المهدي المغربي
الحوار المتمدن-العدد: 8634 - 2026 / 3 / 2 - 21:56
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
المنطقة تقصف بالاسلحة الصهيوامريكية و الأنظمة الخائنة المطبعة و من يصفق لها منشغلون بحشو المصارين و تنظيف البالوعات...
إلى متى هذا الذل و الهوان و العجز و الاستسلام يا أمة الاسلام؟ اذا افترضنا جدلا انها هي كذلك هذه أمة المليار !!!
الى متى اذن و كأن التسلط الصهيوامريكي قدر منزل لا مرد لقضائه!!!
ماذا تقول البطون اذا شبعت و انتفخت اكلا و شرابا و ملذات؟ أظن و الواقع المأساوي و الكاريكاتوري في نفس الآن ينطق و يوحي بان البطون البورجوازية المنتفخة ملذات تحاول حسب العادة الشاذة ان تبطل مفعول العقل هذا الأخير الذي بإرادته تتحرك العزائم و يتحرك نبض المقاومة.
بغض النظر عما يستوجبه التوقيت او اعتبارات إضافية أخرى
اكيد سيحين وقتها و ستتغير لا محالة المعادلة التي تحرك دوالبها التقلبات السياسية ليس تحديدا في المنطقة فحسب و إنما على المستوى العالمي.
المشاهد السياسية غير مستقرة بالمرة بما فيها المواجهات العسكرية التي لا تنبىء حاليا بأية
تسوية اما موضوع التحالفات المبكرة التي تطبخ سرا في الكواليس الصهيوامريكية و تطرح صيغ و أشكال جديدة على الصفيح الساخن انها و غيرها تعتبر مجرد أوراق ملغومة منها ما سيحترق و منها ما سيختلط حتى التلف، لكن يظل الرقم المؤثر و المهم و الاساسي في المعادلة برمتها هو إرادة الشعوب التي هي بالفطرة حاسمة و مستعدة ان تقطع اليد التي تصافح العدو كلما تستهدف و تطعن الثوابت. انها الشعوب اذا هي تماسكت فيما بعضها و تمسكت بالخط الثوري التحرري قد تزحزح الجبال من مكانها و ليس فقط البيانات السياسية تلك التي توجه حاليا بوصلة الحروب الامبريالية الصهيونية التوسعية.
و يجب دائما ان نتذكر بفخر و اعتزاز درس فيتنام فهو عقدة تاريخية و شوكة في حلقوم أمريكا الذي رغم مرور السنين يظل ماثلا أمام كل العيون سواء تلك التي تنظر من قريب او تلك التي تنظر من بعيد.
يتبع في الموضوع...
مع اصدق التحيات.
#المهدي_المغربي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