أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - ديمقراطية الاحزاب الكوردية














المزيد.....

ديمقراطية الاحزاب الكوردية


أمينة بيجو

الحوار المتمدن-العدد: 8786 - 2026 / 8 / 3 - 14:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أغلب الاحزاب تتحدث عن الديمقراطية وتنادي بها، بل وتذيّل أسماءها بكلمة (الديمقراطي).
لكن تعالوا لنرَ إلى أي مدى تطبق الديمقراطية.

أولى ركائز الديمقراطية هي المساواة بين الأعضاء وخاصة داخل الهيئة الواحدة. لكن بالواقع مختلف،
إذ يزرعون بينهم عيناً أو جاسوساً ينقل المعلومات إلى القيادة، ثم في المرة التالية تجده قد ترقى وتقدم على زملائه،
ليس لأنه الأكفأ أو الأجدر، بل لأنه يحظى بدعم القيادة.

الركيزة الثانية هي تحقيق العدالة. أعطوني حزباً واحداً يطبق نظامه الداخلي بعدالة على الأعضاء الفاسدين.
وآخر مثال هو التراجع عن تنفيذ قرار فصل أحد الأعضاء في أحد الأحزاب الرئيسية في المجلس الكوردي،
بسبب علاقاته بالقيادة وبمصالح مالية. الرجل يملك فيلات وسيارة فارهة، ويصرف الملايين حتى يصل إلى مسقط رأسه باقصى الشمال الشرقي.
وعندما طُرح قرار فصله، هددهم بأنه سيكشف أموراً كثيرة إذا أُبعد، فتوقف القرار ولا يزال مستمراً في عمله ويتقاضى راتبه وكأن شيئاً لم يكن.

أما الركيزة الثالثة فهي الانتخابات الحرة والنزيهة. حتى الآن لم نجد حرية حقيقية في التصويت، ولا انتخابات نزيهة. فالمرشحون والمنتخبون هم أنفسهم منذ عقود،
وأغلبنا يعلم كيف تُدار الانتخابات بالتكتلات وبمبدأ /حكِّ لي لأحكَّ لك/. أما إذا كان الحزب تابعاً لأجندة خارجية، فيتم التدخل في قراراته بطرق باتت معروفة للجميع،
فكيف يمكن الحديث عن استقلالية القرار أو نزاهة الاختيار؟ وها هي الوجوه نفسها تتصدر المشهد. وآخر الأخبار أن أحدهم أراد ترشيح ابنه لعضوية مجلس الشعب السوري مستغلاً مركزه،
لكن الحكومة المؤقتة رفضت طلبه.
ولا يتوقف الأمر عند الأحزاب فقط، بل يمتد إلى أغلب المنظمات المنضوية تحتها كاتحادات الكتٓاب والمنظمات النسوية. فالمفترض أن تكون هذه المؤسسات مستقلة في قراراتها،
لكن الواقع يشير إلى أن التفضيل بين الأعضاء لا يعتمد دائماً على الكفاءة أو النشاط، وإنما على مقدار الدعم الذي يحظى به هذا الشخص أو ذاك من أحد القياديين في الحزب.
وهكذا تنتقل ثقافة المحسوبيات من الأحزاب إلى المنظمات، فتفقد هي الأخرى استقلاليتها، وتصبح الديمقراطية مجرد شعار يُرفع، بينما تُدار المؤسسات بالعلاقات والولاءات.
عندما تغيب الديمقراطية داخل الحزب، فمن الطبيعي أن تغيب داخل المنظمات والاتحادات التابعة له، لأن فاقد الشيء لا يعطيه.
ثم يدعون: نحن نمارس الديمقراطية!
والأغرب عند ظهورهم في الإعلام يقولون أيضاً: نحن نطالب بالحقوق القومية بالطرق الديمقراطية.
فقبل المطالبة بها، أليس من المفترض أن تمارسوها داخل أحزابكم أولاً؟

سؤال أخير: ماذا تعني الديمقراطية بالنسبة لكم؟



#أمينة_بيجو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من هنا بدأ الخلل..
- مقترح للسيد شفا البرزاني..
- السؤال الاخير محرج..
- دعوة للحوار.
- التقدميات والچپات..
- البارتيات واليكتيات..
- حباشات الأحزاب ومقبلاتها.
- للأسف... ذاكرتك ممتلئة
- معقول كل حزبي خائن للقضية؟
- حين تعجز الرد... تبدأ الشتائم
- مفترق إختيار....
- هل تعلم؟
- الحزب الأم وماادراكَ؟..
- أنشقّ… ينشقّ… انشقاقًا،
- يا للخزي فعلا
- معرفة الأسباب دون حلها
- انواع التخلف
- فشل المجلس الكوردي
- نوروز والتاريخ
- تحليل مبسط


المزيد.....




- -سأفعلها مرة أخرى-.. ما الذي حدث لمتظاهرة أمريكية أثناء تصوي ...
- تحليل.. -نحن نثق في ترامب-: لماذا تستمر سوق النفط في تصديقه؟ ...
- تحليل: رغم تفاؤل ترامب.. إيران لا تُبدي اهتمامًا باستئناف ال ...
- هل ما زالت عُمان تنتهج الحياد الدبلوماسي؟
- -اتفاق ترامب وإيران: هل تكون المرة التاسعة هي الناجحة؟-- مقا ...
- فيديو يظهر الأضرار بعد زلزال نابولي يصيب 26 شخصا
- غموض وارتباك في تل أبيب.. كيف أُحبط الهجوم الإسرائيلي الأمري ...
- إسرائيل تتجه لتوسيع عملياتها العسكرية في الضفة الغربية.. وكا ...
- إقالة مفاجئة تشعل صداماً داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.. ...
- ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية ثانية تتعرض لهجوم في هرمز خلال شه ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - ديمقراطية الاحزاب الكوردية