|
|
سردية المحنة وتحولات الوعي في قصة «قانون ميرفي» للقاصة وصال العلاق قراءة سيميائية–سردية في بنية الحدث والفضاء والدلالة
عامر هشام الصفّار
الحوار المتمدن-العدد: 8754 - 2026 / 7 / 2 - 04:57
المحور:
الادب والفن
تندرج قصة "قانون ميرفي" للقاصة العراقية وصال العلاق ضمن نمط السرد الواقعي ذي النزعة التأملية، حيث ينطلق النص من واقعة يومية بسيطة ظاهرياً، لكنه يعيد إنتاجها فنياً لتتحول إلى تجربة إنسانية تتجاوز حدود المكان والزمان. فالقصة القصيرة هنا لا تكتفي بتسجيل الحدث، بل تعيد تشكيله وفق رؤية جمالية تجعل من التفاصيل العابرة مدخلاً إلى أسئلة وجودية تتعلق بالهشاشة الإنسانية، وحدود السيطرة على العالم، ومعنى النجاة. العتبة الدلالية: العنوان بوصفه مفتاحاً تأويلياً يشكل عنوان القصة "قانون ميرفي" عتبة دلالية أولى تستدعي مرجعاً ثقافياً شائعاً يقوم على فكرة ميل الحوادث إلى أسوأ الاحتمالات الممكنة. غير أن القاصة لا توظف هذا المفهوم بوصفه إطاراً تفسيرياً جاهزاً، بل تعيد إنتاجه داخل النسيج السردي ذاته، بحيث يتشكل المعنى تدريجياً من خلال تتابع الأحداث لا من خلال إعلان مسبق. وبذلك لا يعمل العنوان كمدخل يوجه القراءة منذ البداية، بل كخلاصة تأويلية تتبلور في نهاية التجربة السردية، حين تعيد الشخصية قراءة ما حدث في ضوء هذا القانون. وهذا ما يمكن تسميته بـالتسمية المتأخرة للدلالة، حيث يتأخر ظهور المفهوم التفسيري حتى يكتمل الحدث، فيتحول العنوان من مفتاح خارجي إلى نتيجة داخلية تولد من التجربة نفسها. ويحقق هذا الخيار بعداً جمالياً مهماً، إذ يمنع هيمنة التفسير الأحادي المبكر، ويترك للنص فضاءً مفتوحاً للتلقي والتأويل، قبل أن يُعاد تنظيمه في ضوء حالة الوعي للشخصية. استراتيجية تأجيل الكشف عن المكان من أبرز السمات السردية في القصة اعتماد القاصة على الإحالة المكانية غير المباشرة، إذ لا يتم التصريح باسم المدينة التي تجري فيها الأحداث، رغم إمكانية استنتاجها من خلال علامات مكانية واضحة مثل مول الإمارات، ومحطة المترو، والبنية الحضرية الحديثة. ويكشف هذا الخيار عن استراتيجية فنية يمكن وصفها بـتأجيل الكشف عن المكان (Delayed Revelation)، حيث يتم حجب المعلومة الجغرافية المباشرة في البداية، لصالح التركيز على التجربة الإنسانية للبطلة. فلو تم التصريح باسم المدينة منذ البداية، لتحوّل النص إلى واقعة محلية محددة، بينما يؤدي التلميح إلى توسيع أفق التجربة وجعلها قابلة للتمثيل في أي فضاء حضري حديث يتعرض لاختلال مفاجئ في بنيته بسبب الطبيعة. ويتحول المكان هنا من مجرد خلفية للأحداث إلى عنصر فاعل في إنتاج الدلالة؛ فالمركز التجاري يتحول إلى ملاذ، والمدينة الحديثة تتحول إلى فضاء هش، يكشف حدود السيطرة البشرية أمام قوة الطبيعة. الراوي والتبئير الداخلي تعتمد القصة على ضمير المتكلم، بما يحقق تبئيراً داخلياً كاملاً، إذ لا يرى القارئ العالم إلا من خلال وعي الشخصية الساردة. وهذا الاختيار يمنح النص درجة عالية من المصداقية، ويجعل القارئ يعيش التوتر النفسي لحظة بلحظة، دون امتلاك معرفة تتجاوز معرفة البطلة. إن هذا التبئير المحدود يسهم في خلق توتر سردي متصاعد، لأن المعلومات لا تُقدَّم دفعة واحدة، بل تُكتشف تدريجياً مع تطور التجربة، مما يعزز عنصر التشويق ويعمق الإحساس بالمأزق. بنية الحدث وتصاعد التأزيم تقوم القصة على بنية تصاعدية تبدأ من حدث بسيط هو محاولة الوصول إلى موعد طبي، لكنها سرعان ما تنفتح على سلسلة من الأزمات المتلاحقة: غزارة الأمطار، شلل الحركة، فشل العودة إلى المنزل، تدهور الوضع في الطرق، تعطل السيارة، انقطاع الاتصال، ثم العزلة شبه التامة. هذا التراكم لا يعمل بوصفه سلسلة أحداث عشوائية، بل بوصفه بنية تأزيم تدريجي تعكس منطق “قانون ميرفي” ذاته. غير أن هذا التصاعد لا ينتهي إلى الانهيار، بل إلى إعادة ترتيب الوعي، حيث تتحول المحنة إلى تجربة إدراك جديدة لمعنى النجاة والأمان. الزمكان: من الخلفية إلى الفاعلية السردية يتحول الزمان والمكان في القصة من إطار خارجي إلى عنصرين فاعلين في بناء الدلالة. فالمدينة الحديثة، بما تمثله من نظام وتنظيم، تنقلب بفعل المطر إلى فضاء مضطرب، تتعطل فيه الحركة وتختل فيه البنية اليومية للحياة. ويتحول الزمن بدوره إلى زمن استثنائي، يفرض إعادة ترتيب الأولويات، بحيث تتراجع القضايا الصحية والمهنية أمام الحاجة الأساسية إلى النجاة والعودة إلى البيت. وهكذا يصبح الزمكان جزءاً من الصراع السردي، لا مجرد سياق له. رمزية التفاصيل اليومية تعتمد القصة على شحن التفاصيل اليومية بدلالات رمزية دقيقة. فالوسادة تتحول إلى رمز للأمان والانتماء، والهاتف المحمول إلى رمز للاتصال بالعالم الخارجي، وتعطله يعني العزلة والانقطاع. أما الأرز الذي استُخدم لإنقاذ الهاتف، ثم تحول لاحقاً إلى وجبة عائلية، فيشكل علامة رمزية على تحويل الأزمة إلى حياة، والخسارة إلى استمرار. هذه الرموز لا تُفرض على النص، بل تنبع من داخل السياق السردي، مما يمنحها قوة تأثير خاصة ويجعلها جزءاً عضوياً من البنية الفنية. اللغة والإيقاع السردي تتسم لغة القصة بالاقتصاد والوضوح، مع حضور شعرية خفيفة تتجلى في بعض الصور الاستعارية، مثل تشبيه السيارات بالقوارب الصغيرة، أو تحول المركز التجاري إلى جزيرة وسط بحر من المياه. كما يتميز الإيقاع السردي بالتدرج، حيث ينتقل النص بين لحظات التوتر والتأمل دون انقطاع حاد، مما يحافظ على انسجام البنية السردية ويمنع الترهل أو التشتت. بين التجربة الفردية والدلالة الإنسانية رغم أن القصة تنطلق من تجربة فردية لشخصية محددة، إلا أنها تتجاوز البعد الذاتي لتصبح تجربة إنسانية عامة. فغياب الاسم، وأعتماد ضمير المتكلم، وتحويل التفاصيل إلى رموز، كلها عناصر تجعل النص قابلاً للتعميم دون أن يفقد خصوصيته. إن القصة لا تقدم حكاية عن حادثة في مدينة معينة، بل تقدم نموذجاً عن الإنسان حين يواجه اختلال النظام الذي اعتاد عليه، فيكتشف أن ما كان يعتبره بديهيات يمكن أن يتغير في لحظة واحدة. ملاحظة نقدية على الرغم من قوة البناء السردي، فإن نهاية القصة تميل إلى قدر من المباشرة، حين تقوم الشخصية بتفسير التجربة وتحديد دلالاتها بشكل صريح. وكان من الممكن أن تزداد قوة النص لو تُركت هذه الدلالات ضمن المجال الإيحائي، بحيث يستنتجها القارئ دون تصريح مباشر، مما يعزز انفتاح النص على التأويل. أبعاد النص تكشف قصة "قانون ميرفي" عن وعي سردي متقدم في التعامل مع اليومي بوصفه مادة جمالية قابلة للتحول إلى دلالة إنسانية عميقة. فهي لا تعالج حدثاً عرضياً بقدر ما تعالج لحظة انكشاف الإنسان أمام هشاشته، ثم إعادة بناء وعيه بالعالم من جديد. وقد نجحت القاصة وصال العلاق في تحويل تجربة فردية قصيرة إلى نص يحمل أبعاداً رمزية وإنسانية واسعة، حيث تتقاطع المحنة مع الإدراك، والخوف مع النجاة، والصدفة مع إعادة اكتشاف الذات. وهكذا يغدو «قانون ميرفي» في القصة ليس قانوناً للتشاؤم، بل مناسبة لإعادة تعريف القدرة الإنسانية على الصمود وإنتاج المعنى داخل الفوضى.
