|
|
فريق الألة البشرية في حلقات (الحلقة الثانية – البشر أم الآلات؟ الذكاء الاصطناعي الضيق أم الذكاء الاصطناعي العام؟)
محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث
(Mohammad Abdul-karem Yousef)
الحوار المتمدن-العدد: 8785 - 2026 / 8 / 2 - 20:09
المحور:
قضايا ثقافية
فريق الألة البشرية في حلقات (الحلقة الثانية – البشر أم الآلات؟ الذكاء الاصطناعي الضيق أم الذكاء الاصطناعي العام؟) Human Machine team تأليف الجنرال ي س ترجمة محمد عبد الكريم يوسف
الجزء الأول: فريق العمل البشري-الآلي الفصل الأول: البشر أم الآلات؟ الذكاء الاصطناعي الضيق أم الذكاء الاصطناعي العام؟ عندما نقول "الذكاء الاصطناعي"، ماذا نقصد؟
الذكاء الاصطناعي هو القدرة على أداء الإدراك البشري و"التفكير". تشير هذه القدرة إلى أتمتة الأنشطة التي تؤدي وظائف تتطلب ذكاءً عندما يقوم بها البشر. الذكاء الاصطناعي هو الواقع الذي تستطيع فيه الآلة استيعاب المعلومات من البيئة ومعالجتها وإعادة تنظيمها. وكلمة "تفكير" تعني أن الآلة يمكنها استخدام هذه المعلومات المعاد تنظيمها لاستخلاص النتائج. الذكاء الاصطناعي هو الطفرة في بناء "آلات مفكرة"؛ وهو قدرة الآلات على التعلم من الخبرة، وقدرتها على الاستدلال من التعلم لتقديم التغذية الراجعة ووضع الافتراضات، بل والوصول إلى الاستنتاجات. الذكاء الاصطناعي لا يعني أن الآلة يمكنها التفكير حقاً مثل الإنسان. بل هو أتمتة الأنشطة التي نربطها بالتفكير البشري، مثل صنع القرار وحل المشكلات والتعلم والتعرف على الأنماط. الذكاء الاصطناعي هو القدرة، ولأول مرة في التاريخ، لآلات وحواسيب تمتلك طرقها الفريدة الخاصة لأتمتة وظائف تتطلب ذكاءً لدى البشر. ولذلك، من الممكن تخيل آلة تتصرف كما لو كانت لديها القدرة على التفكير. يمكن للبشر تصور عملية "التفكير" هذه كذكاء شبيه بالبشر للتفكير وتقديم التغذية الراجعة والتصرف وفقاً لهذه الأفكار وهذه المعرفة. لعقود من الزمن، كانت الحواسيب تمتلك القدرة على الحساب. استخدم الناس قوة الحساب هذه لحل المشكلات التي لم يكن من الممكن حلها بدون الحواسيب. ولسنوات، صُممت الآلات والروبوتات لتحل محل البشر أو لتحل محل أفعال بشرية محددة من أجل تحسين الإنتاجية. في كل هذه الأمثلة، كان الإنسان يتحمل المسؤولية والقدرة على التفكير، وفي النهاية التصرف؛ وكان دور الآلات مجرد زيادة الوتيرة. ما الذي تغير؟ إن ما تغير (وكذلك ما لم يتغير) هو سؤال أساسي لتمكيننا من فهم العصر الحالي. ما الذي تغير في الذكاء الاصطناعي وما الذي تغير في العصر الرقمي (DE) هي أسئلة نحتاج إلى إجابة عليها لبناء إطار استراتيجيتنا للنقاش في عصرنا. هناك أشخاص يجيبون على هذه الأنواع من الأسئلة بإجابة متطرفة إما سوداء أو بيضاء؛ فعلى سبيل المثال، يردون بأنه إما "لم يتغير شيء، لا جديد تحت الشمس، وكل ما سيكون قد كان"، أو "كل شيء تغير، والآلات ستسيطر على البشرية". التحدي هو اكتشاف السياق الفريد والتغييرات ذات الصلة. ما الذي تغير في الذكاء الاصطناعي خلال السنوات القليلة الماضية؟ قبل سبعين عاماً، طرح "آلان تورينج"، عالم الرياضيات وعالم الكمبيوتر البريطاني الذي فك شفرة "إنجما" خلال الحرب العالمية الثانية، سؤالاً: "هل يمكن للآلات أن تفكر؟". اليوم هي المرة الأولى في التاريخ التي يمكننا فيها الإجابة بـ "نعم". في جملة واحدة، ما تغير هو القدرة على تحقيق فكرة الذكاء الاصطناعي وبناء آلات منهجية ومستقلة تؤدي وتمثل أجزاءً من الإدراك البشري. وكما ناقشنا، قد يختلف الناس حول ما إذا كانت الآلات قد تصرفت مثل البشر منذ بداية عصر الكمبيوتر؛ وسيقولون إن الحواسيب أدت منذ البداية بعض الأنشطة والوظائف التي تتطلب ذكاءً عندما يؤديها البشر. ومع ذلك، صُممت أنشطة الكمبيوتر لمحاكاة الأفعال البشرية - وليس لمحاكاة التفكير البشري. بالإضافة إلى ذلك، كانت الأنشطة المرتبطة بالتفكير البشري أساسية، وكان التركيز ينصب على أداء هذه الأفعال الأساسية بشكل أسرع وعلى نطاق أوسع. اليوم، نتحدث عن القدرة على بناء أتمتة منهجية تؤدي وتمثل المزيد والمزيد من الأنشطة الإدراكية البشرية. ومن الأمثلة القليلة على ذلك قدرة الآلة على التقاط لقطة وفهم أن صورة معينة هي لقطة؛ وقدرة الآلة على التعلم من خلال البيانات الضخمة من الماضي إلى المستقبل؛ والقدرة على استخلاص النتائج من البيانات لتقديم التنبؤات. كل هذه مجرد أمثلة قليلة على كيفية تسريع الذكاء الاصطناعي لبناء أتمتة منهجية تحاكي الأنشطة الإدراكية البشرية. علاوة على ذلك، يوفر الذكاء الاصطناعي أيضاً القدرة على أداء أنشطة إدراكية كان من المستحيل سابقاً على الإدراك البشري القيام بها بمفرده - على سبيل المثال، قدرة تعلم الآلة على التعامل مع مئات وآلاف الخصائص (features) ثم استخلاص الاستنتاجات من هذه البيانات الضخمة لتقديم التنبؤات. هذه أتمتة فريدة للأنشطة الإدراكية البشرية. ما الذي تغير في العصر الرقمي (DE) مما مكن ثورة الذكاء الاصطناعي هذه؟ • البيانات • سعة التخزين • الحوسبة عالية الأداء • في المستقبل: الحوسبة الكمومية العامل الرئيسي الذي تغير هو تطوير أسس البيانات الضخمة التي تمكننا من استخدام جميع البيانات. هذه "قنوات البيانات"، التي بُنيت على مدار السنوات العديدة الماضية، تسمح لنا بأخذ فكرة تعلم الآلة وابتكار الشبكات العصبية (التعلم العميق) وتهيئة الظروف لتحقيق مفهوم الذكاء الاصطناعي. في العصر الرقمي، يمكننا مناقشة خمس ثورات داخلية مختلفة على الأقل: الاتصالات، وكمية البيانات اللانهائية، وتخزين البيانات، والحوسبة عالية الأداء، والذكاء الاصطناعي. فكرة أن الآلة يمكنها أداء الأنشطة البشرية ظهرت لأول مرة قبل 70 عاماً، لكن الظروف لم تكن متاحة بعد لتحقيقها. كانت إحدى الخطوات الأولى نحو تحقيق هذا الحلم هي "التعلم العميق" كمفهوم لبناء شبكات عصبية اصطناعية يمكن للآلة استخدامها لمحاكاة جزء من الأنشطة الإدراكية البشرية. خطوة أخرى كانت عملية "تعلم الآلة" من البيانات الضخمة لتقديم التنبؤات. والثورة التي خلقت بالفعل الظروف لانطلاق الذكاء الاصطناعي كانت تطوير القدرة على استخدام البيانات الضخمة. هذه القدرة على استخدام