أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عليان عليان - اعلان واشنطن : إذعان لبناني للشروط الإسرائيلية ومدخل للتطبيع مع العدو الصهيوني















المزيد.....

اعلان واشنطن : إذعان لبناني للشروط الإسرائيلية ومدخل للتطبيع مع العدو الصهيوني


عليان عليان

الحوار المتمدن-العدد: 8729 - 2026 / 6 / 7 - 12:50
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


بقلم : عليان عليان
تمخضت المفاوضات المباشرة بين الوفد اللبناني وبين وفد العدو الصهيوني في مقر وزارة الخارجية الأمريكية عن اتفاق إذعان واستسلام مخزي ومذل تحت عنوان ( إعلان واشنطن) لا يقل خزياً وعاراً عن اتفاق 17 مايو 1983 ، الذي وقعه رئيس الجمهورية آنذاك بشير الجميل وتم إفشاله من قبل الحركة الوطنية اللبنانية وسورية ومعظم الجماهير اللبنانية.
قراءة في إعلان واشنطن
أدنى قراءة لهذا الاتفاق ( الإعلان) تبين بوضوح كامل ،أنه اتفاق إذعان واستسلام من الزوايا التالية :
أولاً:-تراجع الحكومة اللبنانية عن البنود الخمسة ، التي سبق وأن أكدت عليها قبل الشروع في مفاوضات واشنطن وهي : وقف إطلاق النار بشكل كامل / انسحاب قوات الاحتلال من جنوب لبنان / ووقف تدمير القرى والمدن في الجنوب / عودة النازحين / تحرير الأسرى / إعادة عمار قرى وبلدات الجنوب.
ثانياً:- أنه يطالب حزب الله بوقف إطلاق النار ، وبإخلاء جميع عناصر الحزب من منطقة جنوب الليطاني،،وهي منطقة حاضنته الاجتماعية الرئيسة وخزان مقاوميه، ولا يطالب بالمقابل بانسحاب قوات الاحتلال من جنوب لبنان، ولا حتى بوجود جدول زمني للانسحاب ، وكأن حزب الله هو الذي يحتل الجنوب وليس وقوات الاحتلال الإسرائيلية ، ما يعني أن الاتفاق يمنح شرعية لوجود قوات الاحتلال في جنوب لبنان.
، إضافة إلى الإسراع في إنشاء مناطق تجريبية تتولى فيها القوات المسلحة اللبنانية السيطرة الحصرية على الأراضي، واستبعاد جميع الجهات المسلحة غير التابعة للدولة.
ثالثاً:- إنشاء ما أسمته واشنطن "مناطق تجريبية" يتولى فيها الجيش اللبناني السيطرة الحصرية عليها واستبعاد جميع الجهات المسلحة غير التابعة للدولة ، وذلك ابتداء من المنطقة التي تضم زوطر الشرقية ومحيط قلعة الشقيق ، وبحيث يقوم الجيش اللبناني بالبحث فيها عن أسلحة حزب الله وذخائره واستبعاد عناصره ، للسيطرة عليها بإشراف إسرائيلي كامل لضمان إنجاز المهمة ، ما يعني أمرين هما :
:
1--بداية التنسيق الأمني مع الاحتلال في مواجهة حزب الله ، ما يذكرنا بالضبط ما تقوم به السلطة الفلسطينية من تنسيق أمني مع الاحتلال.
2-أن العدو الصهيوني هو الذي يقرر مدى كفاءة الجيش اللبناني في إنجاز المهمة في المناطق التجريبة ، ما يعني حسب الخبير الفلسطيني في الشأن الإسرائيلي – سليمان بشارات - أن طرح "المناطق التجريبية" يمثل التفافا واضحا على إجبار الاحتلال الإسرائيلي على الجلاء.
وحسب العميد المتقاعد خليل الجميل ، فإن جيش الاحتلال يريد تفريغ هذه المناطق من أي وجود لحزب الله وسلاحه ، وهي الأماكن التي عجز عن الوصول إليها وتشكل إزعاجا له وخطراً كبيراً على قوات الاحتلال، موضحا أن مناطق جنوب نهر الليطاني لن تكون ضمن ما تسمى "المنطقة الصفراء"، لاعتقاد ( إسرائيل) أنها تكبدت خسائر كبيرة من أجل السيطرة عليها .
رابعاً:- الاتفاق نص على التزام الجانب اللبناني بتفكيك الجماعات المسلحة غير الحكومية ومنع عودتها أي تفكيك حزب الله ، متجاهلاً حقيقة أن حزب الله ليس جماعة مسلحة أو ميليشيا خارجة عن القانون، بل فصيل مركزي من فصائل حركة التحرر العربية بل وحركة التحرر العالمية وأنه حزب مقاوم حرر الجنوب عام 2000 بعد أكثر من 18 عاماً من احتلاله ، وحرر جبال القلمون الشرقية (مناطق الجرود اللبنانية ) من التنظيمات الإرهابية ( داعش والنصرة ) التي كانت تهدد باجتياح لبنان ، وقدم في سبيل ذلك مئات الشهداء ، ومتجاهلاً حقيقة أن هذا الحزب جزء أساسي ورئيسي من التركيبة السياسية اللبنانية ، رغم زهده في المناصب والحقائب الوزارية.
