|
|
عتبات الإبداع والاشتباك الثقافي: رحلة الإتلاتي بين منصات النقد وهموم المجتمع(9-10)
عطا درغام
(Atta Dorgham)
الحوار المتمدن-العدد: 8790 - 2026 / 8 / 7 - 22:47
المحور:
مقابلات و حوارات
في هذا المحور المتشعب، نلتقي مع تجربة استثنائية لرجل حمل على عاتقه هموم الكلمة وأمانة الرسالة؛ إنه الشاعر والناقد والباحث عطا الإتلاتي. هنا لا نقف أمام ناقد أكاديمي مغلق في برجه العاجي، بل أمام قارئ شغوف ومبدع متجذر في تربة الصعيد، يقرأ النصوص بعين المحب وقلب العارف. يأخذنا الإتلاتي في رحلة ممتعة عبر دروب العمل الثقافي العام؛ بدءًا من إدارته لتحرير مجلتي "أقلام أسوانية" و"سيشات"، مروراً بساحات التحكيم ومسابقات الشباب، وصولاً إلى منصات المؤتمرات الكبرى وبيت الشعر بالأقصر. إنها شهادة حية على اشتباك واعٍ ومخلص مع قضايا الثقافة والمجتمع المدني، تقدم لنا نموذجاً للمثقف الذي لا يكتفي بصناعة نصه الخاص، بل يمد يده ليضيء الطريق أمام الأجيال الجديدة.
المحور التاسع: المهام الأدبية، التحكيم، والمجتمع المدني
بصفتك "ناقدًا أدبيًا"؛ ما هي المعايير التي تتبعها عند قراءة وتفكيك نصوص أدباء أسوان؟
لست ناقدًا أكاديميًا، ولكنني قارئ ومبدع ومثقف، فأقرأ الديوان الذي أريد أن أناقشه، أتفاعل معه مرة واثنتين، ثم أجد له مدخلًا للقراءة، مثل دوائر الانتماء في ديوان "حلم حاير" للمبدعة إيمان بوشناق، أو سقوط الأحلام الكبرى في ديوان محمد المصري، أو "هكذا تكلم العصفور"، ديوان الشاعر محمد حسن العمدة. قدمت مناقشات كثيرة وقراءة تحليلية لمعظم دواوينهم، مثل التناص في ديوان "صدفت ذاكرتي معه" للشاعرة هبة عبد الوهاب، والمبدع المزيف والمبدع الحقيقي، قراءة في ديوان الشاعر أسواني للدالي "ما كانش العشم"، كذلك دواوين عماد عبد الحكيم وأحمد فخري الأسواني وسمير طلب، والوظيفة الاجتماعية في كتاب "أسوان بين الحاضر والماضي"، وغيرها الكثير من القراءات. فهي ليست قراءات أكاديمية مغلقة لا يستطيع التواصل معها القارئ العادي أو الذي يحضر الندوة، لكن هي قراءة إبداعية على أقل تقدير.
توليت إدارة تحرير مجلة "أقلام أسوانية"؛ كيف أسهمت المجلة في تقديم أصوات الصعيد الإبداعية؟
كنت مدير تحرير مجلة "أقلام أسوانية"، وساهمت مع الأستاذ عبده الشمهوري في إصدار أعداد كثيرة تضم قصائد وقصصًا ومقالات لمبدعي أسوان، وكنت حريصًا كل الحرص على النشر لشباب المبدعين الذين ليس لهم أعمال منشورة، وهذا أيضًا ما فعلته في مجلات "سيشات" التي يصدرها إقليم جنوب الصعيد.
ما هي التجربة التي أضافتها لك رئاسة تحرير مجلة "سيشات" الصادرة عن إقليم جنوب الصعيد؟
كانت تجربة قاسية ومريرة جدًا، حيث كنت مسؤولًا عن جمع إبداعات من مبدعي أربع محافظات: قنا والأقصر وأسوان والبحر الأحمر. فأقمت، رغبة مني في تحقيق العدالة، جروبًا مفتوحًا أسميته "مجلة سيشات الإقليمية أو الثقافية"، ودعوت للانضمام إليها كل من يرغب، جعلت الانضمام مفتوحًا لكل من يرغب، وجمعت مواد كثيرة جدًا للنشر لمبدعين لم أكن أعرفهم، لكن كانت الظروف الاقتصادية وغلاء الأسعار في الأحبار والأوراق، والإقليم عندنا في الجنوب لا يملك القدرة على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب والمجازفة، فظل يتأجل العدد من سنة مالية إلى سنة مالية أخرى، حتى إنه تم إصدار العددين الخاصين بعام 2019، تم نشرهما في عام 2024 تقريبًا، واعتذرت بعدها عن رئاسة تحرير المجلة لأنني بذلت مشغولًا، ولم أجد من الإقليم تعاونًا لنشر هذه الأعداد، كذلك لم أجد من رفاقي في أسرة التحرير تعاونًا، فكنت أنا القائم على تجميع المادة وتنسيقها وتدقيقها، كل هذا من خلال هاتفي المحمول الذي لا يسمح بسهولة ويسر لمثل هذه المهمات التي تتطلب جهاز حاسوب كمبيوتر ومتخصصين من التايبست والمنسقين وغيرهم.
