|
|
فريق الألة البشرية – الحلقة الرابعة .
محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث
(Mohammad Abdul-karem Yousef)
الحوار المتمدن-العدد: 8786 - 2026 / 8 / 3 - 22:04
المحور:
قضايا ثقافية
فريق الألة البشرية – الحلقة الرابعة تأليف : الجنرال ي س ترجمة محمد عبد الكريم يوسف
الفصل 4 التحديات والصعوبات تطورت الأمم والمنظمات المعاصرة بخصائص وثقافة تتوافق مع الثورة الصناعية. ومع ذلك، فإن العصر الرقمي يمثل نموذجاً معرفياً جديداً رفيع المستوى، ونحن على أعتاب تسارع ثورة العصر الرقمي بسبب الذكاء الاصطناعي. ونتيجة لذلك، تحتاج الأمم والمنظمات إلى تبني استراتيجية للتحول الرقمي لهذا العصر. يمثل هذا التحول تحدياً هائلاً؛ فالمستقبل ينتمي للأمم والمنظمات التي ستنجح في التعامل مع التحديات والصعوبات الجديدة التي تنشأ بسبب عصر الذكاء الاصطناعي. نركز في هذا الكتاب على التحديات الهيكلية والثقافية للتحول الرقمي في المؤسسات الأمنية. الخطوة الأولى هي معالجة تحديات التحول الرقمي التي تواجه المنظمات في مختلف المجالات اليوم. علاوة على ذلك، هناك تحديات إضافية فريدة للمؤسسات الأمنية، وذلك لثلاثة أسباب على الأقل: 1) ثقافة المؤسسات الأمنية؛ 2) خصائص المهمة الأمنية؛ 3) ضرورة استخدام كميات هائلة من البيانات المصنفة وغير المصنفة في الوقت ذاته. تواجه المنظمات الاستخباراتية تحديات فريدة لأنها تتحمل مسؤولية التعامل مع "الأسرار" و"المجهول" معاً. المعلومات والمعرفة هما جوهر المنظمات الاستخباراتية. وبالإضافة إلى عملها الداخلي، تحتاج هذه المنظمات أيضاً إلى التواصل مع جميع أفرع الجيش ومع المنظمات الاستخباراتية الأخرى. وما يزيد الأمر تعقيداً أن كل هذا التواصل يتم في الوقت ذاته وعلى الشبكة نفسها. ونتيجة لذلك، تمتلك المنظمات الاستخباراتية تحديات متأصلة لتحقيق التحول الرقمي؛ فمن الصعب أن تكون جزءاً من الشبكة العسكرية، وتحرس الأسرار، وتتعامل مع المجهول في آن واحد. ورغم هذه التحديات، يجب على المنظمات الاستخباراتية متابعة برامج التحول الرقمي والنجاح فيها؛ فالتي لا تنجح في ذلك ستفشل أيضاً في تحقيق أهدافها. ستة تحديات فريدة التحدي الأول والأكثر تعقيداً هو بناء شبكة "مغلقة-مفتوحة-مغلقة". هل من الممكن تطوير شبكة مغلقة تكون في الواقع شبكة مفتوحة في الوقت نفسه وعلى الشبكة ذاتها؟ مثل هذه الشبكة هي، من ناحية، شبكة مغلقة لا يمكن لأحد من خارج النظام الوصول إليها، ومن ناحية أخرى تتصرف كشبكة مفتوحة للوصول إلى الإنترنت بالكامل. بعبارة أخرى، مغلقة أمام العالم الخارجي للبيانات المصنفة، ومفتوحة للمنظمة الأمنية لربط البيانات الداخلية المصنفة والبيانات الخارجية غير المصنفة، ومغلقة بعد دمج البيانات المصنفة وغير المصنفة. ميزة إضافية لهذا النظام هي أن كل عضو في المنظمة يمكنه أيضاً استخدام هاتفه الذكي الخاص للوصول إلى الإنترنت. كمثال يومي، يمكننا أن نسأل كيف يمكن بناء شبكة تتيح لشخص يعمل في منظمة أمنية التقاط صورة بهاتفه الذكي الخاص، وإرسال المعلومات إلى الشبكة المصنفة، ودمجها مع البيانات المصنفة (في هذا المثال، يجب أن تكون الشبكة مفتوحة لإرسال الصورة ثم مغلقة بسبب البيانات المصنفة). تعني الشبكة "المغلقة-المفتوحة-المغلقة" تمكين