أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عامر هشام الصفّار - الأتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق يحتفي بالمترجم والأديب عبد الواحد محمد.. سبعة عقود في خدمة الثقافة العراقية والعربية














المزيد.....

الأتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق يحتفي بالمترجم والأديب عبد الواحد محمد.. سبعة عقود في خدمة الثقافة العراقية والعربية


عامر هشام الصفّار

الحوار المتمدن-العدد: 8735 - 2026 / 6 / 13 - 02:59
المحور: الادب والفن
    


أحسن الأتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق بأن أحتفى يوم الأربعاء الماضي 10 حزيران 2026، بالمترجم والأديب العراقي المعروف عبد الواحد محمد، وذلك بمشاركة دار المأمون للترجمة والنشر وحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والباحثين، تقديراً لمسيرة المحتفى به الحافلة بالعطاء في ميادين الترجمة والتأليف والثقافة.
ويُعد عبد الواحد محمد واحداً من أبرز المترجمين العراقيين المعاصرين؛ إذ وُلد عام 1933 في محافظة ميسان جنوب العراق، وكرّس عقوداً طويلة لخدمة الثقافة العراقية والعربية من خلال الترجمة والتأليف والدرس الأكاديمي. وقد أغنى المكتبة العربية بعدد كبير من الترجمات والدراسات التي أسهمت في توسيع آفاق المعرفة والانفتاح على آداب وثقافات العالم.
وفي كلمة دار المأمون للترجمة والنشر، أوضحت مديرها العام الدكتورة إشراق عبد العادل أن للترجمة في العراق خصوصية تنبع من الإرث الحضاري لبغداد التي أرست أسس حركة الترجمة منذ العصر العباسي، مؤكدة أن عبد الواحد محمد يُمثل امتداداً لهذه المسيرة العريقة بما يمتلكه من ثقافة واسعة وإبداع راسخ، فضلاً عن ارتباطه الوثيق بالدار عبر سنوات طويلة من العمل والعطاء.
وأشار الناقد الأدبي المعروف الأستاذ فاضل ثامر إلى الأثر العميق الذي تركه عبد الواحد محمد في الذاكرة الثقافية العراقية من خلال نشاطه الأكاديمي وإسهاماته في الترجمة والتأليف، مبيناً أن السرد الروائي شكّل مساحة واسعة من اهتماماته الترجمية، وأنه استطاع نقل النصوص الأدبية بوصفها فناً وحياة ورسالة ثقافية.
ويزخر رصيد عبد الواحد محمد بعدد من الترجمات المهمة التي أسهمت في تعريف القارئ العربي بآداب العالم، من بينها كتاب «الرواية الحديثة» للكاتب بول ويست، الذي صدر عن دار الرشيد في بغداد عام 1981، ورواية «شهادة وفاة» للكاتب الروسي المعروف نيكولاس يفدوكيموف، فضلاً عن كتاب «وجهي الحزين» الذي ضم مختارات من القصص القصيرة العالمية. وفي تمهيده لرواية الكاتب الروسي يقول المترجم عبد الواحد محمد: أن الكاتب قد برع في رسم شخصيات الرواية والظروف التي عاشتها وعكست للقاريء بدقة حاذقة مصائب الحروب ونكباتها ومرارتها...
أما في مجال التأليف، فقد قدّم الأستاذ عبد الواحد محمد عدداً من الكتب والدراسات المهمة، من أبرزها: «اتجاهات الترجمة المعاصرة..النقد الترجمي المعاصر»، و«الرواية اليابانية الحديثة»، و«نظرات في الترجمة»، وهي مؤلفات أسهمت في إثراء الدراسات الترجمية والنقدية العربية، ورسّخت مكانته بوصفه باحثاً ومفكراً إلى جانب دوره مترجماً مبدعاً.
وفي كلمته خلال الاحتفالية، أعرب عبد الواحد محمد عن استعداده الدائم لترجمة أي عمل معرفي أو أدبي يُطلب منه، مؤكداً أن المترجم الحقيقي لا يكتفي بنقل النص، بل يعيد إحياءه وصياغته بروح جديدة تضمن وصوله إلى القارئ بوضوح وإبداع، مشدداً على أن الترجمة صناعة تقوم أساساً على ثقافة المترجم وخبرته.
كما أستعرض تجربته في المجال الأكاديمي، موضحاً إسهاماته في تطوير المحتوى العلمي داخل المؤسسات التعليمية، من خلال إعداد وتأليف كتب باللغة الإنجليزية لعدد من أقسام الفيزياء والكيمياء والكهرباء، بما يسهم في دعم الطلبة علمياً ولغوياً.



#عامر_هشام_الصفّار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل توصل الطب اليوم الى علاج مرضى الذئبة الحمراء أو ال LPS … ...
- وفاة الجراح والمعلم البريطاني البارز هارولد إليس عن عمر ناهز ...
- عندما قدّم الذكاء الأصطناعي للمريض ما عجز عنه النظام الصحي
- أقرأ في العدد الجديد من مجلة الشارقة الثقافية:
- صحة المرأة والحوامل.. استثمار في الإنسان والمجتمع والأجيال ا ...
- علم الأعصاب في عصر التحول البيولوجي: آفاق جديدة لمواجهة العب ...
- حين يصبح النول مرآةً للموت: قراءة في نصّ -جوجو حائك الوجوه-
- نحو تأسيس مركز أكاديمي للتراث الشعبي العراقي: حماية للهوية و ...
- سابقة طبية في بريطانيا: جراحة دماغ ناجحة عبر تجويف العين دون ...
- التثقيف الصحي عبر المنصات الثقافية.. وعيٌ مجتمعي وثقةٌ تتجدد ...
- هوامش السرد وأفق المعنى: قراءة في رواية مدن لا تغلب يدي
- اليوم العالمي للكم: من أسرار الذرة إلى ثورة التكنولوجيا الحد ...
- الذكاء الاصطناعي يُحدث ثورة في الكشف المبكر عن سرطان الثدي
- الوجه… تاريخ ثقافي يكشف أسرار الهوية والسلطة
- لطفية الدليمي… سيرة إبداع ودروس في معنى الكتابة والحياة
- الجراحة عن بُعد… إنجاز طبي يقرّب المسافات
- دواء جديد يمنح الأمل للأطفال المصابين بالصرع من نوع متلازمة ...
- سوناتا الغراب: سردية المنفى وتمزقات الهوية
- أفتتاح مستشفى أورام جديد في الموصل: خطوة تاريخية أم اختبار ح ...
- أول ولادة بعد زراعة رحم من سيدة متوفاة في بريطانيا: قصة أمل ...


المزيد.....




- ترجمة خاصة | شبهات اختفاء ملايين الشواكل تثير أزمة في قطاع ا ...
- زاخاروفا: تصرفات زيلينسكي ضد اللغة الروسية نازية جديدة
- تحديات إنتاج أفلام الرسوم المتحركة في العالم العربي: رؤية ال ...
- وفاة الفنان البريطاني ديفيد هوكني أحد أبرز وجوه الفن المعاصر ...
- طهران: لا التزامات نووية جديدة.. وترمب يرفض الرواية الإيراني ...
- -هوليوود أفريقيا-.. متحف تاريخ السينما بورزازات المغربية شاه ...
- معرض أربيل الأول للكتاب الكردي.. تعزيز اللغة والثقافة بمشارك ...
- سجن وإبعاد وتهم فضفاضة.. كيف يواجه صحفيو القدس حرب الرواية؟ ...
- المخرج يحيى جابر والممثلة آنجو ريحان في باريس: جنوب لبنان وا ...
- -سويوزمولتفيلم- تطلق المعرض التفاعلي المتنقل -مصنع العجائب- ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عامر هشام الصفّار - الأتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق يحتفي بالمترجم والأديب عبد الواحد محمد.. سبعة عقود في خدمة الثقافة العراقية والعربية