أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - خالد علوكة - اضواء وتعقيب على (كتاب الرؤية الكونية والوجودية في الفلسفة الايزيدية)















المزيد.....

اضواء وتعقيب على (كتاب الرؤية الكونية والوجودية في الفلسفة الايزيدية)


خالد علوكة
كاتب,ناقد,عضو اتحاد صحفي نينوى,عضو اتحاد صحفي كوردستان

(Khalid Aloka)


الحوار المتمدن-العدد: 8776 - 2026 / 7 / 24 - 23:01
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


صدر الكتاب عن مطبعة كازئ / دهوك لعام 2025م وارسلة لي المؤلف مشكورا pdf ويحتوي على 262 صفحة مع 89 مصدرا ومن اربعة فصول . الكتاب بشكل عام يسوده فلسفة العلم والفلك و الشان الايزيدي. واعطي رأي لفائدة فكرة الكتاب والكاتب وخاصة هو اول كتاب له وثانيا اتباع النقد البناء ولولا النقد ماتطورت الامم .كما لست بموقف من أحد وحَكماً عليه انما استيضاح لما يطرح وتأمل نحو الافضل .
الكاتب او المؤلف حر باختياره وهو مسؤول عن ذلك في المحتوى والعنوان ومنه يُعرف الكتاب ! والفلسفة بشكل عام لاتلتقي مع الدين لانها تحب الحكمة والفكر والشك والسؤال - بينما الدين ايمان مطلق مقدس لافكاك منه . ولايوجد طريق يفضي من الفلسفة الى الدين{ 1} كون الفلسفة لادين لها لكن نجد فلاسفة مُتديين - [والفلسفة لاتصنع ملحدا ولاتصنع مؤمنا ولاتحارب الله لكنها تحارب الصور التي يصنعها الانسان عن الله ثم يرفعها الى مرتبة القداسة و سقراط فانه لم يقتل لانه فيلسوف حارب الاله بل لان علم الناس أن يسألوا ؟ {2} ]- او رأي بن رشد بقولة ان العقل ليس خصماً للوحي . نعم هناك بُعد فلسفي في الاديان - وكقارئ اكتب عن اي كتاب لكن لاتعادل قراءة الكتاب نفسه ولاادور الافكار السابقة بل اقترب من جوهر النص وكما يقال فان الثقافة لاتصنعها سرعة النشر يوميا بلا افكار بل يصنعها تراكم القراءة .
نبدأ :-
من ص26- يتحدث عن ( قصة الخلق في الكون بضمنها وسماهم الاديان الابراهيمية ثم الزرادشتية والايزيدية وغيرهم ويذكر في قصة الخلق اليهودية بان الله في اليوم السابع استراح ) نعم وردت في التورات والمفارقة بان خالق الكون ليس له زمان ومكان لانه فوق عقولنا و لايحتاج الى راحة في اليوم مثلنا ليستريح .

وفي نفس الصفحة يشير الى قصة الخلق في الزرادشتية وعلى ثنائية الخير والشر- ثم يحدد بالايام اسبوع الخلق الستة ) إن اول ديانة اتخذت صراع الاضداد بين الخير والشر هي الزرادشتية و تبعتها تشخيص سئ للشر في بعض الاديان باسم ابليس مع العلم ان الله هو مصدر الخير والشر. و فكرة صراع الاضداد ظهرت مع إختبارالله في معرفة شجرة الخير والشر.

وص31 - يتحدث (عن نظرية الانفجارالعظيم Big Bang- ويربط ذلك بنص ايزيدي بعنوان { الكون والخليقة } حيث انفجار الدرة وتفتتها من هيبة الله في زمن لم يكن فيها انسان ولاحيوان - اضافة لقوله عدم وجود فكرة الانفجار في بقية الاديان وعدد النقاط المشتركة بين الدرة والعلمية في خلق الكون وان الصين تقر بالبيضة الكونية) وهذا مؤكد وجوده عند الايزيدية - [والدرة هنا ليست من الاحجار الكريمة بل يقصد بها -فكرة خلق الكون واول شئ انبثق من انفجارها هو النور ] {3-} . واضافة الى ان الكون في الايزيدية كان بحر وبحور وفي حضارات سومر وبابل اشارة الى نشإة الكون يعتمد على المياه الازلية .ونقرأ عن الانفجار العظيم ليس وقوعه في الفضاء بل نشوء الزمان والمكان معاً ثم تمددها منذ اللحظة الاولى كماأشارلذلك- ستيفن هوكينغ {*} وكما اشار للدرة البيضاء ابن عربي ت 1164م - بانها مدة اضطراب الامواج فصيرها ارضا وخلق منها الطبقات السبعة ثم خلق السماوات بعدها .

