أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - في تفكيك لغز الصهيونية














المزيد.....

في تفكيك لغز الصهيونية


المهدي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 8717 - 2026 / 5 / 26 - 19:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فيما يخص عدد الديانات و الاقوام و الجنسيات المنتشرة في فلسطين من بعد النكبة عام 1948 هذا
الموضوع في حاجة إلى إحصاءات ميدانية من داخل الارض المحتلة و تكون على مسؤولية الأمم المتحدة او منظمات عالمية محايدة.
و حتى لا نغلط مع أحد لابد من تحديد المفاهيم بدقة علمية موضوعية تفرق ما بين الصدق و الكذب، تحديدا في هذا الموضوع ذي الحساسية المفرطة و العالية التوثر، و مع ذلك القابل للنقاش و التداول.
و لا ننسى كذلك الفصل ما بين الجنسية الصهيونية و الدين اليهودي
و كيان الاحتلال
و الهوية الفلسطينية.

اليهود الذين دخلوا غزاة على الأرض المحتلة، حتى "الدين اليهودي" مجازا لم يعد يرضى بهم، و هم بكل الاعتبارات و المقاييس و الأعراف صاروا صهاينة، بمعنى مرتزقة استعماريين غزاة. و نوعية دينهم في صدورهم هم وحدهم الذين يعرفونها.
و كما نعلم جميعا ان الدين في أصله سلوك الرحمة و السكينة و لما يتحول إلى اسلوب الذبح و القتل و الغزو و النهب و إلى نهج محبوك امبرياليا لاحتلال أرض الغير. فأي صفة يمكن ان يطلق عليه الإنسان المستعمرة بلاده، سوى الهمجية التي تنخر عظم الأبرياء الفلسطينيين من أطفال و نساء و شيوخ.

عندما يتحول الدين إلى إيديولوجية استعمارية،
يظهر القصد الخبيث من طقوس العبادة!!!

لذلك في ادبياتنا السياسية نسمي الذين كانوا يهودا قبل الاحتلال باليهود كباقي معتنقي الديانات الاخرى و لا نفرق بينهم في حرية الإعتقاد. و كذلك اليهود الذين ظلوا منهم في بلدانهم الأصلية و لم يطاوعوا المشروع الصهيوني في اغراءاته و اكاذيبه، و هم شعوب كثيرة من عدة بلدان في العالم و ليس كلهم تحولوا الى خذام الآلة العسكرية الصهيونية الإمبريالية او صاروا يدافعون و يحمونها بالمال و السلاح و الإعلام المغرض المرتزق.
و لا ننسى الأقلية اليهودية من داخل الارض الفلسطينية المحتلة لكن هذه الاقلية ترفض ما يسمى "بالدولة العبرية" و تعتبرها كيانا صهيونيا.

الفرق قد لا يكون بين بين "الحلال" و "الحرام" و لكن الفرق بين بين من ارضه محتلة، مستعمرة سياسيا هذا من جهة، و بين من لبس قناع الدين و قال باسم الله، باسم "الدين" و احتل الأرض صهيونيا بالسلاح و القتل من جهة أخرى!!!

يتبع في الموضوع...
مع اصدق التحيات.



#المهدي_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول تطور تاريخ الإنسان
- صدق نبض الشارع
- الحقيقة المرة!
- كيف إعادة البناء؟
- في انصاف اللاحزن.
- التمفصل في التربية البيداغوجية و التلقين الاستقطابي
- المشوه في الإعلام الغربي!
- ألم تكن الخرافة طريق الله؟
- محك الحياة الطبقية.
- أفق المشروع التحرري
- ترامب و كأن الحماقة تكررت!!!
- صلاة حائط البول و التداعيات!
- شرف الدفاع عن الوطن المحتل
- اولا وقف النفاق الأوروبي
- لا لإعدام الأسرى!
- ضد إعلام التهافت!
- مازلنا لم نصل آخر الطريق!
- ام المعارك فلسطين
- الكرة في شباك البيت الفلسطيني!
- الحرب العدوانية و تداعياتها.


المزيد.....




- فيديو مزعوم لـ-لحظة وقوع انفجار في مطار الملك خالد بالرياض-. ...
- لافروف: روسيا تبذل قصارى جهدها للحفاظ على السلام في القطب ال ...
- ترامب وإيران.. مسارات التصعيد والتهدئة
- توقيف شخصين بحوزتهما نصف طن من المتفجرات في لبنان.. ما علاقة ...
- بعد انتقاده اتفاق الديزل مع بوتين.. ترامب يدعو لاختيار بديل ...
- شقيقة طيار درزي في الجيش الإسرائيلي تتعرض لهجوم في حافلة لأن ...
- ماذا يحدث في الخليج؟.. حمد بن جاسم يحذر من -خطر وجودي- ويدعو ...
- رسالة غامضة من تركي آل الشيخ عقب هجمات الحوثيين على الرياض
- بعد هجوم ترامب.. زيلينسكي يلجأ إلى لندن ويستعد للقاء بورنهام ...
- ترامب يقول إن أوكرانيا تحتاج إلى رئيس جديد بدلا عن زيلينسكي  ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - في تفكيك لغز الصهيونية