أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عليان عليان - غزة في مواجهة خذلان الوسطاء وانحياز رئيس المجلس لتنفيذي لمجلس السلام المزعوم















المزيد.....

غزة في مواجهة خذلان الوسطاء وانحياز رئيس المجلس لتنفيذي لمجلس السلام المزعوم


عليان عليان

الحوار المتمدن-العدد: 8744 - 2026 / 6 / 22 - 14:06
المحور: القضية الفلسطينية
    


بقلم : عليان عليان
منذ قرار وقف إطلاق النار في (9) أكتوبر 2025 ، لم يتوقف العدو الصهيوني عن عمليات القصف لمحافظات قطاع غزة ، والتي يباشرها بشكل يومي عبر القصف المدفعي والصاروخي والقصف الجوي بالطائرت الحربية والمسيرات ، ما أدى إلى ارتقاء حوالي 1000 شهيد وإصابة ما يزيد عن 5000 مواطناً فلسطينياً ،من بينهم العديد من قادة المقاومة العسكريين ،ورجال الشرطة الفلسطينية ، حيث بلغ عدد عمليات خرق وقف إطلاق النار حتى ساعة كتابة هذا المقال لليوم الـ(245) على التوالي، 3269 خرقاً وفقاً لإحصائية مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة ، وباتت حصيلة حرب الإبادة الصهيو أمريكية على قطاع غزة ما يزيد عن (73)ألف شهيد وما يزيد على 173 ألف جريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن دمار طا
صمت الوسطاء على ضم المنطقة الصفراء والبرتقالية
واللافت للنظر أن الإدارة الأمريكية ومعها الوسطاء، لم يعيروا أدنى انتباه لهذه الخروقات ولهذا الدم الذي يراق في قطاع غزة ، وبات الوسطاء والضامنون يتماهون مع طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن وقف إطلاق النار تم بنجاح ، ولم يعيروا أدنى اهتمام للميليشيات العميلة التي تعبث بأمن القطاع خدمة لمخططات الاحتلال ... هذا كله (أولاً) ( وثانياً) أن الوسطاء والضامنين ، صمتوا صمت القبور عندما أعلن ترامب بدء الدخول في المرحلة الثانية في منتصف يناير/كانون الثاني الماضي ، قبل أن ينفذ الاحتلال استحقاقات والتزامات المرحلة الأولى و (ثالثاً) أن الإدارة الإمبريالية الأمريكية ومعها الوسطاء والضامنين من دول النظام العربي والإسلامي لم ينبسوا ببنت شفة ، حول تحول المنطقة الصفراء التي تشكل (53 ) في المائة من مساحة القطاع إلى منطقة احتلال دائمة – وفق وصف كل من وزير الحرب الصهيوني ورئيس أركانه – وغضوا النظر عن إضافة (7) في المائة من مساحة القطاع ، تحت مسمى " البرتقالية " لتصبح المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال (60) في المائة من مساحة القطاع.
كما أن هذه الإدارة ومعها الوسطاء والضامنين، صمتوا على تصريح نتنياهو بشأن ضم (10) في المائة أخرى من مساحة القطاع ، لتصبح مساحة الأرض الخاضعة لسيطرة الاحتلال (70) في المائة ، علماً أن خطة ترامب المزعومة، تنص على نشر "قوة الاستقرار الدولية" في المرحلة الثانية بقيادة أميركية (الجنرال جاسبر جيفرز) ، وبمشاركة عربية وأوروبية للحفاظ على الأمن ، ولتحل محل قوات الاحتلال في المنطقة الصفراء ، ولتفصل بين القطاع والكيان الصهيوني .
لكن الوقائع على الأرض تقول أن المرحلة الثانية لم ولن تبدأ ، ما يكشف (أولاً ) عن حقيقة أن الإدارة أمريكية لم تتراجع عن خطتها الأولية لتهجير أبناء قطاع غزة ، وفق منظور ترامب جعل غزة " ريفيرا الشرق الأوسط" ، وما يكشف (ثانياً) أن هذا التمدد الصهيوني الاحتلالي في القطاع يتكامل مع خطة ترامب الأصلية بشأن القطاع ، ويصب في خانة التطهير العرقي ومخطط تهجير الفلسطينيين من القطاع ، ذلك المخطط الذي سبق وأن أعلنت عنه حكومة العدو إبان العدوان الصهيوني على القطاع في إطار خطة عربات جدعون".
اللافت للنظر أن نيكولاي ميلادانوف ، الذي كان مبعوثاً للأمين الأمين العام للأمم المتحدة للسلام في "الشرق الأوسط "، أصبح بعد تعيينه رئيساً تنفيذياً لمجلس السلام المزعوم بوقاً لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ، يزعق صباح مساء بأولوية نزع سلاح حماس وفصائل المقاومة ، وسط صمت الوسطاء والضامنين ، متجاهلاً حقيقة أن الأولوية تكمن في أن ينفذ العدو الصهيوني ما هو مطلوب منه في المرحلة الأولى من دخول 600 شاحنة يوميا لنقل المواد الغذائية والطبية ، ومن تزويد القطاع بعشرات الآلاف من الخيام والكرافانات لتقيهم حر الصيف ومن غرق الشتاء ، ومن تزويد القطاع بالمعدات المطلوبة لإزالة الأنقاض للبحث عن رفات عشرات الآلاف من الشهداء .
فقد كشف التقرير الصادر عن مكتب الإعلام الحكومب في قطاع غزة ،تعمّد الاحتلال خنق القطاع عبر تقليص دخول الشاحنات الإنسانية، حيث دخلت 52,740 شاحنة فقط من أصل 147,000 شاحنة كان يُفترض دخولها، لتستقر نسبة التزام الاحتلال عند 36% فقط.
رد فصائل المقاومة على خطة ميلادانوف "خارطة الطريق"
لقد طرح المسؤول التنفيذي لمجلس السلام المزعوم في 21 مايو/أيار الماضي خطةً من (15)بنداً كخارطة طريق لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب في 21 مايو/أيار الماضي ، تهدف إلى تنفيذ الخطة التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن قطاع غزة.
وتحدد "الخريطة" :"آليات تنفيذ ملفات مرتبطة بمستقبل القطاع، بينها إعادة الإعمار ونزع السلاح والانسحاب الإسرائيلي وعمل قوة الاستقرار الدولية، إلى جانب إعادة بناء جهاز الشرطة وعلى ضرورة تنفيذ التدابير الموعود بها في بداية وقف إطلاق النار، بما في ذلك المساعدات
الإنسانية والوقود والمعابر والمأوى، والتدابير الواردة في تفاهمات شرم الشيخ، قبل الانتقال إلى المرحلة التالية "...لكنها في التطبيق أكدت على أولوية نزع سلاح المقاومة دونما أن تأت على ذكر انسحاب قوات الاحتلال من المنطقة الصفراء في المرحلة الثانية.
وقد أبلغت حركة حماس بالتوافق مع فصائل المقاومة ، الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك والرئيس التنفيذي لمجلس السلام المزعوم في قطاع غزة" نيكولاي ملادينوف" في الثالث عشر من شهر يونيو / حزيران الجاري في رد مكتوب، موقفها من البند الثامن في خارطة الطريق بما يلي :
1-أن فصائل المقاومة التي هزمت الاحتلال شر هزيمة في كافة المعارك وفي مختلف المراحل على مدى عامين ، لن تسلم سلاحها للعدو ولا لأي طرف ، بل ستقوم بتخزينه ليكون في إطار الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني حال قيامها ،وأنها لن تصادر على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال لاحقاً .
2- التأكيد على شرط انسحاب قوات الاحتلال الكامل من القطاع.
3- التأكيد على شرط تنفيذ العدو كافة استحقاقات المرحلة الأولى( البروتوكول الإنساني)
4- وقف جميع أشكال العدوان الهيوني على الفلسطينيين في القطاع.
5- ضرورة الالتزام الكامل أيضا بما ورد في الخارطة بشأن دخول اللجنة الإدارية والانسحاب الصهيوني الكامل من القطاع وإعادة الإعمار، وصولا إلى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في إقامة دولته على التراب الوطني الفلسطيني ونيل حقه في تقرير المصير.
لقد جاء هذا الرد من الفصائل الفلسطينية ، بعد عقد العديد من الاجتماعات مع الوسطاء من مصر وقطر وتركيا في العاصمة المصرية القاهرة، و التي سبق أن بدأت في 6 يونيو/حزيران الجاري، وأثمرت عن بلورة الموقف الوطني الموحد.
ميلادانوف يرفض رد الفصائل الفلسطينية
لكن ميلادانوف رفض صياغة الفصائل الخاصة بالبند الثامن، رغم قبوله استبعاد مصطلح "البنية التحتية للمقاومة"، لكنه قدّم صياغة أكثر خطورةً تفصيلا لحصر المقومات والوسائل التي تستخدمها المقاومة، حيث يعدهذا البند عقدة الورقة المطروحة في القاهرة، إذ يتناول ملف سلاح المقاومة في غزة، وصلته بانتشار قوة الاستقرار ودخول اللجنة الوطنية لإدارة القطاع والانسحاب الإسرائيلي المتدرج.
فالصياغة الجديدة لم تكتف بالنص على نزع سلاح المقاومة ، بل تتعداه إلى ما هو أكثر من ذلك على نحو : إدراج الأنفاق، وسيارات الدفع الرباعي، والمخازن، والمواقع المفتوحة التي يمكن أن يتجمع فيها عناصر المقاومة أو تُستَخدم مقرات للتدريب، إضافة إلى الأسلحة الفردية، والملابس العسكرية أو الشبيهة بملابس التشكيلات العسكرية، والوحدات الصحية أو المستشفيات الميدانية.
ولم يكتف ميلادانوف بوضعه نزع سلاح المقاومة وكل ما يرتبط بها من بنية تحتية ، بل ذهب إلى ما هو أكثر من ذلك بتدخله في المهام المحددة للجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة ( لجنة الىكنوقراط ) التي ستحل محل حكومة حماس في القطاع ، وذلك بإثارته أزمة أخرى أخرى تتعلق بطبيعة عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، إذ نصت تعديلاته على أن اللجنة تباشر مسؤولياتها فقط منذ اليوم الأول لتسلم مهامها، ما يعني أنها لن تتحمل الالتزامات السابقة للإدارة القائمة في القطاع.
وهذا التصور وفق فصائل المقاومة غير واقعي بالمطلق، ويعني عدم مسؤولية اللجنة أمام أصحاب الحقوق والمتعاقدين مع الإدارة السابقة، سواء ما يتعلق بالتزامات تجاه الموظفين أو موردي الخدمات والاحتياجات الطبية والأدوية، أو غيرها من مقومات الحياة اليومية في القطاع، إضافة إلى الالتزامات المالية، بما في ذلك القروض وأي مستحقات أخرى.
في مواجهة ما تقدم ..ما العمل ؟
بعد عرض كل ما تقدم من استمرار العدوان على قطاع غزة، وصمت الوسطاء والضامنين على تمدد الاحتلال في القطاع ،وتماهيهم مع طرح ميلادانوف بأولوية نزع سلاح المقاومة ، يتوجب على فصائل المقاومة البحث عن مخرج لهذه الأزمة الوجودية للمقاومة في القطاع ، وفي مواجهة خطط التمدد الاحتلالي والتهجير.
لا شك أن فصائل المقاومة في مأزق ، في ضوء الجغرافيا السياسية المحدقة بالقطاع ، وفي ضوء استثمار العدو للحرب مع إيران، بزيادة وتيرة الاعتداءات على قطاع غزة ، لكن هذا لا يمنع من وضع تصورات قابلة للدرس والتمحيص ، على نحو :
1-أن تعلي الفصائل الصوت، وتطالب الوسطاء بتحديد موقفهم من خطة ميلادانوف وتعديلاته التي تركز على أولوية نزع سلاح المقاومة وإنهاء البنية التحتية لها ، قبل أن ينفذ العدو التزامات المرحلة الأولى ، وأن تحدد موقفاً من التعديلات التي يطرحها ميلادانوف على مهمة اللجنة الوطنية لإدارة القطاع.
2- أن تظل على موقفها بعدم تسليم سلاحها لأي طرف ، وأن تؤكد على استمرار حيازته في إطار عملية التخزين.
3- أن تهيئ فصائل المقاومة نفسها للرد العسكري على الاعتداءات الصهيونية المتكررة وأن تباشر في مرحلة قريبة فعلها المقاوم لتحرير المنطقة الصفراء ، لا سيما وأن مباشرة العمل المقاوم سيدخل قطاع غزة في دائرة مفاوضات جنيف، الناجمة عن مذكرة التفاهم الإيرانية – الأمريكية ، التي تنص في بندها الأول على وقف الحرب على جميع جبهات حلفاء إيران .
4- أن تستثمر فصائل المقاومة مسألة إعادة الاعتبار لوحدة الساحات، الناجمة عن صمود إيران وانتصاراتها في مواجهة العدوان الصهيو أمريكي ، وأن لا تضع كل البيض في سلة الوسطاء والضامنين ، الذين في معظمهم باتوا مقاولي باطن لمصلحة الإدارة الأمريكية.
5- أن تتواصل فصائل المقاومة مع قوى المجتمع المدني في الدول الغربية بهدف إعادة الاعتبار لحراك الشارع الشعبي فيها المتضامن مع قطاع غزة وفلسطين عموما.
وأخيراً يتوجب على فصائل المقاومة في الضفة الغربية، أن تتحرك وأن تسند قطاع غزة في مواجهة محنته، وأن تشب على طوق السلطة الفلسطينية وتنسيقها الأمني مع الاحتلال، وأن تعمل على إشعال انتفاضة فلسطينية ،لا سيما وأن كافة عوامل التأزيم لانطلاقتها متوفرة ، في ضوء عمليات الضم والاستيطان المتراكمة، وفي ضوء عدوان المستوطنين اليومي والمنفات من عقاله على البلدات الفلسطينية ، وجراء القمع المستشري وغير المسبوق للاحتلال في الضفة الغربية.
انتهى



