أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - آفة التربية عن جهل!














المزيد.....

آفة التربية عن جهل!


المهدي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 8753 - 2026 / 7 / 1 - 13:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما هو الإيجابي و السليم في منهج تربوي كلاسيكي الى حدود أنه ينهل من الخرافات و يدفع بعقول الأطفال الصغيرة الى ان يملؤوها و يشغلونها بنصوص دينية غاية في التعقيد بدل ان يروضوا عقولهم على الأسلوب العلمي، و المعرفة الإنسانية العلمية و الفنون و الموسيقى و اللغات

لمجرد أنه قيل او كتب في المجلدات الصفراء قبل عشرات القرون على أنه كلام سماوي من دون ية أدلة مادية ملموسة!!!
هل لأجل ذلك عن قصد تعطى له اشارة الضوء الاخضر بقدرة قادر و عن ضغط سلطة الانا الإجتماعي القاهرة و في الغالب متسلطة، على ان يصبح تطبيق ساري المفعول!!! و كما تقول العامة "عادي"
هل هذه الخلفية "المقدسة" تشفع له ان يلصقه الاب بمخ الطفل دون مراعاة أن هذا الأخير لا يمكن ان يستوعب ما يتفوه به او ما يردده عندما يبتلى بمزاولة الطقوس الدينية في سن جد مبكر تحت سلطة و اوامر الاب، و قد يكون هذا الاب امي او يفتقر لأدنى معرفة و ان كلما يريد تصديره إلى الخلف اي إلى أبنائه، فقط توارثه عن فطرة و مزاولة سطحية. و ليس عن معرفة علمية نقدية ممنهجة.

من المخلفات السلبية التي قد يتربى عليها الطفل -و هو صغير- دون أن يشعر او يحس انه متورط في السير في نفق مظلم احادي الجانب.
هي أن يتعود الطفل ان يلتهم و يستهلك المعطيات و النصوص دون أن يتحرك فيه الحس النقدي العقلاني الجنيني ، هذا العقل الذي هو ما يميز الإنسان عن الحيوان و ما يميزه عن الأسطوانة و كذلك ما يميزه عن الإنسان الآلي!!!

ان يبتلى المرء بالدين كهواية شخصية ذاتية اكيد و لا عقم في الجدال، ستعفيه من تابعات التعقيدات التي تكبل المنظومة الدينية عموما، و في هذه الحالة سيتعامل مع ما يرضيه و يرضي نفسيته و متطلباته الروحية بكل حرية، لأن المسألة اذا خرجت من نطاق القانون السماوي الجزري العقابي إلى القناعة باهمية الفعل الذاتي الحر قد ينسجم الشخص مع ميولاته في العبادات و في التعامل مع الطقوس.
هذا في حالة ما إذا انتزع منها شوكة الدوغمائية و قاعدة التقليد الاعمى، هذه الأكثر شيوعا بين الناس، و كذلك يتم انتزاع كلما هو سادج في نوعية الإيمان، هذا الذي يهمش إعمال مفعول العقل النقدي لكل ما هو ميتافيزيقي متعالي براني عن طبيعة الإنسان المتاقلم جدليا مع محيطه المادي الملموس، بحجة أن كل ما هو محسوب عن السماء لا يجب مجازا أن تلمسه يد الإنسان.
بل بالعكس، حيث لابد من تحديد منطقة و مجال فنطازيا الأحلام و حزمة الهواجس و المخاوف، لابد من لجم تماديها حتى لا تمتص المتاهة الدينية المتطرفة المساحة المعقولة التي تسمح بتجاوب الإنسان مع ميزان التواصل و التكامل الاجتماعي.
و ان يزرع في مخه بذرة الحس النقدي لكل ما يسمع و يرى و يلمس،
و ان يفسح المجال أمامه بكل حرية و أريحية، كي يعبر عما هو فيه و كذلك يعبر عن تطوره الفكري الطبيعي من دون ادنى ضغوطات طبقية فوقية منزلة اكراها و كيف ما تكون طبيعتها سواء دينية او سياسية أو ثقافية.



#المهدي_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شيطانية الساحرة!!!
- أحكام خارطة الطريق!
- ما فوق الخيال!!!
- هزيمة ألمانيا الصهيونية
- و كأنه العبث!؟!
- في سياق التطور البشري
- في تفكيك لغز الصهيونية
- حول تطور تاريخ الإنسان
- صدق نبض الشارع
- الحقيقة المرة!
- كيف إعادة البناء؟
- في انصاف اللاحزن.
- التمفصل في التربية البيداغوجية و التلقين الاستقطابي
- المشوه في الإعلام الغربي!
- ألم تكن الخرافة طريق الله؟
- محك الحياة الطبقية.
- أفق المشروع التحرري
- ترامب و كأن الحماقة تكررت!!!
- صلاة حائط البول و التداعيات!
- شرف الدفاع عن الوطن المحتل


المزيد.....




- هل يضطر بوتين إلى التفكير في تصعيد خطير مع الناتو؟
- فنزويلا تغرق في الكارثة.. 2645 قتيلا وآلاف المفقودين
- روسيا تعلن السيطرة على معقل استراتيجي في دونباس
- أميركا تطفئ شمعتها الـ250.. وترامب يحتفل بين وجوه الرؤساء
- تحرك بريطاني فرنسي لنشر بعثة عسكرية في مضيق هرمز
- -التحالف-: الحوثيون يصرفون الأنظار عن انتهاكاتهم ضد اليمنيين ...
- اختطفت من منزلها أمام الكاميرا.. وبعد شهر عُثر عليها جثة
- تهدئة واشنطن وطهران تعيد -شارل ديغول- إلى فرنسا
- الدفاعات الجوية الروسية تدمر 40 مسيرة كانت متجهة نحو موسكو خ ...
- لقطات صادمة توثق شجارا جنونيا بين عمال تسقيف واستمرارهم في ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - آفة التربية عن جهل!