أما عن الأشياء الإيجابية، فإنني كوّنت عندما توليت رئاسة المجلد "سيشات" داتا ضخمة لتقريبًا كل مبدعي أسوان أو نظامهم، حتى غير المقيدين بنوادي الأدب، لأنني كما قلت سابقًا فتحت مجموعة مفتوحة، أقمت جروبًا بعنوان "سيشات، مجلد سيشات الثقافية"، وجعلتها مفتوحة، نشر عليها مئات المبدعين من أبناء الإقليم، فتعرفت على الكثير منهم، وهذا كان مكسبًا كبيرًا لي.
شاركت لسنوات في لجان تحكيم مسابقات إبداع بمديرية شباب أسوان؛ كيف ترى جيل الشباب الجديد؟
بالاحتكاك المباشر والمستمر مع المواهب الشابة في مسابقات إبداع بمديرية الشباب والرياضة بأسوان، وجدت التفاوت الفظيع الكبير بين المواهب، فيأتي إليك شاعر لم يقرأ شيئًا، ولكنه نقل قصيدته من مواقع جوجل أو التواصل الاجتماعي ونسبها لنفسه، وبعضهم يأتي بشبه موضوع تعبير وكأنه قصة أو كأنه قصيدة. كذلك يأتي إليك شاعر متمكن متمرس دارس، لكنه غير مثقف، لا يعرف أن الشعر تطور بصورة رهيبة في العصر الحديث، فلم يطلع على التجارب المعاصرة مثل نزار قباني مثلًا، ومحمود درويش، وأحمد بخيت، وتميم البرغوثي، والشعراء الجدد، وعبد الوهاب البياتي، وأحمد عبد المعطي حجازي، وأمل دنقل، وصلاح عبد الصبور، وبدر شاكر السياب. هذه التجارب التي أضافت للشعر العربي هو غير محتَكٍّ بها، وهو لا يعرف أن غير أن الشعر هو أن يحافظ على الوزن والقافية، فتأتي قصيدته كأنها تدريب على بحور الشعر وتدريب على النظم، وليس حالة تفجرت داخله، وأحاسيس صادقة، وتجارب فنية صادقة. ومن النادر أن يأتيك الموهوب الذي تريده، وإذا صادفناهم نرشحهم للسفر مباشرة إلى التصعيد على مستوى المحافظة، ثم يتهمك الشباب بأنك منحاز لثلاثة أسماء أو أربعة أسماء، وهو لا يدري أن هؤلاء هم الذين يقبضون على جمرة الشعر، ويمتلكون الخصوصية في التجربة والوعي الكافي لإنتاج نصوص تخصهم، ويستطيعون كتابة أسمائهم تحتها. فهناك أزمة في مسابقات مديرية الشباب والرياضة، أن الموهوبين الحقيقيين سيتكررون كل عام، ومن النادر أن يشق طريقه أصوات جديدة، بصعوبة نجد أصواتًا جديدة متميزة كل عام. أدعو مديرية الشباب والرياضة أن تفتح، كما نوادي الأدب في قصور الثقافة، أن يكون لديها نوادي أدب يكون مسؤولًا عنها أديب كبير متحقق، يتسلم الأطفال من ثمان سنوات أو من 10 سنوات إلى خمسة أو إلى 22 عامًا أو 25 عامًا، يكون هو مسؤولًا عن تثقيفهم وتنمية وتنميتهم وتدريبهم، بحيث يخرج منهم الشعراء والأدباء الحقيقيون، كأنها ورشة وليس تجمعًا نلتقي ونلتقط الصور ونتحدث ونضحك وننصرف. تكون ورشة حقيقية لها خطة لاكتشاف المواهب ودعمهم، تمامًا كما توجد خطة لاكتشاف مواهب كرة القدم مثلًا، وأكاديميات كرة القدم التي انتشرت حاليًا.
