|
|
الفصل التاسع الفقرة الاخيرة
عصام حافظ الزند
الحوار المتمدن-العدد: 8783 - 2026 / 7 / 31 - 22:14
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
(ننشر على حلقات بعض من فقرات كتابنا "البدو والإسلام جذور التطرف" والذي قامت مجموعة من الامن الوطني العراقي بمصادرته من جناح دار النهار في معرض بغداد وقد وجهنا رسالة الى الجهات الرسمية العراقية تجدونها على صفحاتنا في الحوار المتمدن) عَناوِينِ فَقَراتٍ أُخْرَى كانت المنهل الأساسي للمتطرفين • الصَحابَةُ يَمْتَلِكُونَ سَبايا مِنْ عِبادِ الأوثان الحَنَفِيَّةُ أم مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أبي طالِبٍ مِنْ سَبْيِ بَنِي حَنِيفَةَ (اِسْمُها خَوْلَةُ بِنْتُ جَعْفَرَ بْنِ قَيْسِ بْنِ مُسْلَمَةَ مِن بَنِي حَنِيفَةَ، سَباها خالِدُ بْنُ الوَلِيدِ أيام الصَدِّيق أيام الرَدَّةِ مِن بَنِي حَنِيفَةَ، فَصارَت لِعَلِي بِنِ أبي طالِبٍ، فولدت لَهُ محمدا) (البداية وَالنِهايَةُ 7 ص 344). • الجِزْيَةُ عُقُوبَةٌ لأهل الكتاب، وَلَيْسَتْ كَرامَةً لَهُم ثم الرَدُّ مَنْ قالَ أَنَّ الجِزْيَةَ عَوَضُ عَنْ سُكْنَى الدارِ وَفِي الفُصُولِ اللاحِقَةِ يَبْحَثُ مِقْدارَ الجِزْيَةِ وأشكالها وَمَواضِيعُ أُخْرَى تَتَعَدَّى العِشْرِينَ فَصْلاً، ثُمَّ يُؤَكِّدُ. • وُضِعَتْ الجِزْيَةُ إذلالا لِلكُفّارِ، فَهِيَ تُنافِي أخذها مِنْ المُسْلِمِينَ وَمُناكَحَتُهُمْ (يُقْصِدُ الزَواجَ بِالذِمِّيِّ) مُرَتَّبٌ عَلَى أديانهم لا عَلَى أنسابهم. • بَيانُ أَنَّ التوراة المَوْجُودَةَ الآن مُحَرَّفَةً • بَيانٌ أَنَّ نَسَخَ الإنجيل المَوْجُودَةَ الآن مُحَرَّفَةً • دِينَ أهل الكتاب صارَ باطِلاً بِمَبْعَثِ رَسُولِ اللّٰهِ ﷺ ثُمَّ يَنْتَقِلُ إلى الموضوعات أُخْرَى، فَفِي الفَصْلِ 75 فَصْلٌ فِي الأمكنة الَّتِي يَمْنَعُ أهل الذمة مِن دُخُولِها والإقامة بِها وَهُوَ فِي بِدايَةِ هٰذا الفصل يُورِدُ آيات وأحاديث نَبَوِيَّةٌ تَدْعَمُ وِجْهَةَ نَظَرِهِ هٰذِهِ حَيْثُ يُورِدُ آيات مِن سُورَةِ التَوْبَةِ وَهِيَ مَعَ سورة النصر مِن آخر سُورِ القُرْآنِ كَما يُرَجِّحُ الكثير ولها أسماء كَثِيرَةً عَدَدُ آياتها 129 آية (حَتَّى الوَقْتُ الراهِنُ تُمارِسُ في بعض البلدان الاسلامية هٰذا الأَمْرَ، فَتَمْنَعُ دُخُولَ غَيْرِ المُسْلِمِينَ إلى الكثير مِن الأماكن وَالشَوارِعِ. • الأَمْرُ بإخراج المُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ لا يجتمع دِينانِ فِي