أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - قراءة في قصيدة -حضن الأم- للشاعر رشيد سليم الخوري















المزيد.....

قراءة في قصيدة -حضن الأم- للشاعر رشيد سليم الخوري


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 8783 - 2026 / 7 / 31 - 00:57
المحور: قضايا ثقافية
    


تمهيد: الشاعر ونص القصيدة
رشيد سليم الخوري (1887–1984)، المعروف بـ "الشاعر القروي" و "شاعر العروبة" ، هو أحد أبرز شعراء المهجر الجنوبي. ولد في قرية البربارة في لبنان، وهاجر إلى البرازيل حيث أمضى معظم حياته، وصدرت له دواوين عدة منها الرشيديات (1916)، القرويات (1916)، الأعاصير (1933)، والزمازم (1962).
قصيدة "حضن الأم" هي واحدة من أشهر قصائده وأكثرها تأثيراً، وقد كتبها عام 1925 وأهداها إلى أمه، معتبراً إياها قصيدة خالدة لم يكتب نظيرها شاعر في العالم. تميزت القصيدة بمكانتها العالمية، إذ تُعد من أفضل ما كُتب عن الأم.

نص القصيدة
(نقلاً عن موقع الديوان)
text
روى الراوون أن عثروا بمصرٍ على دَرْجٍ غريب الخط مبهم
فحاول فهمه العلماء لكن بدا لجماعة العلماء طِلسم
إلى أن حله الشعراء شعراً ومن بالشعر كالشعراء يفهم؟
وذلك أننه من قبل عيسى توفي شاعرٌ في الشرق ملهم
أضاع العمر في طلب المعاصي يحلل ما كتاب الله حرم
فكاد إلى اللظى يُلقى جزاءً لما من سيء الأعمال قدم
ولكن بره الأبوين غطى مساوئه فخُلصَ من جهنم
وجازاه الإله جزاء عبدٍ تقيٍ حسب ما في الكتب علم
فنام بحضن ابراهيم لكن قبيل الفجر شاعرنا تبرم
وقام لربه يشكو ويبكي بكاءً صيَّر الفردوس مأتم
فهدأ روعه وحنا عليه وطيَّبَ قلبه بحنانه الجم
ووسَّده يديه وركبتيه ومال عليه بالتقبيل والضم
وقال لعبدِهِ، داود: رنِّمْ لهذا البُلبُل الباكي فرنم
فنام بحضنه الأبوي حيناً وعاد يُساقط العبرات عندم
إلى أن ضجَّ أهل الخلد غيظاً وصاح الله من غضبٍ إلى كم
أُطيق تذمراً من عبد سوءٍ يُجرَّعُ كوثراً، فيقول: علقم!
تَظلَّمَ في الثرى من غير ظُلمٍ وحتى في النعيم، معي تَظَلَّم!
أرى الشعراء جازوا الحد إني أكاد لخلقيَ الشعراء أندم
علامَ بكاك ياهذا وماذا دهاك فلاتني تشكو.. تكلم
أصفحي عنك قد أبكاك أم ما جزيت به من الإحسان أم .. أم؟
فصاح: العفو يامولاي من لي سواك ومن سوى الرحمن يرحم؟
أتيتك راجياً نقلي لحضنٍ أحب إليَّ من هذا وأكرم
لحضنٍ طالما قد نمت فيه قرير العين بين الضم والشم
أما ألقيت رأسك فوق صدرٍ حنون خافقٍ بمحبة الأم؟
فدعني من نعيم الخلد إني نعيمي بي ذاك الصدر والفم
تُرَبِّتني كعادتها برفقٍ وتنشد: نم حبيبي بالهنا نم
فأصغى سيد الأكوان لطفاً لشكوى شاعر الغبراء واهتم
وقال لنفسه: هذا محال أيعلم شاعرٌ ما لست أعلم!
أينعم خاطىءٌ في الأرض قبلي بما أنا لست في الفردوس أنعم؟
لأكتشفنَّ هذا السر يوماً ولو كلفت أن أشقى وأعدم
وكانت ليلة وإذا صبيٌ صغيرٌ نائمٌ في حضن مريم

