلام "نيكولاي ميلادانوف" ومع الوسطاء ً" في السياق التكتيكي.

قراءة أولية للاتفاق
إن أدنى قراءة للاتفاق تؤكد على ما يلي :
أولاً -أن المفاوض الفلسطيني أراد من توقيع الاتفاق، الحد من عمليات الإبادة الجماعية التي يمارسها العدو الصهيوني منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 – الذي لم يلتزم به العدو الصهيوني، واستمر في عمليات القصف والتدمير والاغتيالات في قطاع غزة.
فقد نص البند الأول من الاتفاق (خارطة الطريق) على "تأكيد جميع الأطراف التزامها بخطة ترامب في غزة، وقرار مجلس الأمن رقم 2803 لعام 2025، بما يؤدي إلى "إنهاء دورة الدمار وضمان انسحاب "إسرائيل" الكامل من قطاع غزة، واستعادة الحياة الطبيعية، وتمكين الحوكمة الفلسطينية، وإعادة الإعمار، والأمن، والتعافي، والتنمية الاقتصادية، وإصلاح القطاعات المتضررة، بما يسهّل إطلاق مسار سياسي موثوق يحقق تقرير المصير وإقامة الدولة".
ثانياً: أن المفاوض الفلسطيني ربط موضوع السلاح الفلسطيني الخفيف والثقيل بثلاثة شروط هي :
1-التزام حكومة العدو بتنفيذالالتزامات المترتبة عليه في المرحلة الأولى الواردة في خطة ترامب على صعيد إيصال الامدادات الغذائية، والكرافانات، والخيام ،وإعاد تأهيل البنية التحتية ، وإدخال المعدات المطلوبة لإزالة الأنقاض، وفتح المعبر بشكل منتظم في الاتجاهين ألخ وذلك فق البند الثاني من خطة خارطة الطريق الجديدة.
2- ربط المفاوض الفلسطيني تخزين السلاح بشكل تدريجي، في موازاة الانسحاب الإسرائيلي المتدرج من قطاع غزة ، بحيث يكون تخزين آخر قطعة سلاح ، مرتبطاً بانسحاب آخر جندي من جنود الاحتلال من قطاع غزة " انظر نص البند الثاني من الخطة " أن الانتقال من المرحلة الأولى إلى المرحلة التالية مشروطٌ بالاستكمال الموثق لالتزامات المرحلة السابقة".
3- نزع أسلحة الميليشيات العميلة المتعاونة مع ( إسرائيل)
انظر نص البند الثامن من الخطة الذي ينص على ما يلي :" أن إجراءات جمع الأسلحة الثقيلة وتخزينها يبدأ العمل بها ، بعد استكمال الالتزامات بموجب بروتوكول شرم الشيخ، ودخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ونشر قوة الاستقرار الدولية ، وتدير اللجنة الوطنية لإدارة غزة هذه العملية وتنفذها بأسلوب تدريجي ومحدد زمنياً، وذلك وفق جدول تنفيذي يتم الانتهاء منه خلال 14 يوماً من موافقة جميع الأطراف على خريطة الطريق. ...وترتبط هذه العملية بشرطين: الأول انسحاب "إسرائيل" مرحلياً من المناطق التي تسيطر عليها، والثاني نزع سلاح المليشيات "المتعاونة مع إسرائيل"، ولا يجوز نقل أو تسليم أي سلاح إلى "إسرائيل" أو إلى أي أطراف غير فلسطينية بحيث يسهم تنفيذ هذه الخريطة، بما فيها قضية السلاح وباقي بنود خطة السلام الشاملة، في تهيئة الظروف المناسبة لإطلاق مسار سياسي موثوق يحقق حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية".
ونزع أسلحة الميليشيات العميلة ورد أيضاً في البند العاشر" الذي نص على "نزعها وتخزينها تحت سلطة اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وذلك وفقاً لجدول زمني متفق عليه، ولا يجوز دمج عناصر المليشيات في الأجهزة الأمنية والشرطية".
