|
|
الفصل الثامن معاوية في كتاب النصولي
عصام حافظ الزند
الحوار المتمدن-العدد: 8760 - 2026 / 7 / 8 - 23:58
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
(ننشر على حلقات بعض من فقرات كتابنا "البدو والإسلام جذور التطرف" والذي قامت مجموعة من الامن الوطني العراقي بمصادرته من جناح دار النهار في معرض بغداد وقد وجهنا رسالة الى الجهات الرسمية العراقية تجدونها على صفحاتنا في الحوار المتمدن) الدَوْلَةُ الأُمَوِيَّةُ مُعاوِيَةَ وَما بَعْدَهُ فِي كِتابِ النُصُولِي كَما أَشَرْنا هُناكَ الكَثِيرَ مِن المُؤَلَّفاتِ التارِيخِيَّةِ وَالمُعاصَرَةِ حَوْلَ الدُوَلِ الأُمَوِيَّةِ مُنْذُ تَأْسِيسِها حَتَّى سُقُوطِها (41-132ﮬ 662-750 م) وَخُلَفائِها الأَرْبَعَةَ عَشَرَ (لَنْ نَبْحَثَ، وَلَيْسَ مِن اِهْتِمامِنا الدَوْلَةُ الأُمَوِيَّةُ فِي الأَنْدَلُسِ) كَيْفَ قامَتْ، وَما قامَت بِهِ وَالغَزَواتُ وَالحُرُوبُ الَّتِي جَرَتْ فِي ظِلِّها وَالأَحْداثِ الَّتِي رافَقَتْ هٰذِهِ الدَوْلَةَ، وَلٰكِنَّنا وَأَنْ اِعْتَمَدْنا عَلَى الكَثِيرِ مِن المَصادِرِ حَيْثُ تَتَشابَهُ المَعْلُوماتُ الأَساسِيَّةُ وَالأَحْداثُ فِي أَغْلَبِها وَفْقَ وِجْهَتَيْ النَظَرِ المُؤَيِّدَةِ وَالمُعارَضَةِ، إِلّا أَنَّنا سَنُرَكِّزُ عَلَى كِتابِ أَنِيس النُصُولِي الَّذِي أَشَرْنا إِلَيْهِ فِي بِدايَةِ الفَصْلِ، وَالَّذِي صَدَرَ قَبْلَ ما يَقْتَرِبُ مِنْ قَرْنٍ (1927) فِي العِراقِ "الدَوْلَةُ الأُمَوِيَّةُ فِي الشامِ" وَالَّذِي أَثارَ ضَجَّةً كُبْرَى فِي حِينِها أَدَّت إِلَى إِنْهاءِ عَقْدِ عَمَلِ النُصُولِيِّ مَعَ مَجْمُوعَةٍ أُخْرَى مِن المُدَرِّسِينَ المُنْتَدِبِينَ الَّذِينَ تَضامَنُوا مَعَهُ وَعَدَدُهُم ثَلاثَةً (بِتَقْدِيرِنا أَنَّ الثَلاثَةَ لَمْ يَكُنْ لَدَيْهِم الاِطِّلاعُ عَلَى التارِيخِ أَوْ حَتَّى كِتابُ زَمِيلِهِم، بَلْ تَضامَنُوا مَعَهُ جَرْياً عَلَى العادَةِ وَالشِيمَةِ العَرَبِيَّةِ) (اِسْتَقْدَمَت المَمْلَكَةُ العِراقِيَّةُ عامَ 1924 بِمُساعَدَةِ ساطِعٍ الحَصْرِيِّ أَرْبَعٍ مِن المُدَرِّسِينَ مِن خِرِّيجِي الجامِعَةِ الأميركِيَّةِ فِي لُبْنانَ هُم أَنِيس النُصُولِي وَعَبْدِ اللّٰه المَشْنُوق مِن بَيْرُوتَ وَدَرْوِيش المِقْدادِي مِن طُولْكَرَم وَجَلالُ زُرَيْقٍ مِن اللاذِقِيَّةِ) وَأَدَّت الأَحْداثَ أَيْضاً إِلَى اِعْتِقالِ وَفَصْلِ مَجْمُوعَةٍ مِن الطَلَبَةِ مِن الدِراسَةِ وَذٰلِكَ لِأَنَّ طَلَبَةَ الثانَوِيَّةِ الَّتِي كانَ النُصُولِيُّ يَدْرُسُ فِيها التارِيخُ، وَطَلَبَةُ دارِ المُعَلِّمِينَ عارَضُوا الفَصْلَ؛ لِأَنَّهُ يَنْتَهِكُ حُرِّيَّةَ التَفْكِيرِ كَما طالَت الإِجْراءاتُ عَدَداً مِنْ المُدَرِّسِينَ، وَكَتَبَتْ الكَثِيرَ مِنْ المَقالاتِ الحَماسِيَّةِ المُؤَيِّدَةِ وَالناقِمَةِ لِهٰذا الكِتابِ شارَكَ فِيها مُنْذُ ذٰلِكَ التارِيخِ وَحَتَّى الآنَ مَسْؤُولُونَ وَباحِثُونَ مِنْ السُنَّةِ وَالشِيعَةِ، وَكُلٌّ يَصْطَفُّ إِلَى طائِفَتِهِ تَحْتَ سِتارِ الحِيادِيَّةِ وَالعِلْمِيَّةِ، وَرُبَّما كانَ ذٰلِكَ الاِضْطِرابُ الطائِفِيُّ الأَوَّلُ العَلَنِيُّ بَعْدَ إِنْشاءِ المَمْلَكَةِ العِراقِيَّةِ1921 لَقَدْ كانَت أَزْمَةً طائِفِيَّةً بِاِمْتِيازٍ شارَكَ فِيها كَالعادَةِ القادَةُ السِياسِيِّينَ وَالمُفَكِّرِينَ، مَعَ اِعْتِقادِنا أَنَّ أَغْلَبَ مَنْ شارَكَ فِي تِلْكَ الأَزْمَةِ لَمْ يَطَّلُعْ، أَوْ لَمْ يَعِي أَوْ لَمْ تَكُنْ لَهُ المَعْلُوماتُ الكافِيَةُ عَلَى ذٰلِكَ التارِيخِ مَحَطَّ البَحْثِ، لَمْ يَكُنْ مِن الصَوابِ حَقّاً أَنْ يَفْصِلَ النُصُولِيُّ وَحَسْبَ (رَغْمَ كَوْنِ الفَصْلِ مَشْرُوعٌ وَلَيْسَ فِيهِ أَيُّ اِنْتِهاكٍ عَلَى ما نَعْتَقِدُ لِحُرِّيَّةِ الرَأْيِ، فَإِنَّ أَيَّ شَرِكَةٍ أَوْ حُكُومَةٍ أَوْ دَوْلَةٍ تُوَظِّفُ مُوَظَّفاً وَخاصَّةً أَجْنَبِيّاً فَعَلَيْهِ الاِلْتِزامُ بِقَوانِينِ وَأَنْظِمَةِ الشَرِكَةِ أَوْ الحُكُومَةِ أَوْ الدَوْلَةِ وَالأَنْظِمَةِ وَالتَعْلِيماتِ السائِدَةِ فِيها، وَلا يَتَصَرَّفُ وَفْقَ رَغَباتِهِ أَوْ تَقْدِيراتِهِ، وَلَوْ كانَ النُصُولِيُّ مِنْ المُسْتَقِرِّينَ فِي العِراقِ وَيَعْمَلُ كاتِباً حُرّاً يُؤَلِّفُ هٰذا الكِتابَ فَإِنَّ سِجْنَهُ أَوْ طَرْدَهُ يُعَدُّ اِعْتِداءً عَلَى حَقِّ الرَأْيِ، وَما جَرَى هُوَ فَصْلُهُ مِنْ التَدْرِيسِ، وَلَيْسَ اِعْتِقالَهُ وَحَتَّى اليَوْمِ وَفِي مُخْتَلِفِ الدُوَلِ يُعْفَى حَتَّى الوَزِيرُ إِذا صَرَّحَ أَوْ تَصَرَّفَ خِلافُ الحُكُومَةِ)، بَلْ أَنَّ ذٰلِكَ الإِجْراءَ كانَ دِيمُقْراطِيّاً وَناعِماً بِدَرَجَةٍ عالِيَةٍ، فَقَدْ كانَ كِتابُهُ طائِفِيّاً بِاِمْتِيازٍ بَلْ وَمُحَرِّضاً وَلَوْ بِشَكْلٍ غَيْرِ مُباشِرٍ عَلَى العُنْفِ، وَتَضْمَنُ الكَثِيرَ مِنْ الأَخْطاءِ حَتَّى مِنْ وِجْهَةِ نَظَرِ أَهْلِ السُنَّةِ وَالجَماعَةِ، فَكُنْتُ أَتَمَنَّى لَوْ اِسْتَطاعَ أَحَداً آنَذاكَ أَنْ يُناقِشَهُ فِكْرِيّاً بِكِتابٍ أَوْ دِراسَةٍ خاصَّةٍ أَوْ نَدْوَةٍ عامَّةٍ، وَعَلَى الرَغْمِ مِنْ أَنَّ كِتابَهُ ضَعِيفٌ عِلْمِيّاً وَساذَجٌ إِلَى حَدٍّ ما حَتَّى فِي مِقْياسِ ذٰلِكَ الزَمانِ بَلْ وَلَقَدْ سَبَقَتْهُ فِي مُخْتَلِفِ عُصُورِ التارِيخِ دِراساتٌ وَكُتُبٌ مُهِمَّةٌ سَواءٌ مِنْ أَهْلِ السُنَّةِ وَالجَماعَةِ، أَوْ مِنْ الشِيعَةِ وَتَيّاراتٍ أُخْرَى وَحَتَّى المُسْتَشْرِقِينَ كَتَبُوا فِيها الكَثِيرَ ، وَكَما سَنُبَيِّنُ ،فَإِنَّهُ وَقَعَ فِي أَخْطاءٍ بِالمَعْلُوماتِ يَعْرِفُها حَتَّى العامَّةِ وَتَجَنُّبَ أُخْرَى، وَلَوَى عُنُقَ الحَقِيقَةَ لِمَعْلُوماتٍ تارِيخِيَّةٍ وَلِأَنْدَرِي فِي بَعْضِها جَهْلاً أَمْ تَعَمَّدا، وَلٰكِنَّ النَفْسَ الطائِفِيَّ فِيها كانَ حاضِراً مِن أَوَّلِ سُطُورِهِ إِلَى آخِرِها، وَرَغْمَ أَنَّهُ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحْياناً الهَرَبَ مِن الأَخْبارِ التارِيخِيَّةِ المُتَّفَقِ عَلَيْها إِلّا أَنَّهُ حاوَلَ تَجاوُزَها أَوْ تَفْسِيرَها بِغَيْرِ ما هِيَ عَلَيْهِ وَكانَ يُفْتَرَضُ بِهِ وَهُوَ "الباحِثُ " أَنْ يُقَدِّرَ التَيّاراتِ الفِكْرِيَّةَ وَالطائِفِيَّةَ فِي العِراقِ وَهٰذا ما أَشَرْنا إِلَيْهِ دَوْماً فِي الفَرْقِ بَيْنَ الشامِ وَالعِراقِ فَلَوْ صَدَرَ كِتابُهُ فِي الشامِ أَوْ بَيْرُوتَ مَثَلاً حَيْثُ عَمِلَ لَما أَحْدَثَ ما أَحْدَثَ فِي العِراقِ، فَالعِراقُ مَعْقِلُ البَداوَةِ وَالشِيعَةِ وَالعَصَبِيَّةِ القَبلية وَالمَذْهَبِيَّةِ عَبْرَ التارِيخِ مِن جِهَةٍ، وَلٰكِنَّهُ أَيْضاً مَعْقِلُ التَيّاراتِ الفِكْرِيَّةِ وَالفَلْسَفِيَّةِ وَصِراعُ المَدارِسِ عَبْرَ مُخْتَلِفِ عُصُورِ الحَضارَةِ بَلْ وَ قَبْلَ الإِسْلامِ بِما لا يَقِلُّ عَنْ أَرْبَعَةِ آلافِ عامٍ أَوْ أَكْثَرَ، وَفِيهِ وَلَدٌ أَوْ عاشَ أَوْ تَثَقَّفَ، وَكَتَبَ أَشْهَرُ العُلَماءِ وَالأُدَباءِ وَالفُقَهاءِ وَأَصْحابُ المَذاهِبِ العَرَبِ وَالمُسْلِمِينَ مِنْ غَيْرِ العَرَبِ، وَمِن الصَدَفِ أَنَّ وَزِيرَ المَعارِفِ آنَذاكَ هُوَ عَبْدُ المَهْدِي المُنْتَفِكِي الشِيعِيُّ تِلْكَ الطائِفَةُ الَّتِي اِسْتَهْدَفَها الكِتابُ أَساساً. وَالمُهِمُّ أَنَّ العَمَلَ يَعْتَمِدُ عَلَى مَصادِرَ مُحَدَّدَةٍ، وَاِسْتَبْعَدَ مَصادِرَ الطَرَفِ الآخَرِ، بَلْ وَاِعْتَمَدَ فِي الغالِبِ عَلَى الطَبَرِيِّ وَهُوَ كُلُّ الأَحْوالِ لَيْسَ كافِياً وَحَتَّى مِنْ الطَبَرِيِّ نَفْسِهِ كانَ اِنْتِقائِيّاً، وَكانَ قَدْ نُشَرَ قَبْلَ ذٰلِكَ كِتابَ الدَوْلَةِ الأُمَوِيَّةِ فِي قُرْطُبَةٍ وَهُوَ مَجْمُوعَةُ مَقالاتٍ لَهُ وَلِآخَرِينَ نَشَرَهُ فِي عَدَدٍ مِنْ الصُحُفِ أَنْداكٍ. ثُمَّ بَعْدَ ذٰلِكَ جَمَعَها فِي كِتابٍ، وَلَهُ أَيْضاً كِتابٌ عَنْ مُعاوِيَةِ بْنِ أَبِي سُفْيانَ، لَمْ نَسْتَطِعْ حَتَّى الآنَ الحُصُولَ عَلَيْهِ وَكِتّابَ أَسْبابِ النَهْضَةِ العَرَبِيَّةِ فِي القَرْنِ التاسِعَ عَشَرَ، مِن حَقِّهِ أَنْ يُؤَيِّدَ أَوْ يُعارِضَ يُحِبُّ أَوْ يَكْرَهَ مَنْ يَشاءُ وَلٰكِنْ لَيْسَ مِنْ حَقِّهِ الكَذِبُ وَتَشْوِيهُ الحَقائِقِ وَإِخْفاؤُها