المهدي المغربي
الحوار المتمدن-العدد: 8699 - 2026 / 5 / 6 - 07:04
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
مشكلتنا مع الإعلام الألماني خصوصا و الإعلام الأوروبي عموما ليس انه يعتمد فقط على سرديات البرباغاندا الصهيونية المعروفة و إنما المشكل و هو تكريس مفاهيم سياسية مفادها جعل التطبيع مع كيان الاحتلال مسألة عادية و طبيعية كي يتعود المتلقي و الأجيال الجديدة على خطاب التمويه و خطاب القبول بالأمر الواقع.
و هنا أشير إلى هذا مثال من ضمن العديد من الامثلة، مثلا بدل ذكر كيان الاحتلال الصهيوني يكتفون بذكر اسم "دولة اسرائيل" هذه التي صنعتها العصابات الصهيونية بدعم مباشر من الاستعمار البريطاني و الدعم الإمبريالي منذ أن ازاحوا فلسطين من على خريطة الشرق الأوسط و استبدلوها بكلمة "إسرائيل" آنذاك كان اعلامهم يصفق و العالم يتفرج على مسلسل استمرار الغزو الإمبريالي الصهيوني لأرض فلسطين و شعب فلسطين.
بالإضافة الى ما سبق من سرد الأمثلة المغلوطة أضيف أيضا في اطار ملاحظاتي من خلال كليشيهات اعلامهم الملغوم المغرض الذي يستهدف تشويه الحقائق التاريخية، حيث يركز عمدا على ذكر "حماس" بدل المقاومة الفلسطينية التي عمرها مائة عام و ليس محصورة فقط عن قصد في السابع من أكتوبر و حصرها في فصيل واحد، الذي ليس في حقيقة الأمر الا قطرة في بحر المقاومة الفلسطينية المستمرة تلك التي لن تخمد نارها التحررية اعلانات الهدنة و التكتيكات المرحلية الأخرى و لا دسائس كواليس الانتهازيين و لا وعود الانظمة المطبعة و لا خطاب التيئيس.
يتبع في الموضوع...
#المهدي_المغربي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