أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عامر هشام الصفّار - لماذا نحب الشاعر علي جعفر العلاق؟














المزيد.....

لماذا نحب الشاعر علي جعفر العلاق؟


عامر هشام الصفّار

الحوار المتمدن-العدد: 8780 - 2026 / 7 / 28 - 16:14
المحور: الادب والفن
    


تم الاعلان في القاهرة يوم الأثنين المصادف السابع والعشرين من شهر تموز/يوليو 2026 عن فوز الشاعر العراقي الكبير د علي جعفر العلاق بجائزة النيل للمبدعين العرب ... وقد جاء في نص بيان وزارة الثقافة المصرية أن هذه الجائزة تعكس حرص الدولة على تكريم أصحاب العطاء والإبداع، وترسيخ قيم التميز والابتكار، بما يسهم في دعم الحركة الثقافية والفكرية، ويحفز الأجيال الجديدة على مواصلة مسيرة الإبداع والبحث العلمي.
لماذا يحبه العراقيون والعرب وقراء الشعر في كل مكان؟.. أنها قراءة في كتاب: الى أين أيتها القصيدة؟
*نحب الشاعر علي جعفر العلاق لأنه يسأل أسئلتنا ويعبر عن همومنا..
"تفتحت حواس الطفل الذي كان على عاقول براري الكوت ونكهة الحقول الفواحة.
*نحبه لأن لغته أرتبطت بالماء... سر الحياة.. ولغز الكون.. لأنه تعلّم سر القوة الخفية التي شدته الى الماء منذ سنوات الطفولة..
يا ماءُ أيهذا البهيُّ
العصيُّ الحنون
لغةً كنتَ لي حينما أخشوشن
الآخرون
*نحب العلاّق لأنه جاء من عالم ممعن في بساطته وجماله.. يصفه " كأن سيمفونية مسكرة تخترق جوارحي كلها، موسم الكمأة، توافد الغجر، أيام الحصاد، رائحة التراب الرطب بعد المطر، منظر اللقالق البيضاء وهي تقف في مياه الغدران على قدم واحدة..".
*نحب العلاّق لأنه يذكرنا بعصامية الأنسان وصبره وجَلَده في حياة لم تكن سهلة .. يقول العلاّق " في بغداد تعرّفت على متعة التفوق في الدراسة وعلى مرارة الفقد أيضا"...
* نحب العلاّق لأن نبضات قلبه نحسها فينا.. حبا للوطن- العراق.. وللشعر والأصدقاء وللمعرفة وألأجتهاد..
*نحب العلاّق لأنه المخلص في تفاصيل العمل ... في أبداع القصيدة..وفي النقد-مقالة وبحثا ودراسة..وفي التدريس الجامعي الأكاديمي..يقول "الدراسة النقدية المعززة بالبراهين والمقالة الأدبية التي تقارب النقد دون أن تفرط في ترفها الجمالي...
* نحب العلاّق لأنه يحب الكتاب..يقول: كانت الكتب بالنسبة لي مصدر بهجة معرفية لا تنسى..
*كان يرقب أيامه كلَّها وأنشغالاته كلَّها
يتأمل أحبابه الخلّص المهملين
ويعد: كتابا ، كتابين، أربعةً
ثم ينسّل من بينهم:
مستثارا حزين
*نحب العلاّق لأنه وظّف وتعامل في شعره مع اللغة والصورة والأيقاع فكان الأبداع... فهو كما قال عنه الشاعر العراقي الراحل زميله فوزي كريم (أن العلاّق مولّد صور بارع.. لا يلتفت الى الآخرين بل يعيد الصياغة لتكون اللغة أكثر براءة وأشد بدائية).. وأسمع معي هذا الأيقاع:
وزّع لغة الصبر علينا...
جرّب لغة البكّائين
الليل شبابيك تهذي
وعصافير الفرحة
طين
*ثم أن العلاّق يحب كما نحن.. فيروز... يقول" تحرك فيروز مهجة هذا الكون، فتبث فيه الشجن الشفيف، اللوعة الريانة المباركة، من خلال بُحتها المجرّحة المشوبة بالفرح الحزين والحيرة البيضاء، يبدأ الجسد في التعرف على مخبآته الأولى، وطيشه الأول، على أسراره الصغيرة القابلة للتكرار.
*نحب العلاّق وهو الذي واجه قبح الذين حاصروا وطنه وأشعلوا فيه النيران.. واجهه بالفرح الصعب والموسيقى والشعر والغناء الصاعد من أرواحنا كالندم...
أدخلي شجر النوم
مشتعلا سوف أكمن للموت
أطرده عن غزال السرير
شجر النوم تنهشه الطائرات
وتجرح عشب الفضاء الكبير
أين يأخذنا الليل
للنوم؟ للريح؟
أم للملاذ الأخير؟
*نحب العلاّق لأنه يساءل التاريخ العربي وهو يزور الأندلس.. أشبيلية وغرناطة وقرطبة.. فيسأل: أيها التاريخ الحكيم، الشاعر، الطافح بالحياة ..ماذا تبقى منك؟.. نعم ما الذي تبقى من فتنته وبسالته وفوضاه؟ لم يكن هناك ألا التراب المعذب، وطيور المآذن. لم يكن هناك سواي وأنا ألوذ بالماضي ممتلئا بوحشة كونية، وأحساس باليتم لا يطاق...



