أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - واقع الاستغلال الطبقي.














المزيد.....

واقع الاستغلال الطبقي.


المهدي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 8607 - 2026 / 2 / 3 - 20:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حكت لي احدى الرفيقات قائلة: اذا دخلت و لو بالصدفة مجمع إدارة العطالة و البطالة ستلاحظ ما اطول صفوف الانتظار المقيت و الناس مستعدة غصبا عنها ان تحضى "بفرصة" على مذبح رأس المال البورجوازي!!!
لذلك و لغير ذلك وجب كتابة ما يلي:

ان هذا الوضع هو ما تنتجه الرأسمالية باستمرار و ما يفلح فيه أرباب العمل بامتياز اما اختيار الاستغلال او تسريح العمال و الموظفين و يكون الدافع عادة لأسباب معقدة يختلقونها بحكم موقع سلطتهم.

فالمجتمع الرأسمالي الذي يحركه هاجس الاستغلال تكون فيه ظروف الحياة محوطة بالمخاطر التي لا تستطيع ما يسمونها "المساعدات الاجتماعية" ان تحجب معاناة و آلام واقع العطالة الممنهجة سياسيا بكل المكر و الدهاء الرأسمالي الذي قلما يستطيع المرء كشف خيوطه الملتوية و المتشابكة.

الرأسمالية في نهجها الاستغلالي و الذي يشجعها في ذلك امتلاكها راس المال و مصادر الإنتاج و وسائل الإنتاج و من ضمنها قوة العامل حيث في هذا النوع من الامتلاك القسري للبشر يكمن الاستغلال الطبقي إلى مستوى ان تصبح السلعة كمنتوج أكثر قيمة من الانسان ذاته هذا ما اطلق عليه كارل ماركس مفهوم الاغتراب.

و فيه كذلك يكمن القهر المؤلم بحجة سيادة السلطة البورجوازية المطلقة و تدخل أجهزة القمع التي تحميها و كذلك الوصايا الملغومة لرجال الدين المرتزقة قصد تهدئة النفوس و الاستكانة و الإيمان بقدر الواقع المر.!!!
بالإضافة إلى ثقافة الابتذال و التفاهة المبرمجة إعلاميا على أوسع نطاق من تشجيع سلطة رأس المال البورجوازية ذاتها.

ماذا يجعل العامل يخضع لواقع الاستغلال في ظروف العمل القاهرة و اللانسانية؟

لان المتحكم في أرزاق الناس و حياتها هو نظام سلطة رأس المال التي تمتلكها الطبقة البورجوازية و بمجرد أن يرفض العامل فرصة العمل يجد نفسه في الشارع عرضة للاستغلال المضاعف حيث الشارع أعنف بكثير و متطلبات الواجبات الضرورية للحياة تفرض شروطا أكثر من قاسية.
فالمواطن لا يستطيع الخروج عن دائرة نمط الاستغلال سواء داخل المصنع او خارجه و بذلك يظل محكوما بمنضومة قوانين مجحفة لا ترى مصلحة المقهور في المقام الأول لأن هدف الطبقة البورجوازية الحاكمة هو إخضاع الناس و ليس ان تراضيها على أهوائها و مطالبها و حقوقها.
لأن هذه الطبقة البورجوازية الماكرة تقول لنفسها و تردد باستمرار: " لا تكوني رحيمة، لأن كونك كذلك هو سبب هلاكك" !!!
و اذا أظهرت تعاطفها فيما يخص بعض المطالب الخبزية المحدودة فهو لأجل المزيد من ضمان مكاسب أخرى على ظهر المغفلين الذين يثقون عن جهل في رحمة سلطة رأس المال.!!!

ان سعادة الطبقة العاملة المقهورة هي في جعل الصراع الطبقي التي هي قاعدته الذاتية و المعنوية و اداته العاملة الصلبة ان يتصاعد و يحتدم و يتفاقم و ان يتأزم التناقض الاجتماعي و السياسي ففي ذلك ظهور بوادر الخط الصحيح في مشروع التغيير الجذري ليس على مستوى دور النقابة فقط و إنما أوسع من ذلك فكل المسحوقين في مجتمع الاستغلال الرأسمالي معنيين بوحدة الصف و جبهة المواجهة على ضفاف المنعطف التاريخي الذي تجسده الإنتفاضة الكبرى،
ففي ذلك خلاص المقهورين ضحايا رأس المال البورجوازي و كذلك ضحايا سياسة التجهيل و تكريس ثقافة الخرافة و القبول بالأمر الواقع و لو على مضض.

يا شعب المسحوقين طبقيا و يا عمال العالم اتحدوا ✊🏿✊🏿✊🏿

يتبع في الموضوع...
مع اصدق التحيات



#المهدي_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في يوم التكريم الفلسطيني.
- الحرب الإمبريالية الكبرى!!!
- من متاهات الوجود!
- نقطة الصفر في التحولات القادمة!
- قراءة مختصرة لفيلم الغريب -Létranger-.
- الإنسان الممشكل مع الزمن!
- أين -الوطن- يا وطني
- الوعي النقدي مصباح الطريق.
- كرونولوجيا فلسفات التحول
- نحن كلنا أفارقة.
- صحوة الوعي الذاتي.!
- في موضوع فهم توظيف العقيدة و فهم تناقض الدولة
- هشاشة البنية تفضح المستور!!!
- ورطة العصفور!!!
- وحدة الشعب هي القوة الحقيقية
- -مشروب كوكا كولا و الاجرام الموصوف-!!!
- حقوق الإنسان! اما بعد؟
- زرع الروح في الثورة الألمانية هو البديل
- في إطار الحرب الإعلامية ضد الصهيونية
- في المأساة الطبقية!!!


المزيد.....




- شاهد غارات روسية عنيفة على مدن أوكرانية رئيسية.. ما الهدف ور ...
- حياة الفهد تعود للكويت.. رحلتها العلاجية -لم يُكتب لها النجا ...
- مباحثات بين ولي العهد السعودي والرئيس التركي وسط مراسم استقب ...
- إعدامات ونهب وتدمير مبانٍ.. رئيس وزراء إثيوبيا يتهم إريتريا ...
- انتهاء صلاحية اتفاق الحدّ من النووي بين أمريكا وروسيا.. هل ي ...
- -لكل شيء وقته-.. أمين عام حزب الله: نحن في مرحلة الدفاع عن أ ...
- هل أصبح مستقبل كريستيانو رونالدو في السعودية على المحك؟
- الأمن العام السوري يدخل القامشلي ... نهاية -حلم روجآفا-؟
- فيضانات المغرب تستنفر السلطات وتثير حملة تضامن على المنصات
- أيام قبل انتهاء -نيو ستارت-.. روسيا تحذر من انفلات أكبر ترسا ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - واقع الاستغلال الطبقي.