ص 36- يتحدث (عن نظرية داروين في كتابه اصل الانواع وعن تطورها والبقاء للنقاء مما اثار عنها انتقادات في البقاء للاقوى في سياق اجتماعي وعنصري) . واصل الانواع عند داروين لم يقل بان اصل الانسان قرد بل ذكر بان الخلية هي الاصل ومنها تتطور عناصر البقاء .

وص37 - يذكر( قصة الخلق والتكوين في الايزيدية معتمدا كتاب - مصحف روژ المقدس - ويعدد ايام خلق الملائكة ) بينما هذا الكتاب منحول وغير معتمد في الطقوس و قصة الخلق نجدها كاملة في الخلق من الدرة في الاقوال الايزيدية مثل قول شيخو بكر في خلق الملائكة وقول زه بوني مكسور ودعاء المساء المتبع اكثر من مصحف روژ المنحول.

ص40 - يقول (أخطئوا رجال الدين والكتاب في تفسير الاقوال والنصوص والادعية الدينية واشار الى بعض النقاط ويكرر ذلك الامر في اكثر من موقع في الكتاب ) اكثرهم مُرددين للنص والدخول الى صلب النص الديني و الصوفية قابلة لتعدد المعاني دون ان يؤدي ذلك الى التناقض - لذا اتخذ المتصوفة وكاتب القول الايزيدي صيغة الحرف والرمز {**} في كلامهم.

وص 49 - يذكر (سبقة من قول شيخو بكر بقوله الهي الجبار خلق الدرة من العناصر الاربعة من ماء وهواء وتراب ونار) ومعروفة فعلا و لكن درج قول شيخو بكر ص 224 من الكتاب وكتبه باسم زه بوني مكسور!! وهو مدون اصلا في كتب الاقوال من إعداد ألدكتور خليل جندي والاستاذ شمو قاسم باسم قول {شيخو بكر} ولم يعطي سبباً لذلك ويفهم من أن كاتب القول كمحتوي اصيل كانت عقولهم قد تجاوزت عصرها وخاطبت الانسان بوصفه انساناً .. وكاتب القول ولازمانه سينتهي او يتبدل بنهاية صاحب القول - وتغيّر اسمه في منح اسم جديد لنص قديم غير مُحبب والنصوص الدينية .

وص 56 - يقول (بان الاديان الابراهيمية ترى خطأ زمنيا واحدا للخلق سيصل الى نهاية - القيامة ، بينما في الديانة الايزيدية والهندوسية والزرادشتية والمندائية هناك مفهوم الدورات الكونية لتناسخ الارواح - و ص 129 و 134 وخصص له الفصل الثالث لكراس كهورين*** ويقسم التناسخ الايزيدي الى تناسخ صعودي للانسان وتنازلي في الحيوان والنبات وص 154 يربط التناسخ بالنظام الطبقي) واقول بان الاديان القديمة معظمها فيها تناسخ والحديثة ترفض لكن فيها تناسخ ولسنا في حال ذكرها بالنص هنا !! وحتى خلق الانسان على صورة الله اليست تناسخ !! وبالنسبة للايزيدية تؤمن بثلاث نقاط تؤكد ذلك اولها : وجود كراس كهورين {تبدل القميص } في التراث الشفاهي والمعتقدات الشعبية - فيما نجد ملك فخردين بدل القميص {4} - والثاني الايمان بوحدة الوجود - والثالث مصير الروح الى اين تذهب ؟ مع سبقة [ روحي رحماني نابت فاني] -{5} والتقمص يختلف عن التناسخ بانه فقط يحدث بين البشر كما نفخ الله في روح آدم فقط ولاروح للحيوان - كما إن التناسخ له اربع مراحل : وهي نسخ للانسان ورسخ للنبات ومسخ للحيوان وفسخ للجمادات - والحيوان لاروح له بل نفس فقط بينما الانسان له روح ونفس والروح لاترى وليس لها حيز وهي جوهر بسيط {6} - وكما في الايزيدية لاانكار للقيامة مع ذكر الجنة والنار وربما التقمص برر وجودهما .وفي كتابي ص 39 و91 مقال مفصل حول التناسخ والربط هو كتاب_أفكار_وآراء_هادفة/خالد_علوكا.pdf - Google Drive .