وهنا النص الكامل للقصة: حين استيقظتُ صباح ذلك اليوم، لم أدرك أنه سيكون يوماً مختلفاً عن غيره. كان المطر ينهمر، ولا شعاع يطلّ من وراء ستار الغيم المعتم. لكنني مضطرة للخروج، فلديّ موعد مع طبيب أعصاب زائر. إنها فرصتي الوحيدة لرؤيته قبل سفره يوم غد. لقد مرّت أشهر وأنا أعاني من آلام الظهر، ولم يستطع أيّ طبيب راجعته تشخيص ما بي، أو وصف علاجٍ يخفّف عني هذا الألم العنيد. نظرتُ في المرآة إلى وجهي المتعب.. أبدو وكأنني كبرتُ عشر سنوات منذ أن بدأ الألم. ولم يساعد إهمالي لنفسي في إخفاء تلك الآثار: شعري أشعث ومتقصف الأطراف، وهالات سوداء تحيط بعينيّ. ثمة تجاعيد لم ألاحظها من قبل، متى طرأ كل هذا التغيير يا ترى؟ على أيّ حال، لن أواصل هذا الروتين الكئيب بعد الآن؛ سأبدأ بشيء بسيط، فبوسعي أن أذهب إلى مصفّف الشعر قبل موعدي مع الطبيب، إنه في طريقي ولا أظن أن الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً. كانت الطرق مغمورة بالمياه، والمركبات بالكاد تتحرك. عندها، بدأ القلق يتسلل إلى كياني كله، فهذا مشهدٌ لا يبشّر بخير، لذا قررتُ الرجوع أدراجي. لكنني لم أستطع إيجاد مخرجٍ يمكنني من العودة إلى البيت، حيث كانت جميع المخارج غارقة! قلتُ: لا بأس، سأذهب إلى مصفّف الشعر، لعلّ المطر يتوقف بعد حين. وبطبيعة الحال، وصلتُ متأخرة عن موعدي، فقامت عاملة مبتدئة بقصّ شعري. وحين أنهت الفتاة مهمتها، كدتُ أنفجر باكية، لكنني تمالكت نفسي. كان شعري أقصر مما ينبغي وأطرافه غير متساوية. يا لقبحِ منظره! حاولتُ التهدئة من روعي: ما حصل قد حصل! سيطول شعري مجدداً، إنها ليست نهاية الكون! توجّهتُ إلى عيادة الطبيب، لكنني لم أعد قادرة على رؤية الشوارع والأرصفة، فقد غمر الماء كل شيء. رأيتُ الكثير من السيارات التي اصطدمت بأرصفة الدوّارات وبسياراتٍ أخرى. لم أدرِ أين أتجه وكيف أنجو من هذا المأزق التعيس. وعندما ظننتُ أن لا مجال لأن يزداد الوضع سوءاً، تعطّلت سيارتي، وأخذت تطفو مثل قاربٍ صغير مع سيارات أخرى تتأرجح من حولي كاللُّعَب. لقد تحوّلت المدينة إلى بحيرة شاسعة في غضون ساعات من المطر. لم أتمكن من وصف ما أحسست به، وقد تبادرت إلى ذهني كل المرادفات: الخوف والرعب والفزع والهلع. رحت أتساءل، ما الذي شعر به قوم نوحٍ بعد أربعين ليلة من هذا الجحيم البارد يا ترى! إذ أن الخوف مما سيأتي يكون أقسى من الموتِ أحياناً. كنتُ على تواصلٍ مع بعض زملائي من المترجمين الفوريين على مجموعة «واتساب»، وقد أطلعتهم على آخر المستجدات في مغامرتي الكارثية. كان الجميع مترقّباً، وكأنني مراسلة صحافية آتيهم بآخر الأخبار من قلب الحدث. بعد فترة من التردد، قررتُ ترك سيارتي والذهاب إلى محطة المترو، فلربما ما زال يعمل. غير أني تعثّرت وسقطت في الماء عدة مرات، فتبلّل هاتفي وتوقف عن العمل. الآن أصبحتُ وحيدة بالفعل، إذ لم يعد هناك أي تواصل مع العالم خارج هذا السواد. وبعد مسيرةٍ مضنية، وصلتُ إلى محطة المترو، لأجدها، مثلي تماماً، غارقة في الماء والظلمة. لحسن الحظ، كان هناك متجر مفتوح على مدار الـ24 ساعة، فيه كل ما نحتاجه: طعام وشراب، وملابس جافة، والأهمّ من كل ذلك، حمّامات نظيفة لكل من علق في تلك البقعة. اشتريتُ كيلوغرامين من الرز لأدفن فيه هاتفي؛ فقد قرأتُ أن الرز يمتصّ الرطوبة من الأجهزة الإلكترونية. كان هناك