أَوْ تَفْسِيرُها بِغَيْرِ ما عَلَيْهِ وَأَلّا يَتَقَصَّدَ إِهانَةً وَالتَقْلِيلَ مِنْ شَأْنِ المَجْمُوعاتِ وَالطَوائِفِ فِي البَلَدِ المُضِيفِ. إِنَّ العِراقَ نَفْسَهُ شاهِدٌ عَلَى عَشَراتِ القِصَصِ مِنْ هٰذا النَوْعِ مُنْذُ القَدَمِ، بَلْ أَنَّ العَشَراتِ صُلِبُوا وَحَرَقُوا أَوْ سُجِنُوا لِمُجَرَّدِ مُخالَفَتِهِم السُلْطَةَ أَوْ الطائِفَةَ، أَوْ ما هُوَ سائِدٌ وَمِن الإِمامِ أَبُو حَنِيفَةَ فِي العَصْرِ الأُمَوِيِّ إِلَى أَحْمَد بِن حَنْبَلٍ فِي زَمَنِ العَبّاسِيِّينَ إِلَى اِبْنِ حَيّانَ إِلَى الحِلاجِ آنَذاكَ إِلَى العَشَراتِ مِن الفُقَهاءِ وَالعُلَماءِ، وَفِي العَصْرِ الحَدِيثِ وَعَلَى سَبِيلِ المِثالِ قَبْلَ ثَلاثَةِ عُقُودٍ تَقْرِيباً اِخْتُطِفَ، وَغَيَّبَ أَمْنَ صَدّام حُسَيْن حاكِم العِراق السُنِّيِّ أَحَدَ أَبْرَزِ الكُتّابِ العِراقِيِّينَ، عَزِيز السَيِّدِ جاسِم، وَكانَ السَبَبُ الأَساسِيُّ لِلتَخَلُّصِ مِنهُ أَنَّهُ كَتَبَ، وَنَشَرَ كِتابٌ عُنْوانُهُ عَلِي بْنُ أَبِي طالِبٍ سُلْطَةَ الحَقِّ، وَمِن العُنْوانِ يُمْكِنُ مَعْرِفَةُ ماذا كُتِبَ فِيهِ، بَلْ إِنَّهُ كِتابٌ مُهِمٌّ وَحَتَّى بِالمُقارَنَةِ بِما كَتَبُوهُ فِي نَفْسِ المَوْضُوعِ كِتابَ كِبارٍ مِثْلُ طٰهٰ حُسَيْن وَعَبّاس العَقّاد فَهُوَ إِضافَةٌ لِمَعْلُوماتِهِ كُتَبَ بِحُبٍّ عارِمٍ إِنْ لَمْ نَقُلْ تَقْدِيسٌ مِمّا أَغْضَبَ الحاكِمَ. وَهُناكَ رِواياتٌ ظَهَرَت فِي هٰذا الأَمْرِ، لٰكِنَّ الأَمْرَ الثابِتَ وَالَّذِي تابَعْناهُ كانَت المُضايَقاتُ لِلباحِثِ قَدْ بَدَأَت بِنَشْرِهِ هٰذا الكِتابَ وَاِنْتَهَت بِاِخْتِطافِهِ مِن بَيْتِهِ ثُمَّ اِخْتَفَى. وَقَبْلَ ذٰلِكَ تَعَرَّضَ الشاعِرُ العِراقِيُّ بَدْر شاكِر السَيّاب إِلَى الاِعْتِقالِ وَالمُحاكَمَةِ بِسَبَبِ مَجْمُوعَةٍ مِن القَصائِدِ اِرْتابَت مِنها السُلْطَةُ كَما تَعْرَضُ أَيْضاً الشاعِرَ وَالكاتِبَ حُسَيْن مَرْدان إِلَى المُحاكَمَةِ بِسَبَبِ دِيوانٍ اُعْتُبِرَ خادِشاً لِلحَياءِ كَما هاجَرَ الشاعِرُ العِراقِيُّ مُحَمَّد مَهْدِي الجَواهِرِي مِن العِراقِ طَوْعاً وَاِسْتَقَرَّ فِي تشكوسلوفاكيا بِسَبَبِ أَنَّهُ كَتَبَ مَقالَةً عَن اِنْتِهاكاتٍ فِي قَرْيَةٍ عِراقِيَّةٍ هِيَ المَيْمُونَةُ وَغَيْرَ ذٰلِكَ الكَثِيرَ كَما جَرَتْ فِي سَنَواتِ ما بَعْدَ سُقُوطِ صَدّام حُسَيْن وَتَجْرِي حَتَّى الآنَ عَمَلِيّاتِ قَتْلٍ وَاِخْتِطافٍ كَثِيرَةٍ جِدّاً بِسَبَبِ الآراءِ فَيَقْتُلُ شاعِرٌ؛ لِأَنَّهُ قَرَأَ قَصِيدَةً وَيُقْتُلُ أُسْتاذً؛ لِأَنَّ آراءَهُ مُخالِفَةٌ وَيَقْتُلُ عَسْكَرِيٌّ؛ لِأَنَّهُ اِشْتَرَكَ فِي حَرْبٍ جَرَتْ قَبْلَ أَكْثَرَ مِنْ عَقْدَيْنِ، وَيُقْتَلُ وَيَخْتَطِفُ أَوْ يُسْجَنُ مُتَظاهِراً لِأَنَّهُ خالَفَ حُكُومَةً أَوْ طائِفَةً أَوْ جَماعَةً، وَهٰكَذا فَأَنَّ العُقُوبَةَ الَّتِي وُجِّهَتْ لِلنُصُولِيِّ عامَ 1927 كانَتْ أَخَفَّ بِكَثِيرٍ مِمّا عاناهُ غَيْرُهُ بَلْ هِيَ نَوْعٌ مِنْ أَنْواعِ العُقُوباتِ الناعِمَةِ عِلْماً بِأَنَّهُ وَزُمَلاءَهُ اِسْتَلَمُوا كُلَّ مُسْتَحَقّاتِهِمْ وَخاصَّةً المالِيَّةَ. حَتَّى مُذَكِّراتٌ، المُفَكِّرُ وَالكاتِبُ السُورِيُّ ساطِع الحَصْرِي وَكانَ أَنْداكُ مُدِيراً عامّاً لِلمَعارِفِ فِي المَمْلَكَةِ العِراقِيَّةِ وَلَهُ خَدَماتٌ كَبِيرَةٌ فِي بِناءِ وَتَنْظِيمِ التَعْلِيمِ وَمَناهِجِهُ فِي العِراقِ وَدُوَلٍ أُخْرَى، بَدَأَ مِن القِراءَةِ الخَلْدُونِيَّةِ لِتَعْلِيمِ الأَطْفالِ أَوْ الدُرُوسِ العَرَبِيَّةِ وَالدِينِيَّةِ وَالتارِيخِيَّةِ المُخْتَلِفَةِ وَلَهُ العَدِيدُ مِن الدِراساتِ وَالكُتُبِ المُهِمَّةِ ، مُذَكِّراتِهِ الَّتِي تَضَمَّنَت عَلَى مَدَى تِسْعَةَ عَشَرَ صَفْحَةً تَحْتَ فِقْرَةِ قَضِيَّةِ النُصُولِيِّ لَمْ تُغُطَّ الحَقِيقَةُ بَلْ جانَبَتْها وَقَصْرَ الأَمْرِ وَكَأَنَّ الضَعْفَ فِي الإِهْداءِ عَلَى نَحْوٍ رَئِيسِيٍّ وَبَعْضِ الفَقَراتِ البَسِيطَةِ فَقَط وَلَمْ يُشِرْ إِلَى الأَخْطاءِ وَالتَشْوِيهاتِ وَتَجاهُلِ الكَثِيرِ مِن المَعْلُوماتِ عَلَى الباحِثِ المَوْضُوعِيِّ لِذا فَقَدْ اِصْطَفَّ طائِفِيّاً وَلَيْسَ عِلْمِيّاً ، بَلْ أَنَّهُ أَرادَ مِنهُ إِهْداءَ ذٰلِكَ لِكُلِّ العَرَبِ وَلَيْسَ لِلسُورِيِّينَ وَحَسْبُ وَمِن حُسْنِ حَظِّ العَرَبِ أَنَّهُ لَمْ تَهُدْ إِلَيْهِم كُلُّ تِلْكَ التَشْوِيهاتِ ،كَما لا يَعْنِي شَيْءٌ اِعْتِرافَ النُصُولِيِ فِي نِهايَةِ المُقَدِّمَةِ بِأَنَّهُ بَعِيدٌ عَن الطائِفِيَّةِ وَأَنَّهُ أَرادَ تَثْبِيتَ الحَقائِقِ، (مُذَكِّراتِي فِي العِراقِ أَبُو خَلْدُون ساطِعَ الحَصْرِيَّ الجُزْءَ الأَوَّلَ 1921-1927 قَضِيَّةَ النُصُولِي 557-585 ) "وَلَمْ نَجْعَلْ لِعَلاقَتِنا الدِينِيَّةِ وَالطائِفِيَّةِ وَالسِياسِيَّةِ وَالاِجْتِماعِيَّةِ تَأْثِيراً فِي تَدْوِينِنا التارِيخَ، وَلَمْ نَكْتُبْ هٰذِهِ الصَفَحاتِ وَالصِبْغَةَ التَقْدِيسِيَّةَ لِلسَلَفِ هَدَفَنا، وَالهَدَفُ أَنَّنا أَرَدْنا تَثْبِيتَ الحَقائِقِ" (الدَوْلَةُ الأُمَوِيَّةُ أَنِيس زَكَرِيّا النُصُولِي المُقَدَّمَةُ ص10) وَلٰكِنَّ واقِعَ كِتابِهِ يَدْحُضُ تِلْكَ المَزاعِمَ وَحَتَّى الآنَ نَجِدُ النِقاشاتِ تَتَجَدَّدُ فِي هٰذا الأَمْرِ . أَمّا نَحْنُ هُنا فَإِنَّنا لا نَنْوِي مُناقَشَةَ كُلِّ ما جاءَ فِي الكِتابِ فَذٰلِكَ كَثِيرٌ جِدّاً وَيَسْتَدْعِي عَمَلاً