أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - ترامب و كأن الحماقة تكررت!!!














المزيد.....

ترامب و كأن الحماقة تكررت!!!


المهدي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 8692 - 2026 / 4 / 29 - 07:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في أحد القرى اجتمعت الناس و هي تنظر إلى السماء ترقبا لظهور هلال رمضان. فجأة فإذا بامرأة تبدو جد متقدمة في السن أشارت بعصاهى الى السماء و كان قد صادفت بالفعل الهلال. فرح المجمع و شكروها عن صنعها الجميل و هناك من اعطاهى مكافئة نقدية. و بعد خمسة دقائق اشارت من جديد
إلى جهة أخرى في السماء و صاحت فيهم قائلة و هم مندشون : ها هو هلال آخر في هذه الجهة!!!! انظروا؟؟؟
ضحك المجمع من شدة النكتة و بعد ذلك اكتشفوا أن تلك السيدة حمقاء. تركوها و انصرفوا.

ربما في الحكاية عبرة على ضوء تكرار نفس الأحداث مع الرئيس المعتوه!!!

حقيقة ام طلب النجدة من الورطة السياسية عن طريق الرصاص الطائش!!!
هذا ترامب من جديد يغرد بمسرحيته الجديدة عل وعسى يستطيع أن يعقر عاطفة الجمهور و خصوصا هذه المرة جمهور الصحفيين الذي لم يكن ترامب أبدا على علاقة جيدة معهم، دائما كانت تسود المشادات الصحافية و التشنج و التهكم لأن طبع ترامب طبع متعالي، متعجرف، صدامي على طريقة الكوبوي.
و المثير في المسرحية هو أنه لأول مرة يحضر ذاك حفل صحفيي البيت الأبيض المبارك.
كيف يعقل أن يتم حبك هذه المسرحية كي يصور نفسه ضحية مثله مثل الصهاينة كما يظهرهم الإعلام الغربي المبيت حيث هذا الإعلام يلقي اللوم دائما على الفلسطينيين
بالرغم أن وجود الفلسطيني هو المستهدف. و كم من مناسبة و حدث تأكدت خلاله هذه السردية.

إلى ماذا كان يصبو ترامب بربط محاولة قتله كما ادعى هو نفسه بالعدوان على إيران و الفاعل او على الاصح المشتبه فيه امريكي الجنسية مثله مثل هذا الرئيس البئيس نفسه!!!
و الذي يحير في المسرحية هو ان المكان محدود المجال بجدران و بأسقف و ليس فضاء عاما، بالإضافة إلى الأجهزة الأمنية و عملها الاستباقي و تحصين و تأمين المكان بالتواجد و بالكاميرات المثبتة في كل زاوية من الفندق و في كل الممرات ربما حتى في المراحيض. بالإضافة إلى الأجهزة الثقنية المتطورة جدا التي تكشف الأسلحة المخبئة و تنذر بتواجدها. كل هذه الترسانة من الإجراءات و حصل ما حصل؟!! و لا ننسى و المسؤولية على المدعي بوقوع المسرحية هذه التي كان هدف الحبكة فيها هو ان تتطور ميدانيا و ان تصل إلى دروتها أي الى محاولة اعتداء موصوفة .
ما رايكم؟
أليس هناك مبالغة في المسرحية؟
خصوصا ان المشتبه فيه أطلق خمسة رصاصات و لم تصب أحدا علما ان المكان كان يعج بأكثر من ثلاثة آلاف مدعو للحفل.
و الفاعل هو كذلك لم يصاب بالرغم من معسكر البوليس المدجج بالأسلحة، و قد تعبأ الفندق عن آخره.
هل هذه كذلك من قبيل الصدف؟؟؟ عجبا!!!
في عالم CIA و FBI و باقي الأجهزة المخابراتية السرية الأخرى. في عالم المافيا هذا كل شيء ممكن في سياسة الويلات المتحدة الأمريكية !!!

يتبع في الموضوع...



#المهدي_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صلاة حائط البول و التداعيات!
- شرف الدفاع عن الوطن المحتل
- اولا وقف النفاق الأوروبي
- لا لإعدام الأسرى!
- ضد إعلام التهافت!
- مازلنا لم نصل آخر الطريق!
- ام المعارك فلسطين
- الكرة في شباك البيت الفلسطيني!
- الحرب العدوانية و تداعياتها.
- رائحة البارود تسبق الأحداث
- الحرب العدوانية مستمرة!!!
- الخيار الصعب أفقه حرية.
- في نشأة الدين.
- قيمة -المال- بلا قيمة!
- إشارات مبكرة!!!
- نزعة الفرح الاستهلاكي!
- على ضوء ما يجري في سورية و العراق!!!
- تساؤلات وجودية مضغوطة!
- مسافة الجحيم!!!
- واقع الاستغلال الطبقي.


المزيد.....




- ترامب بتدوينة -إيران أبلغتنا أنها في حالة انهيار- ويوضح ما ت ...
- إيران توضح ما تفعله في الخليج ومضيق هرمز أمام مجلس الأمن
- ترامب: الولايات المتحدة -هزمت إيران عسكريا-
- وزير التعليم العالي السوداني للجزيرة نت: إغلاق المراكز الخار ...
- هآرتس عن قائد إسرائيلي: مهمتنا الوحيدة تدمير كل شيء بجنوب لب ...
- انتقم لأوروبا.. الملك تشارلز يرد على ترامب بـ-دعابة لاذعة-
- إحراج ملكي في واشنطن.. تعليق مفاجئ من ترامب
- إرهاق الحروب.. لماذا تختفي نزاعات من الشاشات؟
- إلهان عمر وتصريح -الحرب العالمية الحادية عشر- ما حقيقته؟
- القضاء الأمريكي يلاحق جيمس كومي بتهمة تهديد حياة ترمب


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - ترامب و كأن الحماقة تكررت!!!