أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - ومضة فلسفية: عندما كانط يلزمنا إعادة التفكير/ شعوب الجبوري - ت: من الألمانية أكد الجبوري















المزيد.....

ومضة فلسفية: عندما كانط يلزمنا إعادة التفكير/ شعوب الجبوري - ت: من الألمانية أكد الجبوري


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8783 - 2026 / 7 / 31 - 09:14
المحور: الادب والفن
    


ومضة فلسفية: كانط يلزمنا إعادة التفكير/ شعوب الجبوري - ت: من الألمانية أكد الجبوري


"لقد كان يُعتقد حتى الآن أن جميع معارفنا يجب أن تخضع للموضوعات (…) فلنختبر، إذن، ولو لمرة واحدة، ما إذا كنا لا نحرز تقدمًا أكبر في مسائل الميتافيزيقا بالاعتراف بأن الموضوعات يجب أن تخضع لمعارفنا."
إيمانويل كانط، نقد العقل الخالص، مقدمة الطبعة الثانية()

أدعوكم اليوم للتأمل في أعمال إيمانويل كانط، وهو مشروع ضخم يتألف من ثلاثة أجزاء، سنحلل فيها أهم إسهامات فكره النقدي. في هذا الجزء تحديدًا، سنتناول كتابه "نقد العقل الخالص" (1781)()، حجر الزاوية في منظومته الفلسفية. هذا النص، الذي نُشر عام 1781، ليس مجرد أطروحة أكاديمية أخرى، بل هو دعوة جريئة للعقل ليخضع لحكمه الخاص، وليحدد حدوده وإمكانياته بنفسه.

هل تعرفون من هو كانط؟ دعوني أخبركم. كان إيمانويل كانط (1724-1804)() فيلسوفًا بروسيًا، وأحد أبرز الشخصيات المؤثرة في عصر التنوير والفكر الغربي. وُلد وتوفي في كونيغسبرغ، بروسيا الشرقية (كالينينغراد الحالية، روسيا)()، وهو المكان الذي لم يبتعد عنه قط أكثر من 100 كيلومتر.() اتسمت حياته بروتين صارم ومنهجي لدرجة أنه أصبح أسطوريًا. كان يستيقظ في الخامسة صباحًا للذهاب إلى عمله، ثم يُدرّس في جامعة كونيغسبرغ، ويتناول غداءه، ثم يقوم بنزهته المسائية الشهيرة، وهي طقوس دقيقة للغاية، حتى أن الجيران كانوا يضبطون ساعاتهم على الوقت الذي يمر فيه.

باختصار، كان رجلًا مُولعًا بالفلسفة. لم تكن حياته، بعيدًا عن كونها بوهيمية، حياة أكاديمي منضبط بقدر ما كان انطوائيًا. لم يتزوج ولم يُنجب أطفالًا، مُكرسًا حياته بالكامل للتأمل الفلسفي. كانت شخصيته تجمع بين التقشف والاجتماعية. كان لديه دائرة من الأصدقاء والزملاء يجتمع معهم بانتظام على مائدة العشاء، حيث يناقشون الشؤون الجارية والفلسفة، ملتزمين دائمًا ببروتوكول صارم. لم يكن هذا الالتزام غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتحرير العقل من المشتتات التافهة والتركيز على معضلات المعرفة الكبرى.

لا تكمن عظمة كانط كفيلسوف في حياة مليئة بالمغامرات أو شخصية غريبة الأطوار، بل في قدرته على توليف وتجاوز التقاليد الفلسفية لعصره. يُمثل فكره ذروة الفلسفة الحديثة، مُشكلاً نقطة تحول. كان أول من وضع بشكل منهجي حدود العقل، مُبرهناً على أن بعض مسائل الميتافيزيقا التقليدية لا يُمكن حلها بالعقل النظري. وكما أشار الفيلسوف فيلهلم دلتاي ببراعة، فإن كانط "قد وضع نقطة انطلاق جديدة في تاريخ البشرية"() من خلال إجراء نقد ذاتي للعقل نفسه(). إن إرثه نظام فلسفي، رغم تعقيده، يبقى نموذجًا للدقة والنزاهة الفكرية والسعي الدؤوب وراء الحقيقة. إذا سألتموني عن أهميته، فسأقول دائمًا إنه، على عكس فوكو، يُعد كانط من أولئك الكتّاب الذين لا يستطيع أي فيلسوف يحترم نفسه أن يتجاهل قراءة أعمالهم ومحاولة فهمها.

إن قراءة كانط اليوم ليست مجرد تمرين في المعرفة التاريخية، بل هي ضرورة لمن يسعى إلى التوجيه في عالم غارق بالمعلومات، معظمها زائف ومضلل، في ظل ما يُعرف بـ"ما بعد الحقيقة". يزودنا عمله بالأدوات اللازمة للتمييز بين يقين المعرفة العلمية والتأملات الميتافيزيقية، ويعلمنا في الوقت نفسه أن نكون نقديين لبنية تفكيرنا، مدركين أن المعرفة ليست مجرد انعكاس للعالم الخارجي، بل هي بناء معقد نشارك فيه بفعالية. تكمن أهمية كانط الدائمة في قدرته على تذكيرنا بأنه قبل محاولة حل ألغاز الكون الكبرى، يجب علينا أن نفهم قدرات عقولنا وحدودها.

جوهر عمله هو ما أسماه "الثورة الكوبرنيكية"(). أجل، فكما تخلى كوبرنيكوس (1473-1543)() عن فكرة دوران الشمس حول الأرض، وقبل بدلاً من ذلك أن الأرض هي التي تدور حول الشمس، ماذا سيحدث لو فعلنا الشيء نفسه في الفلسفة؟ ماذا لو كانت الأشياء هي التي تخضع لمعرفتنا، بدلاً من أن تخضع معرفتنا لها؟ هذا هو التحول الجذري في المنظور الذي يقترحه كانط.

"دعونا إذن، ولنجرب، ولو لمرة واحدة، ما إذا كنا نحرز تقدماً أكبر في مسائل الميتافيزيقا بالاعتراف بأن الأشياء يجب أن تخضع لمعرفتنا. هذا يتوافق بالفعل بشكل أفضل مع إمكانية المعرفة القبلية للأشياء، والتي يجب أن تحدد شيئاً عنها قبل أن تُعطى لنا. إنه بالضبط ما حدث مع أفكار كوبرنيكوس الأولى."()

يُشير هذا التحوّل الجذري في المنظور إلى أن المعرفة ليست مجرد نسخة سلبية من الواقع، بل هي بناءٌ فاعلٌ للعقل. إن تجربتنا للعالم ليست "الشيء في ذاته"()، بل هي الظاهرة، نتاج التفاعل بين مادة الإحساس والشكل الذي يفرضه عقلنا عليها.

تجدر الإشارة إلى أنه، بالنسبة لكانط، فإن العالم الذي نُدركه يتوسطه حتمًا شكلان أساسيان من حدسنا الحسي: المكان والزمان. وهما ليسا مفهومين مُستمدين من التجربة، بل هما شرطان قبليان يُتيحان أي نوع من التجربة. على وجه التحديد، في قسم "الجماليات المتعالية"، يجادل كانط بأن "الفضاء ليس مفهومًا تجريبيًا مستمدًا من التجارب الخارجية. في الواقع، لكي تشير بعض الأحاسيس إلى شيء خارج ذاتي (أي إلى شيء في مكان مختلف في الفضاء عن المكان الذي أتواجد فيه)، ولكي أتمكن من تمثيلها على أنها متجاورة، وبالتالي ليست مختلفة فحسب، بل في أماكن مختلفة، فإن تمثيل الفضاء ضروري"(). وهكذا، فإن المكان والزمان هما "العدستان" اللتان نرى من خلالهما العالم، ولا يمكننا إزالتهما لنرى الواقع "مجردًا". فجميع إدراكاتنا، الداخلية والخارجية، مُنظَّمة بواسطة هذه البنى الفطرية.

وبمجرد تنظيم الأحاسيس بواسطة المكان والزمان، يبدأ الأفهوم. في "التحليل المتعالي"، يُقدِّم كانط المقولات، وهي مفاهيم خالصة (قبلية) يستخدمها عقلنا للحكم على الأشياء والتفكير فيها. ليست هذه أفكارًا فطرية بالمعنى العقلاني، بل هي وظائف منطقية تُمكّننا من ربط وتوحيد تنوع التجارب. وأشهرها السببية والجوهر. وقد بيّن هيوم أن السببية لا يُمكن ملاحظتها في التجربة، إذ لا نرى سوى تتابع ثابت للأحداث. أما كانط، فيرى أن السببية فئة من فئات الفهم، قانون يفرضه عقلنا على الطبيعة لنحصل على تجربة متماسكة ومنظمة.