البنية التحتية لبناء تعلم الآلة بحيث يكون جزء من البيانات عاماً من الإنترنت، وجزء منها معلومات مصنفة ليست على الإنترنت، ثم يمكن للآلة استخدام أنواع البيانات المختلفة في الوقت ذاته. تعني هذه الشبكة أن السحابة الخاصة المصنفة والسحابة العامة يمكنهما التواصل مع بعضهما البعض طوال الوقت دون المساس بتجربة المستخدم. وتعني أيضاً أن المنظمات الأمنية يمكنها العمل من أماكن عامة (مثل WeWork) وفي الوقت ذاته استخدام شبكة أمنية داخلية. من الضروري بناء شبكة "مغلقة-مفتوحة-مغلقة" حتى تتمكن المنظمات الأمنية من التعامل بشكل مستمر ومتزامن مع البيانات المصنفة وغير المصنفة كجزء من روتينها اليومي. اليوم، معظم المعلومات والمعرفة التي تحتاجها المؤسسات الأمنية للعمل يومياً هي غير مصنفة، ومع ذلك، فإن البيانات المصنفة حاسمة. وفي أغلب الأحيان، تكون الكميات الهائلة من البيانات غير المصنفة غير ذات صلة بدون البيانات المصنفة، وفي الوقت نفسه، قد تعاني البيانات المصنفة من فجوات جوهرية بدون غير المصنفة. تكتفي بعض المنظمات الأمنية ببساطة بنسخ المعلومات من الإنترنت إلى الشبكة الداخلية، لكن هذا يوفر حلاً جزئياً فقط يترك فجوات كبيرة. اليوم، تعد قدرة البشر والآلات على إعادة تنظيم أنواع البيانات المختلفة شرطاً مطلوباً لمواجهة التحديات الأمنية بنجاح. التحدي الثاني هو متطلب بناء سحابة لكمية كبيرة من البيانات المصنفة. في الماضي، لم يكن لدينا ما يكفي من البيانات، أما في الواقع الحالي، وبسبب ثورة المعلومات، تمتلك المؤسسات الأمنية أيضاً بيانات ضخمة. وبما أن الكثير منها سري، تستخدم المنظمات الأمنية خوادم خاصة. ومع ذلك، للتعامل مع كل هذه البيانات، يجب الانتقال إلى السحابة. اليوم لا توجد سحابات لكميات هائلة من البيانات إلا في شركات مثل أمازون أو جوجل أو مايكروسوفت. كيف يمكن للمؤسسات الأمنية استخدام "سحابة أمازون" والشعور بالأمان؟ كيف يمكن لهذه السحابة العامة التواصل بانتظام وأمان مع سحابة خاصة؟ إن أسس البنية التحتية للمعلومات هي "أنابيب الصرف الصحي" غير المرئية والضرورية (قنوات البيانات) التي إذا تعطلت، جعلت الحي غير قابل للسكن. السحابات هي مكون مهم في هذه البنية التحتية للمعلومات، وبدون حل جيد للسحابات، وبدون معالجة منهجية وشاملة لـ "القنوات"، سيفشل التحول الرقمي في الأمن. بعبارة أخرى، بدون القدرة على تخزين البيانات (بما في ذلك البيانات المصنفة)، وبدون القدرة على استخدام هذه البيانات بسهولة لمهمات مختلفة، لن تنجح الأمم والمنظمات في جعل ثورة الذكاء الاصطناعي حقيقة واقعة. إن قرار وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) بالعمل مع سحابة أمازون هو مجرد خطوة أولى. التحدي الثالث هو حقيقة أن المنظمات المختلفة في المؤسسات الأمنية تستخدم شبكات مختلفة. ومن وقت لآخر، تستخدم أقسام مختلفة في المنظمة الواحدة شبكات مختلفة؛ فمثلاً، يستخدم سلاح الجو شبكة تختلف عن وكالات الاستخبارات، ويستخدم الجيش شبكة تختلف عن البحرية، وهكذا. من الصعب على المنظمات التخلي عن استخدام شبكاتها الخاصة، لأن الشبكة هي أساس استقلال المنظمة. اليوم، تعد الشبكة الجيدة شرطاً للنجاح، وعادة ما تشعر المنظمات أنها لا تستطيع الوثوق بأي شخص من خارجها لبناء وتشغيل شبكتها. وبناءً على ذلك، كيف يمكن لمنظمات مختلفة بشبكات مختلفة أن تشعر وتتصرف وكأن لديها الشبكة نفسها؟ كيف يتجسد مفهوم "العالم المسطح" في المنظمات الأمنية التي تمتلك شبكات مختلفة، وحيث لكل منظمة أسرارها الخاصة؟ التحدي الرابع يعود إلى المهمة ذاتها. كيف يمكن للمؤسسات الأمنية تحقيق هذا التحول الرقمي المعقد والمجهد وفي الوقت نفسه تكون مستعدة للحرب؟ كيف يمكن للمؤسسات الأمنية الوصول إلى النموذج المعرفي التالي رفيع المستوى وفي الوقت ذاته تكون مستعدة لتحقيق النصر في حرب تقوم على النموذج الحالي؟ إحدى الخصائص الرئيسية للمنظمة العسكرية هي مسؤولية الاستعداد للحرب في جميع الأوقات، على مدار الساعة. إن احتمال اندلاع حرب في أي لحظة يجعل الجاهزية هي الأولوية القصوى. على سبيل المثال، اندلعت حرب لبنان الثانية التي خاضتها إسرائيل ضد حزب الله عام 2006 بينما كان الجيش الإسرائيلي في منتصف عملية التحول. ولذلك، وإلى جانب العديد من الإنجازات، ظهرت صعوبات خلال الحرب بسبب اندلاعها في منتصف هذه العملية؛ فقد كان للجيش قدم في الماضي وقدم في المستقبل، مما أوجد تحديات. في السوق العامة، عندما تبني الجيل التالي، يستمر الجيل السابق في العمل كما كان، وتتوقف فقط عن التدريب لتحسين النموذج القديم (مثلاً عندما تعمل أبل على الجيل القادم من آيفون، يستمر الآيفون السابق بالعمل كما هو). أما في الجيش، فنحن بحاجة لبناء الجيل التالي واستثمار الوقت والمال لهذا الغرض، ولكن يجب أن نكون مستعدين في الوقت ذاته للاختبار الأسمى وهو الحرب. إنه تحدٍ هائل أن تنقل منظمتك إلى المستقبل، بينما تعمل في الوقت نفسه على تحسين جاهزيتك للفوز بحرب قد تندلع في أي دقيقة. جزء من هذا التحدي هو حاجتك للحفاظ على قدراتك السابقة واستخدامها أثناء تحويل المنظمة لاستخدام قدرات الجيل التالي. وأخيراً، من الصعب جداً ابتكار التحول الرقمي وتحسين الجاهزية في المنظمة نفسها وبالإمكانات ذاتها. التحدي الخامس يعود إلى الحمض النووي التنظيمي لعملية التعلم في المؤسسات الأمنية. التحول الرقمي يعني نقل منظمتك إلى المستقبل واستغلال الفرص الجديدة التي يوفرها العصر الرقمي. تاريخياً، تتعلم مؤسسات الأمن القومي، أولاً وقبل كل شيء، من الأزمات. والطريقة الفعالة للتعلم في المنظمات العسكرية هي من نقاط التحول، ولا تتعلم هذه المنظمات عادة من الفرص المحتملة للنجاح، وهو ما يمثل العملية الطبيعية في القطاع الخاص. المؤسسات الأمنية في حالة مستمرة من مواجهة تحديات كبيرة؛ بالإضافة إلى ذلك، عادة ما يعيقها نقص الموارد، وهذا هو السبب في صعوبة استثمار الأموال بناءً على قضايا مجردة لا يعرفون بالضبط ما سيكون العائد منها، خاصة عندما يكون لديهم قضايا ملموسة وحالات طوارئ يجب تخصيص مواردهم الثمينة لها. وهذا أحد الأسباب التي تجعل معظم التغييرات في المؤسسات الأمنية لا تحدث إلا بعد الأزمات. وبالإضافة إلى ذلك، من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، استنتاج أن الأزمات نشأت نتيجة للبيانات؛ فالمعلومات هي كل شيء، وكل شيء هو معلومات، ولأنها كذلك، يصعب تحديد الأزمات التي حدثت بسبب مشاكل في البنية التحتية للبيانات. الخلاصة هي أن