#عليان_عليان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اعلان واشنطن : إذعان لبناني للشروط الإسرائيلية ومدخل للتطبيع ...
- دراسة : وفق العديد من الوثائق - حرب حزيران 1967 حرب صهيو أمر ...
- إعلان النوايا يستجيب للمطالب والشروط الإيرانية ويضع الإدارة ...
- في الذكرى ال (81) للانتصار على النازية : روسيا تعيد الاعتبار ...
- في مواجهة قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين ...ما العمل ؟
- تحالف (حزب الله – إيران) يفرض وقف اطلاق النار في جنوب لبنان ...
- في اليوم أل (37) للحرب : الكفة تميل لمصلحة إيران وبداية هزيم ...
- بعد مرور (30) يوماً على العدوان الصهيوأمريكي : حزب الله يجر ...
- في الذكرى أل 58 لمعركة الكرامة الخالدة : خيار المقاومة والمو ...
- مع دخول العدوان الصهيو أمريكي أسبوعه الثالث : إيران تتسيد ال ...
- في يوم القدس العالمي : إيران تفشل العدوان الصيو أمريكي وتفتح ...
- حزب الله يفاجيء العدو الصهيوني بجهوزيته العسكرية وبقدراته ال ...
- في اليوم السابع للعدوان الصهيو أمريكي: إيران تحيد الفارق في ...
- ورقة تقدير موقف : إيران تملك نقاط قوة تمكنها من تحييد ميزان ...
- بعد أن أخذ ما يريده من اتفاقيات أوسلو : العدو الصهيوني يقدم ...
- خطة ترامب في مرحلتها الثانية : إعلان صريح بنزع سلاح المقاومة ...
- مجلس السلام : عنوان للغطرسة الإمبريالية الأمريكية وللهيمنة ع ...
- إيران في مواجهة الغطرسة الامبريالية الأمريكية بعد اندلاع الا ...
- كتائب القسام تؤكد على لسان ناطقها العسكري الجديد على رفض نزع ...
- فنزويلا تغذ الخطى لمواجهة الغزو الامبريالي الأمريكي


المزيد.....




- كيف انعكست نتائج محادثات سويسرا بين أمريكا وإيران على أسعار ...
- نائب ترامب يتحدث عن -إنجاز هام- حدث في سويسرا بخصوص السلاح ا ...
- رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يعلن استقالته.. ومطالب بإج ...
- المينا الهندي: الطائر -الرومانسي الشرير- الذي يهدّد البيئة و ...
- بقيمة 499 مليون يورو.. أستراليا تضبط نحو 3 أطنان من الكوكايي ...
- هل كان هدفاً لإيران؟ تقرير يتحدث عن إجلاء رئيس -الشاباك- ال ...
- كيف غيّرت الأسلحة الإسرائيلية في المغرب حسابات الجزائر العسك ...
- رسالة منتخب إيران من غرفة الملابس في لوس أنجلس بعد التعادل م ...
- ساعر: سنحترم وقف إطلاق النار في لبنان ما لم يخرقه -حزب الله- ...
- ثغرة أمنية خطيرة تهدد 7 طرازات من -آيفون-


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عليان عليان - غزة في مواجهة خذلان الوسطاء وانحياز رئيس المجلس لتنفيذي لمجلس السلام المزعوم