وبناءً على ذلك، يُشدّد الفيلسوف والمؤرخ الألماني إرنست كاسيرر (1874-1945)()، في كتابه "كانط: الحياة والمذهب” (1921)()، على أهمية هذه الملكة، مُشيرًا إلى أن "الفلسفة الكانطية (…) تُشير إلى اكتشاف أن العلم ليس مجرد استنساخ سلبي للحقائق المُعطاة، بل هو تكوين فاعل، وإبداع روحي أصيل"(). بهذا المعنى، يتجاوز العلم مجرد وصف الحقائق، ليصبح نشاطًا إبداعيًا يُنظّم الفوضى الحسية في كونٍ مفهوم.


عند هذه النقطة، لا بدّ من التوقف والتأمل في التفاعل بين الأحاسيس والفهم؛ أي كيف "نُحضّر" المعرفة؟ كما قد لاحظتم، قد تبدو فلسفة كانط مجردة، ولكن إذا فهمناها من خلال تشبيه بسيط، سيتضح لنا روعتها. لنتخيل عقولنا كطاهٍ يُريد خبز كعكة. المكونات الخام، كالدقيق والبيض والسكر، هي أحاسيس: لون التفاحة، صوت الجرس، ملمس السطح. تصلنا هذه المكونات مُشتتة، كخليط فوضوي من إدراكات لا معنى لها.()

هنا يأتي دور "وصفات" عقولنا. قبل أن يبدأ الطاهي في استخدام المكونات، يكون لديه فكرة مسبقة عن ماهية الكعكة، ويعرف أن الدقيق والبيض والسكر تمتزج بطريقة معينة. وبالمثل، يمتلك عقلنا سلسلة من البنى الفطرية، التي سبق أن ناقشناها، والتي يسميها كانط أشكالًا قبلية للحساسية (المكان والزمان) وفئات الفهم. هذه هي "الوصفات" التي ننظم بها الأحاسيس.

يستخدم الفيلسوف والأستاذ الأمريكي روبرت بول وولف (1933-2025)()، في كتابه "نظرية كانط في النشاط العقلي" (1963)()، (الذي سنتطرق بمراجعته. لاحقًا. لأهمية) تشبيهًا مختلفًا ولكنه لا يقل أهمية، إذ يشير إلى الفهم باعتباره "مُنتِجًا للأحكام". ويوضح أن "الفهم ليس ملكة لخلق الأفكار، بل ملكة للحكم"(). وتتمثل مهمة الفهم في أخذ بيانات الإحساس، المرتبة مسبقًا في المكان والزمان، وتوحيدها في أحكام قد تكون صحيحة أو خاطئة"(). في هذا التشبيه، يكون الفهم هو الملكة التي تسمح لنا بالقول: "ما أراه شجرة" أو "الحرارة تُمدد المعادن". بدون تصنيفات، ستكون هذه الأحاسيس مجرد "تراكم أعمى"، عاجزة عن تكوين موضوع معرفي متماسك. إن معرفة الظاهرة تنشأ من اتحاد التجربة (المكونات) مع الأشكال الفطرية للعقل (الوصفات).

وهكذا، عندما نُدرك تفاحة، فإنّ إحساسنا بلونها الأحمر وشكلها الدائري ومذاقها الحلو مُنظّمٌ وفقًا للمكان والزمان. لكنّ الفهم، بما فيه من مفاهيم الجوهر والصفة، هو ما يُتيح لنا الحكم بأنّ "هذه تفاحة"، أي شيءٌ ذو خصائص مُحدّدة. فالتفاحة التي نعرفها هي نتاجٌ لعقولنا، ولذلك يُمكننا القول إنّ المعرفة هي نتاجُ توليف ما نتلقّاه وما نُضيفه.