البيانات الضخمة هي نتيجة لتطور القدرة على حفظ وتصنيف البيانات، ثم معالجتها من خلال الحوسبة عالية الأداء. ويعد مفهوم "السحابة" هو التطور الحالي الأكثر تقدماً للقدرة على صيانة وتنظيم البيانات في كل مكان وفي جميع الأوقات. القوة في استخدام البيانات تنبع من "خطوط الصرف الصحي" غير المرئية ولكن التي لا غنى عنها والتي تجعل حي البيانات الضخمة قابلاً للعيش فيه. في الوقت الحاضر، لدينا بيانات كافية، ويمكننا استخدام جميع البيانات المخزنة والمنظمة. بالإضافة إلى ذلك، لدينا القدرة على معالجتها والتعلم منها من خلال الحوسبة عالية الأداء؛ ولذلك، يمكننا أخيراً البدء في تحقيق حلم الذكاء الاصطناعي.
ما الذي يغيره العصر الرقمي؟ الذكاء الاصطناعي يزيد ويسرع الثورة الكبرى للعصر الرقمي. إن إمكانية الذكاء الاصطناعي لأداء الأنشطة الإدراكية البشرية، بما في ذلك تلك التي لا يستطيع البشر القيام بها بأنفسهم، بدأت في تغيير القواعد الأساسية. يمتلك الذكاء الاصطناعي القدرة على تحسين الرعاية الصحية والأمن القومي والأمن الشخصي والعديد من المجالات الحيوية الأخرى في حياتنا. المشكلات التي لم يعرف البشر كيفية حلها في الماضي، يمتلك الذكاء الاصطناعي القدرة على حلها في المستقبل. التحديات التي لم يعرف الناس حتى كيفية معالجتها قبل سنوات يمكن الآن فحصها باستخدام الذكاء الاصطناعي. ولذلك، فنحن على عتبة تسارع ثورة العصر الرقمي. ضيق أم عام؟ يتبنى الكثير من الناس أحد المواقف المتطرفة؛ فمن ناحية، هناك من يزعم أن "هذه هي نهاية التاريخ البشري. الآلات ستحل محل البشر. إذا لم يكن للذكاء الاصطناعي مشاعر اليوم، فستكون لديه غداً. الذكاء الاصطناعي هو المستوى التطوري القادم. في المستقبل، سيكون الإنسان العاقل مجرد جزء من تاريخ بعيد". ومن ناحية أخرى، هناك من يصر على أنه "لم يتغير شيء. لقد كانت لدينا حواسيب لسنوات عديدة. الذكاء الاصطناعي هو مجرد رياضيات وخوارزميات وليس شيئاً جديداً حقاً". مؤيدو الرأي الأول يتحدثون عن الذكاء الاصطناعي العام (General AI)، الذي يسمى أحياناً "الذكاء الاصطناعي العام الاصطناعي" (AGI)، وهذا يعني آلة يمكنها أن تحل محل الإنسان بالكامل. يشير الذكاء الاصطناعي العام إلى مستقبل افتراضي بنظام ذكاء اصطناعي يُظهر سلوكاً ذكياً ومشاعر وسياقاً، على الأقل بمستوى تقدم الشخص عبر النطاق الكامل للمهام الإدراكية. أما مؤيدو الرأي الأخير فيتحدثون عن الذكاء الاصطناعي الضيق (Narrow AI)، الذي يشير فقط إلى قدرات محددة وليس إلى واقع جديد يغير النظام بأكمله. أنا لا أتفق مع أي من وجهتي النظر؛ فالأمر لا يتعلق بالقدرة على استبدال الإنسان بالكامل، وليس مجرد خوارزمية أخرى. الأمر لا يتعلق بمستقبل بائس (Dystopian) يمكن فيه للآلات السيطرة على الناس أو اتخاذ قرارات استراتيجية، وليس مجرد لاهوت جديد ناشئ. الذكاء الاصطناعي يتعلق بالقدرة على أداء الإدراك البشري المشابه لجزء من القدرة على "التفكير". إنه القدرة على تقديم التغذية الراجعة، والقدرة على التعلم، والقدرة على التصرف. الأمر لا يتعلق بالقدرة الشاملة على السيطرة، ولا بالقدرة الشاملة على فهم الفعل الذهني أو عملية اكتساب المعرفة والفهم من خلال الفكر والحواس. كما أن الذكاء الاصطناعي لا يتعلق بقدرة الآلة على امتلاك مشاعر أو ممارسة الأخلاقيات. البشر أم الآلات؟ بمعنى آخر، أنا لا أتأمل عالماً خارجاً من فيلم "المدمر" (Terminator) لأرنولد شوارزنيجر. أنا أشير إلى علاقة جديدة بين البشر والآلات جعلها الذكاء الاصطناعي ممكنة. كانت لعبة الشطرنج إحدى نقاط الانطلاق للذكاء الاصطناعي. المرة الأولى التي نجح فيها تعلم الآلة في هزيمة "غاري كاسباروف" كانت نقطة تحول في قدرة الآلات على "التفكير". اخترع العقل البشري هذه اللعبة، ولسنوات عديدة، لم تتمكن الحواسيب من هزيمة أساتذة الشطرنج؛ كان من الصعب على الحواسيب التخطيط لبضع خطوات للأمام ومعرفة أي حركة ستكون أفضل؛ واليوم، يمكن للحواسيب هزيمة كل لاعب شطرنج. والمثال الأفضل هو عندما هزمت آلة ذكاء اصطناعي بطل لعبة "غو" (Go). مقارنة بالشطرنج، تعتبر "غو" معقدة للغاية ولديها لوحة أكبر بمجال أوسع للعب، فضلاً عن مباريات أطول. في المتوسط، هناك بدائل أكثر بكثير للنظر فيها في كل حركة (قُدر الحد الأدنى لعدد مواضع اللوحة القانونية في "غو" بنحو -$-2 -times 10^{170}-$-). في أكتوبر 2015، ولأول مرة، هزم برنامج "AlphaGo" بطلاً بشرياً في لعبة "غو". ومع ذلك، ليس لدينا بعد آلة يمكنها ابتكار لعبة مثل الشطرنج أو "غو". ما زلنا بحاجة إلى العقل البشري والإبداع لابتكار اللعبة، ومن ثم يمكن للآلة تعلم اللعبة وهزيمتنا. البشر اخترعوا الآلة التي يمكنها هزيمتهم. يمكننا أن نتخيل وضعاً في المستقبل حيث يقوم الذكاء الاصطناعي كتعلم آلة ببناء خيارات متنوعة للألعاب، لكننا سنظل بحاجة إلى العقل البشري لاتخاذ قرارات بشأن القواعد. حتى في المواقف الفريدة التي تتطلب استراتيجية جديدة، مثل السعي للسلام أو خوض الحرب في موقف معين، يمكننا تخيل تعلم الآلة الذي لديه القدرة على إعطائنا خيارات مختلفة حول كيفية التصرف. ومع ذلك، حتى عندها سنحتاج إلى العقل البشري لاتخاذ القرارات. إحدى الخصائص البشرية هي القدرة على التفكير مع بشر آخرين؛ فالتعلم المتبادل هو أحد "الأسرار السحرية" لتطور المعرفة البشرية. تمكن القدرات البشرية من التفكير الجماعي. الذكاء الاصطناعي هو قدرة الآلة على أداء الوظائف الممكنة للناس عندما يفكرون، ولكن دون القدرة على التفكير معاً كتعلم متبادل. الآلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي يمكنها تلقي المعلومات من آلات أخرى مدعومة بالذكاء الاصطناعي، لكن لا يمكنها تمكين التفكير الجماعي بين آلات الذكاء الاصطناعي. لذلك، أنا لا أتحدث عن عالم خيالي تستطيع فيه الآلات فهم المواقف المعقدة والفريدة التي لم تحدث في الماضي. يعمل تعلم الآلة كمساعد للإنسان. إن القدرة على التفكير وتقديم التغذية الراجعة والقيام بأشياء لا يستطيع الناس القيام بها بمفردهم تغيرنا حقاً كبشر. بدلاً من المفاضلة بين البشر والآلات، أنا أتحدث عن "فريق العمل البشري-الآلي" بوصفه "إدراكاً فائقاً".