أولاً: البناء الدرامي والقصة الشعرية
تعتمد القصيدة على بنية سردية درامية فريدة، إذ تتخذ شكل حكاية رمزية مبنية على التسلسل التالي:
١. العقدة: شاعر خاطئ في السماء
تبدأ القصيدة بالاكتشاف الغامض لـ"درج غريب الخط" في مصر، يحله الشعراء. يتكشف أن درجاً قديماً يعود لشاعر عاش قبل عيسى عليه السلام، أضاع عمره في المعاصي، لكن بره بأبويه غطى على مساوئه فنجا من جهنم وجوزي بالجنة.
٢. الصراع: تمرد الشاعر في الفردوس
في الفردوس، ينام الشاعر في حضن إبراهيم عليه السلام، لكنه يتمرد ويبكي بكاءً يحول الفردوس إلى مأتم. يسأله الرب عن سبب بكائه، فيجيبه الشاعر طالباً النقلة إلى حضن الأم، لأنه نعيمه الحقيقي هناك.
٣. الذروة: مفارقة النعيم الإلهي
يتعجب الرب من أن مخلوقاً يفضل حضن أم على نعيم الفردوس، ويصر على اكتشاف هذا السر. تنتهي القصيدة بالمشهد الأخير: "وكانت ليلة وإذا صبيٌ صغيرٌ نائمٌ في حضن مريم" ، في إشارة إلى أن الرب نفسه اختبر حضن الأم بولادة عيسى من مريم.
٤. المغزى: الأمومة أسمى من النعيم الإلهي
القصيدة تقدم رؤية جريئة: حضن الأم يفوق نعيم الجنة، والأمومة مرتبة تليق بالخالق نفسه أن يختبرها.

ثانياً: التحليل البلاغي والفني
١. البنية السردية والحوارية
تعتمد القصيدة على الحوار كأداة درامية، فهي تنتقل بين:
• الحوار الخارجي: بين الشاعر والرب.
• الحوار الداخلي: تأمل الرب في نفسه ("وقال لنفسه: هذا محال").
• السرد التاريخي: حكاية الشاعر الخاطئ.
هذا التنويع يمنح القصيدة حيوية مسرحية ويجعلها أقرب إلى نص مسرحي شعري منه إلى قصيدة غنائية تقليدية.
٢. المفارقة (التهكم الدرامي)
المفارقة هي العمود الفقري للقصيدة، وتتجلى في مستويات عدة:
• مفارقة النعيم: الشاعر في الفردوس لكنه تعيس، ونعيمه الحقيقي في حضن أمه على الأرض.
• مفارقة المعرفة: الرب لا يعرف سر الأمومة، بينما يعرفه شاعر خاطئ ("أيعلم شاعرٌ ما لست أعلم!").
• مفارقة الجزاء: شاعر خاطئ يُكافأ بالجنة، لكنه يرفض نعيمها.
هذه المفارقات تمنح القصيدة عمقاً فلسفياً وتجعلها تتجاوز كونها مجرد قصيدة مدح للأم.
٣. الصور البيانية
أ. التشبيه
• "بكاءً صيَّر الفردوس مأتم" : تشبيه بليغ، حيث جعل بكاء الشاعر الفردوس كالمأتم، مما يُبرز شدة الألم.
• "هذا البُلبُل الباكي" : شبه الشاعر بالبلبل، وهو طائر معروف بشدة تغريده وحنينه، مما يُوحي بالشجن والحنين.
ب. الاستعارة
• "قرير العين بين الضم والشم" : استعارة تمثيلية لحالة الأمان والدفء في حضن الأم.
• "نعيمي بي ذاك الصدر والفم" : استعارة مكنية، جعلت الصدر والفم هما النعيم نفسه، لا مجرد وسيلة له.
ج. الكناية
• "أضاع العمر في طلب المعاصي" : كناية عن الانغماس في الخطيئة.
• "بره الأبوين غطى مساوئه" : كناية عن عظمة تكريم الوالدين في الإسلام.
٤. الإيقاع والقافية
القصيدة مبنية على البحر الكامل، وتتحد قافيتها على حرف الميم الساكن، مما يمنحها إيقاعاً رتيباً جَلَلاً يناسب موضوعها المهيب. كما أن التكرار (أم.. أم؟) و الجناس يضفيان بعداً موسيقياً يعزز المشاعر.