خامساً: الاتفاق نص على وقف إطلاق النار دونما تفاصيل ، ما دفع العدو لأن يفسر وقف إطلاق النار بمعادلة وقف إطلاق النار على الضاحية الجنوبية مقابل وقف إطلاق النار على مستوطنات الجليل ، حيث لم يشمل وقف إطلاق النار وفق الاتفاق جميع الأراضي اللبنانية ، ولم ينص على وقف إطلاق النار براً وبحراً وجواً.
سادساً : الاتفاق منح حرية الحركة للعدو في لبنان ، ما يذكرنا بالاتفاق الضمني بين الإدارة الأمريكية وحكومة العدو ،بعد توقيع وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024 ، حين منح هذا الاتفاق حرية الحركة للعدو التي استثمرها في قتل ما يزيد عن 500 مواطن لبناني وتدمير وحرق آلاف المنازل ،وتنفيذ ما يزيد عن عشرة آلاف عملية خرق لوقف إطلاق النار
وحرية الحركة بدأها العدو لحظة الإعلان عن الاتفاق مباشرةً ، بقصف مختلف المناطق والبلدات في محيط مدن صيدا وصور والنبطية ، وبقصف البنى المدنية والتحتية من مستشفيات وسيارات إسعاف وجسور وغيرها .
سابعاً: البعد التطبيعي المتدرج في الاتفاق ، من خلال النص " أن هذه الخطوات ستتيح إحراز تقدم نحو اتفاق شامل للسلام والأمن، من خلال استئناف المسارين السياسي والأمني خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 يونيو/حزيران الجاري، بهدف تعزيز إجراءات بناء الثقة والتوصل إلى اتفاق شامل يضمن استعادة سيادة لبنان وأمن (إسرائيل).
ثامناً:- الاتفاق مشروط بموافقة حزب الله عليه ، ويعتمد على الوقف الكامل لنيران "حزب الله" وإخلاء جميع عناصر الحزب من منطقة جنوب الليطاني .
حزب الله يرفض إعلان واشنطن بشكل مطلق
من جانبه دعا حزب الله المسؤولين اللبنانيين إلى وقف المهزلة والإهانة التي تسمّى المفاوضات المباشرة، مؤكّداً أنّ إعلان واشنطن هو لتخريب لبنان وإحداث الفتنة ، وأكد الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم رفضه المطلق للاتفاق ارتباطاً بما يلي :
1- أن الاتفاق يرسم المبادئ الأساسية التي تراها أميركا و"إسرائيل" لخضوع لبنان لمشروع "إسرائيل الكبرى".
2- الهدف الأساس نزع سلاح المقاومة كمنطلق لأيّ اتفاق، يعني إعدام قوة لبنان، وتهديداً وجودياً بإبادة شعبه المقاوم ، وأنه من المستحيل أن تأخذ "إسرائيل" بالسياسة ما لم تأخذه بالحرب.
3- أنّ "المسار الأمني" في الاتفاق تحت شعار وقف إطلاق النار الوهمي، وتفسيره بأن يوقف حزب الله إطلاق النار، وأن يترك المقاومون ساحة الجنوب، وفي ظل استمرار العدوان، تحت الضغط العسكري، هو استسلام وهزيمة وتحقيقٌ لأهداف العدو، ووصفه بـ"حلم إبليس بدخول الجنة".
4- حزب الله معني بوقف العدوان الشامل، وبوقف إطلاق النار وانسحاب "إسرائيل"، ً وأن وقف إطلاق النار يجب أن يكون شاملاً، وأنه لا تجزئة بين الجنوب وباقي لبنان، ولا حرية للقتل للاحتلال في لبنان.
5-ما دام الاحتلال موجوداً فالمقاومة مستمرة، وما دام العدوان مستمراً فسيواجهه الحزب بكلِّ ما أوتي من قوة، وستطاله المقاومة الاسلامية حيث تقرّر ونستطيع... ما دامت قرانا غير آمنة تُقصف وتُهدم ويُقتل شعبنا، فلن تكون المستوطنات آمنة، وسيروا بأسنا وشدَّتنا".
ولفت الشيخ قاسم ،إلى أنّ حزب الله لم يُعطِ التزاماً لأحد ، بعدم مقاومة العدوان والردّ على عدوانه، داعياً إلى أن تكون سيادة لبنان هي الهدف الأساس ، مبيناً أنّ هذا يتحقّق بالحلّ الحصري وهو إيقاف العدوان الإسرائيلي على لبنان بكلّ أشكاله جواً وبراً وبحراً، فضلاً عن الانسحاب من الأراضي اللبنانية لينتشر الجيش اللبناني في جنوب نهر الليطاني، وتحرير الأسرى، وعودة الناس إلى كلّ قراهم، وإعادة الإعمار.
