أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ثامر الزبيدي - بوصلة البدايات: من أي عتبةٍ ندخل إلى رحاب القرآن؟















المزيد.....

بوصلة البدايات: من أي عتبةٍ ندخل إلى رحاب القرآن؟


ثامر الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8787 - 2026 / 8 / 4 - 21:29
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في كل حقلٍ من حقول المعرفة، بل وفي كل محاولةٍ جادة لاستنطاق أي نصّ وتفكيك رموزه، ينهض أمامنا سؤالٌ وجودي يسبق كل الأسئلة: من أين تكون البداية؟
قد يبدو هذا التساؤل للوهلة الأولى عابراً أو مألوفاً، بيد أنه في جوهره السؤال المفصلي الذي ينسج خيوط كل ما يتلوه. إن "نقطة الشروع" لا تكتفي برسم خرائط البحث وخطواته، بل هي التي تتدخل في صياغة خواتيمه ونتائجه. ومن تزل قدمه في تحديد نقطة الانطلاق، قد يقطع أميالاً في مضمار البحث، لكنه في الحقيقة يبتعد عن الحقيقة بأكثر مما يدنو منها.
حين يغدو الأصل أسيراً للشروح
ولكي نقرب الصورة، دعونا نستعير مشهداً من واقعنا الثقافي اليومي.
تخيل أنك تعتزم سبر أغوار مفكرٍ فذّ لم يسبق لك أن صافحت أفكاره. أنت هنا تقف على مفترق طريقين:
• الطريق الأول: أن تشرع في قراءة مؤلفاته مباشرة، ثم تعرّج لاحقاً على ما دونه النقاد حوله.
• الطريق الثاني: أن تعكس الآية، فتبدأ باستهلاك آراء الآخرين وتأويلاتهم، حتى ترتسم في مخيلتك صورة ذهنية مسبقة، لتتوجه بعدها إلى نصوصه الأصلية ممتطياً صهوة تلك الصورة، باحثاً بين سطوره عما يصدقها ويدعمها.
في مسلكك الأول، أنت تمنح الكاتب حقه الأصيل في أن يهمس في أذنك بصوته الخالص. أما في المسلك الثاني، فإنك ترهن سمعك لأصوات الشرّاح قبل أن تنصت لصاحب الدار، فتلج إلى النص بعينٍ مستعارة، وعقلٍ تم تشكيله وقولبته قبل أن يتهجى الحرف الأول.
نحن هنا لا نجرّم الشروح، ولا نصادر حق الآخرين في إبداء آرائهم، فتلك أدوات لا غنى عنها في رحلة الوعي. المشكلة الحقيقية تندلع حين تنحرف هذه الوسائل عن مسارها لتنصبّ نفسها "نقطة بداية"، فيستحيل الأصل تَبَعاً، ويغدو النص العظيم أسيراً حبيساً في زنزانة ما قيل عنه.
القرآن كشاهد إثبات لا كمصدر هداية
هذه الجدلية، في تقديري، تمثل إحدى أعقد الإشكاليات التاريخية التي رافقت التعاطي مع النص القرآني عبر تعاقب القرون.
إن القرآن حاضرٌ وبقوة في نبض الحياة اليومية للمسلمين، لكن المفارقة المبكية أن السواد الأعظم لا ينطلقون "منه"، بل ينطلقون مما "قيل عنه". يتشرب الإنسان حكايةً، أو تفسيراً متوارثاً، أو رأياً تجذر في أعماق الوعي الجمعي، فتتحول تلك الرواسب إلى العدسة الأولى التي يقرأ بها القرآن. وحين يشرع في تقليب صفحات المصحف، هو لا يأتيه بقلب الطالب المتلهف للجواب، بل بعين الباحث المتعطش لشاهد إثباتٍ يزكي ما استقر في قناعاته سلفاً.
هنا، وفي هذه الزاوية المعتمة، يقع تحولٌ خفي بالغ الخطورة: يتنحى القرآن عن عرشه كصانعٍ للفكرة، ليتحول إلى مجرد أداة مطواعة لتأكيد فكرة وُلدت خارجه.
