المهدي المغربي
الحوار المتمدن-العدد: 8634 - 2026 / 3 / 2 - 01:26
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
بطرق او بأخرى هذه المنطقة لا تعرف لا هدنة و لا سلاما منذ أن وضعت فيها الصهيونية قدمها و اياديها الملطخة بالدماء.
هل محور المقاومة في المنطقة المستهدفة مستعد لما تنوي عليه من جديد أمريكا و الكيان الصهيوني؟
العدوان الإمبريالي قادم على شعوب المنطقة و هي بمل تاكيد ليست حرب متكافئة. هل استوعب المنتظم الدولي هذا الخطر؟ ام هو فقط يترقب و عند بدأ الكارثة يكتفي بدرف دموع التماسيح كعادته؟
لحد الآن روسيا و الصين اكتفت فقط بجزء من الدعم العسكري أليس تدخلهما في المواجهة ضد أمريكا يؤدي الى توسيع دائرة الحرب كي تدفع بدول أخرى و لو من باب الاستئناس في اتجاه التصعيد الشامل. هل هي مؤشرات حقيقية لحرب عالمية ثالثة؟
أمريكا تعتبر في تصور سياستها الخارجية ان فينيزويلا و كوبا و إيران و فلسطين و اليمن و لبنان و كولومبيا...و قد تكون هناك دول أخرى مرشحة هي في مجملها دول محور الشر التي تنوي إسقاط أنظمتها ليس حبا في عيون شعوبها و إنما قصد الاستيلاء على معادنها و بترولها و ثرواتها و بالأساس طمأنة كيان الاحتلال الصهيوني.
و إعطائه الضوء الأخضر
للمزيد من التوسع الإجرامي و حرب الإبادة ضد الشعوب البريئة.
بغض النظر !!! في اي صف وجب أن تقف شعوب العالم و منطقة بكاملها ستحترق و أول الضحايا هم النساء و الرضع و الأطفال و الشيوخ ؟
اذا افترضنا جدلا ان نظاما ما فاسد هل تعتقدون أن السياسة التي تغزو بلادا على ظهر الدبابة و قصف الطائرات الحربية هي التي تبني الديموقراطية؟ انظروا تجربة أفغانستان و تجربة العراق الماثلة أمام أعيننا هل جعلت منها أنظمة ديموقراطية؟؟؟
وحدها الشعوب هي التي تقرر مصيرها و ما الرضوخ و السماح لتدخل أجنبي امبريالي صهيوني ما هو إلا مسمار في نعش كرامتها.
يا شعوب العالم اتحدوا مشروع الثورة و التحرير و التغيير مرهون بارادتكم التي لا تقهر.
يتبع في الموضوع...
مع اصدق التحيات
#المهدي_المغربي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