المهدي المغربي
الحوار المتمدن-العدد: 8649 - 2026 / 3 / 17 - 15:00
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
معركة فلسطين قوية و تحتاج إلى أقوياء و ليس إلى مجرد ببغات بلهاء تكرر نفس ما يروج له اللوبي الصهيوني و ما يكرسه إعلام الغرب الإمبريالي المنافق.
جل التنظيمات الأوروبية هنا تتعامل مع القضية من ضمن الأجندة الهامشية و ليس من ضمن القضايا الوطنية الأساسية التي تستلزم الدفاع المستميت الواضح و الصريح كقضية عادلة لشعب سرقت منه أرضه بالكامل و تشرد في العالم و مازال يعيش القهر و التضييق في بلدان الشتات و هناك في اقسى الظروف اللانسانية تحت قصف كيان الاحتلال الصهيوني العنصري النازي.
هذه الأمور بمنطق ازدواجية المعايير و الأحكام القبلية الجاهزة و كأنها قوالب مصنعة للبيع و هي كذلك بمنطق السوق الرأسمالي إنها تلك الأساليب التي تنهجها السياسة الاوروبية و الأمريكية و هي بكل تاكيد لن تؤدي بالقضية الفلسطينية الا للاقبار و التصفية و لن تسمح بظهور أي موقف ثوري مناهض للاستعمار الإمبريالي من جذوره الصهيونية.
و يظل الشعب الفلسطيني و من يقاوم معه بصدق يؤدي الثمن الباهض على المواقف الشجاعة التي سيكتبها التاريخ القريب بماء الذهب.
اما الذين تغوطوا في عقولهم و استدرجهم العدو الصهيوني إلى شراك الفخ المحبوك في كواليس السياسة الدولية الماكرة و في الدوائر التي تراقبها عين اللوبي الصهيوني انهم اقل ما يقال عنهم، هم متورطون اراديا او لا اراديا بشكل ذكي في غسل دماء سكاكين القتلة المجرمين و ان لم يتراجعوا ستحشرهم إرادة الشعب الفلسطيني المقاوم و فعل التاريخ الحقيقي إن عاجلا أم آجلا في مستنقع مزابله و بئس المصير.
و كإقتباس محترم من أفكار الشهيد الكاتب الفلسطيني غسان كنفاني اسجل بالقول و بالفعل و بالكتابة ما يلي:
"و انت ايها الانسان ما دمت تقاوم، فأنت حي ترزق، راسك مرفوع و قضيتك لن تموت أبدا، علمك حقيقة ثورية و نجمك عال لن يصله مكروه و لن تلمسه الأيادي المرتعشة "
المجد و الخلود للشهيدات و الشهداء.
يتبع في الموضوع...
مع اصدق التحيات.
🇵🇸
#المهدي_المغربي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