الكثير من الناس حولي، وكلهم يرتدون الملابس نفسها تقريباً، حيث لجأ الجميع إلى المتجر لتغيير ثيابهم المبتلّة. كنت أراقبهم فيما أخذ النعاس يتسلل إلى أهدابهم، وكم استغربتُ منظرهم وهم يجلسون على الأرض، يغطّون في نومٍ عميق. أما أنا، فلن أحظى بالنعمة ذاتها. لم يكن النوم صديقاً حميماً لي في السفر، حتى إنني ما زلت أحمل وسادتي معي أينما سافرت، كطفلة تتشبث ببطانيتها لكي تشعر بالأمان والطمأنينة. أما الليلة، فأنا وحيدة من دون وسادتي. بعد ساعاتٍ من دفنه، أفاق هاتفي من سباته. اتصلتُ بزوجي لأخبره عن يومي المشؤوم. ردّ والقلق بادٍ على صوته، إذ حاول الاتصال بي مراراً، ولكن هاتفي كان مغلقاً. أراد أن يأتي ليعود بي إلى المنزل، لكني نصحته بالبقاء مع الأولاد لكيلا يعلق هو الآخر بعيداً عنهم. وحين حلّ الصباح، ذهبتُ إلى مول الإمارات سيراً وسط الماء. لكني هذه المرة تحلّيتُ ببعض الحكمة، فقد اشتريتُ شمسيةً من المتجر واستخدمتها كعكازٍ أستدلّ به على موطئ قدميّ. كانت الشمس مشرقةً لكن الماء يحيط بي من كل جانب. ومن بعيد، بدا مول الإمارات وكأنه جزيرة وسط بحر راكد. كان المول مكتظاً بالبشر، فقد فتحت السينمات أبوابها للناس كي يقضوا ليلتهم نائمين على المقاعد. تناولتُ وجبة خفيفة وانتظرتُ حتى يجيبني الزملاء عن إمكانية الذهاب إلى مكانٍ بعيد عن المياه، كي يتمكن زوجي من الوصول إلي. وبعد فترة وجيزة، رنّ الهاتف. لم أتعرف على الرقم، لكني أجبت. كانت مكالمة من «هانا» صديقة زميلتي «إيزابيل»، تُعلمني بأن سائقها في طريقه إليّ، وسيأتي بي إلى بيتها. كانت «هانا» سيدة رائعة، في غاية الكرم، وقد وفّرت لي كل سبل الراحة، لكن جلّ ما أردته هو العودة إلى بيتي، فأنا منهكة جداً، ولن أنام حتى أضع رأسي على وسادتي. جاء زوجي لاصطحابي من بيت «هانا» في ساعة متأخرة من الليل. لم أتحدث كثيراً طوال رحلة العودة، فقد كنت أفكر بكل ما جرى منذ صباح البارحة. أدركتُ أن كل عثرة واجهتني كانت درساً ثميناً. كنت أسمع عن «قانون ميرفي» لكني لم أختبره قط. والآن أعلم أنه ليس مزحة، بل هو ما يذكرني أن الحياة دائماً تتجه نحو الاحتمال الأسوأ. وعلى الرغم من كل ما مررتُ به، وجدتُ ملاذاً في ذلك المتجر المفتوح طوال الليل، وأدركتُ أن كل ما فقدته في الخارج جعلني أكثر صلابة وتحمّلاً. احتضنتُ أولادي كمن يخرج من نفقٍ معتمٍ إلى النور والدفء، وأحسست بالحياة تبدأ من جديد. وفي اليوم التالي، طبختُ الرز الذي أنقذ هاتفي من موتٍ محتم. وكأني أردتُ أن أحظى بانتصارٍ صغير بعد كل ما لحق بي من هزائم. لقد كانت وجبة غداءٍ لذيذة! علّمتني هذه المغامرة البائسة كيف يمكن للعثرة أن تكون بداية جديدة، وللسقوط أن يكون ركيزة لبناءٍ أقوى. وفي نهاية المطاف، منحني «قانون ميرفي» القدرة على الضحك رغم الألم، وعلى التأمل رغم الفوضى، وعلى العودة إلى البيت كما لو أن كل شيء قد استعاد مكانه في العالم. وها أنا الآن أجلس خلف النافذة أشاهد المطر الذي لم يتوقف منذ أربعة أيام، وأتذكر كل ما مررتُ به في ذلك اليوم قبل سنتين. وها هم بعض الزملاء ينصحونني مازحين بعدم الخروج من منزلي هذه المرة، فأجيبهم ضاحكة: «التوبة»، وأتساءل، لماذا يبدو المطر بهذا الجمال الآن، على عكس ما كان عليه في ذلك اليوم؟ ألأنني هنا في بيتي الصغير، يحيط بي زوجي وأولادي، وإلى جانبي وسادتي المحببة؟.