ورفض الشيخ قاسم الربط بين وجود المقاومة وبين وقف العدوان وانسحاب "إسرائيل"، كما رفض أن يتدخّل أيّ أحد في الشأن الداخلي اللبناني، وفي قرارات اللبنانيين التي "يتفقون عليها بما يتعلّق بسيادة بلدهم وحمايته ضمن استراتيجية الأمن الوطني التي يتفقون عليها".
لبنان ورقة تفاوضية بيد إيران أم العكس ؟!
لقد باع كل من الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس وزرائه نواف سلام ، سيادة لبنان من خلال إعلان واشنطن الاستسلامي ، الذي نص على انسحاب حزب الله من جنوب لبنان وتجريده من سلاحه عبر آلية المناطق التجريبية والمنطقة العازلة ، دون أن ينص على انسحاب قوات الاحتلال من الجنوب .
وقد تبدى ذلك في اشتراط إيران في اتفاق إسلام أباد في(8) نيسان / إبريل الماضي بربط وقف إطلاق النار على الجبهة الإيرانية بوقف إطلاق النار في جبهة جنوب لبنان ، كما تبدى ذلك أيضاً يوم الخميس 4 حزيران/ يونيو الجاري ، حين هدد الحرس الثوري الإيراني بقصف شمال فلسطين المحتلة ، في حال نفذ نتنياهو تهديده بقصق بيروت والضاحية ، ما دفع ترامب لأن يضغط على نتنياهو بعدم قصف بيروت والضاحية ومن ثم رضوخ نتنياهو لهذا الضغط .
والغريب العجيب أن الرئيس اللبناني فتح مسار التفاوض مع العدو الصهيوني بإشراف أمريكي بزعم الاستقلال عن مسار إسلام أباد الإيراني ، وحاله كحال استبدال الطهارة الإيرانية بالتبعية للإدارة الأمريكية التي قدمت له اتفاق إذعان واستسلام ، فرض العدو الصهيوني من خلاله شروطه كاملةً غير منقوصة .
لقد وصلت الأمور بقوات الاحتلال أن تكافئ الحكومة اللبنانية على إذعانها ، بقصف سيارة عسكرية للجيش اللبناني جنوب النبطية، ونجم عن عملية القصف الإسرائيلية ،مصرع ضابطين وجندي، لأن الجيش اللبناني لم ينسق أمنياً -وفق اتفاق الإذعان- مع قوات الاحتلال ، كما هو حاصل في تنسيق أمن السلطة الفلسطينية مع الاحتلال.
واللافت للنظر أن الرئيس ورئيس وزرائه، راحا يصبان جام غضبهما وهجومهما على إيران بزعم أنها تستغل لبنان كورقة ضغط في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، متجاهلاً حقيقة أن إيران توظف قوتها وصمودها وانتصاراتها ومضيق هرمز في خدمة لبنان ، جاعلة من نفسها ورقة في خدمة لبنان وليس العكس .
لقد خرجت الأمور عن السياق الدبلوماسي، حين خاطب الرئيس عون القيادة الإيرانية بقوله "هذا بلدنا وليس بلدكم، وأن الشعب اللبناني هو من يدفع ثمن مصالح إيران ، وإننا ملتزمون بمسار التفاوض مع ( إسرائيل) وأن السلام والأمن لا يتحققا بالقوة العسكرية".
وجاء الرد من المتحدث باسم الخارجية الإيرانية باللهجة اللبنانية على منصة ( إكس)على تصريح عون :" بيبيع اللي واقف حدّه، وبيشتري اللي واقف ضدّه، وبيترك اللي ساندو وبيمشي ورا اللي خانقو"... ليتلوه رد عنيف من وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي على منصة " إكس":"بناءً على تصريحات السيد عون، قد يظن المرء أن إيران هي التي تحتل خُمس لبنان، وتُهجّر ربع اللبنانيين، وتقصف بلاده بشكل يومي.. ولو كان لبنان ورقة مساومة بيد إيران، لكان قد تم التوصل إلى اتفاق منذ زمن بعيد.. أنقذ لبنان من عدوك الحقيقي يا سيادة الرئيس".
وأخيراً: بات حزب الله على قناعة، أن يوم التحرير الجديد لن يستغرق (18) عاماً كما حصل سابقا ، بل سيتم في وقت قريب جداً، جراء الكلفة البشرية الهائلة في صفوف قوات الاحتلال على يد رجال المقاومة ، وفق تكتيكات حزب الله القتالية المتقدمة في حرب العصابات المستندة إلى عقيدة قتالية صلبة، والمحلقات التي تعمل بآلية الألياف البصرية، التي لا يمكن للرادار الصهيوني أن يرصدها ،حيث وصل عدد الجرحى وفق إحصاءات العدو ، منذ مطلع شهر حزيران/ يونيو الجاري وحتى الرابع منه (900) ،في حين لم يفصح العدو عن الرقم الصحيح لقتلاه ، ولعل اعتراف جيش الاحتلال بإصابة (63) ضابطا وجنديا بمعارك جنوب لبنان خلال الأيام الأربعة الأولى من شهر يونيو / حزيران الجاري لمؤشر على اقتراب يوم التحرير الثاني. .
انتهى