ولعل أشد ما في هذا الانقلاب المعرفي قسوة، هو أن المبتلى به يتوهم، بصدقٍ ربما، أنه يقتفي أثر القرآن، بينما هو في واقع الأمر يقتفي أثر "فهمٍ بشري سابق" للقرآن، فيختلط عليه الأمر حتى تتلاشى الحدود الفاصلة بين جلال النص الإلهي، وبين ركام التفسيرات والاجتهادات البشرية التي طوّقته.
المنهج القرآني الأصيل: العودة إلى النبع
السؤال الذي يفرض حضوره بإلحاح هنا: هل يرتضي القرآن لنفسه هذا المنهج المقلوب؟
حين نُجرد النص القرآني من كثافة التراكمات التاريخية ونستنطقه، نجده يمسك بيد القارئ ليوجهه، بإصرار لا يلين، نحو العودة إليه حصراً عند احتدام الخلاف. يتجلى ذلك في قوله تعالى:
﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ﴾ (سورة الشورى، الآية 10)
وبما أن القرآن هو تجلي الوحي الإلهي، فإن الاحتكام إلى الله يبدأ حكماً بالاحتكام إلى كتابه قبل أي مصدر آخر. بل إن القرآن يتوج نفسه بصفة السيادة المطلقة حين يقول: ﴿مُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾. و"الهيمنة" في دلالتها الفلسفية واللغوية لا تقوم بين ندّين متساويين، بل هي علاقة بين "أصلٍ" تُرد إليه الأمور، و"فروعٍ" تُعرض عليه لتُوزن بميزانه. فإذا كان القرآن هو المهيمن الأوحد، فمن البديهي أن يحتل صدارة البدايات، وأن تُوزن به مقررات البشر، لا أن يُوزن هو بها.
مسؤولية العقل وفعل "التدبر"
لا يكتفي القرآن بتقرير مرجعيته العليا، بل يلتفت إلى الكائن الإنساني ليحمله أمانة المعرفة ومسؤولية التمحيص الفردي، فيقرر قاعدة معرفية صارمة:
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ (سورة الإسراء، الآية 36)
هذا الخطاب ليس حكراً على النخب وطبقة العلماء، بل هو نداء يخترق وعي كل إنسان، يحذره من اتخاذ ما تتناقله الألسن كمعرفة يقينية دون تمحيص. ومن رحم هذه القاعدة، تنبثق الدعوة القرآنية المتكررة إلى "التدبر"، كبديل عن الاستكانة لما يقوله الآخرون:
﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾ (سورة النساء، الآية 82)
لو كان المراد من الإنسان مجرد استهلاك ما أنتجه الآخرون من فهوم، لما احتل "التدبر" هذا الموقع المركزي في بنية الخطاب القرآني. فالتدبر فعلٌ ذاتي وإرادي ينهض به القارئ، ولا ينقدح شراره إلا حين يقف وجهاً لوجه أمام النص بغير حجاب، محاولاً الغوص في منطقه الداخلي، وتتبع هندسة أفكاره، ورصد الروابط الدقيقة التي تعقد آياته ببعضها البعض.
محاكمة التراث: بين القاضي والشاهد
قد يتوجس البعض ظناً أن الدعوة للبدء بالقرآن تحمل في طياتها دعوةً مبطنة لإقصاء التراث أو تبخيس جهود السلف. وهذا استنتاج لا يمت لجوهر الفكرة بصلة.
التراث في كنهه هو مخاضٌ بشري عظيم، يتقاطع فيه الصواب مع الخطأ، ويزخر بما يستحق أن يُدرس ويُستثمر. غير أن "الاستفادة" من التراث مقام، ونصبه "كنقطة بداية وحيدة" مقامٌ آخر تماماً.
ولتبسيط هذه الجدلية، يمكن تشبيه العلاقة بينهما بالفرق الجوهري بين القاضي والشاهد:
• الشاهد (التراث): يقف ليدلي بما في جعبته من معارف ورؤى محاولاً إضاءة الحقيقة.
• القاضي (القرآن): هو المرجعية العليا التي تستمع، ثم تزن، ثم تصدر حكمها الفصل.
التراث، مهما تسامى مقامه، يظل قابعاً في مقعد "الشاهد" على محاولات فهم النص، ولا يملك حق "السيادة" عليه. أما القرآن، فهو المرجعية التي تُحاكم أمامها كل المقولات، وليس المقولة التي تقف في قفص الاتهام تنتظر من يصوبها.