جَزِيرَةِ العَرَبِ، الأَمْرُ بإخراج أَهْلِ نَجْرانَ مِن جَزِيرَةِ العَرَبِ، الأَمْرُ بإخراج يَهُودُ أهل الحجاز مِن جَزِيرَةِ العَرَبِ • حُكْمُ دُخُولِ أهل الذمة الحَرَمِ المَكِّيِّ • حُكْمُ دُخُولِ أهل الذمة الحَرَمِ المَدَنِيِّ • مَذْهَبُ الإمام أَحْمَد فِي الأمكنة الَّتِي يُمْنَعُونَ مِنْها • حَكَمَ مُكُوثُ الكِتابِيِّ إذا كان لَهُ دِينٌ عِنْدَ أحد • هَلْ يَدْخُلُ أهل الكتاب فِي لَفْظِ المُشْرِكِينَ، وَبَعْدَ أَنْ يَبْرُزَ آراء مُخْتَلِفَةً فِي هٰذِهِ القَضِيَّةِ مِنْهُمْ مَنْ يَشْمَلُهُمْ لَفْظُ المُشْرِكِينَ، وَمِنْهُمْ يُبْراهُمْ مِنْ فئة المُشْرِكِينَ، وَلٰكِنَّهُ فِي النِهايَةِ يَقُولُ قالَ شَيْخُنا وَالتَحْقِيقُ أَنَّ أصل دِينِهِمْ التَوْحِيدُ، فَلَيْسُوا مِنْ المُشْرِكِينَ فِي الأصل، وَالشِرْكُ طارِئٌ عَلَيْهِم فَهُمْ مِنهُم بِاِعْتِبارِ ما عُرِضَ لَهُم، لا بِاِعْتِبارِ أصل الدِينِ، فَلَوْ قُدِّرَ أنهم لَمْ يَدْخُلُوا في لَفْظِ الآية دَخَلُوا فِي عمومها المعنوي، وَهُوَ كَوْنُهُمْ نَجِساً، وَالحُكْمُ يَعُمُّ بِعُمُومِ عِلَّتِهِ (أحكام أهل الذمة فَصْلِ 78 ص 399-400). • لا يشرع غَسْلَ الكافِرِ وَتَكْفِينَهُ وَالصَلاةَ عَلَيْهِ • أما الفصل 83 وَ 84، فَهُوَ يَخُصُّ التَعْزِيَةَ وَالتَهْنِئَةَ فَتَقُولُ فَقْرَتُهُ كَراهَةُ تَهْنِئَتِهِمْ بِوَلَدٍ أَوْ قُدُومٍ غائِبٍ أَوْ نَحْوِها، فَيَقُولُ وأما التهنئة بِشَعائِرِ الكُفْرِ المُخْتَصَّةِ بِهِ فَحَرامٌ بِالاِتِّفاقِ، مِثْلَ أَنْ يُهْنِيَهُمْ بأعيادهم وَصَوْمِهِمْ: فَيَقُولُ عِيدُكَ مُبارَكٌ عَلَيْكَ، أَوْ تَهَنّا بهذا العيد وَنَحْوَهُ، فَهٰذا أَنْ سُلِّمَ مِن الكُفْرِ فَهُوَ مِن المُحَرَّماتِ، وَهُوَ بِمَنْزِلَةِ أَنْ يُهَنِّئَهُ بِسُجُودِهِ لِلصَلِيبِ، بَلْ ذٰلِكَ أعظم إثما عِنْدَ اللّٰهِ، وأشد مَقْتاً مِن التَهْنِئَةِ بِشُرْبِ الخَمْرِ وَقَتْلِ النَفْسِ وَاِرْتِكابِ الفَرْجِ الحَرامِ وَنَحْوٍ لاحِظَ اللُغَةَ التَرَعيبِيَّةَ وَالوَعِيدِيَّةَ القاسِيَةَ والأسلوب لِمُجَرَّدِ أَنَّ مسلماً هَنَّئِهُ غَيْرُ مُسْلِمٍ أَوْ لِنَقْلِ نَصْرانِيٍّ بَعِيدٍ رأس السنة فَهَلْ هٰذا هُوَ مَنْهَجُ الدِينِ وَهَدَفُ اللّٰهِ مِن بَشَرَتِيَّةِ وأديانه وَحَتَّى الآن فإن المساجد السَعُودِيَّةُ وَكَثِيرٌ مِن المَساجِدِ الأُخْرَى فِي العالَمِ الإِسْلامِيِّ تَثَقَّفَ بِهٰذا المَوْقِفِ. وتدعو له في مختلف المناسبات. • كَيْفَ تَدْفِنُ المرأة