|
|
الفصل الثامن4/3
عصام حافظ الزند
الحوار المتمدن-العدد: 8758 - 2026 / 7 / 6 - 20:13
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
(ننشر على حلقات بعض من فقرات كتابنا "البدو والإسلام جذور التطرف" والذي قامت مجموعة من الامن الوطني العراقي بمصادرته من جناح دار النهار في معرض بغداد وقد وجهنا رسالة الى الجهات الرسمية العراقية تجدونها على صفحاتنا في الحوار المتمدن) معاوية بن ابي سفيان كَما أَنَّ الأَخْبارَ تَنْقُلُ لَنا المَوْتَ الغامِضَ لِلحَسْنِ ، فَلَمْ يَكُنْ يُعانِي مِنْ أَيِّ مَرَضٍ أَوْ عارِضٍ ، كَما نَفَسَ الأَمْرَ مَعَ مالِكِ الأَشْتَرِ ، وَعَبْدِ الرَحْمَنِ بْنِ خالِدِ بْنِ الوَلِيدِ وَجَمِيعِ هٰؤُلاءِ كانَ يَجْمَعُهُمْ هاجِسٌ وَخَوْفُ مُعاوِيَةَ مِنْهُمْ، وَالسُمُّ صامِتٌ، وَإِثْباتُ القاتِلِ وَالحَدَثِ صَعْبٌ وَمُعَقَّدٌ، وَقَدْ نُقِلَ عَنْ اِبْنِ العاصِ بَعْدَ مَوْتِ الأَشْتَرِ " إِنَّ للّٰهِ جُنُوداً مِنْ عَسَلٍ وَالأَشْتَرُ ماتَ بَعْدَ تَناوُلِهِ عَسَلاً، وَصاحِبُ الأَغانِي أَبُو الفَرَج الاصْفَهَانِي وَرَغْمَ كَوْنِهِ قَرِيباً مِن الأُمَوِيِّينَ يُنْقَلُ خَبَرَ دَسِّ السُمِّ لِلحَسَنِ وَيُقالُ إِنَّهُ دَفَعَ 100 أَلْفِ دِرْهَمٍ. فَالحَسَنُ ماتَ قَبْلَ بَيْعَةٍ يَزِيدُ كَيْ لا يَكُونَ خَرْقاً لِلشَرْطِ وَالأَشْتَرُ يَمُوتُ عَلَى أَبْوابِ مِصْرَ وَعَبْدِ الرَحْمٰن بَعْدَ أَنْ أَصْبَحَ فِي أَوْجِ قُوَّتِهِ وَسُمْعَتِهِ، وَيُوشِكُ أَنْ يَتَجَمَّعَ حَوْلَهُ المُعارِضُونَ الناقِمُونَ مِنْ أَهْلِ الشامِ وَالكُوفَةِ وَالحِجازِ. سَأَلَ مُعاوِيَةَ يَوْماً عَمْرُو بْنُ العاصِ: ما بَلَغَ مِنْ عَقْلِكَ؟ قالَ: ما دَخَلْتُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلّا خَرَجْتُ مِنْهُ، قالَ مُعاوِيَةُ: لٰكِنَّنِي ما دَخَلْتُ فِي شَيْءٍ قَطُّ وَأَرَدْتُ الخُرُوجَ مِنْهُ"(العَقّادُ ص43 وَما بَعْدَها؛ وَكَذٰلِكَ بَقِيَّةُ الاِسْتِشْهاداتِ فِي هٰذِهِ الفِقْرَةِ) وَذٰلِكَ هُوَ الدَهاءُ. أَمّا الحُلْمُ، فَقَدْ قِيلَ "وَلَمّا اِخْتَلَفَ عَلِيٌّ وَمُعاوِيَةُ، لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يُنْكِرُ عَلَى عَلَيَّ شَجاعَتَهُ وَتَقْواهُ وَسابَقَتَهُ فِي الإِسْلامِ وَقُرابَتِهِ مِنْ رَسُولِ اللّٰهِ، فَإِذا شاءَ مُعاوِيَةُ أَنْ يُوازِيَهُ بِصِفَةٍ مِنْ صِفاتِ الرِئاسَةِ: فَتِلْكَ هِيَ الحُلْمُ دُونَ غَيْرِهِ" وَمِنْ الحُلْمِ أَنْ يَقْمَعَ الإِنْسانُ غَضَبَهُ، يَمْلِكُ زِمامَ نَفْسِهِ وَيُوازِنُ بَيْنَ العَواقِبِ فَيَخْتارُ أَسْلَمَها لِلناسِ عامَّةً. وَجُمْلَةُ القَوْلِ فِي هٰذِهِ الصِفَةِ أَنَّ الحُلْمَ هُوَ الَّذِي يَمْلِكُ الغَضَبَ وَلا يَمْلِكُهُ الغَضَبُ، وَكُلَّما اِشْتَدَّ الغَضَبُ وَاِشْتَدَّتْ القُدْرَةُ عَلَيْهِ كانَ ذٰلِكَ أَبِينَ عَنْ الحُلْمِ وَأَدَلَّ عَيَّهُ" وَتَسَوَّقَ لَنا الأَخْبارُ حادِثَةً خَرَجَ فِيها مُعاوِيَةُ عَنْ حُلْمِهِ، وَجَلَبَتْ لَهُ وَلَبَّنِي أُمِّيَّةَ الغَضَبِ وَالاِسْتِنْكارِ، وَتِلْكَ الحادِثَةَ هِيَ الَّتِي تَعَلَّقَتْ بِقَتْلِ حَجَرِ بِنْ عُدَيّ. " قالَ اِبْنُ الأَثِيرِ فِي تَأْرِيخِهِ " أَنَّ زِياداً خَطَبَ يَوْمَ جُمْعَةٍ فَأَطالَ الخِطْبَةَ، وَأَخَّرَ الصَلاةَ، فَقالَ لَهُ حَجَرُ بْنُ عُدَيٍّ (وهو من متشيعي علي بن ابي طالب) الصَلاةُ فَمَضَى فِي خُطْبَتِهِ. فَقالَ لَهُ الصَلاةُ فَمَضَى فِي خُطْبَتِهِ، فَلَمّا خَشِيَ حَجَرُ بْنُ عُدَيٍّ فَوَتَ الصَلاةَ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى كَفٍّ مِنْ حَصَىً وَقامَ إِلَى الصَلاةِ وَقامَ الناسُ مَعَهُ، فَلَمّا رَأَى زِيادٌ ذٰلِكَ نَزَلَ فَصَلَّى بِالناسِ، وَكَتَبَ إِلَى مُعاوِيَةَ بِالحادِثِ وَكَثُرَ عَلَيْهِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مُعاوِيَةَ لِيَشُدَّهُ فِي الحَدِيدِ وَيُرْسِلَهُ إِلَيْهِ، فَلَمّا أَرادَ أَخْذَهُ قامَ قَوْمُهُ لِيَمْنَعُوهُ، فَقالَ حَجَرٌ: لا وَلٰكِنْ سَمْعاً وَطاعَةً. فَشَدَّ فِي الحَدِيدِ وَحَمَلَ إِلَى مُعاوِيَةَ، فَلَمّا دَخَلَ عَلَيْهِ قالَ: السَلامُ عَلَيْكَ يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! فَقالَ مُعاوِيَةُ: أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ أَنا؟ وَاللّٰهِ لا أُقِيلُكَ وَلا أَسْتَقِيلُكَ! أَخْرِجُوهُ فَاِضْرِبُوا عُنُقَهُ! فَقالَ حَجَرٌ لِلَّذِينَ يُلَوِّنُ أَمْرَهُ: دَعُونِي حَتَّى أُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ فَقالُوا: صَلِّ، فَصَلَّى رَكَّتَيْنِ خَفِّفَ فِيهِما، ثُمَّ قالَ: لَوْلا أَنْ تَظُنُّوا بِي غَيْرَ الَّذِي أَرَدْتَ لَأَطَلْتُها، وَقالَ مَنْ حَضَرَ مِنْ قَوْمِهِ: لا تُطْلِقُوا عَنِّي حَدِيداً وَلا تَغْسِلُوا عَنِّي دَماً، فَإِنِّي لاقَ مُعاوِيَةَ غَداً عَلَى الجادَّةِ؛ وَضَرَبَتْ عُنُقَهُ. وَقِيلَ عِنْدَما لَقِيَتْ عائِشَةُ مُعاوِيَةَ قالَتْ لَهُ: أَيْنَ كانَ حِلْمُكَ عَنْ حَجَرٍ؟ فَقالَ: لَمْ يَحْضُرْنِي رَشِيدٌ. وَكانَ الناسُ يَقُولُونَ: أَوَّلُ ذُلٍّ دَخَلَ الكُوفَةَ مَوْتَ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَقُتَلَ حَجَرٌ، وَدَعْوَةُ زِيادٍ " وَقالَ اِبْنُ سِيرِينَ: بَلَغْنا أَنَّ مُعاوِيَةَ لَمّا حَضَرَتْهُ الوَفاةُ جَعَلَ يَقُولُ: يَوْمِي مِنْكَ يا حَجَرُ طَوِيلٌ! وَهُناكَ رِوايَةٌ أُخْرَى لِكَيْفِيَّةِ قَتْلِ حَجَرِ بِنْ عُدَيٍّ ذَكَرَها اِبْنُ الأَثِيرِ فِي نَفْسِ الفِقْرَةِ (الكامِلُ فِي التارِيخِ تَأْرِيخُ اِبْنِ الأَثِيرِ عِزُّ الدِين أَبُو الحَسَنِ عَلِيِّ بِنِ مُحَمَّد الجَزَرِي الشَيْبانِي الشَهِيرِ بِاِبْنِ الأَثِيرِ 555-630 ﮬ تَحْقِيقُ أَبِي صُهَيْبٍ الكَرْمِي بَيْتُ الأَفْكارِ الدَوْلِيَّةِ سَنَةَ اِثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ الجُزْءُ الثالِثَ ص 488) وهناك رواية أخرى تأريخية تقول أنه قتل ،أي حجر، على مقربة من الشام ويذكر الوردي أن احد الحراس الذي رافق حجر بن عدي كان وائل بن حجر وهو جد ابن خلدون (ينظر علي الوردي منطق أبن خلدون ص 118) وَقالَ الحَسَنُ البَصَرِيُّ، أَرْبَعُ خِصالٍ كُنَّ فِي مُعاوِيَةَ لَوْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ إِلّا واحِدَةً لَكانَتْ مُوبِقَةً، الانْتِزاء عَلَى هٰذِهِ الأُمَّةِ بِالسَيْفِ، حَتَّى أَخَذَ الأَمْرُ مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ وَفِيهِمْ بَقايا الصَحابَةِ وَذَوُو الفَضِيلَةِ، وَاخلف مِنْ بَعْدِهِ سِكِّيراً خَمِيراً يَلْبَسُ الحَرِيرَ وَيَضْرِبُ الطَنابِيرَ، وَاِدِّعاؤُهُ زِياداً وَقَدْ قالَ رَسْو اللّٰه ﷺ الوَلَدُ لِلفِراشِ وَلِلعاهِرِ الحَجَرِ، وَقَتَلَهُ حَجَراً وَأَصْحابُ حَجَرٍ فَيا وَيِلالُهُ مِنْ حَجَرٍ! وَيا وَيْلاً لَهُ مِنْ حَجَرٍ وَأَصْحابِ حَجَراً"(نَفْسُ المَصْدَرِ السابِقِ ص 487). أَمّا عُلُوُّ الهِمَّةِ وَالطُمُوحِ فَيَقُولُ العَقّادُ أَنَّ الطُمُوحَ إِلَى الزَعامَةِ وَالسَطْوِة فَهُوَ مِزاجٌ حَيَوِيٌّ يَدْخُلُ فِي تَرْكِيبِ البُنْيَةِ، وَيَدْفَعُ صاحِبَهُ كَما تَدْفَعُهُ وَظائِفُ الجَسَدِ، وَالطُمُوحُ إِلَى الشَرَفِ الاِجْتِماعِيٌّ تَقْلِيدٌ مِن تَقالِيدِ المُجْتَمَعِ يُحَرِّضُ عَلَيْهِ مَنْ تَوارُثُوهِ حِرْصَهُم عَلَى الحُطامِ وَبَسْطَةَ العَيْشِ وَوَجاهَةِ الاسِرَةٍ وَالبَيْتِ. ثُمَّ يَنْتَقِلُ إِلَى مَوْضُوعَةٍ مُهِمَّةٍ تَقُولُ: إِنَّ بَنِي أُمِّيَّةَ عامَّةً وَمُعاوِيَةً خاصَّةً مِنْ أَصْحابِ " المَظْهَرِ الاِجْتِماعِيِّ" لَيْسَ فِيهِمْ غَيْرُ القَلِيلِ النادِرِ مِنْ أَصْحابِ الطُمُوحِ إِلَى الزَعامَةِ وَالصَوْلَةِ كَما تَكُونُ فِي بِنْيَةِ المِزاجِ وَتَرْكِيبِ الخُلْقِ وَالجَسَدِ، وَقَدْ صَبَرَ مُعاوِيَةَ عَلَى أَلْوانٍ مِنْ الخُنُوعِ فِي طَلَبِ وَجاهَتِهِ السِياسِيَّةِ لا يَصْبِرُ عَلَيْها كَثِيرٌ مِنْ عامَّةِ الناسِ، لِأَنَّهُ يَطْلُبُ تِلْكَ الوَجاهَةَ بِتَقْلِيدٍ وِراثِيٍّ، وَلا يَطْلُبُها بِنَزْعَةِ غَلابَةٍ فِي الطَبِيعَةِ وَالتَكْوِينِ. إِنَّ مُعاوِيَةَ وَكَما يَقُولُ الطَبَرِيُّ مُسْتَنِداً إِلَى سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ قالَ: "ما قاتَلْتُكُمْ لِتَصُومُوا وَلا لِتَصِلُوا وَلا لِتَحِجُّوا وَلا لِتَزَكُّوا قَدْ عَرَفْتَ أَنَّكُمْ تَفْعَلُونَ ذٰلِكَ، وَلٰكِنْ إِنَّما قاتَلْتَكُمْ لِأَتَأَمَّرَ عَلَيْكُمْ" (العَقّادُ ص 65) (لَمْ نَعْثُرْ لَدَى الطَبَرِيِّ عَلَى ذٰلِكَ الاِسْتِشْهادِ وَلٰكِنّا وَجَدْناهُ فِي المُصَنَّفِ لِاِبْنِ أَبِي شَيْبَةَ فِي المُجَلَّدِ السابِعَ عَشَرَ كِتابَ الأُمَراءِ بِفِقْرَةِ رَقْمِ 32582 حَدَّثَنا أَبُو مُعاوِيَةَ عَن الأَعْمَشِ عَن عَمْرِو بْنِ مَرَّةَ عَن سَعِيدِ بْنِ سُوَيْد قالَ: صَلَّى بِنا مُعاوِيَةَ الجُمْعَةِ بِالنَخِيلَةِ فِي الضُحَى، ثُمَّ خَطَبَنا فَقالَ: ما قاتَلْتُكُمْ لِتَصِلُوا، وَلا لِتَصُومُوا وَلا لِتَحِجُّوا وَلا لِتَزَكُّوا، وَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّكُم تَفْعَلُونَ ذٰلِكَ، وَلٰكِنْ إِنَّما قاتَلْتَكُم لِأَتَأَمَّرَ عَلَيْكُم، وَقَدْ أَعْطانِي اللّٰهُ ذٰلِكَ وَأَنْتُم لَهُ كارِهُونَ. ص 107 المُصَنَّفُ دارُ كُنُوزِ إِشْبِيلْيا كُتّابُ الأُمَراءِ المُجَلَّدُ السابِعَ عَشَرَ كَما وَجَدْناهُ فِي مُلْحَقِ طَبَقاتِ اِبْنِ سَعْد الجُزْءُ المُتَمِّمِ الطَبَقَةَ الرابِعَةَ وَكَذٰلِكَ فِي مَصادِرَ أُخْرَى مِنها مُقاتِلُ الطالِبِينَ وَالبِدايَةِ وَالنِهايَةِ وَغَيْرِها وَأَحْياناً بِصِيَغٍ تَخْتَلِفُ كَثِيراً أَوْ قَلِيلاً) وَطَبْعاً تِلْكَ قَوْلَةٌ لَمْ يَقُلْها أَحَدٌ غَيْرُهُ مِنْ المَطْبُوعِينَ عَلَى الصَوْلَةِ وَالزَعامَةِ، لِأَنَّهُمْ لا يَحْتاجُونَ إِلَيْها، وَلٰكِنَّهُ قالَها لِأَنَّها جَثَمَتْ عَلَى صَدْرِهِ لِطُولِ ما صَبَرَ عَلَى مُجابَهَةِ هٰذا وَمُصانَعَةِ ذاكَ،.... فَنَفْسُ عَنْ صَدْرِهِ بِتِلْكَ الكَلِمَةِ وَلَمْ يَحْدُثْ مِنْ غَيْرِهِ أَنَّهُ شَعَرَ بِالحاجَةِ إِلَى تَنْفِيسٍ كَذٰلِكَ التَنْفِيسِ. عَلَى أَنَّ العَقّادَ، وَبَعْدَ كُلِّ ذٰلِكَ لا يَشُكُّ فِي إِسْلامِ مُعاوِيَةَ وَلا يُعْتَبَرُ إِسْلامُهُ ناقِصاً بِالرَغْمِ مِن إِسْلامِهِ المُتَأَخِّرِ وَهُوَ فِي هٰذا يَشْهَدُ أَنَّهُ يُقِيمُ الصَلاةَ وَالصَوْمَ وَحَجَّ البَيْتِ إِلَى غَيْرِها مِنْ الواجِباتِ الإِسْلامِيَّةِ وَهِيَ عُمُوماً ما يَسْتَشْهِدُ بِهِ كُلُّ فُقَهاءِ الإِسْلامِ، بَلْ وَغالِبِيَّةِ المُسْلِمِينَ فِي تَقْيِيمِ حُسْنِ إِسْلامِ المَرْءِ، وَنَحْنُ لا نَعْتَقِدُ أَنَّ ذٰلِكَ كافٍ لِتَقْرِيرِ حُسْنِ إِسْلامِ المَرْءِ ن فَنَحْنُ نَعْتَقِدُ أَنَّ حُسَنَ إِسْلامِ المَرْءِ يَجِبُ أَنْ يَنْعَكِسَ عَلَى تَصَرُّفاتِهِ وَأَعْمالِهِ وَمَنْهَجِهِ فِي الحَياةِ .