ولهذا يؤكد القرآن بوضوح على كفايته الذاتية في إقامة الحجة البالغة:
﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ﴾ (سورة العنكبوت، الآية 51)
إنها قطرة ندى لا لتغلق أبواب العقل، بل لتشرعها من بوابتها الصحيحة. فالكتاب الذي اختاره الله ليكون هدىً للعالمين، يأبى أن يكون الخيار الأخير الذي نلجأ إليه بعد أن ننهك قوانا في سائر المصادر، بل يجب أن يكون نقطة البداية التي نرسم منها دوائر الفهم.
مفارقة التلقي وسيكولوجية الانحياز
تلوح في الأفق مفارقة تستوقف التأمل العقلاني:
حين يساورنا الشغف للتعرف على شاعر ملهَم، نهرع إلى ديوانه فوراً. وحين نرمي لفهم فيلسوف متشعب، نغوص في أمهات كتبه قبل أن نتصفح ما كتبه شارحوه. فلماذا، حين يتعلق الأمر بأعظم نصوص الوجود، نعمد إلى قلب المعادلة؟ لماذا نصرّ على معرفة ما قاله الناس عن القرآن، قبل أن نمنح أنفسنا فرصة معرفة ما يقوله القرآن عن نفسه؟
هذا الخلل لا يكتفي بإرباك "ترتيب القراءة" فحسب، بل يمتد ليفسد "طبيعة الفهم" من جذورها. فالإنسان الذي يقتحم أسوار النص محملاً بترسانة من الإجابات المعلبة، يفقد تدريجياً لياقته في رؤية الحقائق الساطعة التي ينطق بها النص فعلياً. إنه يغدو أعمى عن كل ما يدعوه لمراجعة قناعاته، ومتبصراً فقط بما يغذي تلك القناعات.
وقد توافقت مخرجات علم النفس المعرفي على إثبات هذه الحقيقة، مبينة أن النفس البشرية تنحاز غريزياً إلى التقاط المعلومات التي تعزز معتقداتها المسبقة، وتعرض عن تلك التي تهدد استقرارها المعرفي. ورغم كونها نزعة بشرية طبيعية، إلا أن خطورتها تتضاعف وتصبح كارثية حين تتقاطع مع كتابٍ جليل يجعل من نفسه المرجع الأعلى في شؤون الهداية والمصير الأبدي.
خاتمة المطاف: سؤال الإنصاف وإعادة الاكتشاف
بناءً على ما تقدم، يتضح أن تصحيح "البداية" ليس ترفاً شكلياً أو منهجية أكاديمية باردة، بل هو الشرط الأول للإنصاف.
أن تنطلق من القرآن لا يضمن لك أن تدرك كنهه من القراءة الأولى، ولا يمنحك صك استغناء عن آليات البحث والمراجعة وتلاقح الأفكار، ولكنه يحقق شرطاً أخلاقياً ومعرفياً واحداً: أنك تمنح النص جلاله وحقه في أن ينطق أولاً، قبل أن ينطق الآخرون بالنيابة عنه.
وهنا يتجلى البون الشاسع بين مسارين:
1. من يسأل القرآن: هذا القارئ يمتلك شجاعة التخلي عن رأيه إن قاده النص إلى خلافه.
2. من يطلب من القرآن أن يوافقه: هذا القارئ سيتورط، بوعي أو بدونه، في ليّ أعناق النصوص وتطويع دلالاتها لضمان بقاء قناعاته آمنة لم تُمس. وحينها، يتخبط النص في وعيه لينقلب من "مصدر للهداية" إلى "متراس لتبرير الذات".
إن أسمى تجليات التكريم لكتاب الله لا تكمن في غزارة الاستشهاد بآياته لتزيين الخطابات، بل في تمكينه من اعتلاء المنبر كأول المتحدثين، لا تهميشه في مقاعد الشهود المتأخرين. نحن لا ندعو لسد منافذ الاجتهاد، ولا ندّعي بسذاجة أن فهم القرآن يخلو من المشقة أو يستغني عن ضوابط العلم، بل ندعو إلى إعادة ترتيب المرجعيات كما خطها القرآن لنفسه: يبدأ الفهم من الكتاب، ثم تُنشر على طاولته بقية الأقوال؛ فيُعانق منها ما وافقه، ويُلفظ ما خالفه.