وص 59 و60 و138 -( يكرر بان النور هي الروح !) بينما هناك فرق كبير حيث النور لله وملائكته فقط بينما الروح خاصة بالبشر وحدهم.
وص 62 - (ومابعدها وقبلها يدرج اقوال وسبقات لاتطابق الجُملة بالمعنى ولا القافية ص 136- وعنده سبقة في خلق الملائكة هم ستة وعند كتاب شمو قاسم هم سبعة - واخرى عندما خلق 7 طبقات بينما عند اخ قاسم ستة ونرى ذلك ص 112 وص 189. ).ونحن لسنا ضليعين باللغة الكوردية مثل ولات شيخ وسنجار لكن هذا لايمنع من الاستيعاب في مغزى النص الديني بعدة ترجمات مفهومة وربما عند اخ قاسم اختلاف مصادر الاقوال سببا في ذلك .

وص77 - عن التاريخ وتسمية الايزيدية والازدائية والابادات وعلاقة تسمية يزيد بن معاوية بالايزيدية وعبادة نابو- والداسنية والمزورية والميهرانية وغيرها ) بالنسبة للتسمية فكلمة ايزيدي [تاتي من اسم الزيادة والبركة حسب القول في شبابيك وخزيموك {7} ]- وحتى اسم نبي يوسف يعني يزيد او اُضيف - والبقاء باسمنا الايزيدي خير من جلب الماضي وحشره في حاضرنا المرير ورفض وجودنا - واتهامنا مع يزيد بن معاوية هو للنيل من الازيدية زمن العباسيين نكاية بالامويين ومعاوية لم يحكم غير 3 سنوات كيف أسس دين رغم شكوك بعدم اسلامه - اضافة الى نفي ابن تيمية في كتابه الفتاوى الكبرى نسب شيخادي مع مروان بن الحكم لوجود فترة 400 سنة بينهم .
ولدي مقال عن { أيزيد - يزيد في التاريخ} على موقعي الفرعي في الحوار المتمدن وفي كتابي ص 208 .
وص 93 - ( يذكر بان التغيرات التي حدثت للايزيدية تعود الى فترة حكم الشيخ حسن وخاصة في وضع الحد والسد وتقسيم الايزيدية الى ثلاث طبقات ويسأل كيف صارو ادانيين وقاتانيين معاً !ثم يؤكد بان شكل الطبقات اُنتقدت من العلوم الاجتماعية المعاصرة كونه اداة للتمييز والقمع ) اخي رغم ذكرهم في القول لكن نرى الحد والسد في قول اخر وضعه شيخادي! وقول اخر وضعه به دشاي الله !! وحتى نظام الطبقات لايعرف من وضعها ؟ لوجود فترة تصاهر بين الجميع اضافة الى ان وضعها ربما كان مكسب اجتماعي ثم تحول الى ديني - فيما نقرأ [بان الشيخ والبير من شجرة واحدة ]- و قول [شيخادي بانه الشيخ والبير] رغم عدم زواجه !!.

وص 130 - ( يذكر اسطورة السجود في الاديان الابراهيمية اليهودية والمسيحية والاسلام ) بينما لاوجود لسجود الملائكة في الديانة الزرادشتية ولا اليهودية ولا المسيحية فقط قصة السجود نجدها في الاسلام ولانعرف من اين جاؤا بها .

وص 131- ( يكتب عن طاؤوس ملك ) والمعروف في القول الايزيدي بانه اول نورخلقه الله وجعله رئيسا للملائكة ولذا فهو لاينسب الى نابو او الشمس او ميثرا .

