أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - ضد إعلام التهافت!














المزيد.....

ضد إعلام التهافت!


المهدي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 8659 - 2026 / 3 / 27 - 18:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ردا على مقال واحد من جماعة دحلان!
هذا المكتوب لا يتكلم قطعا لا عن المقاومة الفلسطينية و لا عن المقاومة اللبنانية و لا عن المقاومة اليمنية و لا عن نداء وحدة الساحات و كأنه خرج من رفوف كواليس النظام المصري هذا العميل للكيان الصهيوني منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد المشؤومة.

هناك أنظمة عربية عميلة مطبعة مثل النظام الملكي المغربي الذي وقع اتفاقية العار سنة 2020 و ليس هذا فحسب و إنما شملت حتى التعاون العسكري الشيء الذي يؤكد تورط هذا النظام بشكل او بآخر في حرب الإبادة الى جانب الصهاينة الغزاة.
نفس الشيء بالنسبة لنظام كامب ديفيد المصري كلها أنظمة متورطة في حصار غزة و قهر المقاومة الفلسطينية و كذلك قهر أي حركة عربية ثورية مناهضة للصهيونية و الامبريالية الغربية و على رأسها أمريكا و فرنسا و بريطانيا و ألمانيا.
و من جهة أخرى هناك أنظمة عربية لم تطبع لكن خائفة و عاجزة على اتخاذ القرار الصح في دعم المقاومة الفلسطينية و ثورات الشعوب المقموعة في المنطقة.
الاكتفاء بالصمت و عبادة اوثان الماضي و لعب دور المتفرج او على الأكثر الاستئناس بالبيانات كاقصى إجراء خجول لا يغير من الواقع المر شيء.
انها تعتبر نفسها دول عربية "صديقة" للقضية لكن لم ترق إلى شجاعة دولة جنوب افريقيا او دول من جنوب أمريكا و على سبيل المثال كلومبيا.
ماذا تنتظر من الأنظمة العربية اتجاه شعب ايران او الشعب الفلسطيني و هي في علاقتها بأمريكا ينطبق عليها هذا المثل الشعبي الساخر :" ماذا باستطاعت الميت ان يقول أمام غساله"!!!
مع كامل الأسف بعض الإعلام يجر من يتمتعون بذاكرة السمكة إلى دوامة وجع الرأس حيث يجد الكلام الانفعالي اسهل الطرق و بذلك يجر ايضا الى لعنة التهافت الابله حول ما هب و دب من اخبار.

صحيح هذه الأنظمة العربية الاستبدادية المجرمة تظل تلعب دور الأسود في وجه شعوبها و دور الكلاب أمام أسيادها!!!
(و استسمح عن ذكر الكلاب كحيوانات اليفة لا حول لها و لا قوة أمام الإنسان.)

النظام المصري مستحيل ان يعارض بند واحد من سياسة أمريكا في حربها إلى جانب الكيان الصهيوني ضد شعوب المنطقة، لأن ذاك النظام مستحيل ان يستغني عن ملايين الدولارات التي في كل سنة تزود بها الولايات المتحدة الأمريكية خزينة الدولة العسكرية. لأن في العقيدة الصهيوامريكية هو ان يظل النظام المصري يحمي اتفاقية "الأرض مقابل السلام" و الحفاظ على ما يسمى حسن الجوار مع العدو الصهيوني هذه جرتومة الشرق الأوسط التي يوما عن يوم تكتسح الجسم العربي الجريح و في المقدمة الشعب العربي الفلسطيني المحاصر.

نظام الإمارات هذه ماريونيت الدوائر المالية الرأسمالية الاحتكارية تعتبر بؤرة لتبييض الأموال ذات مصدر الصفقات المشبوهة و الاتجار بالبشر و تجارة أسلحة الحروب الموجهة إلى الدول الفقيرة. بالاضافة الى انها مطبخ أجندة دسائس المكر السياسي بدعم واضح من مخابرات الكيان الصهيوني و جيشها الاستعماري تحت المظلة الأمريكية.
اما بالنسبة للنظام الملكي المغربي هذا الذي لطخ سمعة المغرب من خلال علاقته بالكيان الإجرامي الصهيوني انه تحول بالمكشوف إلى حديقة خلفية لدسائس الكيان و تصنيع أسلحة حرب الإبادة و زرع الرعب الصهيوني في شعوب المنطقة الإفريقية....

يتبع في الموضوع...



#المهدي_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مازلنا لم نصل آخر الطريق!
- ام المعارك فلسطين
- الكرة في شباك البيت الفلسطيني!
- الحرب العدوانية و تداعياتها.
- رائحة البارود تسبق الأحداث
- الحرب العدوانية مستمرة!!!
- الخيار الصعب أفقه حرية.
- في نشأة الدين.
- قيمة -المال- بلا قيمة!
- إشارات مبكرة!!!
- نزعة الفرح الاستهلاكي!
- على ضوء ما يجري في سورية و العراق!!!
- تساؤلات وجودية مضغوطة!
- مسافة الجحيم!!!
- واقع الاستغلال الطبقي.
- في يوم التكريم الفلسطيني.
- الحرب الإمبريالية الكبرى!!!
- من متاهات الوجود!
- نقطة الصفر في التحولات القادمة!
- قراءة مختصرة لفيلم الغريب -Létranger-.


المزيد.....




- بندقية وسيف ذهبي.. زعيما كوريا الشمالية وبيلاروسيا يتبادلان ...
- مسؤول في -البنتاغون- يكشف عدد الإصابات بصفوف الجيش الأمريكي ...
- هكذا وجه رئيس برلمان إيران تهديدا لأمريكا إن نشرت قوات برية ...
- -لم نرد هذه الحرب وسعينا لتجنبها-.. أنور قرقاش يعلق على ثبات ...
- نساء كينيات ضحايا ترند: تصوير بكاميرات خفية وتعليقات مسيئة
- إيران: غارات أمريكية وإسرائيلية تستهدف منشأة نووية
- فعاليات المؤتمر الدولي الأول لمناهضة الفاشية والإمبريالية
- -سيل من الأكاذيب- و-شيء من الحقيقة-... حرب الذكاء الاصطناعي ...
- مظاهرات في إيران دعما للقوات المسلحة والحرس الثوري الإيراني ...
- أزمة وقود متزايدة وأسعار مرتفعة في عدة دول آسيوية


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - ضد إعلام التهافت!