ولعل أهم تساؤل يجب أن يعصف بوجدان كل قارئ يقف على عتبات المصحف هو:
"هل أنا أقرأ القرآن لأكتشف ماذا يقول، أم أقرأه لأعثر فيه على ما أريده أنا أن يقول؟"
بين طرفي هذا السؤال تكمن نقطة البداية، وتتشعب طرائق الفهم نحو مصائر لا تلتقي. ولأجل ذلك، فإن الخطوة الأولى في أي مشروع نهضوي لإعادة اكتشاف القرآن لا تبدأ بالتنقيب عن "تفسير حداثي جديد"، بل تتمثل في إعادة ضبط البوصلة نحو البداية الصحيحة. فإذا ما استرد القرآن موقعه الطبيعي كنقطة انطلاق مهيمنة، أضحى كل ما عداه قابلاً للمحاكمة والمراجعة. أما إذا ظلت البداية قابعة في غير موضعها، فإن كل جهد لاحق -مهما بلغ من الرصانة والإتقان- سيظل أسيراً لدورانٍ عبثي حول نقطةٍ انطلقت منذ البداية.. من المكان الخطأ.



#ثامر_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البيان قبل الإلزام: لماذا لا يُحاسبنا الله قبل أن يُعلّمنا؟
- السؤال... أول الطريق إلى الهداية
- القرآن يخاطب العقل.. لا الذاكرة
- القرآن خطاب لا نصوص متفرقة
- الرحلة السابعة والأخيرة: نحو علم نفس قرآني
- الرحلة السادسة: النفس المطمئنة.. الغاية التي تناساها علم الن ...
- الرحلة الخامسة: علاج النفس في القرآن.. لماذا يبدأ الشفاء من ...
- الرحلة الرابعة - خريطة النفس / كيف يكشف القرآن ما يحدث داخل ...
- إعادة اكتشاف الإنسان... سبع رحلات في النفس كما يصورها القرآن ...
- إعادة اكتشاف الإنسان... سبع رحلات في النفس كما يصورها القرآن ...
- اعادة اكتشاف الإنسان... سبع رحلات في النفس كما يصورها القرآن ...
- حين يقرأ القرآن سيرتنا لا سيرة الأولين: هل يرسم النص ملامح ا ...
- الأنبياء خارج الزمن التوراتي - قراءة قرآنية في إشكالية التار ...
- الأسرة لا تُستبدَل — حين يكتشف الغرب ما فرَّط فيه
- الاجتماع البشري في القرآن: قراءة سوسيولوجية
- رحلة الوعي المذهلة: كيف تحول الطين إلى عقل مفكر في المنظور ا ...
- بين السجادة والمختبر: المسافة المفقودة التي أضاعت بوصلة الحض ...
- نحو استعادة المركزية وتحرير العقل الإسلامي
- اللين كقانون للجاذبية الاجتماعية
- قراءة في -الميثاق الغليظ- وزمن السيولة الرقمية


المزيد.....




- أغاني البيبي المفضلة.. تردد قناة طيور الجنة 2026 Toyor Al-Ja ...
- -إذا قدّمت استقالتك مرة أخرى سأقبلها-.. رجل دين بارز يتحدث ع ...
- توسع استيطاني.. 37 مليون دولار لمواقع تراثية يهودية مزعومة ب ...
- البنوك المركزية تواصل شراء الذهب للشهر الثالث.. ودولة إسلامي ...
- تردد قناة طيور الجنة الجديد 2026 Toyor Al Janah على نايل سات ...
- فرد حجاية: تهجير أم هجرة اختيارية؟ الحقيقة التاريخية لمغادرة ...
- هل تحتاج مصر إلى أمثال المفكر المسيحي وليم سليمان قلادة؟
- عندما يتبنى الشباب اليهود الأميركيون فكرة الدولة الثنائية ال ...
- أمين البحوث الإسلامية: قضية فلسطين حاجز أمام صدق الخطاب العا ...
- هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة في إيران تصدر بيانا بشأن مواقف ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ثامر الزبيدي - بوصلة البدايات: من أي عتبةٍ ندخل إلى رحاب القرآن؟