مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8786 - 2026 / 8 / 3 - 22:12
المحور:
الادب والفن
الكرةُ في ملعب السوق
إذا كنتَ على عجلٍ لا تدخل السّوقَ. السّوق أسواقٌ يحاكي الأخطبوط، يدحرجك نحو أزقة ٍ تتلقفك أزقة ٌ أضيق، صمتُ نهارِها ليلٌ مخيفٌ. صخبٌ واخزٌ واللسان بذاءة َ الغجري. فالسوق لا تستحي ولا تخاف الله.
أين أنت الآن؟ لا تعرف!! كيف لا تعرف؟ أجبني؟ العيون في الأسواق أصابها صدأ الحديد، السوق قطارٌ واقفٌ متحرك ٌ زحامٌ يخنق الأنفاسَ والأحلام
السوقُ أقدامٌ تدوس أقداماً، أكتافٌ تتلاطم فيما بينها. أقدام تدوس الاعتذار. صلفٌ يباهي بوقاحتهِ. الكل منشغلٌ بما فيه
خبرّني كيف لا تعرف أين أنت الآن؟
: بالتحديد أنا الآن كرةٌ
لضربات الجزاء حتى
التاسعة والنصف ليلا
حيث يخبو السوق.
يطفو صمتُ الأزقةِ
وتتمطى الظلال
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