ما هي أهم الملاحظات التي خرجت بها من تقييمك لمسابقات الإبداع بجامعة أسوان لعدة سنوات؟
إيه، مسابقات إبداع الجامعة أفضل كثيرًا من مسابقات إبداع مديريات الشباب والرياضة، لأن مسابقات مديرية الشباب والرياضة تعتمد على أبناء المحافظة فقط، وتعتمد على أبناء مراكز الشباب فقط، أي الذين لهم بطاقات عضوية في مراكز الشباب، وغالبًا لكي لا يتهم مدير مركز الشباب بالتقصير، فيرسل على سبيل الشرف المشاركة، يرسل أي نماذج لأي شباب، ربما يكونون نقلوا إبداعاتهم من الإنترنت، المهم عنده إثبات حضور مشاركة هذا المركز. لكن مسابقات الإبداع التي تقيمها الجامعات، أولًا فيها تنوع رهيب جدًا، فمعظم الجامعات تضم أبناء محافظات مصر جميعًا، وليس أبناء أسوان فقط، هذا يعطيك تنوعًا في التجارب وأصواتًا واعرة حقيقية في الشعر والقصة والغناء وغيره.
بصفتك "محاضرًا مركزيًا معتمدًا"؛ كيف ترى دور الهيئة العامة لقصور الثقافة في نشر الوعي بالجامعات؟
أنا أضع نفسي تحت طلب وأمر من يطلبون مني المحاضرة، فكلما طلبوا مني محاضرة في موضوع معين جهزت ذلك وذهبت، سواء كان في الجامعة أو كان في قصر الثقافة. فوظيفة المبدع ليست فقط أن يبني نفسه ويبني مشروعه فقط، ولكن أن ينشر الوعي والثقافة والفكر للأجيال الجديدة، وأن يدعم الأجيال الجديدة ويحفزهم ويأخذ بأيديهم.
شاركت كباحث في مؤتمر إقليم جنوب الصعيد بالبحر الأحمر؛ ما هي القضية البحثية التي ركزت عليها؟
قدمت بحثًا مطلوبًا مني لمؤتمر إقليم جنوب الصعيد الثقافي الذي تم انعقاده بمحافظة البحر الأحمر 2019: "الإبداع والحرية بين صناعة الكتاب وتسويقه"، وكانت محاوره ثمانية كالتالي:
أولًا: مقدمة في احتياجات الإنسان الأساسية ومحاور التنمية. ثانيًا: الحرية. ثالثًا: الإبداع. رابعًا: الصلة بين الإبداع والحرية. خامسًا: الإبداع وكسر التابو. سادسًا: الكتاب بين ثقافة الدولة وثقافة السلطة. سابعًا: التجربة السوفيتية (صناعة الكتاب وصناعة الكاتب). ثامنًا: نوادي الأدب ومشروع النشر الإقليمي.
ألقيت شعرك في "مؤتمر دندرة الثقافي الثاني" أمام 10 آلاف شخص؛ كيف تصف شعور الشاعر أمام حشد جماهيري كهذا؟
تمت دعوتي في المؤتمر الأول كضيف من الضيوف، لأشارك كضيف من الضيوف الحاضرين لهذا المؤتمر الثقافي العظيم الجماهيري الذي يقيمه السادة الأشراف في دندرة، يستضيفون ما يزيد على 10,000 من الجماهير من أبناء مصر والبلاد الإسلامية، الجاليات التي تدرس في الأزهر. فتمنيت وأنا أسمع وأشاهد الشعراء الذين يلقون قصائدهم أمام هذا الحشد، تمنيت في نفسي وقلت: متى يدعون حسني الإتلاتي لمثل هذه الليلة أو هذا المؤتمر العظيم الجماهيري العظيم؟ وكان الله يسمعني في هذا الوقت ويستجيب لي، لأجد الأستاذ حسن أبو بكر، المنسق للمؤتمر، يطلب مني رقم هاتفي ويتصل بي، أنه يدعوني كضيف مشارك في الأمسية الشعرية التي تضم ستة شعراء من مصر والسودان وسوريا. وكان هذا فرحًا عظيمًا وموضعًا للفخر. قرأت قصيدة "إتلات" وقصيدة أخرى، وعندما نزلت من المسرح وجدت تصفيقًا عظيمًا، وفي نهاية الليلة، عند تصافحنا مع الجماهير، فوجئت ببعض الجماهير من أهلنا في السودان يسألون عن قصيدة "سناء حسنا" وعن طريقتي في الإلقاء وأدائي المسرحي للقصيدة، وكذلك مجموعة من الأطفال يسألون: أين نجد هذه القصائد وهذه الدواوين؟ وعدتهم بتوفير نسخ من هذه القصائد. الإلقاء أمام هذا الجمهور الضخم يعطيك ثقة عظيمة وشعورًا بالفخر والحبور. أشكر السادة الدندراوية الأشراف على استضافتهم لي، وأتمنى أن تتكرر هذه الدعوة في سابق أو لاحق الأعوام القادمة بإذن الله. كما أنني اكتسبت صداقات عديدة من هذا المؤتمر، كثيرون من أهل دندرة أو من الأسرة الدندراوية يتواصلون معي ويحضرون الندوات التي أدعى فيها لبيت الشعر بالأقصر أو أرمنت أو غيرها، يحضرون للاستماع إليَّ ولمصافحتي ولمصافحتي، وهذا شرف لي عظيم، منهم السادة جلال حسن وإبراهيم الدسوقي وخالد الدسوقي.