ثالثاً: التحليل الجمالي
١. جمال الفكرة (الجمال المعنوي)
تكمن عبقرية القصيدة في فكرتها المركزية الجريئة: تفوق حضن الأم على نعيم الجنة. هذه الفكرة، التي وضعت الأمومة في مصاف الألوهة، هي ما جعل القصيدة خالدة ومؤثرة. الشاعر لم يمدح الأم بوصفها مصدر حنان فحسب، بل جعلها أسمى من النعيم الأبدي.
٢. جمال البناء (الجمال التركيبي)
القصيدة تبني عالماً خيالياً متكاملاً له قوانينه الخاصة: فردوس فيه شاعر يتمرد، وإله يتعجب ويتعلم. هذا البناء الأسطوري يمنح القصيدة بعداً ملحمياً، ويجعلها أقرب إلى الحكايات الدينية منها إلى القصيدة الغنائية.
٣. جمال الصوت (الجمال الموسيقي)
• المحسنات البديعية: كالجناس ("أم.. أم؟") والطباق ("الثرى" و"النعيم").
• التكرار: يتكرر لفظ "حضن" خمس مرات، و"أم" أربع مرات، مما يخلق إيقاعاً دلالياً يركز على الفكرة المركزية.
• التصوير الصوتي: في قوله "يُجرَّعُ كوثراً، فيقول: علقم!"، يحاكي الشاعر الصوت بمقاطع قاسية ("علقم") تعبر عن مرارة التجربة.
٤. جمال الصور الحسية
القصيدة غنية بالصور الحسية التي تُشعر القارئ بدفء حضن الأم:
• اللمس: "وسَّده يديه وركبتيه"، "بين الضم والشم".
• السمع: "رنِّمْ"، "وتنشد: نم حبيبي".
• البصر: "صبيٌ صغيرٌ نائمٌ في حضن مريم".
هذه الصور تجعل التجربة ملموسة ومعاشة، لا مجرد فكرة مجردة.

رابعاً: الخصائص الأسلوبية
١. السرد الشعري
القصيدة تنتمي إلى الشعر السردي، حيث تحكي قصة متكاملة ذات بداية ووسط ونهاية، على خلاف الشعر الغنائي الذي يعبر عن المشاعر المباشرة. وهذا ما جعلها أقرب إلى المثيولوجيا الشعرية.
٢. التضمين الديني
توظف القصيدة شخصيات وأماكن دينية (إبراهيم، داود، عيسى، مريم، الفردوس، جهنم، الكوثر)، مما يمنحها شرعية دينية ويعزز تأثيرها في المتلقي العربي المسلم والمسيحي على السواء.
٣. لغة القصيدة
تتميز لغة القصيدة بـ الجزالة و الفخامة، مع سهولة في السبك تخلو من التعقيد. وهذا الأسلوب، الذي يجمع بين العمق والوضوح، هو ما جعل القصيدة تصل إلى قلوب القراء عبر الأجيال.

خامساً: المكانة الأدبية للقصيدة
تُعد قصيدة "حضن الأم" من أشهر القصائد العربية التي كُتبت في مدح الأم، وقد نالت شهرة عالمية. وُصفت بأنها من "أجمل ما كتب عن الأم" , كما أنها "من أجمل قصائده الإنسانية" . وقد دفع فرح الشاعر بها بعد الانتهاء منها إلى أن يخبر أمه قائلاً: "ابتهجي يا أماه لقد كتبت قصيدة خالدة أهديتها إليك، ولم يكتب نظيرها شاعر في العالم" .

خاتمة
قصيدة "حضن الأم" لرشيد سليم الخوري ليست مجرد قصيدة مدح للأم، بل هي عمل فني فلسفي يعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والألوهة والأمومة. من خلال بنيتها السردية الدرامية، ومفارقاتها العميقة، وصورها البلاغية الغنية، تنجح القصيدة في تقديم رؤية جريئة ومؤثرة: أن حضن الأم هو أعلى درجات النعيم، بل هو نعيم يفوق نعيم الخلد. إنها قصيدة تخلد الأم، ليس بوصفها كائناً بشرياً، بل بوصفها مرتبة وجودية تليق بالخالق أن يختبرها.