الكافِرَةَ فِي بَطْنِها وَلَدَ مُسْلِمٍ أما الفصل 86، فَقَدْ تَناوَلَ المَنْعَ فِي اِسْتِعْمالِ اليَهُودِ والنصارى في شيء مِن ولايات المسلمين وأمورهم. • مَنَعَ أهل الذمة أَنْ يُنْقِشُوا خَواتِيمَهُمْ بِالعَرَبِيَّة • المَنْعُ مِنْ اِتِّخاذِ كاتب ذمي • أمة نَبِيِّنا مُحَمَّد ﷺ تَتِمَّةُ سَبْعِينَ أمة هِيَ خَيْرُها • الأمة الغَضِيبَةُ هُمْ اليَهُودُ • أمة الضَلالِ هُم النَصارَى المُثَلَّثَةُ عَبّادُ الصُلْبان وَهُوَ فِي هٰذا يأتي عَلَى تأييد تَفْسِيرِ آية مِنْ سُورَةِ الفاتِحَةِ، وسنأتي عَلَى مُناقَشَتِها. • مِنْ ضُرُوبِ الطاعاتِ إهانة أهل الذمة الفَصْلُ ال97، فَيتَناوَلُ ما يلزم بِهِ مِن اللِباسِ، وما شابه ذٰلِكَ مِن أجل تَمَيُّزِهِم عَن المُسْلِمِينَ، وَهٰذِهِ مُمارسات اِسْتَمَرَّت طَوِيلاً فِي التارِيخِ وَلِعِدَّةِ مَرّاتٍ آخرها الممارسات النازِيَّةِ ضِدَّ اليَهُودِ قَبْلَ وأثناء الحَرْبِ العالَمِيَّةِ الثانِيَةِ. • فِي سِياقِ الآيات الدالة عَلَى غِشِّ أهل الذمة لِلمُسْلِمِينَ وَعَدّاتِهِم وَخِيانَتِهِم، وَتَمَنِّيهِ السُوءَ لَهُم وَمَعادَةَ الرَبِّ تَعالَى لِمَنْ أعْزَهُم وأولاهم • أمور المُسْلِمِينَ. فِي أحكام ذَبائِحِهِمْ التَسْمِيَةُ عِنْدَ الذَبْحِ شَرْطٌ فِي حَلِّ الذَبِيحَةِ الفَصْلُ 109 إجارة دارِ المُسْلِمِ لأهل الذمة، قالَ الخِلالُ (بابُ الرَجُلِ يُؤجِرُ دارَهُ لِلذِمِّيِّ أَوْ بَيْعَها مِنْهُ) ثُمَّ ذَكَرَ عَنْ المَرُوذِيِّ أَنْ أبا عَبْدَ اللّٰه سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ باعَ دارَهُ مِنْ ذِمِّيٍّ وَفِيها مُحارِبٌ؟ فَاِسْتَعْظَمَ ذٰلِكَ وَقالَ: نَصْرانِي؟!! لا تُباعُ؛ يُضْرَبُ فيها الناقوس؛ وَيَنْصَبُّ فِيها الصَلْبانِ! وَقالَ: لا تُباعُ مِنْ الكافِرِ وَشَدِّدَ فِي ذٰلِكَ، وَيُورَدُ أمثلة أُخْرَى فَتَرَى اِبْنَ القِيِّمِ يُجْهِدُ نَفْسَهُ فِي البَحْثِ فِي زوايا التاريخ عَنْ كُلِّ كاتِبٍ، رأي مهما كان شَخْصُهُ مَغْمُوراً أَوْ غَيْرَ مَسْكَنٍ إِلَى رأيه فَقَطْ مِنْ أجل إثبات صِحَّةِ رأيه وَدَعْمِ ما يدعو إليه. • الذِمِّيُّ لَيْسَ لَهُ شُفْعَةٌ (وَتَعْنِي الضَمَّ، أَيْ ضَمِّ العَقارِ مَثَلاً) وَالشُفْعَةَ مِن حُقُوقِ المُسْلِمِينَ، فَفِي بابٍ غَرِيبٍ مِن نَوْعِهِ بِرَقْمِ 110الكُفّارُ مَمْنُوعُونَ مِن الاِسْتِيلاءِ عَلَى أملاك المُسْلِمِينَ، لأن مَقْصُودُ الدَعْوَةِ أَنَّ كَلِمَةَ اللّٰهِ هِيَ العُلْيا.. وَالشُفْعَةُ فِي الأصل