فريق الآلة البشرية – الجنرال ي س ، ترجمة محمد عبد الكريم يوسف ، أكاديميا ، الولايات المتحدة، 2022
#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)
Mohammad_Abdul-karem_Yousef#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
كيف أقنع الشاعر عمر أبو ريشة جواهر لال نهرو بفتح معابد الهند
...
-
في ضيافة الشاعر الأمير أبي فراس الحمداني، محمد عبد الكريم يو
...
-
قراءة في قصيدة -حضن الأم- للشاعر رشيد سليم الخوري
-
مناجاة فاوستوس الأخيرة( عذرا غوتيه- عذرا مارلو-عذرا توماس ما
...
-
قراءة بلاغية في قصيدة الشتاء للشاعر زكي قنصل: محمد عبد الكري
...
-
في ضيافة إخوان الصفا وخلان الوفا : دراسة أكاديمية شاملة
-
بين فاوستوس وميفستوفوليس: عند توقع العقد مع الشيطان
-
حوارٌ بيني وبين الدكتور فاوستوس .
-
الاغتراب في أدب الشاعر نسيب عريضة، دراسة أكاديمية
-
قراءة في قصيدة «بلادي» للشاعر إيليا أبو ماضي: دراسة نقدية شا
...
-
خاجوراهو: حين نطق الحجر بقصيدة عمر أبو ريشة
-
مناجاة جواهر لِال نَهْرُو لحبيبته إدوينا بعد رمي جثمانها في
...
-
حوار افتراضي مع وليم شكسبير
-
حوار افتراضي مع جورج جاك دانتون
-
حوار افتراضي مع الشاعر الفيلسوف أبي العلاء المعري( حكيم المع
...
-
حوار افتراضي مع تشي غيفارا
-
حوار افتراضي مع فيديريكو غارسيا لوركا
-
استغلال المخابرات البريطانية للدين عبر التاريخ
-
قراءة في قصيدة -التمثال- للشاعر علي محمود طه
-
إيران إلى أين في ظل الحرب المستمرة؟
المزيد.....
-
الجيش العراقي يرد على أنباء متداولة حول -هبوط طائرات أمريكية
...
-
الحرس الثوري الإيراني يعلق على اتفاق -نزع سلاح حماس-
-
حرب ضد جي فانس في الولايات المتحدة.. المحافظون التقليديون يف
...
-
تقرير يشير إلى -المسؤول الفلسطيني المفاجئ- في اتفاق غزة
-
وزير الخارجية المصري: لا أمن لإسرائيل دون حل عادل للقضية الف
...
-
بيان من الحرس الثوري الإيراني في ذكرى اغتيال هنية: النصر الن
...
-
مصر تجري سلسلة اتصالات لاحتواء تصعيد المنطقة وتعزيز مسار الت
...
-
مصر تحدد -التهديد الوجودي الأول- لها.. وتؤكد: نحقق اختراقات
...
-
ترامب يتطلع لمرحلة ما بعد الانتخابات النصفية: لا يهم إن خسر
...
-
برلماني روسي: نتوقع زيادة تورط الولايات المتحدة في النزاع ال
...
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|