ثالثاً- أن المفاوض الفلسطيني لم يقبل بفرض عبارة "نزع سلاح المقاومة" ، بل فرض موقف فصائل المقاومة ، باستبدال عبارة نزع سلاح المقاومة بعبارة " تخزين سلاح المقاومة" لدى جهة فلسطينية فقط ،وهي " اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة " بإشراف لجنة تحقيق دولية وقوات الطوارئ وبحضور ومتابعة فصائل المقاومة، التي ستسهر عليه من الضياع والتبديد وذلك بعد أن وافقت فصائل المقاومة في البند الرابع من الخطة "على تسليم جميع وظائف الحكم في غزة إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة".
وفي حال ظل موقف حكومة اليمين على حاله في رفض السماح "للجنة الإدارة الوطنية" بالدخول إلى قطاع غزة" ، فإن موضوع تخزين السلاح يصبح وراء ظهر المقاومة.
رابعاً: - اللافت للنظر أن المفاوض الفلسطيني أبدى استعداده لتخزين السلاح الثقيل والخفيف / والحقيقة أن المفاوض الفلسطيني بذكره عبارة السلاح الثقيل، باع ميلادانوف بضاعة غير موجودة ، فالسلاح الثقيل هو السلاح الصاروخي، الذي استنفذته المقاومة الفلسطينية في حرب العامين ، وإذا ما اعتبرنا الهاون سلاح ثقيل ، بوسع المقاومة أن تخزن الرقم الذي تريده ، وأن تصنع في اليوم التالي في مصانعها ومخارطها هاونات جديدة ، وكذلك بالنسبة للأسلحة الخفيقة إذ لا توجد قوة في العالم ، تستطيع أن أن تحصي وتصادر الأسلحة الخفيفة من رشاشاشات وسلاح قنص الدبابات ( الياسن والتاندوم ) والألغام في قطاع غزة ، وبقية الوسائل القتالية الأخرى التي يعود بعضها إلى عام 1956 .
خامساً: أما في موضوع الأنفاق فإن المفاوض الفلسطيني ، لم يقدم تنازلاً بهذا الشأن، لأن الأنفاق باتت مكشوفة بعد بسط الاحتلال وجوده على المنطقة الصفراء، التي تتجاوز مساحتها 53 في المائة من مساحة قطاع غزة ، سواء في المنطقة الشمالية أو في منطقة رفح وشرق محافظة خان يونس.
سادساً:- تمكن المفاوض الفلسطيني من الابقاء على القوة الشرطية التي أقامتها حكومة حماس على أن يضاف إليها ( 5000) عنصر شرطي جديدد، يجري تدريبهم من قبل قوات الطوارئ وغيرها .
كما أنه في البند الخامس من الخطة كفل حقوق الموظفين العاملين في حكومة حماس بعد تسليم السلطة للجنة الإدارة الوطنية للقطاع ، حيث ينص هذا البند على ما يلي :" التعامل مع جميع الموظفين بشكل قانوني وعادل يحفظ كرامتهم وحقوقهم".
ثامناً: لا يتضمن البند الخاص بقوات الطوارئ أية مهام أمنية ، بل تنحصر مهمتها في الفصل بين المقاومة ، أو المنظومة الشرطية الجديدة في القطاع، وبين قوات الاحتلال في حال إتمام انسحابها من المنطقة الصفراء ، انظر نص البند (12) " يتم نشر قوات الطوارئ الدولية في قطاع غزة للفصل بين القوات "الإسرائيلية" والمناطق الخاضعة لسيطرة اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ولا تقوم بأي مهام شرطية، وتراقب التزام جميع الأطراف بوقف إطلاق النار، وتدرّب الشرطة الفلسطينية، وتؤمّن حماية وإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع."
هل خارطة الطريقة الجديدة قابلة للتطبيق ؟ سؤال برسم الاجابة
ويبقى السؤال في السياق العملي : هل هذا الاتفاق قابل للتطبيق ؟
في التقدير الموضوعي أن هذا الاتفاق لن يتم تنفيذه لعدة اعتبارات أبرزها :
1-أن حكومة العدو أبدت رفضها لهذه النسخة من الاتفاق ، وربطت دخولها في المرحلة الثانية بالتأكد من نزع سلاح المقاومة ،وحكومة العدو – في هذه الحالة – تعتبر نفسها صاحبة السلطة التقديرية في تقدير نزع السلاح ، وسستتذرع بذريعة مكشوفة وهي أن المقاومة لم تسلم كافة أسلحتها للجهة الفلسطينية الجديدة ،التي ستحكم القطاع في السياق الخدماتي والإداري فقط .
وهنا نذكر بما قاله مجرم الحرب نتنياهو – المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية- "أن إ(سرائيل) ماضية في تحقيق ما وصفها بـ"مصالحها الأمنية"، مشددا على أن قواتها لن تنسحب من مواقعها في قطاع غزة قبل تجريد حركة حماس بالكامل من سلاحها".
2- أن الرئيس التنفيذي لمجلس السلام المزعوم " نيكولاي ميلادانوف" نقض الاتفاق بعد زيارته للكيان الصهيوني ولقائه رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو ، حين صرح بأن نزع سلاح المقاومة يجب تنفيذه أولاً ، قبل قيام قوات الاحتلال بالانسحاب من المنطقة الصفراء ، ما يعني أن ميلادانوف بات في خدمة مشروع نتنياهو في قطاع غزة ، لأنه لم يأت على ذكر التزامات الاحتلال في المرحلة الأولى، وعلى ذكر انسحاب قوات الاحتلال بشكل متدرج ومتزامن مع تدرج تخزين أسلحة المقاومة.
ويأتي هذا الموقف من ميلادانوف ، على النقيض مما أعلنته حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي أكدت أن ترتيبات حصر السلاح وتخزينه، وفق خريطة الطريق المعلنة، لن تُنفذ إلا بعد استكمال متطلبات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تؤكد الحركة إن (إسرائيل) لم تلتزم بها، ولا سيما ما يتعلق ببنود البروتوكول الإنساني هذا ( أولاً) و (ثانياً) أن تخزين سلاح المقاومة يتم بشكل متدرج مع الانسحاب المتدرج والنهائي لقوات الاحتلال من قطاع غزة.
3- أن حكومة العدو ليست بوارد السماح للجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة يالدخول للقطاع ، إذ أنها ظلت على موقفها في رفض دخول هذه اللجنة التي ستحل محل حكومة حماس منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر – تشرين أول 2025.
خلاصة : فصائل المقاومة لم تغادر نهج المقاومة في الاتفاق الأخير
فصائل المقاومة في اتفاقها مع الوسطاء والضامنين ومع المسؤول التنفيذي لمجلس السلام المزعوم نيكولاي ميلادنوف ،لم تغادر نهج المقاومة رغم التنازل التكتيكي في مسألة تخزين السلاح وليس تسليمه ونزعه ، وربطها عملية التخزين بانسحاب الاحتلال الكامل من قطاع غزة.
وهذا التنازل التكتيكي يستهدف وقف حرب الإبادة الصهيوني ،وكشف حقيقة الموقف البائس للوسطاء والضامنين ،الذين لم ينبسوا ببنت شفة حيال عمليات القصف والاغتيالات اليومية في قطاع غزة ،وكشف حقيقة الموقف الأمريكي الذي لم يتدخل رغم استمرار حرب الابادة بعد قرار وقف إطلاق في تشرين أول الماضي ، وكشف حقيقة خطة ترامب بصفتها خطة تصفوية للقضية الفلسطينية ، تمهيداً لتنفيذ مخطط التهجير والعودة إلى خطته الأصلية بتحويل القطاع إلى " ريفيرا الشرق الأوسط "، ولتوسيع دائرة التطبيع الإبراهيمي وإقامة ( إسرائيل الكبرى) في إطار الشرق الأوسط الجديد
لكن أهداف هذه الخطة لن تمر في ضوء ( أولاً) أن المقاومة استثمرت هذه الفترة وعضت على أصابعها، لإعادة بناء نفسها واستيعاب آلاف المقاتلين الجدد، وذلك على النحو الذي مارسه حزب الله على مدى (15) شهراً و (ثانيا) في ضوء المتغيرات الجديدة في المنطقة ، التي تبشر باندحار وتحجيم قوات الاحتلال الأمريكية في عموم غرب آسيا وتحجيم وهزيمة المشروع الصهيو أمريكي في المنطقة و(ثالثا) في ضوء إعادة الاعتبار لمحور المقاومة مؤخراً.
انتهى



#عليان_عليان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الذكرى أل (74) لثورة 23 يوليو : أسئلة التغيير وضرورة الإج ...
- حزب الله في مواجهة اتفاق الإطار اللبناني الإسرائيلي الأمريكي ...
- مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرنية : إنجازات استراتيجية لمصلحة ...
- غزة في مواجهة خذلان الوسطاء وانحياز رئيس المجلس لتنفيذي لمجل ...
- اعلان واشنطن : إذعان لبناني للشروط الإسرائيلية ومدخل للتطبيع ...
- دراسة : وفق العديد من الوثائق - حرب حزيران 1967 حرب صهيو أمر ...
- إعلان النوايا يستجيب للمطالب والشروط الإيرانية ويضع الإدارة ...
- في الذكرى ال (81) للانتصار على النازية : روسيا تعيد الاعتبار ...
- في مواجهة قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين ...ما العمل ؟
- تحالف (حزب الله – إيران) يفرض وقف اطلاق النار في جنوب لبنان ...
- في اليوم أل (37) للحرب : الكفة تميل لمصلحة إيران وبداية هزيم ...
- بعد مرور (30) يوماً على العدوان الصهيوأمريكي : حزب الله يجر ...
- في الذكرى أل 58 لمعركة الكرامة الخالدة : خيار المقاومة والمو ...
- مع دخول العدوان الصهيو أمريكي أسبوعه الثالث : إيران تتسيد ال ...
- في يوم القدس العالمي : إيران تفشل العدوان الصيو أمريكي وتفتح ...
- حزب الله يفاجيء العدو الصهيوني بجهوزيته العسكرية وبقدراته ال ...
- في اليوم السابع للعدوان الصهيو أمريكي: إيران تحيد الفارق في ...
- ورقة تقدير موقف : إيران تملك نقاط قوة تمكنها من تحييد ميزان ...
- بعد أن أخذ ما يريده من اتفاقيات أوسلو : العدو الصهيوني يقدم ...
- خطة ترامب في مرحلتها الثانية : إعلان صريح بنزع سلاح المقاومة ...


المزيد.....




- أول تعليق من -حماس- بعد رفض نتنياهو خطة ترامب بشأن غزة
- خطط معلّقة.. ما مصير الطائرة الفاخرة التي قدّمتها قطر للرئيس ...
- نتنياهو يرفض الخطة الأمريكية بشأن غزة.. وحماس تدعو للضغط على ...
- كيف تموت اللغات، وماذا يحدث لأهلها؟
- حرائق وذوبان الجليد..أوروبا في قبضة المناخ المتطرف
- أفضل الأطعمة لصحة الكبد
- مصر تعلن عن مفاجأة روسية في معرض العلمين الدولي للطيران
- -نيويورك تايمز-: القوة النارية الأمريكية في أوروبا وآسيا ترا ...
- إعلام إيراني ينشر صورا جديدة توثق أضرارا طالت عددا من القواع ...
- موقع: مالكو سفينة شحن تركية تعرضت لهجوم أوكراني يجهزون دعوى ...


المزيد.....

- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عليان عليان - المقاومة تتكيف مع خارطة الطريق لإرساء السلام المزعوم في غزة في سياق تكتيكي