إنما هِيَ مِنْ حُقُوقِ أحد الشريكين عَلَى الآخَرِ بِمَنْزِلَةِ الحُقُوقِ الَّتِي تَجِبُ عَلَى لِلمُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ، كإجابة الدَعْوَةِ، وَعِيادَةُ المَرِيضِ وَكَمْنَعَه أَنْ يَبِيعَ عَلَى بَيْعٍ أخيه، أَوْ يَخْطُبُ عَلَى خُطْبَتِهِ قالَ عَبْدُ اللّٰهِ بِنُ أحمد: سألت أبي عَنْ الذِمِّيِّ وَالنَصْرانِيِّ لَهُمْ شُفْعَةٌ؟ قالَ لا قُلْتُ: المَجُوسِيُّ؟ قالَ ذاكَ أشد قالَ الأثرم: قِيلَ له لم؟: قالَ لأن لَيْسَ لَهُ مِثْلَ حَقِّ المُسْلِمِ، وَيَسُوقُ الكَثِيرُ عَلَى ما يدعي أدلة عَلَى أنه لا شفعة لِلذِمِّيِّ، وَهٰذا يَعْنِي أَنَّ قَضِيَّةً تُحالَّ إلى القضاء لإقرار الحَقِّ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ لِصالِحِ المُسْلِمِ، وَقَدْ حَدَثَ هٰذا وحَتَّى يَوْمِنا هٰذا كَما فِي القَرارِ التُرْكِيِّ الأخير حَوْلَ تَحْوِيلِ المُعَلِّمِ الأثري ذي الأصل النَصْرانِيِّ (آية صُوفْيا) إِلَى مَسْجِدٍ. وَالفَصْلُ 111 يُشَكِّلُ تَتِمَّةً لما سبقه فَهُوَ يَقُولُ فِي حُكْمِ أوقافهم وَوَقَفَ المُسْلِمُ عَلَيْهِمْ حَيْثُ يَقُول وأما الوقف عَلَى كَنائِسِهِم وَبَيْعِهِم وَمَواضِعِ كُفْرِهِم الَّتِي يُقِيمُونَ فِيها شِعارَ الكفر فلا يَصِحُّ مِن كافِرٍ وَلا مُسْلِمٍ وللإمام أَنْ يَسْتَوْلِيَ عَلَى كُلِّ وَقْفٍ عَلَى كَنِيسَةٍ أَوْ بَيْتِ نارٍ أَوْ بَيْعَةٍ كَما يَسْتَوْلِي عَلَى ما وَقَفَ عَلَى الحاناتِ وَالخَمّاراتِ وَبُيُوتِ الفِسْقِ، بَلْ أولى فإن بُيُوتُ الكُفْرِ أبغض إلى الله وَرَسُولُهُ مِنْ بُيُوتِ الفِسْقِ وَشِعارِ الكُفْرِ أعظم مِنْ شَعائِرِ الفِسْقِ، واضر عَلَى الدِينِ • وَفِي الفُصُولِ التالِيَةِ، وَالَّتِي تَسْتَحْوِذُ عَلَى المِساحَةِ الأوفر مِن المُؤَلِّفِ، وَتَضُمُّ حَوالَيْ خَمْسِينَ فصلاً مباشراً، وَهِيَ تَتَعَلَّقُ بِالمُناكَحَةِ وَهُوَ المُصْطَلَحُ الإسلامي الذي يُفْتَرَضُ أَنْ يُقابِلَ عُقُودَ الزَواجِ فِي المَفْهُومِ المَدَنِيِّ وأيضا فِيهِ تَبْحَثُ بِالعَلاقَةِ مَعَ الكِتابَيْنِ أَوْ السَبايا والأرقاء وَالزِنا وَ التَسَرِّي وَالوَطا، وَلَعَلَّها مَن أغرب الفَتاوَى والآراء التي يشهدها التاريخ رَسْمِيّاً، ولا تزال أغلبها الأعم جارِيَةً فِي العالَمِ الإِسْلامِيِّ وَمُمارَساتِهِ اليَوْمِيَّةِ، فتبدأ بِالفَصْلِ 113 بأحكام نِكاحُهُم وَ مُناكَحَتُهُمْ. اِسْتِحْلالُ الفُرُوجِ بِكَلِمَةِ اللّٰهِ، وَبَعْدَ أَنْ يُورِدَ نَصَّ الحَدِيثِ الَّذِي تَحَقَّقَنا مِنهُ فِي صحيح مُسْلِمٍ فِي كِتابِ الحَجِّ [.... فاتقوا الله فِي النِساءِ، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله، وَاِسْتَحْلَلتُم فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللّٰهِ، وَلَكُم عَلَيْهِنَّ أَنْ لا يُوطِئْنَ فُرْشُكُم أحدا تَكْرَهُونَهُ، ...] (صِحاحُ مُسْلِمٍ كِتابُ الحَجِّ بابُ 19 حُجَّةَ النَبِيِّ ﷺ 2950147 1218 ص443-444) قالُوا: وَوَجْهُ الدَلِيلِ كَلِمَةُ اللّٰهِ وَهِيَ قَوْلُهُ {وإن خِفْتُم ألا تُقْسَطُوا فِي اليَتامَى فَاِنْكِحُوا ما طاب لَكُم مِن النِساءِ مَثْنَى وَثَلاثَ وَرُباعَ، فإن خِفْتُم ألا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً، أَوْ ما مَلَكَت أيمانكم ذٰلِكَ أدنى ألا تَعَولُوا (3)} (92/4 سُورَةَ النِساءِ هِجْرِيَّةً عَدَدُ الآيات 176 آية 3) أيما امرأة نَكَحَت نَفْسَها، فَنِكاحُها باطِلٌ وَهٰذا يَعْنِي أنها أَنْ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ رِضَى وَلِيٍّ أمرها فَزَواجُها باطِلٌ. • كَمْ زَوْجَةَ جَمْعِ النَبِيِّ ﷺ فِي وَقْتٍ واحِدٍ [حَدَّثَنا عَبْدُ الأعلى بن حَمّاد: حَدَّثْنا يَزِيدُ بْنُ زَرَيْعٍ: حَدَّثْنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتادَةٍ: أَنْ أنس اِبْنَ مالك حدثهم: أَنَّ نَبِيَّ اللّٰهِ ﷺ كانَ يَطُوفُ عَلَى نِسائِهِ فِي اللَيْلَةِ الواحِدَةِ، وَلَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعُ نِسْوَةٍ ] (وأخرجه البُخارِيُّ فِي صَحِيحِهِ فِي كِتابِ النِكاحِ فِي بابِ 103 من طاف عَلَى نِسائِهِ فِي غُسْلٍ واحِدٍ 5215 ص 958) وَفِي مَواقِعَ أُخْرَى وَجارِيَتانِ هُما ماريا القبطية وريحانة، وَهٰذا يَعْنِي أنه تَوَفَّى عَنْ تِسْعِ زَوْجاتٍ وَجاريتين (مَعْلُوماتِ الحافِظِ اِبْنِ حَجَرٍ فِي الفَتْحِ وَالصِياغَةِ مِنْ قِبَلِنا) مَجْمُوعُ زَوْجاتِ النَبِيِّ ﷺ إحدى عشرة امرأة وَجارِيَتانِ • عَقَدَ الرَجُلُ عَلَى أَكْثَرَ مِنْ امرأة مَصْلَحَةٍ راجِحَةٍ، وَعَقَدَ المرأة عَلَى أَكْثَرَ مِنْ رَجُلٍ مُفْسَدَةٍ خالِصَةٍ. • النِكاحُ يَنْفَسِخُ بِسَباءِ المرأة، فإنها صارَتْ مَلْكاً لِلسابِي • نَصْرانِيٌ تَزَوَّجَ نَصْرانِيَّةً عَلَى قِلَّةٍ مِنْ خَمْرٍ، ثُمَّ أسلما • نَصْرانِيٌّ تَزَوَّجَ نَصْرانِيَّةً عَلَى خِنْزِيرٍ أودن خمراً ثُمَّ أسلما قالَ إسحاق اِبْنِ مَنْصُورٍ قَلَّتْ لأبي عَبْدُ اللّٰه: نَصْرانِي تَزَوَّجَ نَصْرانِيَّةً