وَكِتاباً أَكْبَرَ مِمّا قَدَّمَهُ النُصُولِيُّ خاصَّةً وَأَنَّ تَحْتَ أَيْدِينا أَضْعافاً مُضاعَفَةً؛ مِمّا اِسْتَخْدَمَهُ النُصُولِيُّ مِنْ المَصادِرِ التارِيخِيَّةِ وَالحَدِيثَةِ حَوْلَ تارِيخِ المِنْطَقَةِ، وَلٰكِنَّنا سَوْفَ نُسَوِّقُ بَعْضَ الأَمْثِلَةِ وَمِنْ صَفَحاتٍ مُخْتَلِفَةٍ عِلاوَةً عَلَى مُناقَشَةِ مَنْهَجِيَّةِ البَحْثِ عُمُوماً. وَلا نَتَوَقَّفُ عِنْدَ المُقَدِّمَةِ فَهِيَ مِنْ وِجْهَةِ نَظَرِنا أَمْرٌ شَخْصِيٌّ عَلَى ما نَعْتَقِدُ رَغْمَ أَنَّنا نَعْتَقِدُ أَنَّهُ لَمْ يُهْدِ أَهْلَ سُورِيَّةَ مَثَلاً أَعْلَى، بَلْ أَهْداهُم فِي حَقِيقَةِ الأَمْرِ سُلُوكٌ شائِنٌ بِكُلِّ المَقايِيسِ الأَخْلاقِيَّةِ وَالإِنْسانِيَّةِ (نَصُّ الإِهْداءِ فِي الفِقْرَةِ الأُولَى مِنْ الدِراسَةِ)، خاصَّةً وَأَنَّ الشامَ وَقَلْبَها سُورِيَّةٌ مَرَّتْ بِعُصُورٍ زاهِيَةٍ كَما هُوَ مَعْرُوفٌ، وَلٰكِنْ يَبْدُو أَنَّ طائِفِيَّتَهُ زُيِّنَتْ لَهُ عَكْسَ الواقِعِ، وَلا بُدَّ أَنْ نُؤَكِّدَ أَنَّنا نَهْدِفُ مِنْ خِلالِ مُناقَشَةِ بَعْضِ المَوْضُوعاتِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي الكِتابِ كَشْفَ جَوانِبَ عَنْ طَبِيعَةِ مُعاوِيَةَ، إِضافَةً لِما تَحَدَّثْنا بِهِ سابِقاً ، وَالَّذِي يَصِفُهُ البَعْضُ "بِالصَحابِيِّ الجَلِيلِ" وَالحُكْمِ الأُمَوِيِّ بِرُمَّتِهِ وَدَوْرِهِ فِي تَخْرِيبِ وَتَحْرِيفِ الإِسْلامِ المُحَمَّدِيِّ وَالإِساءَةِ إِلَى مُحَمَّد نَفْسِهِ وَالصَحابَةِ الحَقِيقَيْنِ رُوّادِ الإِسْلامِ الأَوائِلِ، وَكانَت نَتِيجَةُ سَيْطَرَتِهِم تَحْرِيفَ الكَثِيرِ عَبْرَ ما يُسَمَّى بِالصَحابَةِ المُصْطَلَحِ الَّذِي اِبْتَكَرُوهُ وَأَصْحابَ وَرُواةَ الحَدِيثِ مِثْلَ أَبِي هُرَيْرَةَ الَّذِي رُوِيَ عَنْهُ مِئاتُ الأَحادِيثِ" يُقَدِّرُ البُخارِيُّ عَدَدَ الَّذِينَ رَوَوْا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَكْثَرَ مِن 800 راو وَأَمّا عَدَدُ الأَحادِيثِ، فَتَبْلُغُ 5374 حَدِيثٍ رَوَى مِنْها البُخارِيُّ أَكْثَرَ مِنْ 420 حَدِيثٍ وَهُوَ الَّذِي لا يَعْرِفُ حَتَّى اِسْمُهُ الحَقِيقِيَّ حَيْثُ اِخْتَلَفَ فِي اِسْمِهِ وَنَسَبِهِ، فَقَدْ قِيلَ فِي اِسْمِهِ فِي أَكْثَرَ مِنْ ثَلاثِينَ اِسْماً مُخْتَلِفاً لَهُ وَفِي نَسَبِهِ فِي مِثْلِ ذٰلِكَ وَفِي وِلادَتِهِ وَقِيلَ إِنَّ النَبِيَّ سَمّاهُ أَبا هُرَيْرَةَ لِأَنَّهُ فِي صِغَرِهِ كانَتْ لَهُ هِرَّةٌ بَرِّيَّةٌ يُنِيمُها فِي اللَيْلِ عَلَى الشَجَرَةِ وَيَأْخُذُها صَباحاً مَعَهُ لِلرَعْيِ وَهُوَ الأُمِّيُّ الجاهِلُ بِاِعْتِرافِهِ، أَوْ مِنْ بَدْوِ اليَمَنِ وَنَسَجَتْ حَوْلَهُ الكَثِيرَ مِنْ الخُرافاتِ المُضْحِكَةِ اِحْيانا، وَالَّذِي أَسْلَمَ قَبْلَ وَفاةِ مُحَمَّدٍ بِسَنَتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ قَلِيلاً وَأَسْنَدَ إِلَيْهِ كُلَّ ذٰلِكَ لِأَنَّهُ كانَ مِنْ حاشِيَةِ مُعاوِيَةَ بَلْ وَلّاهُ مُعاوِيَةَ لِفَتْرَةٍ وَلِآيَةِ المَدِينَةِ وَشارَكَ فِي أَدْوارٍ غَيْرِ اِخْلاقِيَّةٍ مَعَهُ وَسَنُشِيرُ أَيْضاً إِلَى عائِشَةَ وَرِوايَتِها لِلحَدِيثِ كَما أَنَّ مَرْوانَ بْنَ الحَكَمِ طَرِيدُ الرَسُولِ وَكانَ عُمْرَةَ 6-8 سَنَواتٍ عِنْدَما تَوَفَّى الرَسُولُ هُوَ مِنْ رُواةِ الحَدِيثِ وَكانَ قَدْ وُلِدَ وَتَرَبَّى فِي مَكَّةَ، فِي حِينِ لَمْ تَرْوَ فِي البُخارِيِّ أَوْ مُسْلِمِ أَحادِيثَ (لا تَزِيدُ عَلَى 34 وَتُكَرِّرُ اِحْيانا وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ 38) عَبَّرَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالِبٍ اِبْنِ عَمِّ الرَسُولِ وَالَّذِي عاشَ مَعَهُ كُلَّ حَياتِهِ قَبْلَ وَبَعْدَ البِعْثَةِ وَكانَ أَوَّلَ المُسْلِمِينَ بَعْدَ خَدِيجَة وَكاتِبِهِ قَبْلَ وَبَعْدَ الوَحْيِ وَزَوْجِ اِبْنَتِهِ وَأَبِ أَحْفادِهِ الَّذِينَ حَفِظُوا نَسْلَهُ وَقادَ الكَثِيرَ مِنْ غَزَواتِ الرَسُولِ وَبَطَلَ مَعارِكُهُ وَكانَ مُتَعَلِّماً وَشاعِراً وَأَدِيباً وَأَحَدٌ بِلُغاءِ العَرَبِيَّةِ وَ لَمْ تَرُدَّ أَحادِيثُ عَبْرَ أَبْنائِهِ الَّذِينَ تَرَبَّوْا فِي حِضْنِ النَبِيِّ وَأَوْلادِ اِبْنَتِهِ فاطِمَةَ أَوْ أَحْفادِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ كانَ مَشْهُوراً بِالعِلْمِ وَالتَقْوَى وَالفِقْهِ وَكِتابَةِ السَيْرِ. وَيُدافِعُ بَعْضُ "الفُقَهاءِ " أَنَّ أَحْمَد اِبْنَ حَنْبَلٍ ذُكِرَ فِي حُدُودِ 800 حَدِيثٍ عَبْرَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ، وَلٰكِنَّ الواقِعَ أَنَّ عَدَدَها الحَقِيقِيَّ أَقَلَّ حَتَّى مِنْ نِصْفِ ذٰلِكَ نَتِيجَةَ التَكْرارِ؛ وَلِهٰذا أَيْضاً لَمْ يُذْكُرْ اِبْنُ حَنْبَلٍ ضِمْنَ الجَوامِعِ السِتَّةِ الأَساسِيَّةِ، كَما أَنَّ الكَثِيرَ مِنْ الفُقَهاءِ يُصَرِّحُونَ أَنَّ أَغْلَبَ أَحادِيثِهِ ضَعِيفَةٌ لِلتَقْلِيلِ مِنْ شَأْنِهِ، وَقَدْ تَحَدَّثْنا فِي فَصْلٍ خاصٍّ عَنْ ذٰلِكَ. عِلْماً بِأَنَّ كُلَّ الأَحادِيثِ النَبَوِيَّةِ لَمْ تَبْدَأْ تَسْجِيلَها وَكِتابَتَها إِلّا بَعْدَ أَكْثَرَ مِنْ 200 سَنَةٍ عَلَى وَفاةِ الرَسُولِ بَلْ أَنَّ مُحَمَّد كانَ يَمْنَعُ كِتابَةَ الحَدِيثِ وَحَتَّى الخَلِيفَةِ عُمَر مَنِعَ تَداوُلَ الحَدِيثِ حَتَّى لا يَتَداخَلَ مَعَ القُرْآنِ، وَأَنَّ عَمَلِيَّةَ التَسْجِيلِ اِعْتَمَدَتْ 100% عَلَى التَناقُلِ الشَفَوِيِّ بَيْنَ سِتَّةٍ إِلَى سَبْعَةِ رُواةٍ مُتَتالِينَ (أَيْ أَجْيالٍ) وَكانَ 3-4 مِنْهُمْ عَلَى الأَقَلِّ مِمَّنْ عاشُوا، وَتَحَدَّثُوا وَبَثُّوْا أَحادِيثَهُمْ عَنْ الرَسُولِ فِي العَصْرِ الأُمَوِيِّ، بَلْ أَنَّ الغالِبِيَّةَ مِنْهُمْ كانُوا ذَوِي مَناصِبَ مُهِمَّةٍ فِي الدَوْلَةِ الأُمَوِيَّةِ.
