المهدي المغربي
الحوار المتمدن-العدد: 8779 - 2026 / 7 / 27 - 00:16
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
من دون مزايدة في النزعة التشاؤمية من باب الإطلالة على الوجه الآخر لمفاجآت الحياة.
حصة كبيرة من التعاسة تلاحق البشر و كأنها موروثة لصيقة بالجيينات و مهما صنعوا لحالهم و كابدوا و كدحوا تظل التعاسة تطل مبتسمة مسحورة بابهى المساحيق تراود هذا الإنسان المقهور المسكون بالهموم الدفينة.
ماذا عساه أن يفعل؟
اول شيء ان لا يسقط في فخ إغراء التعاسة، و يعتبر هذه الآفة على انها قدر رباني منزل!!!
و لا ننسى ان الهموم السياسية تلاحقنا من قبل أن نولد، خصوصا نحن الذين لم نولد و في فمنا ملعقة ذهبية.
هناك التعاسة التي تورث.
و هناك التعاسة التي تكتسب من خلال الخبرة التعيسة.
و هناك التعاسة التي تتسلط.
و كأنها تلتصق بالجلد سواء اكان ناعما أو خشنا، المهم انها تفي بالغرض على احسن وجه!!!
لما نكبر مهما فعلنا يكبر سؤال الهموم معنا
و كما يسود الاعتقاد ان مع تقدم السن تقل الهموم، لكن هذا لا يحصل أبدا، تظل تتراكم و تنتفخ و تعلوا و كأنها رغوة كأس بيرة من حجم 0,5 !!! و من جرب الكأس المليان يفهم الوصف جيدا!!!
يا له من وصف قد يليق و قد لا يليق!!! لكن طالما هي الهموم لا تتراجع إذن لنعاكسها و ننكت عليها من دون تحفظ قدر ما نستطيع.
الشيء الوجودي الدائم و الأبدي و الذي لا مفر منه كالصراع الطبقي مثلا، لابد من أخذ مسافة محترمة بينه و بين شحنة حرق الأعصاب و الخلفية الذاتية الضيقة و المشاحنات الزائدة حتى تلكة التي قد تكون تنشب عادة ما بين الشخص و ما بين نفسه في حالات الضغط بلا ضرط!!!. لكن هذه الحالة تكون اهون مما عادة يتفرع عن الصراع الجوهري في صناعة وجودنا، و هو يترامى الأطراف و يدق ابواب توهمنا على انها موصدة و هي ليست كذلك....
يتبع في الموضوع...
مع أطيب التحيات.....
18.07.2026
#المهدي_المغربي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