أخيرًا. وباختصار، أيها القراء الأعزاء، يُرسي كتاب "نقد العقل الخالص" أرضيةً آمنةً للمعرفة العلمية، ولكن بثمنٍ باهظ: ألا وهو إعلان استحالة الميتافيزيقا كعلم. برسم هذا الحدّ، يتركنا كانط أمام معضلةٍ جوهرية: إذا كان العقل النظري عاجزًا عن إثبات وجود الحرية أو الروح، فكيف يُمكننا تبرير الأخلاق، أو الكرامة الإنسانية، أو إمكانية الفعل الأخلاقي؟ هل اختُزلت الحرية إلى وهم، أم أنّ هناك شكلًا آخر من العقل، عقلًا عمليًا يُمكنه افتراض هذه المفاهيم لا كموضوعاتٍ للمعرفة، بل كشروطٍ ضروريةٍ للفعل؟ هذا السؤال المقلق، الذي لم يستطع العقل المجرد حله، سيكون بمثابة دليل للنظر. مسارًا نحو: "نقد العقل العملي"().
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Copyright © 2026
المكان والتاريخ: أوكسفورد . المملكة المتحدة ـ 07/30/26
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من معالم اصول المقابلات الصحفية / إشبيليا الجبوري - ت: من ال ...
- إضاءة موسيقية: عازف التشيلو المُذهل -يو يو ما-/ إشبيليا الجب ...
- سينما: السينما الاخلاقية؛ فيلم -لا تنظر للأعلى- / إشبيليا ال ...
- سينما: السينما الاخلاقية؛ فيلم -لا تنظر للأعلى- / إشبيليا ال ...
- سينما: السينما والذكاء الاصطناعي: تهديد أم ثورة؟/ إشبيليا ال ...
- المخاطرة بفقدان السيطرة على حضارتنا؟/ بقلم فرانكو بيراردي - ...
- تَرْويقَة : قصيدتان + 1/للشاعرة الكورية الجنوبية (كو سَام هي ...
- نيتشة والعدمية العملية: قيمة الفن ومأزق الوجود (11-15)/ إشبي ...
- غموض سردية التعذيب من منظور البحث التاريخي المعاصر/ الغزالي ...
- مُوسِيقى: روبرت شومان - مدخل (3-17)/ إشبيليا الجبوري - ت: من ...
- إضاءة سينمائية: المخرج الياباني ميزوفتي كينجي/ إشبيليا الجبو ...
- لماذا أجتمع الزيدي مع ممثلون عن 66 دولة في واشنطن؟/ الغزالي ...
- رواق تشكيلي: فان غوخ... صور وضربات فرشاة/ إشبيليا الجبوري - ...
- رُّوَاقٌ تَشكيليّ: فان غوخ... صور وضربات فرشاة/ إشبيليا الجب ...
- تَرْويقَة: قصيدتان/ بقلم فريدريش ريكارت* - ت: من الألمانية أ ...
- سينما: إضاءة عن السينما السِريالية/ إشبيليا الجبوري - ت: من ...
- سينما: السينما السريالية/ إشبيليا الجبوري - ت: من اليابانية ...
- تَرْويقَة: دقّ المعاول/ بقلم سلفادور إسبيريو* - ت: من الفرنس ...
- نيتشة والعدمية العملية: قيمة الفن ومأزق الوجود (10-15)/ إشبي ...
- تَرْويقَة: قصيدتان+1/ بقلم فريدريش هَبّبه* - ت: من الألمانية ...


المزيد.....




- مقاتل روسي في فنون القتال المختلطة يكشف أسباب اعتناقه الإسلا ...
- طرابلس تعزف وترسم من جديد.. كيف تحاول الثقافة الليبية كسر سن ...
- ماسك يشبه أزمة الهجرة في سبتة بفيلم -حرب الزومبي-
- فرقة -BTS- تعلن عدم ترشيح أعمالها لجوائز غرامي العام المقبل ...
- فستان مارلين مونرو وسيارة جيمس بوند.. أغلى مقتنيات الأفلام ا ...
- ماذا تقول الثقافة اليهودية في سلوكه؟.. سيناتور أمريكي يثير ...
- تتارستان ترمم مسجدا وكنيسة خشبيين من أقدم معالمها المعمارية ...
- من الأدب إلى السياسة.. هذه الكتب رافقت أوباما في صيفه هذا ال ...
- فيلم نولان يرفع مبيعات -الأوديسة- لهوميروس في روسيا بنسبة 19 ...
- تريتياكوف يستعيد علاقته التاريخية ببولينوف.. لوحات الجليل وا ...


المزيد.....

- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - ومضة فلسفية: عندما كانط يلزمنا إعادة التفكير/ شعوب الجبوري - ت: من الألمانية أكد الجبوري