#عصام_حافظ_الزند (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الفصل الثامن4/3
-
الفصل الثامن 4/2
-
الفصل الثامن 4/1
-
الفصل الثامن 3
-
الفصل الثامن 2
-
الفصل الثامن2
-
الفصل الثامن الدولة الاموية
-
من الفصل السابع الجزء الاخير
-
من الفصل السابع- خلافة علي بن ابي طالب
-
من الفصل السابع الجزء الثاني من علي والاسلام
-
من الفصل السابع-علي بن ابي طالب
-
من الفصل السابع- الخلفاء الراشدون-تكملت خلافة عثمان
-
من الفصل السابع- الخلفاء الراشدون
-
من الفصل السابع- الخلفاءالراشدون
-
من الفصل السابع -الخلفاء الراشدون
-
من الفصل السابع الخلفاء الراشدون
-
القرآن اساس الدين الجزء الاخيرفي هذا الفصل 25
-
القرآن اساس الدين الجزء 24
-
القرآن اساس الدين الجزء23
-
القرآن اساس الدين الجزء22
المزيد.....
-
حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا البنى التحتية والمنشآت المهمة
...
-
حرس الثورة الإسلامية: في حال تكرار العدوان فإن ردودنا الساحق
...
-
قائد فيلق القدس العميد قاآني: إنّ ما شهده العراق اليوم جسّد
...
-
-الجمهورية الإسلامية اليابانية-.. زلة لسان لترامب تشعل الجدل
...
-
مستشار ومساعد قائد الثورة الإسلامية محمد مخبر: الترتيبات و
...
-
جلال زاده: الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأصدقاؤها يعملون ع
...
-
الدحيح.. حضور الإسلام في أمريكا أقدم وأعمق مما نظن
-
شهيدان في قصف مركبة في محيط مبنى الجامعة الإسلامية غرب مدينة
...
-
-يا رب ابنِ لنا دارا في الجنة-.. دعاء طفلة من الخليل هدم الا
...
-
مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: الاعتراف اللفظ
...
المزيد.....
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية
/ محمد جعفر ال عيسى
-
حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان
/ أحمد التاوتي
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
الإسلام ضد الحداثة
/ فرغان أزيهاري
-
مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ
...
/ مؤمن عقلاني
-
محادثات مع الله الجزء الرابع
/ نيل دونالد والش
-
مختصر كتاب الأرواح
/ آلان كاردك
-
الفقيه لي نتسناو براكتو
/ عبد العزيز سعدي
-
الوحي الجديد
/ يل دونالد والش
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
...
/ احمد صالح سلوم
المزيد.....
|