قالَها بِالأَمْسِ كَثِيرُونَ وَيَقُولُها اليَوْمَ كَثِيرُونَ القاتِلَ يَقُولُ اللّٰهُ أَكْبَرُ وَالمَقْتُولُ يَصْرُخُ اللّٰهُ أَكْبَرَ، وَلٰكِنْ شَتّانَ بَيْنَ الأُولَى وَالثانِيَةِ، مَنْ كَذِبٍ وَمِنْ خَلْفِ وَمَنْ آذَى، وَمَنْ سُرِقَ وَمَنْ طَغَى وَمَنْ تَجَبَّرَ لا نَعْتَقِدُ أَنَّ إِسْلامَهُ حَسَنٌ، لَقَدْ أَشارَ العَقّادُ إِلَى الكَثِيرِ مِنْ المُوبِقاتِ الَّتِي مارَسَها مُعاوِيَةُ، وَالحَسَنُ البَصَرِيُّ أَشارَ فَقَطْ إِلَى أَرْبَعَةٍ ذَكَرْناها أَعْلاهُ، وَقالَ أَنَّ واحِدَةً مِنْها تَكْفِي لِأَنْ يَكُونَ مُوبِقاً ، فَكَيْفَ الأَمْرُ فِي كُلِّ ذٰلِكَ التارِيخِ مِنْ الإِسْلامِ كُرْهاً إِلَى حَرْبٍ صِفَّيْنِ إِلَى اِنْتِزاعِ الخِلافَةِ إِلَى الحُرُوبِ وَالقَتْلِ المُسْتَمِرِّ مِنْ حِجَرِ بْنِ عُدَيٍّ إِلَى غَيْرِهِ كَما يُؤْخَذُ عَلَيْهِ تَوْرِيثُ اِبْنِهِ يَزِيدُ خاصَّةً، وَأَنَّهُ يَعْرِفُ أَنَّ اِبْنَهُ غَيْرُ مُؤَهَّلٍ، بَلْ إِنَّهُ أَساءَ تَرْبِيَتَهُ وَساعَدَهُ عَلَى اِنْتِهاكِ الأَخْلاقِ وَالأَخْبارِ تَذَكَّرَ لَنا رِوايَةً غَرِيبَةً تَتَلَخَّصُ فِي أَنْ يَزِيدَ لَمْ يَكُنْ يَسْتَطِيعُ كَبْحَ نَزَواتِهِ، وَأَنَّ مُعاوِيَةَ كانَ يَدْعَمُهُ فِيها وَالرِوايَةُ تَقُولُ أَنْ يَزِيدَ كانَ يَسْتَهْتِرُ بِحُرُماتِ الناسِ وَأَعْراضِ الرَعِيَّةِ فَقَدْ أُعْجِبَ مَرَّةً بِزَوْجَةِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ سَلامٍ وَهِيَ زَيْنَب بِنْتُ إِسْحاقَ، وَكانَ مُتِيماً بِها حَدَّ المَرَضِ، وَلٰكِنَّها كانَتْ مُتَزَوِّجَةً، فَساعَدَهُ أَبُوهُ عَلَى خِداعِ زَوْجِها لِأَنْ سَخَّرَ لَهُ أَبُو الدَرْداءِ وَأَبُو هُرَيْرَةَ "المَرْجِعُ الأَساسِيُّ المُهِمُّ لِلأَحادِيثِ النَبَوِيَّةِ" أَرْسَلَهُما إِلَيْهِ لِيَقُولا لِزَوْجِها أَنَّ مُعاوِيَةَ " المَلِكِ" لَهُ اِبْنَةٌ وَيُرِيدُ أَنْ يُزَوِّجَها وَلا يَرْتَضِيَ لَها حَلِيلاً غَيْرَ اِبْنِ سَلامٍ لِدِينِهِ وَفَضْلِهِ وَشَرَفِهِ، فَاِنْخَدَعَ الرَجُلُ وَذَهَبَ إِلَى مُعاوِيَةَ يَخْطُبُ بِنْتَهُ، وَقِيلَ لَهُ أَنَّهُ أَوْكَلُ الأَمْرِ لِأَبِي هُرَيْرَةَ، فَمِثْلَ أَبِي هُرَيْرَةَ الدَورَ عَلَى أَكْمَلِهِ، فَذَهَبَ لِيَسْمَعَ رَأْيَ بِنْتِ مُعاوِيَةَ وَكانَ مُعاوِيَةُ قَدْ اِتَّفَقَ مَعَ بِنْتِهِ عَلَى الجَوابِ فَقالَتْ: إِنَّها لا تَكْرَهُ ما اِتَّفَقَ مَعَ والِدِها عَلَيْهِ، وَلٰكِنَّها تَخْشَى الضُرَّةَ وَتُشْفِقُ أَنْ يَسُوقَها إِلَى ما يُغْضِبُ اللّٰهَ ، فَما كانَ مِنْ اِبْنِ سَلامٍ إِلّا أَنْ يُطَلِّقَ زَوْجَتَهُ لِيُناسِبَ الخَلِيفَةَ وَلٰكِنَّ مُعاوِيَةَ وَبَعْدَ أَنْ حَصَلَ لِاِبْنِهِ مُبْتَغاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ اِبْنَتَهُ لا تَأْمَنُ رَجُلاً يُطْلِقُ اِبْنَةَ عَمِّهِ وَأَجْمَلَ نِساءِ عَصْرِهِ مِنْ أَجْلِ مُصاهَرَةٍ أُخْرَى. وَمِمّا يَجْعَلُ التَصْدِيقَ هٰذِهِ الرِوايَةَ مُمْكِنُنا أَنَّ مُعاوِيَةَ كانَ فِعْلاً يماشي شَهَواتِ وَلَدِهِ، وَيُساعِدُهُ فِيها وَهُناكَ قِصَصٌ كَثِيرَةٌ فِي هٰذا الأَمْرِ فِي بُطُونِ الكُتُبِ، بَلْ إِنَّ بَعْضَ تِلْكَ المَصادِرِ لا تَذْكُرُها مِنْ أَجْلِ الاِنْتِقاصِ مِنْ مُعاوِيَةَ أَوْ يَزِيدُ أَوْ أُمِّيَّةٍ، بَلْ لِتَبْرِيرِ هٰذا الأَمْرِ أَوْ ذاكَ. لَقَدْ شَغِفَ مُعاوِيَةُ بِالأُكْسِيَةِ وَالأَطْعِمَةِ وَالأُبَّهَةِ وَالفَخامَةِ، بَلْ كانَ يُفاخِرُ بِها وَمِنْ أَخْبارِ الإِمامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ المُسْنِدَةِ إِلَى اِبْنِ عَبّاسٍ قالَ "كُنْتُ أَلْعَبُ مَعَ الغِلْمانِ، فَإِذا رَسُولُ اللّٰهِ قَدْ جاءَ، فَقُلْتُ ما جاءَ إِلّا إِلَيَّ.. فَاِخْتَبَأْتُ عَلَى بابٍ، فَجاءَنِي فَخَطانِي خُطوةً أَوْ خُطّوتانِ ثُمَّ قالَ:" اِذْهَبْ فاِدْعُ لِي مُعاوِيَةَ، وَكانَ يَكْتُبُ الوَحْيَ، فَذَهَبَتْ دَعْوَتُهُ لَهُ، فَقِيلَ: إِنَّهُ يَأْكُلُ! فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللّٰهِ فَقُلْتُ: إِنَّهُ يَأْكُلُ، فَقالَ اِذْهَبْ فاِدْعُهُ، فَأَتَيْتَ الثانِيَةَ فَقِيلَ: إِنَّهُ يَأْكُلُ، فَأَخْبَرْتُهُ فَقالَ فِي الثالِثَةِ: لا أَشْبَعُ اللّٰهَ بَطْنَهُ. فَما شَبِعَ بَعْدَها" (العَقّادُ مُعاوِيَةُ اِبْنُ أَبِي سُفْيانَ ص 71). وَفِي أَواخِرِ حَياتِهِ تَرَهَّلَ، وَأَصْبَحَ لا يَقْوَى عَلَى الوُقُوفِ، فَكانَ يَخْطُبُ عَلَى المِنْبَرِ وَهُوَ جالِسٌ، وَكانَ أَوَّلَ مَنْ جَلَسَ فِي خِطْبَةٍ مِنْبَرِيَّةٍ " وَهُنا نَوَدُّ أَنْ نُشِيرَ أَنَّهُ قامَ بِنَقْلِ المِنْبَرِ النَبَوِيِّ مِنْ المَدِينَةِ إِلَى الشامِ. عَلَى أَنَّ مُعاوِيَةَ كانَ يَعْتَرِفُ بِأَنَّهُ أَقَلُّ تَقْوَى وَمَنْزِلَةٍ مِنْ مَنْزِلَةِ الخُلَفاءِ الراشِدِينَ لِاِفْتِتانِهِ بِالدُنْيا وَاِسْتِسْلامِهِ لِغِوايَتِها فَهُوَ القائِلُ "أَنَّ أَبا بَكْرٍ سَلَّمَ مِنْ الدُنْيا، وَسَلَّمَتْ مِنْهُ وَعُمَرَ عالِجَها وَعالَجَتْهُ، وَعُثْمانَ نالَ مِنْها وَنالَتْ مِنْهُ، أَمّا أَنا فَقَدْ تَضَجَّعْتُها ظُهْراً لِبَطْنٍ، وَاِنْقَطَعْتُ إِلَيْها فَاِنْقَطَعَتْ لِي" (العَقّادُ ص 74). إِنَّ آخِرَ خُطْبِهِ قَبْلَ وَفاتِهِ تَقُولُ الكَثِيرَ فَهُوَ الَّذِي قالَها وَقَدْ سَجَّلَتْها الكَثِيرُ مِنْ المَصادِرِ. "خَطَبَ مُعاوِيَةَ قَبْلَ مَرَضِهِ وَقالَ إِنِّي كَزَرْعٍ مُسْتَحْصَدٍ، وَقَدْ طالَتْ إِمْرَتِي عَلَيْكُمْ حَتَّى مَلَلْتُكُمْ وَمَلَلْتُمُونِي، وَتَمَنَّيْتُ فِراقَكُمْ وَتَمَنَّيْتُمْ فِراقِي، وَلَنْ يَأْتِيَكُمْ بَعْدِي إِلّا مَنْ أَنا خَيْرٌ مِنْهُ، كَما أَنَّ مِنْ قَبْلِي كانَ خَيْراً مِنِّي، وَقَدْ قِيلَ: مَنْ أُحِبَّ لِقاءَ اللّٰهِ أَحَبَّ اللّٰهُ لِقاءَهُ، اللّٰهُمَّ إِنِّي قَدْ أَحْبَبْتُ لِقاءَكَ، فَأُحْبِبْ لِقائِي وَبارِكْ فِيهِ" (الكامِلُ فِي