المراجع والمصادر
أولاً: المصادر الأولية (نص القصيدة)
1. "حضن الأم - رشيد سليم الخوري" ، موقع الديوان (www.aldiwan.net)[reference:24].
ثانياً: المصادر الثانوية (سيرة الشاعر وأعماله)
2. "رشيد سليم الخوري" ، ويكيبيديا، الموسوعة الحرة.
3. "مؤلف:رشيد سليم الخوري" ، ويكي مصدر.
4. "حضن الأم للشاعر المهجري الكبير: رشيد سليم الخوري" ، مدونة كتّابنا (kouttabouna.blogspot.com).
5. "حضن الأم .. الشاعر القروي رشيد سليم الخوري 1887- 1984" ، موقع مفكر حر (mufakerhur.org).
ثالثاً: المراجع النقدية والأكاديمية
6. "مزج المتناقضات في القصيدة الوطنية عند الشاعر رشيد سليم الخوري" ، مجلة بحوث، المجلد 1، العدد 10، أكتوبر 2021.
7. Master s Thesis at the University of Basrah، دراسة في المستويات اللغوية لشعر رشيد سليم الخوري.
8. "A Study of the Literary Style of Homeland Poems by Shair al-Qarawi" ، مجلة الدراسات الأدبية، 2020.
9. "المسيح القوي، الثائر، المتمرد… ملهم الشعراء والأدباء" ، مقالة عن علاقة الشاعر القروي بالمسيح في قصيدة "حضن الأم".
10. "نثريات الطبيعة في ديوان الشاعر القروي" ، دراسة منشورة، تشير إلى قصيدة "حضن الأم".
رابعاً: مصادر تاريخية وأرشيفية
11. "حضن الأم-شعر" ، أرشيف الشارخ، العدد 6، 1 أكتوبر 1958.
12. ديوان القروي ، مطبعة صفدي، سان باولو، البرازيل، 1952.



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مناجاة فاوستوس الأخيرة( عذرا غوتيه- عذرا مارلو-عذرا توماس ما ...
- قراءة بلاغية في قصيدة الشتاء للشاعر زكي قنصل: محمد عبد الكري ...
- في ضيافة إخوان الصفا وخلان الوفا : دراسة أكاديمية شاملة
- بين فاوستوس وميفستوفوليس: عند توقع العقد مع الشيطان
- حوارٌ بيني وبين الدكتور فاوستوس .
- الاغتراب في أدب الشاعر نسيب عريضة، دراسة أكاديمية
- قراءة في قصيدة «بلادي» للشاعر إيليا أبو ماضي: دراسة نقدية شا ...
- خاجوراهو: حين نطق الحجر بقصيدة عمر أبو ريشة
- مناجاة جواهر لِال نَهْرُو لحبيبته إدوينا بعد رمي جثمانها في ...
- حوار افتراضي مع وليم شكسبير
- حوار افتراضي مع جورج جاك دانتون
- حوار افتراضي مع الشاعر الفيلسوف أبي العلاء المعري( حكيم المع ...
- حوار افتراضي مع تشي غيفارا
- حوار افتراضي مع فيديريكو غارسيا لوركا
- استغلال المخابرات البريطانية للدين عبر التاريخ
- قراءة في قصيدة -التمثال- للشاعر علي محمود طه
- إيران إلى أين في ظل الحرب المستمرة؟
- الاغتراب في شعر أبي فراس الحمداني
- خطوط نقل النفط في منطقة الشرق الأوسط وأسباب توقف كل خط عن ال ...
- ابنة الفجر لإيليا أبو ماضي: دراسة تحليلية


المزيد.....




- -قد يكون تحذيراً من إيران-.. خبير يعلق لـCNN على هجوم دمياط ...
- أول تصريح لوزير خارجية إيران عن مصر بعد هجوم دمياط
- عراقجي: أمن مصر يشكل أهمية قصوى لإيران.. يجب أن نكون يقظين ت ...
- السيسي: نحقق بحادث استهداف ميناء دمياط
- أردوغان وعون يبحثان بأنقرة ملفات المنطقة
- مصر: نحلل بقايا مسيرة هجوم دمياط وندرس خيارات الرد
- -أكسيوس-: البيت الأبيض يتوقع موافقة -حماس- على نزع سلاحها في ...
- فرنسا تستعد لطرد رئيسة مكتب قناة -RT- السابقة في باريس
- المحكمة العليا البريطانية توافق على نظر الطعن في حظر -فلسطين ...
- أشرف نصار يستقبل أحمد ياسر ريان بعد تتويجه بجائزتى هداف الدو ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - قراءة في قصيدة -حضن الأم- للشاعر رشيد سليم الخوري