المهدي المغربي
الحوار المتمدن-العدد: 8697 - 2026 / 5 / 4 - 22:56
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
على مر الحقب و الازمنة و العصور بعدما تشكل كوكب الأرض و ظهرت الكائنات الحية، المائية منها و كذلك البرية والنباتات و الأشجار و الحيوان و لاحقا الإنسان كامتداد للتطور البيولوجي، اذن على هذا الاساس من منظور فلسفة التدين، بما ان السماء و من دون منازع هي اللغز الأوسع في الكون، إلى جانب التأمل الشاعري و البحث العلمي و ترويض العين على النظر،
ألم تكن من قبل تغري الإنسان بالعبادة ؟؟؟ حتى و ان لم تكن نتائج الطقوس مضمونة بالملموس مائة بالمائة كباقي التأملات الروحانية المنسجمة منها و المتضاربة و المتعارضة و كذلك المتناقضة منها !!!
قد عبد الإنسان منذ تشكل الوعي الخرافي او منذ ظهور إرهاصات التعبد الأولى او بالاحرى نمو الخوف المقدس، قد عبد الجبال و الأنهار و الأشجار و الشمس و القمر و النجوم و الحيوان و النار و الرياح و المصنوعات التوطمية حتى أن ختمها بصناعة "الله" اللامادي ببداية عصر ما سمي مرحلة التوحيد. و بما ان الله كان دائما موجودا قبل كل شيء. نفترض أن هذا السؤال اللغز في محله كسؤال استطرادي :
لماذا انتظر "الله" هو ذاته كل هذه المليارات من السنين كي يظهر في عقل الإنسان الخرافي و يتجلى هو الكل في الكل و هو الصانع الأول؟؟؟
الا نلتمس من الكلام عذر الغرابة و يقينية الشك؟
ام ان الارتباط العضوي بهذه الصناعة مرتبط بشكل قطعي بدماغ الإنسان العاقل حيث بداخله تدور الأسئلة و الهواجس و المخاوف في صراع حاد كي تقفز إلى درجة إدراك البديل الروحي حيث اكتشاف زاوية الطمأنة على ظهر الآخر البراني الذي من باب التعجيز و الإغراق في عمق الفانتازيا المثالية تقرر انه لم يلد و لم يولد و مع ذلك يعتقد أنه صانع الكون. في هذا الباب العجيب الغريب حدث و لا حرج خصوصا سعيهم في أفق جعل الخرافة المقدسة بالنسبة للعقل العاطفي المرهف الحس الديني مقبولة و تجوز و تتفشى بالرغم من ان التناقض في الفرضية ظاهر و واضح.
يتبع في الموضوع...
مع أطيب التحيات.
#المهدي_المغربي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