عَلَى قِلَّةٍ مِنْ خَمْرٍ ثُمَّ أسلما: قالَ إن دَخَلَ بِها جائزاً، وإن لَمْ يَكُنْ دَخَلَ بِها فَلَها صَداقٌ مِثْلُها. • اليَهُودِيُّ وَالنَصْرانِيُ لا يكونان وَلِيان لِمُسْلِمَة • لا يجوز نِكاحُ المَجُوسِيّاتِ ولا أكل ذَبائِحَهُمْ • لِلزَوْجِ مَنَعَ الزَوْجَةَ مِنْ إدخال الصَلِيبِ لِبَيْتِهِ وَهٰكَذا عَشَراتُ الفَقَراتِ وَالفُصُولِ الساذَجَةِ وَالتَمَيُّزِيَّةِ وَالتَحْرِيضِيَّةِ، وَالَّتِي أدخلت الفِقْهَ الإِسْلامِيَّ وَأَصْبَحَت حَتَّى اليَوْمِ مِن المُمارَساتِ العادِيَّةِ أحيانا سيوف تَقْطَعُ كُلَّ مُخالِفٍ وَعَشَراتِ الاِنْتِهاكاتِ ترتكب يَوْمِيّاً تَحْتَ تِلْكَ الذَرائِعِ، وَفِي مَوْضُوعاتٍ أُخْرَى فِي هذا المؤلف يَطْرُقُ أبوابا أخرى. • لا يقتل مُسْلِمٌ بِكافِرٍ، وَهٰذا يَعْنِي أَنَّ المُسْلِمَ أَنْ قَتَلَ غَيْرَ المُسْلِمِ لا يجب مُحاسَبَتَهُ نَفْسَ الحِسابِ. • لا يجوز مجاورة النَصارَى لِلمُسْلِمِينَ بِمَوْتاهُمْ • لا يجوز لِلنَصارَى إظهار الصَلِيبِ فِي بِلادِ المُسْلِمِينَ، وهذا إجراء لا تزال تُمارِسُهُ السَعُودِيَّةُ حَتَّى الآن. • وَيَتَحَدَّثُ المُؤَلِّفُ بما عرف بِالعُهْدَةِ العُمْرِيَّةِ وَهِيَ الوَثِيقَةُ الَّتِي يُقالُ إن عُمَرَ كَتَبَها لأهالِي إيلياء (القُدْسِ) عِنْدَما دخلها المسلمون، وَقَدْ كَتَبَت عَنها عَشَراتُ المَصادِرِ الإِسْلامِيَّةِ مِنها عَن أَحْمَد بِن حَنْبَلٍ أَوْ أبي تَيْمِيَّةَ إضافة إلى الطبري وابن عساكر وابن الجَوْزِيِّ وَغَيْرِهِم يَزِيدُ البَعْضُ فِيها وآخرين يَنْقُصُونَ، ولا يمكن حَسَبَ رأينا التأكد مِن كُلِّ ما ورد فِيها (تحدثنا عنها في مكان آخر) • فَصْلُ 208 أموال مَعابِدُ أَهْل الْذِمَةٍ، وفيها أحكام كَثِيرَةٌ كُلُّها فِي غَيْرِ صالِحِ المالِكِينَ الأصليين، وَيُورُد راي عُمَر بْنُ الخَطّابِ لا كنيسة فِي الإِسْلامِ (أحكام أهل الذمة ص 1194) وَهٰذا مَذْهَبُ الأئمة الأربعة. لذا الأَمْرُ بِهَدْمِ كَنائِسِ سَوادِ بَغْدادَ، الأَمْرُ بِهَدْمِ كَنائِسِ سَوادِ العِراقِ خُلاصَةُ جَوابِ شَيْخِ الإِسْلامِ أَنَّ كُلَّ مِصْرَ مِصْرُهُ المُسْلِمُونَ عَنْوَةً تَهْدِمُ الكَنائِسَ فِيهِ.، البِلادُ الَّتِي اِنْشَئَها المُشْرِكُونَ وَمَصْرَها المُسْلِمُونَ، وَفُتِحَت عَنْوَةً لا يجوز بناء شيء فِيها مِن الكَنائِسِ. • يَلْزَمُ الذِمِّيُّ بِحَطِّ بِنائِهِ • ضَرَبَ الناقُوسُ شِعارَ الكُفّارِ • الضَرْبُ فِي الناقُوسِ يُغْضِبُ الرَبَّ لَيْسَ لِليَهُودِ وَالنَصارَى أَنْ يَضْرِبُو الِناقُوسَ، أَوْ يظهروا الصليب • لا يترك أهل الكتاب أَنْ يَجْتَمِعُوا فِي كُلِّ أحد • أبطل اللّٰهُ بالأذان ناقُوسَ النَصارَى • فِيما يَتَعَلَّقُ بِتَغْيِيرِ لِباسِهِمْ وَتَمَيُّزِهِمْ عَنْ المُسْلِمِينَ فِي المَرْكَبِ وَاللِباسِ وَغَيْرِهِ. • جَزَّ شَعْرَ النَصارَى وَالتَدْلِيلِ عَلَى ذٰلِكَ • المُسْلِمُ يَتَشَبَّهُ بِالمُسْلِمِ فِي زِيِّهِ وَالكافِرُ يَتَشَبَّهُ بِزِيِّ الكافِرِ • لا بد أَنْ يَكُونَ لأهل الذمة لِباسٍ يَعْرِفُونَ بِهِ • لا يخاطب الذِمِّيَّ بأخي وَسَيِّدِي وَنَحْوَهُما • لا يَصْدُرُوا فِي المَجالِسِ، وَلا تَقْبَلْ رؤوسهم وَلا يُقامُ لَهُمْ. • مَنَعَهُمْ مِنْ لِباسِ قَلانِسَ المُسْلِمِينَ • وَصْفٌ تَفْصِيلِيٌّ لألبسة النَصارَى • مَنَعَ رُكُوبَ أهل الذمة عَلَى السَرْجِ، وَلا تَرْكَبُ نساءهِمْ عَلَى راحِلَةٍ. • مُخالَفَةُ نِعالِ المُسْلِمِينَ نِعالَ أهل الذمة • لَمّا قَهَرَ المُسْلِمُونَ أهل الذمة صارُوا تَحْتَ قَهْرِهِمْ، وَحُكْمِهِم فَاِلْزَمَّهُم أمير المُؤْمِنِينَ عُمَر بِالشُرُوطِ العُمْرِيَّةِ. حَلَقَ الرأس، وَتَرَكَهُ وَكَيْفَ جَعَلَ شَعْرَهُ، يمنع أهل الذمة مِنْ رُكُوبِ الجِيادِ، وَيُكَلِّفُونَ رُكُوبَ الحَمِيرِ إِذا دَخَلَ أهل الذمة الحمام يعلقون فِي رِقابِهِمْ الأجراس لِيَعْرِفُوا، يُمْنَعُونَ مِنْ لَبِسَ الأصفر مِنْ الثِيابِ، تَلْبَسُ المرأة الذِمِّيَّةُ الأحمر، حَتَّى تَتَمَيَّزَ عَنْ غَيْرِها لا يجوز لأهل الذمة من غَيْرِ العَرَبِ الكَلامَ بِلُغَةِ العَرَبِ لسان أهل الجنة عَرَبِيٍّ التَوْفِيقُ بَيْنَ مَنْعِهِم مِن التَسَمِّي بأسماء المسلمين والسماح لَهُم بِالتَسَمِّي بأسماء الأنبياء.، يَكْتَبُ لَهُمْ: سَلامٌ عَلَى مَنْ اِتَّبَعَ الهُدَى لا يكتب لِلنَصْرانِيِّ أبقاك اللّٰهَ وَحَفِظَكَ اللّٰهُ، لا يُمْكِنُ أهل الكتاب مِن سُكْنَى دارٍ رعاية عَلَى المُسْلِمِينَ • إِذا زنا الذمي بِمُسْلِمَةِ قُتِلٍ • لا يحق للإمام أَنْ يُبْقِيَ أهل الذمة بِدارِ الإِسْلامِ • قالَ الإمام أَحْمَد كُلَّ مَنْ شَتَمَ النَبِيَّ ﷺ، أَوْ اِنْقَضَّهُ مسلما كان أَوْ كافِراً فَعَلَيْهِ القَتْلُ. • إِذا مَرَّ الذِمِّيُّ بِمُؤَذِّنٍ وَهُوَ يُؤَذِّنُ فَقالَ: كَذَبْتُ يُقْتُلُ، نص عَلَيْهِ أحمد. • شِفاءُ صُدُورِ المُؤْمِنِينَ وَذَهابُ غَيْضِهِمْ يَذْهَبُ بِقَتْلِ الساب لَقَدْ اِسْتَعْرَضْنا فَقَراتٍ مِن تِلْكَ الفُصُولِ العَصِيبَةِ وَمَعَها نُوصِي لِلعَوْدَةِ لِلكِتابِ، وَالَّذِي سَيَكْفِي لإعطاء صورة أوضح للتطرف الذي نشهده في يومنا هذا