ما طبيعة الرسالة المشتركة التي قدمتها من خلال إلقاء كلمة وقصيدة في احتفالية القنصلية السودانية بأسوان؟
أتذكر أنهم تواصلوا مع الشاعرة علي طلحة، المسؤول عن الثقافة العامة ونوادي الأدب في محافظة أسوان في الهيئة العامة لقصور الثقافة، تواصلت معي ورشحت اسمي لهم، والحمد لله كانت ليلة عظيمة قلت فيها قصيدة وأمليت فيها شهادة تقدير من السادة المنظمين لهذه الحفلة، وكانت حفلة توديع المستشار القائم بأعمال القنصل العام لانتهاء انتهاء مدة تعيينه أو لخروجه على المعاش، لا أتذكر هذا، لكن كان هذا حفل تكريم له. وشكرت الأقدار التي جعلتني أقول أمام الجالية السودانية قصيدة يتفاعلون معها، كذلك ألقيت كلمة عن الوحدة بين مصر والسودان.
حللت ضيفًا على "بيت الشعر بالأقصر" لمرات عديدة؛ كيف ترى دور هذه المؤسسة في دعم الشعراء المتحققين؟
بيت الشعر كانت أول دعوة لي بمثابة اعتراف أنني أمشي على الطريق الصحيح. منذ بداية افتتاح هذا الصرح العظيم الذي أصبح، دون مجاملة أو دون رياء أو نفاق، أصبح صرحًا ومنصة محترمة موقرة من معظم الشعراء والمبدعين الكبار في مصر والوطن العربي، ولم يعد بيت الشعر قبلة لشعراء الفصحى فقط، فأصبح قبلة للنقاد، فهناك مؤتمر للنقد مرة في العام، وهناك قاعات كثيرة يستضيفون فيها شعراء الفنون القولية أو الفنون الشفاهية مثل فن الواو وفن النميم والفن البدوي في سيناء، فهو غير منحاز لفئة شعر الفصحى وفئة شعر القصيدة العمودية على حساب قصيدة النثر أو شعر العامية من ناحية أخرى. نعم، هو في المقام الأساس لدعم القصيدة العمودية، لكنه يستضيف كثيرًا من شعراء قصيدة النثر الجيدين وكثيرًا من شعراء العامية المتميزين.
ناقشت مرة الشاعر الكبير الأستاذ حسين القباحي، أنني رشحت له شعراء عامية كثيرين فلم يقبلهم، فسألته لماذا؟ قال: لأن المجال لو تم فتحه لشعراء العامية، فلدينا مليون شاعر عامية شبه بعضهم، لا يتميزون كثيرًا عن بعضهم. إن الشاعر العامية الفارق أو صاحب المشروع قليل، وهم أصحاب المشروعات القليلة استضفناهم أكثر من مرة. كذلك وجهة نظره في قصيدة النثر أنها بغير ضوابط، دخل إليها كثيرون جدًا ممن لا يمتلكون اللغة وقواعدها وموهبة الشعر الحقيقية، فكل فتح المجال أيضًا لا يكون إلا بحسابات معينة، أن يكون صاحب تجربة متميزة.