#عامر_هشام_الصفّار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اختراق طبي يعيد الأمل للمكفوفين: موافقة أوروبية على -عين إلك ...
- فيلم «الأوديسة» لكريستوفر نولان… بين ملحمة هوميروس ومرآة الع ...
- بعد خمسة قرون من الغموض… الطب الحديث يكشف السر المحتمل لوفاة ...
- الذكاء الاصطناعي والثروة وحكمة جلال الدين الرومي..
- مرض الكلى المزمن في العراق.. الحاجة الى دراسات وبائية وطنية
- شعرية المرارة المؤجَّلة في ديوان -حلويات- لعمر السراي.. قراء ...
- بابل… سيدة المدن: قراءة في أحدث أعمال لويد لويلين-جونز
- كيف يمكن للذكاء الاصطناعي الفائق أن «يقضي» على البشرية؟ يجيب ...
- الجهل والتجهيل في المجتمعات النامية... عندما يصبح التعليم مش ...
- رحيل رائد علم التشريح في العراق.. الدكتور قيس ابراهيم الدوري ...
- سردية المحنة وتحولات الوعي في قصة «قانون ميرفي» للقاصة وصال ...
- هل أصبحت سياحة الفضاء جاهزة للإقلاع أخيراً؟
- الطب والأدب: حين يلتقي شفاء الجسد بعلاج الروح
- تقرير أوكندين: أكبر فضيحة في خدمات الولادة والأمومة في تاريخ ...
- عشاء عراقي-.. بين سيميائية الجوع ووهم الوليمة: قراءة نقدية ف ...
- كلية الطب في جامعة بغداد.. مائة عام من الريادة العلمية وصناع ...
- الأتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق يحتفي بالمترجم والأ ...
- هل توصل الطب اليوم الى علاج مرضى الذئبة الحمراء أو ال LPS … ...
- وفاة الجراح والمعلم البريطاني البارز هارولد إليس عن عمر ناهز ...
- عندما قدّم الذكاء الأصطناعي للمريض ما عجز عنه النظام الصحي


المزيد.....




- فنان مصري يثير الجدل بين متابعيه بصورة غامضة على انستغرام
- دراسة: ربع الروس ينفقون حتى 5000 روبل على الفعالية الثقافية ...
- صراع السينما والتكنولوجيا.. هل ينجح ذكاء ماسك الاصطناعي في ه ...
- متحف بوشكين في موسكو يعرض كنوز الشارات والرموز الإمبراطورية ...
- شهد برمدا تفتح صفحة جديدة بأغنية عن القوة بعد الخذلان
- مصر.. الفنان أحمد عز يرضخ للقضاء قبل حسم قضيته مع زينة
- نسخة مقرصنة من -الأوديسة- تحصد ملايين المشاهدات على منصة X
- فنانو الحبال العالية يعبرون كابلات فوق وادي هنوم في القدس
- قلق روسي من سرقة مشروع ترميم قوس النصر في تدمر بعد تعليق الع ...
- شيخ الأزهر يستقبل وزير التربية والتعليم ويؤكد: الاعتزاز بالل ...


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عامر هشام الصفّار - لماذا نحب الشاعر علي جعفر العلاق؟