مكارم المختار
الحوار المتمدن-العدد: 8786 - 2026 / 8 / 3 - 04:48
المحور:
الادب والفن
عِلاقات بِـ بَدِيل وَ مِثاليات....
برغم الضجيج و زعير إلــ أنا و الذات..؛
وَ ما طًبل ذاك و هذا برعب ليل و نهار مدلهمات،
و ما جرى علينا و جرى من تجاوز، عناد، تنازلات..!
تراكمت و تلاقحت حتى حملت سفاحا و أنجبت منها إلــ " أنا " و الذات،
و مشى الهجين متبخترا فَــ هي تاهت..، فيما الرجل رجولة قد قد مات
و الان.. ؛
أ هي الخيانة أم بعض تدخلات و تداخلات،
من و من ذاك هذه و ذاك؟
أم مواقع التواصل الإجتماعي قتلت العلاقات؟
و وهم بِــ بديل أفضل له / لها بالإنتظار !
فَــ لِــ مجرد خلاف مهما هو مع الشريك،
يظهر من هناك و من هنا من يبدو مثاليا من نساء و رجال،
و تضج مواقع التواصل الإجتماعي بالكثير منهم،
حتى تتزاحم الافكار أن المشكلة فعلا في الشريك،
و قد المشكلة من مقارنة؛
فَــ ينتج قناعة عن التدخل و التواصل ان العلاقة المثالية موجودة،
فـ يصبح البعض باحثا عن علاقة جديدة و يبتعد عن إصلاح الحياة مع العلاقة التي يعيشها،
لكن لابد من بذل جهد لحل المشاكل،
إنه فقط تواصل...، و عبر حضور او شاشات، لا يُعرَف من خلفها؛
و بعض إيحاء ان فيها خيار افضل على بعد تمريرة واحدة فقط...!
احيانا لا يبدأ الطلاق لخيانة
إنما البحث عن حياة تبدو مثالية
لكنها قد ليست سوى لقطات ما
و مقارنة بأجمل لقطات حياة الاخرين
و هذه مقارنة ليست فالحة و لا فوز فيها
فقط انها الحياة التي لا مثالية فيها و لا إنعدام للخلافات فيها
و ان هناك علاقات يختار اصحابها تجاوز الخلافات معا و تجنب الهروب منها
فَـ مَن هُنا قَتَل العِلاقات..؟؟
#مكارم_المختار (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