أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - في سياق التطور البشري














المزيد.....

في سياق التطور البشري


المهدي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 8721 - 2026 / 5 / 30 - 02:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في البدا كانت الطبيعة ثم الحيوان و من بعد تطور الإنسان كي يكمل حلقة الوجود قبل ملايين السنين عاش فيها في محيط متوحش قاس لا يرحم عاش في صراع مرير مع نفسه كي يتخلص من الخوف و مع المحيط البشري كحرب الطعام و الشرب لأجل البقاء و مع الحيوانات خصوصا المتوحشة منها و كذلك السامة. و أكبرهم و اقواهم كان الصراع مع الطبيعة كحرائق و زلازل و براكين و فيضانات و صواعق برقية و موجات الثلوج الباردة القاسية المتتالية.
نعود إلى صراع الإنسان البدائي مع نفسه.
بالرغم أن المحيط المتوحش صنع من الإنسان كائنا قويا شجاعا الا ان لكل ذات طاقة محدودة و نقط ضعف من خلالها يتسرب عامل الخوف إلى قلبها و وجدانها و يكبل الحركة الطبيعة المعتادة فيها.
عندما يشتغل اللاشعور يتمحور نشاطه داخل هذا المثلث:
الخوف
الأحلام
المتمنيات.
و من داخل هذه المركبات خرجت الطقوس الدينية البدائية ما قبل اكتشاف اللغة و الكتابة و كذلك ما قبل صناعة فرضية "الله".
حيث في هذه المرحلة الأخيرة اي المرخدحلة التوحيدية تطور دماغ الإنسان و توسعت مداركه و انشغالاته،
فهذه العملية طبعا استغرقت الملايين من السنين حتى الشفتين لا تستطيع لملمتها.
ان كل شيء مع الزمن خضع للتطور، حتى فكرة "الله" كانت جنينة و سبقته آلهات كثيرة من الحجارة و النار و الأنهار و مجسمات الحيوانات و الثمار و الاكسسوارات المقدسة المصنوعة يدويا لذاك القصد.د على شكل طواطم.
كي يصل الإنسان إلى مرحلة التوحيد لا نبالغ إذا قلنا انها كانت ثورة في تفكير دماغ الإنسان و كانت مستوى متقدم من حيث هي فكرة خالصة سجلها الدماغ البشري بعد عدة قرون من اكتمال جسم الاموسابيان.

"الله" ككائن رمزي مبهم لا لغة له بوصفه كذلك كائن رمزي متخيل و كفكرة مقدسة، و نور روحاني، و قطب مغناطيسي يمتص مركب الإيمان من صدور الناس إلى وجهته، و العملية تظل متبادلة في حدود نشاط الخيال المفبرك و حسب درجة الاعتقاد بالخوارق البرانية و المعجزات المدهشة التي قد تبهر عقول الحجر.
ليس كل الناس لديهم هذه القابلية او الجرأة او هذا الاهتمام و لكن في كل الحالات "الله" جل جلاله يفرض نفسه و يصبح مادة رمزية متداولة و لو ان الحقيقة تظل شيء آخر، لكن سيستوعبها العقل لما يكتمل نضجه و يعتمد التحليل الملموس للواقع الملموس و المادية التاريخية.
كل الافكار تظل نتاج افعال الإنسان و من ضمنها الالهات الا ان الشمس و النجوم و الاقمار و البحار و الجبال ليست من صنع الإنسان و كان في ما مضى ان عبدها الإنسان، نظرا لعظمتها و قوتها و كذلك لأجل خيرها و شرها.

يتبع في الموضوع...



#المهدي_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في تفكيك لغز الصهيونية
- حول تطور تاريخ الإنسان
- صدق نبض الشارع
- الحقيقة المرة!
- كيف إعادة البناء؟
- في انصاف اللاحزن.
- التمفصل في التربية البيداغوجية و التلقين الاستقطابي
- المشوه في الإعلام الغربي!
- ألم تكن الخرافة طريق الله؟
- محك الحياة الطبقية.
- أفق المشروع التحرري
- ترامب و كأن الحماقة تكررت!!!
- صلاة حائط البول و التداعيات!
- شرف الدفاع عن الوطن المحتل
- اولا وقف النفاق الأوروبي
- لا لإعدام الأسرى!
- ضد إعلام التهافت!
- مازلنا لم نصل آخر الطريق!
- ام المعارك فلسطين
- الكرة في شباك البيت الفلسطيني!


المزيد.....




- موقع بريطاني يكشف -حرب تجسس- تديرها سفارة روسيا في لندن
- ترمب: وقعنا أضخم صفقة نفط في العالم مع فنزويلا
- رحلة علاج تتحول إلى فاجعة.. مقتل سيدة يمنية وابنتها في مصر
- أصبح مليونيرا.. تحضيرات لتوجيه اتهامات لعسكري أمريكي بسبب ره ...
- مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي يخفف شروط التوظيف لممارسي ...
- سلطات الهجرة الأمريكية تحتجز المحرض اليميني المتطرف ميلو يان ...
- ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في نيبال إلى 579 قتيلا ونحو ألف ...
- هواية تعود إلى الواجهة في الولايات المتحدة وتتسبب في موجة تس ...
- بيت هيغسيث ينفي تقارير عن نيته الترشح للرئاسة الأمريكية
- سفير روسيا: تسليح مولدوفا يمليه مشرفون غربيون يسعون لمواجهة ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - في سياق التطور البشري