المهدي المغربي
الحوار المتمدن-العدد: 8697 - 2026 / 5 / 4 - 06:49
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
حتى لا يضيع و يتيه الفهم في جوهر سياق المعنى في مضمون هذا المكتوب ما بين عدل الإنسان مع نفسه و لا عدل الحياة مع الإنسان، لابد من تجلي نظرة العمق الواعية في صيغتها الطبقية.
اذا كان من السهل بشكل عام أن نتهم الحياة و نقول انها غير عادلة، فماذا بوسعنا ان نقول عن الإنسان؟ هل هو العادل؟ ام تكون الحياة قد علمته و دجنته و عجنت افكاره حتى صار الشبه واحد؟ ام هناك استثناءات تجعل الحياة تنفلت من صورتها النمطية و تعكس الأحكام النقدية في عقل الإنسان الاستثنائي، الذي قد يكون قد لعب الدور الصحيح في المحيط الصحيح. و بما ان له القدرة على التغيير فلا مفر للحياة غير العادلة ان تنزل تحت المحك الجدلي و مع الصيرورة و قانون التطور الحتمي تلقى مصيرها و بفعل إرادة الإنسان، اجياريا بالدوافع الملموسة و غير الخرافية تتغير هي ذاتها و تتكرر وصلاتها و أوجه الظواهر الاجتماعية و الثقافية و السياسية و لا يمكن أن يكون إلا الإنسان محورها.
يتبع في الموضوع...
مع أطيب التحيات.
#المهدي_المغربي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