أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - ما فوق الخيال!!!














المزيد.....

ما فوق الخيال!!!


المهدي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 8749 - 2026 / 6 / 27 - 22:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كلما نظرت إلى السماء متأملا في عمق امتدادها ينتابني شعور غريب يتوج بامنية قد تكون ليس ببعيدة المنال، ألا و هي إمكانية ظهور الكائنات الفضائية!!!
يا ما كثر اللغط و الخلط و الاحتمالات العلمية في طبيعة وجودها في مجرات بعيدة عنا بمليارات السنوات الضوئية. وحدها السرعة ما فوق سرعة الضوء قد تحسم هذه المعادلة الأكثر تعقيدا من أي شيء آخر في عالم الفيزياء.
و ربما على يد هذه الكائنات الفضائية المسالمة المحتملة الوجود قد تصل البشرية إلى حل معضلة الحروب فوق هذا الكوكب الأزرق الذي تشكل قبل 14 مليار سنة و عمره الإنسان قبل 2 مليون 8000 سنة مضت.
و منذ أن صار عاقلا بامتياز و هو يخوض حروبا تلو الأخرى أحيانا لأجل الاستعمار و الاستعباد و أحيانا محبة في سفك الدماء كمرض الفاشية الصهيونية هذه التي استقوت على كل أنظمة العالم و تربعت على عرش الإجرام بلا منازع.
حتى و لو يكون ظهور الكائنات الفضائية حلما يظل من الأهداف الإستراتيجية لمستقبل البشرية طبعا إلى جانب ثورات الشعوب التي تظهر ، تنجح و تخمد و هكذا دواليك في سيرورة لا تنقطع أبدا و كأنها متاهة تعيد إنتاج أفكارنا و سلوكنا كفكر جديد يساهم في التطور و أحيانا تعود بنا إلى درجة الصفر على خشبة مسرح في حجم الخيال.
بعيدا عن الميتافيزيقيا هل بوسع الطبيعة كسلطة جبارة ان تقول كلمتها؟ هذا اذا لم يدمرها الإنسان عن اخرها. و قد يأتي من يعيد ترتيب المشهد اذا لم نكون قد تأخرنا كثيرا ...
مستحيل ان يغير الإنسان من مصيره بين يوم و ليلة. كل شيء يتطور بالتتابع و ربما عبر مراحل طوال و منها بالطبع ما يتم حرقه. المفاجآت نادرا ما تلعب الدور المفصلي في أمور تراهن على الامتداد بدل الاشتتداد و الانفعالية و النزوات.
غريبة هذه الحياة إلى درجة ان أحيانا يشعر الإنسان و كأنه يحلم، فبالرغم من الألم و الهواجس يظل هذا الأخير يساير حاله و يؤكد لنفسه ان كل شيء يمضي على ما يرام او يمضي كما يتخيل ذلك، حتى و لو كان اخوك مجبرا لا بطل...

ما السر في ذلك يا هذا؟
هو الزمن خدعة تجرنا إلى الحقيقة التي تبتلعنا و نحن و كأننا كائنات مسحورة نساير انفسنا في غيها.
مرة نتقبله كشيء لابد منه و مرة نثور ضده و في الغالب نثور ضدنا كبشر كي نتاقلم او نستانس بما يرضينا و يشفي غليل حيرتنا التي تبدو مزمنة و في لحظة ما نمضي مع اللازمن.
او مع ما قبل الزمن.
او مع ما بعد الزمن.
هذه الأبعاد الثلاثة تظل تخدعنا و نخدعها في ثنائية جدلية إلى ما لا نهاية، هذه النهاية التي هي مجرد فكرة في عقولنا المتوثرة من شدة قمع الزمن و من هول سلطته التي تجنح في غفلة منا إلى السيطرة المطلقة.
للزمن هو كذلك فوضاه لكن نحن الفوضى...
اما الأشياء المنظمة اكيد تأتي من بعد خصوصا كلما استنفدت الفوضى نشاطها تلك التي تغذي نوبات الزمن و تطارد فينا نزعة الخوف من الأشياء الثابتة المستقرة المملة التي لا تتحرك ...

يتبع في الموضوع....



#المهدي_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هزيمة ألمانيا الصهيونية
- و كأنه العبث!؟!
- في سياق التطور البشري
- في تفكيك لغز الصهيونية
- حول تطور تاريخ الإنسان
- صدق نبض الشارع
- الحقيقة المرة!
- كيف إعادة البناء؟
- في انصاف اللاحزن.
- التمفصل في التربية البيداغوجية و التلقين الاستقطابي
- المشوه في الإعلام الغربي!
- ألم تكن الخرافة طريق الله؟
- محك الحياة الطبقية.
- أفق المشروع التحرري
- ترامب و كأن الحماقة تكررت!!!
- صلاة حائط البول و التداعيات!
- شرف الدفاع عن الوطن المحتل
- اولا وقف النفاق الأوروبي
- لا لإعدام الأسرى!
- ضد إعلام التهافت!


المزيد.....




- مقتل شخصين على الأقل في إطلاق نار داخل مركز تجاري بولاية ميش ...
- رئيس ليتوانيا يحذر من خطر تشظي -الناتو- إلى ثلاثة أجزاء
- تحذير لإيران و70 مليار يورو لأوكرانيا.. ماذا يحمل إعلان قمة ...
- بعد وقف إطلاق النار.. عودة أكثر من 640 ألف نازح إلى منازلهم ...
- هل الشر قابل للقياس؟.. 7 أسباب وراء صناعة -المجرمين-
- إيران ولبنان مباشر.. طهران تشيّع جثمان خامنئي واجتماع مرتقب ...
- الأبيِّض على خطى الفاشر.. هل يستفيق العالم قبل وقوع الكارثة؟ ...
- هل يظهر مجتبى خامنئي في جنازة والده؟
- بعد أسبوع من توقيعه.. انقسام داخلي وخروقات مستمرة تكبل الاتف ...
- محكمة الجنايات العسكرية بدمشق تبدأ محاكمة متهمين في أحداث ال ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - ما فوق الخيال!!!