المؤسسات الأمنية اعتادت التعلم من الأزمات، ومن الصعب فهم أن هناك أزمة قد حدثت بسبب البيانات. التحدي السادس هو التحدي الثقافي المتمثل في استخدام قدرات "الاستعانة بمصادر خارجية" (Outsourcing) قبل القدرات الداخلية. على مدار القرون القليلة الماضية، كانت المؤسسات الأمنية هي المصدر رقم "1" لتطوير الأسلحة واختراع القدرات العسكرية. فمثلاً، كان سلاح الجو الأمريكي هو القوة الدافعة وراء تسارع تطوير الطائرات لاستخدامها في القطاع الخاص، ودائماً ما تتوفر أفضل الطائرات لدى سلاح الجو (وشركات مثل لوكهيد مارتن وبوينغ تعتبر نوعاً من "القدرات الداخلية"، لأنها رغم كونها قطاعاً صناعياً، إلا أنها في جوهرها جزء من المنظومة الأمنية الأمريكية). أما في العصر الرقمي، فالأمر عكس ذلك تماماً؛ فالسوق الحرة ستمتلك دائماً أموالاً وبيانات وخبرات وقوى عاملة أكثر بكثير، مما يمكنها من أن تكون في طليعة التكنولوجيا الرقمية. في التحول الرقمي، تعد قدرات الاستعانة بمصادر خارجية أمراً حاسماً، وبالنسبة للقدرات الرقمية في المؤسسات الأمنية، يجب أن يصبح مفهوم الاستعانة بمصادر خارجية مثل مفهوم "القدرات الداخلية". عادة ما تستخدم المؤسسات الأمنية المصادر الخارجية لحوالي 20% من منتجاتها وقدراتها المطلوبة؛ وللنجاح في الثورة الرقمية، يحتاجون لاستخدام المصادر الخارجية لـ 80% من منتجاتهم ومخرجاتهم. الخلاصة هي أن مؤسسات الأمن القومي تستخدم تقليدياً "الوحدات الداخلية" قبل "الشركات الخارجية"، ولمواجهة هذا التحدي، يجب علينا تغيير ثقافتنا. ثلاثة تحديات إضافية من منظور الحرب تعد الحرب حدثاً فريداً (Singular event)، وبالمقابل، فإن تعلم الآلة هو عملية مستمرة تعتمد على القدرة على التعلم من خلال البيانات الضخمة من الماضي وصولاً إلى المستقبل. تمر عملية تعلم الآلة بعدة خطوات متتالية، ولكن خلال الحرب، يتغير كل شيء. بالإضافة إلى ذلك، فإن النتيجة المرجوة هي عدم خسارة الحرب ثم الاستعداد للحرب التالية من خلال التعلم من الهزيمة. سيتم اكتساب بيانات جديدة أثناء الحرب، ومن الواضح أنه لا يمكننا جمع وإعداد بيانات لا نملكها بعد. كما أن الطرق التي سيتصرف بها العدو أثناء الحرب ستتغير، لذا فمن المستحيل أيضاً اختيار نموذج يعتمد على الخبرة من الحروب السابقة واستخدامه خلال حرب حالية. فهل هناك طريقة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في حدث فريد؟ يكشف أسلوب العمل في الحرب عن تحدٍ إضافي؛ وهو: كيف يمكننا "إدارة آلة الحرب" في ظل وجود "احتكار للبيانات" و"احتكار للقوة النارية"؟ تمتلك المنظمات الاستخباراتية احتكاراً للبيانات؛ فمعظم المعلومات ذات الصلة مصنفة، والمعلومات غير المصنفة ليست مفيدة بدون تلك المصنفة. والنتيجة هي أن هذا الاحتكار يخلق صعوبات خلال أوقات العمل الروتينية، لكن هذه الصعوبات تشتد خلال الأزمات (أو الحروب). تعتمد الحرب على عمل القوات المختلفة بشكل مستقل، والقدرة على استخدام البيانات في الحرب تعتمد على امتلاك الاستقلالية في الوصول إليها. إن الواقع الذي تحتكر فيه المنظمات الاستخباراتية بياناتها (بينما لا تملك المنظمات العسكرية الأخرى تلك البيانات في أنظمة معلوماتها) لا يسمح بخيار الاستفادة من البيانات في هذه المنظمات