المهدي المغربي
الحوار المتمدن-العدد: 8758 - 2026 / 7 / 6 - 16:08
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
هذا جزء مما جادت به القريحة حول تعبير "السياسة فن الممكن"!!
و السؤال الذي يطرح نفسه هو أي سياسة في السياسات؟
هذا العنوان الفرعي ليس مجرد سؤال بل هو أشكال سياسي كبير متشعب و عميق و يغطي بظلاله جانبا كبيرا من أزمة اليسار المغربي المعاصر و كذلك الكلاسيكي منه!!!
يقال عند البعض أن الثورة المغربية ضرب من الاتوبيا!!!
و لأن حسب الاعتقاد الذي يروج ان السياسة ليست إلا فن الممكن و هي تظل بقدرة قادر تراهن على ما يجب صنعه و ما لا يجب من منطلق أن الصراع الطبقي حسب زئبق المرحلة الموصوفة بتراجعها النضالي حيث حسب السرديات السياسية الرائجة و المتداولة في صفوف الاحزاب أصبحت تحدده رعشة الزئبق و ليس مدى القدرة على تجلي النضال الجماهيري المرتبط ميدانيا بالشعب المقهور في المدن و المصانع تحديدا و في البوادي على طول الهامش الطويل العريض.
بالإضافة كذلك من باب اعتبارات تبريرية أخرى للصراع الطبقي على ان
ميزاته يميل بشكل جد حاد لصالح العدو الطبقي المسيطر و لا مجال للعناد في إتخاذ المواقف السياسية الثورية، علما ان الخط السياسي البديل بكل المقاييس في ظروف تنامي موجة القهر و الحكرة و القمع هو الذي لا يحبد اللعب على الحبلين و لا ينتظر أن تصل درجة الفنية إلى تنفيذ الإمكانية التي تأتي و لا تأتي بمعنى أن التكتيك الذي يراهن على الحظ لا يصنع ثورة.!!!
و ان العمل على تقوية إرادة الشعب هي الأصح.
ان السياسة ممارسة فعلية على المحك الطبقي جنبا إلى جنب و الجماهير الشعبية المساندة و المقتنعة بان تواجدها الواعي في صلب السياسة الثورية بعيدا عن الشطحات الانتخابية الموسمية العابرة هو ما يضمن لحظة الانتفاضة الكبرى و يذوب الجليد الذي ترسب في المواقف عبر سنين من التجارب السياسية الفاشلة المتيمة بسياسة الحظ و بفوبيا بعبع النظام المستبد و بالاتكالية و الانتظارية و عصير الايديلوجية الباردة.
يتبع في الموضوع...
#المهدي_المغربي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