أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - و كأنه العبث!؟!














المزيد.....

و كأنه العبث!؟!


المهدي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 8727 - 2026 / 6 / 5 - 14:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذا لم يعد يخفى على أحد مهما يكون حجم الجمجمة، ان نسبة
90% مما يروج في الانترنيت بشكل عام يحمل صبغة تجارية و خصوصا في المجال السياسي و أغلبه دعاية مغرضة مبيتة و تزييف، فقط نسبة 10% ممكن ان تكون حقيقة و رغم ذلك لابد من التمحيص و التدقيد في المعطيات الإعلامية بطرق جدية متعددة و علمية كي يتسنى لنا ان نلمس حقيقتها.
الفضاء الأزرق ليس كله إيجابي بل هو كذلك لعنة لابد من توفير مخرج لها حتى لا يستقوى الغباء الاصطناعي على الذكاء الإنساني و تضيع المعنى و يضيع معها الإنسان، هذا الذي صار مع "حضارة" الوقت عبدا يلهث وراء الآلة التقنية، و صدق من قال: "مجبر أخاك لا بطل".!!!

هل تتحكم فينا تقنية العصر باسم التطور و الهيمنة الرأسمالية في زمن العولمة و التوسع الإمبريالي؟
للاسف نعم! و هذه حقيقة مرة، لا تنفع معها حتى اقوى و اقدس الخرافات و الطلاسم كي تحررنا منها.
هل يصح ان اقول حتى لا يخونني التعبير:
على هذه الأرض؟
ام في هذه السلة؟
الأكيد في كلتا الحالتين هو اننا نحن محكومون باسلاك متشابكة معقدة بدهاء و مكر في عجلة دائرية كبيرة اكبر من حجم الدنيا، و كلما زاد جبروت الاستغلال بكل أشكاله الخفية و المرئية زادت سرعة و تعلقت بحبال الزمن اللامتناهي!

إلى متى و إلى أين؟ و اين حقيقة الخلاص؟
المسألة هي كذلك يا ناس "بدها طول نفس" ايها عالم الافتراضي!!! و كذلك أيها العالم الآخر!!!

يتبع في الموضوع....
مع اصدق التحيات....



#المهدي_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في سياق التطور البشري
- في تفكيك لغز الصهيونية
- حول تطور تاريخ الإنسان
- صدق نبض الشارع
- الحقيقة المرة!
- كيف إعادة البناء؟
- في انصاف اللاحزن.
- التمفصل في التربية البيداغوجية و التلقين الاستقطابي
- المشوه في الإعلام الغربي!
- ألم تكن الخرافة طريق الله؟
- محك الحياة الطبقية.
- أفق المشروع التحرري
- ترامب و كأن الحماقة تكررت!!!
- صلاة حائط البول و التداعيات!
- شرف الدفاع عن الوطن المحتل
- اولا وقف النفاق الأوروبي
- لا لإعدام الأسرى!
- ضد إعلام التهافت!
- مازلنا لم نصل آخر الطريق!
- ام المعارك فلسطين


المزيد.....




- -إنهم يتقاضون أجرًا-.. متظاهرون يواصلون تعطيل تجمعات ترامب ا ...
- 5 سلوكيات بشرية قد تُهدّد سلامة رحلتك الجوية على متن الطائرة ...
- من باريس إلى دبي.. المخمل يسيطر على إطلالات النجمات العربيات ...
- الإمارات وفرنسا تعززان تعاونهما الدفاعي خلال زيارة ماكرون إل ...
- إعلام إيراني: قائد الجيش الباكستاني يزور طهران الثلاثاء.. وه ...
- موسكو ترصد تصريحات من سيئول حول رغبتها في تطبيع العلاقات الث ...
- فرنسا تفرض حظر تجول محليا بعد أعمال عنف غير مسبوقة
- كييف نكث بوعودها.. كوريا الجنوبية تقلص بعثتتها في أوكرانيا و ...
- بصمات أصابع تكشف سر بناة جيش التيراكوتا قبل 2200 عام
- ميرتس: تقديم المساعدة لأوكرانيا يثقل الميزانية الأوروبية


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - و كأنه العبث!؟!