أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - الإنسان الممشكل مع الزمن!














المزيد.....

الإنسان الممشكل مع الزمن!


المهدي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 8597 - 2026 / 1 / 24 - 04:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل هي مشكلة الزمن ام مشكلة الانسان؟
و من سبق الآخر كي يكون حلا او مشكلة، الانسان ام الزمن؟
أليس أنه لو لا الإنسان و تطور دماغه ما عرفت البشرية الزمن؟
بلا!!!
اذا كان الزمن امتدادا أسطوريا لم يلد و لم يولد. قد جاء من العدم كيف ما تكون طبيعته او من فضاء المادة الرمادية المظلمة و في لحظة ما تكون العنصر البشري غير العاقل و ساير الزمن و تماشى معه و اختلف معه و صار عبدا له و حاول السيطرة على سلطته و امتداده في مسار لا يعير اهتماما لأحد و هكذا ظل الإنسان يتمشكل مع الزمن و ماهيته و تمظهراته كما كان من قبل مرحلة الإنسان الغير العاقل و استمرت نفس الإشكالات مع الإنسان العاقل في البدا كانت التفسيرات تنصب على المجال الخرافي الاسطوري الديني البدائي في تفسير ظواهر الزمن و لما تطور عقل الإنسان إلى المرحلة العلمية الاولى تم تحديد الزمن ما بين النهار و الليل تم ظاهرة الولادة و الموت ثم بعد ذلك كفصول السنة الزمنية و بعد ذلك زاد التطور الفكري خطوة و تم تحديد الثانية و الدقيقة و الساعة و اليوم و الاسبوع و الشهر و السنة ثم العقد ثم القرن إلى ما لا نهاية....

انطلاقا من نظرية الزمكان تفهم الإنسان وضعه في صيرورة التاريخ و بقدر ما يتفاعل معه بطبيعته الجدلية يتوالد فيه الزمن كعنصر ملازم لكينونة الإنسان بشكل عام.

في حقيقة الامر كل طرف يخلق مشكل للآخر فالإنسان يحاول السيطرة على ديناميكية الزمن طبعا اذا استطاع تحديد مصدره و كذلك تحديد إلى أين يسير بالبشرية ان لم يكن في جوهره مجرد وهم!!!
هو كذلك و لكن شبه لهم!!!

و الزمن بصفته المبهمة الجبارة التي تخترق كل شيء في الوجود و تدوس على كل من حاول الاعتراض سواء كان الإنسان ام الحيوان ام الطبيعة.
و حتى اذا قضى الإنسان ردحا من الزمن سحب هذا الاخير من تحته البساط و رمى به إلى العدم.!!!

إن الاثنين يخلقان لبعضهما البعض المتاعب تلو الآخرى على المستوى المادي الملموس و كذلك على المستوى النفسي لكن يظل خيال الإنسان أوسع بكثير من حجم هذا الكون الفسيح المترامي الاطراف و هو مصدر هائل من التساؤلات الفلسفية و العلمية البحثة.
و يوما ما سيصل العقل العلمي المعفي من الهلوسات الخرافية سيتوصل إلى الحلول التي الآن اجوبتها عالقة على حبل المعرفة العلمية او على صخرة الفلسفة.

يتبع في الموضوع...
مع أطيب التحيات.



#المهدي_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أين -الوطن- يا وطني
- الوعي النقدي مصباح الطريق.
- كرونولوجيا فلسفات التحول
- نحن كلنا أفارقة.
- صحوة الوعي الذاتي.!
- في موضوع فهم توظيف العقيدة و فهم تناقض الدولة
- هشاشة البنية تفضح المستور!!!
- ورطة العصفور!!!
- وحدة الشعب هي القوة الحقيقية
- -مشروب كوكا كولا و الاجرام الموصوف-!!!
- حقوق الإنسان! اما بعد؟
- زرع الروح في الثورة الألمانية هو البديل
- في إطار الحرب الإعلامية ضد الصهيونية
- في المأساة الطبقية!!!
- ذكرى مرور 60 عاما على اختطاف المهدي بن بركة!!!
- حول خيار البديل التحرري.
- الاحتلال الصهيوني هو الاستعمار
- سجال حول نبض الشارع المغربي.
- ضربة عصى!!!
- حراك الجيل الجديد و مؤثرات القديم!!


المزيد.....




- حاول إحراق متجر فاشتعلت النيران به.. شاهد ما حدث لمشتبه به أ ...
- رصد ناقلة نفط صينية عملاقة تبحر في مضيق هرمز.. ففي أي ميناء ...
- ترامب يبحث عن -اتفاق جيد- مع إيران.. وتصعيد متواصل في جنوب ل ...
- تقارير أميركية صادمة: الترسانة الإيرانية لم تُدمّر وهذا هو ع ...
- الصين: شركة يوني تري تكشف روبوتا -ميكا- بشري الشكل قابل للتح ...
- -علامة سامة للمواطنين-: كيف أطاحت السياسة بمشروع -برج ترامب- ...
- تهدد سيادة البلد.. مطالب في العراق بمصارحة رسمية حول القاعدة ...
- ثوانٍ تمحو مدينة وسنوات تسمم الحياة.. ماذا يحدث بعد الانفجار ...
- بدلة مادورو الرياضية تعود مع روبيو على متن طائرة الرئاسة في ...
- لماذا كثر موت الشباب فجأة؟.. تحقيق في القاتل الصامت


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - الإنسان الممشكل مع الزمن!