أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - الحقيقة المرة!














المزيد.....

الحقيقة المرة!


المهدي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 8705 - 2026 / 5 / 14 - 07:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الجهلة المنافقون الالمان لم يعودوا يحترمون حتى ما جاء في دستورهم بعد العهد النازي.
كل مواطن حر في اختياراته و شعاراته مادام ليس فيها ظلم لأحد. و ليس هناك دستور يجبر مواطنيه على الاعتراف بكيان أو بدولة أخرى أو رفضها. كل له مواقفه السياسية التي يؤمن بها و لا دخل للدولة في إجبار الناس غصبا، الا اذا كانت دولة ديكتاتورية فاشية. و من باب الإنصاف لابد من معارضتها و محاربتها بالطرق المشروعة اللازمة.

و تظل الأرض الفلسطينية المحتلة من البحر إلى النهر عقدة لن تستسغها مواقفهم السياسية الضعيفة الأدلة و الحجج التاريخية.
لقد كذب الغرب كذبة غبية و صدقها بدافع النزعة الصهيونية التي تغدي خلايا مخه المعتوه. اما الغزاة ما هم الا عصابات و أدوات امبريالية محتلة ليس إلا!!!

ان الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 قد فهم جيدا لعبة الغرب و ان شرط إنزال سلاح المقاومة الشعبية، شرط مستحيل حتى آخر عرق ينبض في جسم الإنسان المقاوم.
و للتذكير فقط، إن اول بند من بنود الديموقراطية و حقوق الانسان هو مقاومة المحتل و بعد ذلك نترك و نفسح المجال للعقلية الاوروبية الضيقة و المتصهينة ان تفسر "الديموقراطية" على هواها و على مقاس المجتمعات الرأسمالية النيوليبيرالية،
و للاسف هي كذلك بصيغة او أخرى متورطة في احتلال فلسطين.

معركة الشعب الفلسطيني طويلة الأمد و يا ما كثرت منعرجات المسار التاريخي التحرري، لكن لابد لارادة الشعب ان تواصل.
قد قالها الشاعر قبل أن يموت محبة في وطنه المسلوب:
"اما أن نكون او لا نكون"
🇵🇸✊🏿🇵🇸
مع اصدق التحيات



#المهدي_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف إعادة البناء؟
- في انصاف اللاحزن.
- التمفصل في التربية البيداغوجية و التلقين الاستقطابي
- المشوه في الإعلام الغربي!
- ألم تكن الخرافة طريق الله؟
- محك الحياة الطبقية.
- أفق المشروع التحرري
- ترامب و كأن الحماقة تكررت!!!
- صلاة حائط البول و التداعيات!
- شرف الدفاع عن الوطن المحتل
- اولا وقف النفاق الأوروبي
- لا لإعدام الأسرى!
- ضد إعلام التهافت!
- مازلنا لم نصل آخر الطريق!
- ام المعارك فلسطين
- الكرة في شباك البيت الفلسطيني!
- الحرب العدوانية و تداعياتها.
- رائحة البارود تسبق الأحداث
- الحرب العدوانية مستمرة!!!
- الخيار الصعب أفقه حرية.


المزيد.....




- كيف ربح ترامب مليار دولار من العملات المشفرة بينما خسر معظم ...
- كيف تؤثر الأجهزة الإلكترونية على أجسادنا؟
- موناكو تحدد مشتبها به في محاولة اغتيال رجل أعمال أوكراني وال ...
- نيويورك تايمز: واشنطن تخشى خطط إسرائيل لاغتيال المفاوضين الإ ...
- إسرائيل على قدم واحدة منذ 1000 يوم
- جنبلاط للشيباني: أفضل العلاقة المتوازنة مع سوريا على اتفاق - ...
- غالوزين: مطالبة سيبيغا لروسيا بالجلوس إلى طاولة المفاوضات أم ...
- ممثل المرشد الإيراني في الهند: مجتبى خامنئي لن يحضر جنازة وا ...
- ترامب يهنئ ماسك بعد استعادته لقب التريليونير ويؤكد استمرار ا ...
- المغرب.. حريق في -غابة المعمورة- ينتهي بسقوط طائرة خفيفة ومص ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - الحقيقة المرة!