#عصام_حافظ_الزند (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الفصل التاسع تكملة ابن القيم الجوزية
-
الفصل التاسع ابن قيم الجوزية
-
الفصل التاسع تحريضات ابن تيمية
-
الفصل التاسع فقه ومنهج ابن تيمية
-
الفصل التاسع احمد بن تيمية 2
-
الفصل التاسع أحمد بن تيمية 1
-
الفصل التاسع اعلام السلفية 3
-
الفصل التاسع اعلام السلفية أحمد بن حنبل
-
الفصل التاسع اعلام السلفية
-
الفصل الثامن الفقرة الاخيرة
-
الفصل الثامن الجزء الاخير من مناقشة كتاب النصولي
-
الفصل الثامن تكملة مناقشة كتاب النصولي 2
-
الفصل الثامن تتمة مناقشة كتاب النصولي
-
الفصل الثامن الدولة الامويةومعاوية في كتاب النصولي
-
الفصل الثامن معاوية في كتاب النصولي
-
الفصل الثامن4/3
-
الفصل الثامن 4/2
-
الفصل الثامن 4/1
-
الفصل الثامن 3
-
الفصل الثامن 2
المزيد.....
-
هل بدأت نهاية الملاذ الأوروبي لجماعة الإخوان المسلمين؟
-
مقترح تركي لإنشاء قوة عربية إسلامية إقليمية لحماية الحدود بي
...
-
سوريا.. اتهامات بالابتزاز في قضايا المعتقلين تطال مفتي الجمه
...
-
كاتب أمريكي: تحالف الإنجيليين مع ترمب ينفّر الشباب من الكنيس
...
-
-إنه المسيح الدجال-.. تطور -دراماتيكي- في قضية قتل حاخام إس
...
-
مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا يفتي بعدم جواز بيع أو استبدال ا
...
-
حراس الحضور المسيحي في فلسطين: تكامل الأدوار بين الكنيسة وال
...
-
270 عاما على تدشين كنيسة قيامة المسيح.. شاهد على تاريخ القيا
...
-
حزب عربي يهودي جديد يستهدف الشباب في انتخابات إسرائيل
-
المقاومة الإسلامية في العراق تتوعد الولايات المتحدة والسعودي
...
المزيد.....
-
حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان
/ أحمد التاوتي
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية
/ محمد جعفر ال عيسى
-
الإسلام ضد الحداثة
/ فرغان أزيهاري
-
مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ
...
/ مؤمن عقلاني
-
محادثات مع الله الجزء الرابع
/ نيل دونالد والش
-
مختصر كتاب الأرواح
/ آلان كاردك
-
الفقيه لي نتسناو براكتو
/ عبد العزيز سعدي
-
الوحي الجديد
/ يل دونالد والش
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
...
/ احمد صالح سلوم
-
التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني
/ عمار التميمي
المزيد.....
|