#عليان_عليان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دراسة : وفق العديد من الوثائق - حرب حزيران 1967 حرب صهيو أمر ...
- إعلان النوايا يستجيب للمطالب والشروط الإيرانية ويضع الإدارة ...
- في الذكرى ال (81) للانتصار على النازية : روسيا تعيد الاعتبار ...
- في مواجهة قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين ...ما العمل ؟
- تحالف (حزب الله – إيران) يفرض وقف اطلاق النار في جنوب لبنان ...
- في اليوم أل (37) للحرب : الكفة تميل لمصلحة إيران وبداية هزيم ...
- بعد مرور (30) يوماً على العدوان الصهيوأمريكي : حزب الله يجر ...
- في الذكرى أل 58 لمعركة الكرامة الخالدة : خيار المقاومة والمو ...
- مع دخول العدوان الصهيو أمريكي أسبوعه الثالث : إيران تتسيد ال ...
- في يوم القدس العالمي : إيران تفشل العدوان الصيو أمريكي وتفتح ...
- حزب الله يفاجيء العدو الصهيوني بجهوزيته العسكرية وبقدراته ال ...
- في اليوم السابع للعدوان الصهيو أمريكي: إيران تحيد الفارق في ...
- ورقة تقدير موقف : إيران تملك نقاط قوة تمكنها من تحييد ميزان ...
- بعد أن أخذ ما يريده من اتفاقيات أوسلو : العدو الصهيوني يقدم ...
- خطة ترامب في مرحلتها الثانية : إعلان صريح بنزع سلاح المقاومة ...
- مجلس السلام : عنوان للغطرسة الإمبريالية الأمريكية وللهيمنة ع ...
- إيران في مواجهة الغطرسة الامبريالية الأمريكية بعد اندلاع الا ...
- كتائب القسام تؤكد على لسان ناطقها العسكري الجديد على رفض نزع ...
- فنزويلا تغذ الخطى لمواجهة الغزو الامبريالي الأمريكي
- في ذكرى انطللاقتها: الشعبية لم تبرح انتمائها الأيديولوجي، وظ ...


المزيد.....




- شاهد لحظة إطلاق نار في مهرجان شعبي بأوهايو
- رسالة باكستانية -مهمة- لخامنئي وأمريكا تسقط مسيّرات إيرانية، ...
- إسرائيل تعلن اعتراض مقذوفين قادمَين من لبنان
- Can the International Labour Organization Overcome Its Finan ...
- أوكرانيا: قتيلان جراء غارات جوية روسية بجنوب شرق البلاد
- أرمينيا تنتخب برلمانا جديدا وسط تهديدات روسية بـ-سيناريو أوك ...
- إصابة 12 شخصا في إطلاق نار بولاية أوهايو الأمريكية
- الثالثة خلال 16 شهرا.. 4 أسئلة تشرح انتخابات كوسوفو
- البيرو تنتخب رئيسها التاسع خلال عشر سنوات
- إصابة 12 شخصاً بإطلاق نار بمهرجان في أوهايو والشرطة تبحث عن ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عليان عليان - اعلان واشنطن : إذعان لبناني للشروط الإسرائيلية ومدخل للتطبيع مع العدو الصهيوني