الأخرى. ومن الوهم الاعتقاد بأن المنظمات الاستخباراتية تعرف كيفية استخدام البيانات لصالح المنظمات الأخرى. الجزء الثاني من المشكلة هو الاحتكار المفروض على جهد قدرات القوة النارية؛ على سبيل المثال، هناك قدرات لا يمتلكها إلا سلاح الجو، وسلاح الجو وحده هو من يملك المسؤولية والقدرة على استخدامها. إن واقع احتكار منظمات أخرى للبيانات واحتكار القوة النارية يحول دون القدرة على استخدام البيانات بكل قوتها وتحقيق كامل إمكاناتها. أخيراً، عندما نتناول مسألة الحياة والموت أثناء الحرب، يجب أن نأخذ في الاعتبار الجوانب القانونية وكذلك المنظور الأخلاقي. هل سنزهق أرواحاً بشرية بناءً على الذكاء الاصطناعي؟ هل سنهاجم هدفاً مأهولاً (به أشخاص) لمجرد أن تعلم الآلة قرر أن هذا هو الوقت والمكان المناسبان للهجوم؟
فريق الألة البشرية – الجنرال ي س – ترجمة محمد عبد الكريم يوسف- أكاديميا
#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)
Mohammad_Abdul-karem_Yousef#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
فريق الألة البشرية في حلقات ( الحلقة الأولى – كلمة – المقدمة
...
-
فريق الألة البشرية في حلقات (الحلقة الثانية – البشر أم الآلا
...
-
كيف أقنع الشاعر عمر أبو ريشة جواهر لال نهرو بفتح معابد الهند
...
-
في ضيافة الشاعر الأمير أبي فراس الحمداني، محمد عبد الكريم يو
...
-
قراءة في قصيدة -حضن الأم- للشاعر رشيد سليم الخوري
-
مناجاة فاوستوس الأخيرة( عذرا غوتيه- عذرا مارلو-عذرا توماس ما
...
-
قراءة بلاغية في قصيدة الشتاء للشاعر زكي قنصل: محمد عبد الكري
...
-
في ضيافة إخوان الصفا وخلان الوفا : دراسة أكاديمية شاملة
-
بين فاوستوس وميفستوفوليس: عند توقع العقد مع الشيطان
-
حوارٌ بيني وبين الدكتور فاوستوس .
-
الاغتراب في أدب الشاعر نسيب عريضة، دراسة أكاديمية
-
قراءة في قصيدة «بلادي» للشاعر إيليا أبو ماضي: دراسة نقدية شا
...
-
خاجوراهو: حين نطق الحجر بقصيدة عمر أبو ريشة
-
مناجاة جواهر لِال نَهْرُو لحبيبته إدوينا بعد رمي جثمانها في
...
-
حوار افتراضي مع وليم شكسبير
-
حوار افتراضي مع جورج جاك دانتون
-
حوار افتراضي مع الشاعر الفيلسوف أبي العلاء المعري( حكيم المع
...
-
حوار افتراضي مع تشي غيفارا
-
حوار افتراضي مع فيديريكو غارسيا لوركا
-
استغلال المخابرات البريطانية للدين عبر التاريخ
المزيد.....
-
انفجار متحكم فيه يرسل الماء نحو محطة طاقة نووية.. أين؟
-
مصر.. انتقادات لزيادة أسعار الكهرباء ونواب يطالبون مراجعة ال
...
-
ترامب: سنمنح إيران -فرصة أخيرة- والاتفاق سيكون على مرحلتين
-
لماذا تأخرت الجامبو البريطانية ليلة غزو الكويت؟
-
-لا شيء يصل إلى إيران إلا إذا أردنا ذلك-.. ترامب: القيادة ال
...
-
ترامب: المحادثات مع إيران جارية الآن.. وهذه -فرصة أخيرة-
-
هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية يستهدف سفينة شحن تركية في البحر
...
-
محامون ألمان يدعون السلطات إلى حظر -البديل من أجل ألمانيا-
-
بولندا تستنفر مقاتلاتها بسبب تحليق طائرة روسية من طراز -Il-2
...
-
-بوتين!-.. أطفال يستقبلون الرئيس الروسي بالهتفات والتصفيق ال
...
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|