#عامر_هشام_الصفّار (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
هل أصبحت سياحة الفضاء جاهزة للإقلاع أخيراً؟
-
الطب والأدب: حين يلتقي شفاء الجسد بعلاج الروح
-
تقرير أوكندين: أكبر فضيحة في خدمات الولادة والأمومة في تاريخ
...
-
عشاء عراقي-.. بين سيميائية الجوع ووهم الوليمة: قراءة نقدية ف
...
-
كلية الطب في جامعة بغداد.. مائة عام من الريادة العلمية وصناع
...
-
الأتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق يحتفي بالمترجم والأ
...
-
هل توصل الطب اليوم الى علاج مرضى الذئبة الحمراء أو ال LPS …
...
-
وفاة الجراح والمعلم البريطاني البارز هارولد إليس عن عمر ناهز
...
-
عندما قدّم الذكاء الأصطناعي للمريض ما عجز عنه النظام الصحي
-
أقرأ في العدد الجديد من مجلة الشارقة الثقافية:
-
صحة المرأة والحوامل.. استثمار في الإنسان والمجتمع والأجيال ا
...
-
علم الأعصاب في عصر التحول البيولوجي: آفاق جديدة لمواجهة العب
...
-
حين يصبح النول مرآةً للموت: قراءة في نصّ -جوجو حائك الوجوه-
-
نحو تأسيس مركز أكاديمي للتراث الشعبي العراقي: حماية للهوية و
...
-
سابقة طبية في بريطانيا: جراحة دماغ ناجحة عبر تجويف العين دون
...
-
التثقيف الصحي عبر المنصات الثقافية.. وعيٌ مجتمعي وثقةٌ تتجدد
...
-
هوامش السرد وأفق المعنى: قراءة في رواية مدن لا تغلب يدي
-
اليوم العالمي للكم: من أسرار الذرة إلى ثورة التكنولوجيا الحد
...
-
الذكاء الاصطناعي يُحدث ثورة في الكشف المبكر عن سرطان الثدي
-
الوجه… تاريخ ثقافي يكشف أسرار الهوية والسلطة
المزيد.....
-
الاستقالة.. ثقافة لا هزيمة
-
بيرو.. دليل على فشل الإسبان في محو ثقافة الأندلس
-
قبل عرض فيلم -شمشون ودليلة-.. مي عمر تبارك لزملائها رغم المن
...
-
سوريا.. تأجيل حفل الفنان الأردني الأخرس في دمشق حدادا على ضح
...
-
-صقر وكناريا-.. فيلم يكسب بالكوميديا قبل الإثارة
-
مجلس الشعب الأول في سوريا الجديدة.. خريطة التمثيل وقائمة الم
...
-
تضاعف مبيعات ملحمة -الأوديسة- لهوميروس عالميا بالتزامن مع قر
...
-
فنان مصري يعلن وفاة زوجه ويتفاجئ عقب توجه للمستشفى
-
في ذكرى ميلاده.. هيرمان هيسه: الروائي الذي جعل من البحث عن ا
...
-
الممثل والناشط داني غلوفر يعلن إصابته بمرض الزهايمر
المزيد.....
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
-
كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
رسالة الى عام 3026
/ ايه رياض الجبوري
-
نافذة ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال
/ كمال التاغوتي
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث
...
/ السيد حافظ
-
سِنّمار
/ كمال التاغوتي
-
مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد
...
/ عيسى بن ريمة
-
يونان أو قهر النبوّة
/ كمال التاغوتي
-
إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي
/ ريتا عودة
المزيد.....
|