التارِيخِ اِبْنُ الأَثِيرِ الجُزْءُ الثالِثُ ص 497 سَنَةً 60 ﮬ). سيُعْتَبَرُ العَقّادُ أَنَّ ثَباتَ الحُكْمِ فِي الشامِ (إِذْ لَمْ يُعْزِلْ وال واحِدٌ مِن وُلاةِ الشامِ لِشِكايَةِ الرَعِيَّةِ مِنهُ، وَالعَكْسُ كانَ فِي العِراقِ إِذْ عَزَلَ كُلَّ الوُلاةِ الَّذِينَ حَكَمُوهُ بِفِعْلِ شِكاياتِ السُكّانِ الكَثِيرَةِ عَلَى الوُلاةِ، يَعْزُو العَقّادُ ذٰلِكَ إِلَى أَنَّ الشامَ كانَت بِيزَنطِيَّةً فِي حِينِ العِراقِ فارِسِيٍّ وَهُوَ سَبَبُ الاِسْتِقْرارِ فِي الأُولَى وَالاِضْطِرابِ فِي الثانِيَةِ، وَنَحْنُ نَعْتَقِدُ أَنَّهُ غَيْرُ مُوَفَّقٍ فِي هٰذا التَشْخِيصِ وَالاِسْتِنْتاجِ؛ لِأَنَّنا نَعْتَقِدُ أَنَّ عَدَمَ الاِسْتِقْرارِ وَعَدَمَ الرِضَى وَالشَكْوَى الدائِمَةِ هِيَ مِن صِفاتِ البَداوَةِ وَمَعْرُوفٌ أَنَّ العِراقَ هُوَ المُواجِهُ الأَوَّلُ وَالأَساسِيُّ لِلبَداوَةِ قَبْلَ الإِسْلامِ وَبَعْدَها اِشْتَدَّ فَقَدْ كانَ العِراقُ ساحَةَ البَداوَةِ الأُولَى، بَلْ وَتَوَغَّلَتْ، وَسَيْطَرَت حَتَّى عَلَى المُدُنِ العَرِيقَةِ مِن الحَضاراتِ السابِقَةِ. أَمّا الشامُ فَإِنَّ الزَخْمَ البَدَوِيَّ كانَ فِيها اقِلٌ وَتُرَكِّزُ عَلَى الأَطْرافِ وَعَلَى الحُدُودِ مَعَ العِراقِ وَعَلَى هٰذا فَإِنَّ التَجَمُّعاتِ السُكّانِيَّةَ فِي العِراقِ كانَت عَلَى تَناحُرٍ دائِمٍ وَحَتَّى يَوْمِنا هٰذا عَلَى أَنَّ ذٰلِكَ لَيْسَ هُوَ السَبَبَ الوَحِيدَ، فَقَدْ أَشَرْنا أَكْثَرَ مِن مَكانٍ إِلَى أَنَّ العِراقَ بِتارِيخِهِ كانَ المَهْدَ لِكَثِيرٍ مِن العُلَماءِ وَالمُفَكِّرِينَ وَالفَلاسِفَةِ إِضافَةً إِلَى مُخْتَلِفِ المَذاهِبِ وَالطَوائِفِ وَالتَجَمُّعاتِ الدِينِيَّةِ وَبِطَبِيعَتِها البَدَوِيَّةِ، فَإِنَّها مَحَطُّ صِراعٍ وَعَدَمُ رِضاً مَعَ الجَماعاتِ وَالطَوائِفِ الأُخْرَى. أَمّا الإمبراطورِيَّةُ الفارِسِيَّةُ، فَقَدْ كانَتْ تُماثِلُ البِيْزَنْطِيَّةَ فِي الاِسْتِقْرارِ وَالتَقَلُّبِ؛ وَلِهٰذا أَيْضاً سَهْلَ عَمَلُ مُعاوِيَةَ فِي الشامِ الأُمَوِيِّ؛ لِأَنَّهُ حَكَمَ سُكّانَ مُدُنٍ، فِي حِينٍ فِي العِراقِ كانَ الحُكْمُ عَلَى بَدُوِّ مُتَنازِعَيْنِ، وَقَدْ تَناوَلْنا هٰذا المَوْضُوعَ أَيْضاً فِي مَكانٍ آخَرَ فَالعَرَبُ لا يَعْتَقِدُونَ أَنَّ مُشْكِلَتَهُم الأَساسِيَّةَ هِيَ الأَعْرابُ وَلَيْسَ العَرَبَ. وَقَدْ بَحَثْنا ذٰلِكَ بِتَفْصِيلٍ فِي مَواقِعَ أُخْرَى مِنْ هٰذا الكِتابِ، أَنَّ النَبِيَّ مُحَمَّدٌ وَأَنْ اِسْتَطاعَ إِلَى حِينٍ مِن تَراجُعِ العَصَبِيَّةِ أَوْ تَحْوِيلِها مِنْ العَصَبِيَّةِ القَبَلِيَّةِ إِلَى العَصَبِيَّةِ الدِينِيَّةِ، فَأَصْبَحَ الوَلاءُ لِلدِينِ وَتَقالِيدَهُ وَفُرُوضُهُ وَتَعالُمِيهِ بَدَلَ الخُضُوعِ لِلقَبِيلَةِ وَقِيَمَها، إِلّا أَنَّ الإِسْلامَ لَمْ يَسْتَطِعْ أَصْهارَ القَبائِلِ فِي الدِينِ الجَدِيدِ، وَمَحْوَ آثارِ ذٰلِكَ التَعَصُّبِ القَبَلِيِّ الَّذِي كانَ لِمِئاتِ السِنِينَ، فَنَرَى أَنَّ الغَزَواتِ الكُبْرَى فِي زَمَنِهِ وَزَمَنَ الخُلَفاءِ كانَتْ تُنَظِّمُ عَلَى أَساسِ القَبائِلِ، فَكُلُّ قَبِيلَةٍ تَقْرِيباً يَقُودُها رَئِيسُها، أَوْ مَنْ يُخَوِّلُهُ فَلا تَخْرُجُ قَبِيلَةً كَبِيرَةً تَحْتَ إِمْرَةِ قائِدٍ مِنْ غَيْرِها
#عصام_حافظ_الزند (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الفصل الثامن 4/2
-
الفصل الثامن 4/1
-
الفصل الثامن 3
-
الفصل الثامن 2
-
الفصل الثامن2
-
الفصل الثامن الدولة الاموية
-
من الفصل السابع الجزء الاخير
-
من الفصل السابع- خلافة علي بن ابي طالب
-
من الفصل السابع الجزء الثاني من علي والاسلام
-
من الفصل السابع-علي بن ابي طالب
-
من الفصل السابع- الخلفاء الراشدون-تكملت خلافة عثمان
-
من الفصل السابع- الخلفاء الراشدون
-
من الفصل السابع- الخلفاءالراشدون
-
من الفصل السابع -الخلفاء الراشدون
-
من الفصل السابع الخلفاء الراشدون
-
القرآن اساس الدين الجزء الاخيرفي هذا الفصل 25
-
القرآن اساس الدين الجزء 24
-
القرآن اساس الدين الجزء23
-
القرآن اساس الدين الجزء22
-
القرآن اساس الدين الجزء 21
المزيد.....
-
المغرب: إحباط -مخطط إرهابي- لخلية تابعة لتنظيم -الدولة الإسل
...
-
سؤال عميق يؤرق اليهود الأمريكيين اليوم
-
كلفة أن تكون شيعيا في الخليج بعد حرب إيرانبعد الحرب مع إيران
...
-
من عمر بن الخطاب إلى الثورة السورية.. الجامع العمري على قوائ
...
-
الجزائر: جبهة التحرير الوطني تتصدر نتائج الانتخابات التشريعي
...
-
تشييع خامنئي من النجف العراقية.. كيف احتفظت المدينة الشيعية
...
-
شقيقان من نابلس يحرسان إرث صناعة أهلة المساجد ومآذنها في فلس
...
-
الناشط الإعلامي الأمريكي جكسون هينكل: خطة أمريكا للإطاحة با
...
-
فنيش: لولا دعم الجمهورية الإسلامية ما كانت المقاومة لتحظى به
...
-
الحوار أم الردع؟ موريتانيا تعيد تفعيل الحوار مع السجناء السل
...
المزيد.....
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية
/ محمد جعفر ال عيسى
-
حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان
/ أحمد التاوتي
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
الإسلام ضد الحداثة
/ فرغان أزيهاري
-
مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ
...
/ مؤمن عقلاني
-
محادثات مع الله الجزء الرابع
/ نيل دونالد والش
-
مختصر كتاب الأرواح
/ آلان كاردك
-
الفقيه لي نتسناو براكتو
/ عبد العزيز سعدي
-
الوحي الجديد
/ يل دونالد والش
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
...
/ احمد صالح سلوم
المزيد.....
|