دخلت بيت الشعر مرات عديدة كضيف في أمسياته، وأيضًا شاركت في أكثر من مهرجان من مهرجانات الشعر العربي ببيت الشعر بالأقصر التي يعقدها مرة كل عام. وهذه أيضًا المهرجانات فيها من المميزات العظيمة التي لا أنكرها، أننا نكون تقريبًا 60 شاعرًا وناقدًا وصحفيًا من مختلف محافظات الجمهورية، فيكون هذا الملتقى كأنه مؤتمر لأدباء مصر بصورة أكثر دقة وأكثر تمييزًا وتميزًا، ونقيم أربعة أيام بلياليها إقامة فخمة في فنادق خمس نجوم، مما يشعرك بتقدير بيت الشعر، تقديرك تقديرًا معنويًا، حيث يشعرك أنك من أهل الصفوة التي يجب أن تُقدَّر تقديرًا عظيمًا. كذلك الإقامة أربعة أيام بلياليها تعطيك فرصة للتعارف والاحتكاك بالحركة النقدية والحركة الإبداعية في مختلف المحافظات، مع مزيج رائع من الشعراء والنقاد. فمن هنا أقول: شكرًا لبيت الشعر على هذا الجهد العظيم الذي يقدمه للمبدعين في مصر والوطن العربي.
#عطا_درغام (هاشتاغ)
Atta_Dorgham#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
في محراب القصيدة وصومعة الرفض: مع حسني الإتلاتي حول شؤون الش
...
-
صرخة الشاعر حسني الإتلاتي في وجه بيروقراطية الثقافة ومقايضات
...
-
«حسني الإتلاتي: حارس التراث وجسر النبض بين الفصحى وفن الواو»
...
-
«حسني الإتلاتي: من صقيع التهميش إلى دفء الإبداع.. جغرافيا ال
...
-
عتبة الجنوب وصوت النهر: رحلة الإتلاتي والاستقرار في أسوان( 3
...
-
دروب الرؤيا ونقوش الروح: ملحمة الشعر والوجع الإنساني عند الإ
...
-
بين تراب الإتلات ودفء الذاكرة: رحلة الشاعر حسني الإتلاتي من
...
-
أجنحة الدعم والوفاء: الإتلاتي.. كيف صنع المعلمون وشريكة الحي
...
-
صانع التاريخ من رماد الذاكرة: رحلة في عوالم الكاتب فكري فيصل
...
-
مفترق الطرق بين التوثيق والتنوير: استكمال الرحلة في مختبر ال
...
-
الدكتور يسري عبيد يقرأ المشهد الإيراني: استراتيجيات الردع ال
...
-
مرآة النقد ومشاريع البناء الآتي: رؤى عبد المجيد الخولي في ال
...
-
هندسة الروح وعوالم الحرف: قراءة في وجدان وشعر عبد المجيد الخ
...
-
مهندس الكلمات ونبض الحرف: مع عبد المجيد الخولي(1-3)
-
رصاص الحبر وحراس الأثر: أسامة العيسة يوثق تاريخ المكان ومختب
...
-
آفاق الترجمة وخاتمة الحسابات الأدبية: أسامة العيسة يعانق الع
...
-
من صدمة أوسلو إلى بلاغة المهمشين: أسامة العيسة يشرح جذور الو
...
-
سجون الروح ومانيفستو التجريب: أسامة العيسة يكتب لتحرُر الذاك
...
-
طائر الفينيق من قلب الدهيشة: أسامة العيسة يفكك سرديات المكان
...
-
أسامة العيسة يفكك فلسفة الجنون والهمس في دير المجانين(2-6)
المزيد.....
-
رئيس الاستخبارات السعودية يزور العراق لأول مرة بعد الهجمات ا
...
-
تحذير رسمي مصري من طرق احتيال جديدة على المواطنين
-
اتفاق أمني بين السعودية وتركيا وباكستان
-
سكان قرية بلغارية قلقون من -عواقب- توريط محتمل لقريتهم في حر
...
-
قتلى ومصابون في هجمات جديدة للحوثيين على قوات تابعة للحكومة
...
-
عون: ملفا وقف إطلاق النار والمناطق التجريبية ستتم متابعتهما
...
-
-رويترز-: السعودية استخدمت نحو 86% من صواريخ -باتريوت- الاع
...
-
عراقجي يوجه رسالة إلى دول الجوار
-
استراتيجية إيران.. حرب استنزاف تنهك ترامب
-
صحيفة: شرطة لندن تخطط لإلغاء ألف وظيفة
المزيد.....
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال
...
/ رزكار عقراوي
-
تساؤلات فلسفية حول عام 2024
/ زهير الخويلدي
-
قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي
/ محمد الأزرقي
-
حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش.
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ
...
/ رزكار عقراوي
-
ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث
...
/ فاطمة الفلاحي
-
كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي
...
/ مجدى عبد الهادى
-
حوار مع ميشال سير
/ الحسن علاج
-
حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع
...
/ حسقيل قوجمان
-
المقدس متولي : مقامة أدبية
/ ماجد هاشم كيلاني
المزيد.....
|