وص 133- ( يقول بعدم وجود السجود وقصة الحية موجودة في بعض الديانات الابراهيمية ولاتعني للايزيدية في شئ ) والحية لاذكر لها في القرآن - ونجدها في قول نبي نوح الايزيدي تقوم الحية بسد ثقب حدث في سفينة نوح {8} - ومع وجودعلامتها في معبد لالش - وماش تسلومة لاتباع شيخ مند - ولدي مقال مفصل عن الحية - الثعبان - الافعى في موقعي الفرعي في الحوار المتمدن وفي كتابي ص 156.
وص 139- يذكر (بان الخير والشر مصدرهم واحد ثم ان الفلسفة الايزيدية تؤكد بان الخير والشر يتواجدان في نفس الانسان ) طبعا مصدرهم واحد والفكر المسيحي اتخذ مبدأ الخير من الله والشر من الانسان وهذا بعيد عن المصدر الواحد .

وص 157- يدرج (قصة مير مح الذي كان امير بحث عن الخلود في البراري ويذكر اوجه التشابه مع قصة كلكامش في البحث عن الخلود ويخفقان الاثنان وينشر ملحمة كلكامش في 12 لوح ). علما صفحة 250 يقول عن مير مح بانها قصة خيالية !!!.

وص 178- يذكر( تشابه قصة خلق ادم وحواء في تك :2- 12و22وصاموئيل كريمر يقول باسطورة سومرية عن الاله نن تي سيدة الضلع في الحياة السومرية ).

وص 205 - ( يبحث { بجدية علمية } في المادة والوعي والصراع الوجودي بين الوعي - الروح- والمادة وعن الفلسفة اليونانية والمادية الجدلية ديالكتيك وعن الفلسفة المادية الفيزيائية ).

وص 212 - ( يتحدث عن فلسفة الديانة الايزيدية التي تنظر الى الروح والمادة على انها وجهان لجوهر واحد ) -وايضا انشتاين ذكر بان الكتلة - المادة - والطاقة هما شكلان لشئ واحد - وتضع الايزيدية حلا توفيقيا بعدم انفصال العالم الروحي عن المادي بل هما متحدان - - ومهما يكن اذا فقد الانسان الروح فقد انسانيته.

وص 238 -( يعرض مجموعة نقاط مهمة في التوصيات للمكون الايزيدي - حيث يحمل رجال الدين والمجلس الروحاني مسؤولية عدم تصحيح المسار ودراسة ايدولوجية الايزيدية وتوحيد الاقوال وادراج معبد لالش في التراث العالمي وتوحيد المناسبات وغيرها من التوصيات المهمة ) .وللعلم منظمة اليونسكو واتفاقية حماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي طلبت من المجلس الروحاني اكثر من مرة بالانضمام الى الاتفاقية ولكنهم رفضوا ذلك !! ولاحظوا اخواني كيف ان معبدلالش داخل باب القابي تم كشف الحجر والجص على اساس تعمير! وبقى منذ سنتان مهملا وعلى حاله ولااصلاح ولافلاح من اي انسان بالتعمير ، و كنائس وجوامع بقية الاديان عمروها كاملا وزادوها عدداً ونحن مزار واحد في معبد واحد في العالم لم نكمله ونرتبه - اما تعديل المسار فانه مضيعة للجهد والوقت حيث كانت الايزيدية في اوجها سابقا ولم تستطيع انجاز اي شئ باعتراف اعضاء المجلس الروحاني وللاسف اذا بقى الوضع الايزيدي هكذا فاننا سنفقد ماتبقى من حالنا ولن يعترف احدا بنا كما نحن اليوم من تشتت وضياع .
وفي الاخير 😣:
اشكرك اخي قاسم الجندي على هذا الجهد العلمي والفلسفي ولك افكار منشورة ومقبولة ولم تولد فقط في هذا الكتاب الجديد - وكما وضعتم ترتيب وتعريب مناسب للقول في حقول متقابلة باللغتين الكوردية والعربية - وكنت اتمنى ان لاتستبدل الفصل اوالنص العميق بالملخص في الاخير- وان لاتمنح اسم جديد لنص قديم لان محتواها معاصر لكل زمان ومكان ولعل الاسم حَفظهُ ببقاء النص المقدس والقديم ليس تهمة في حال تقييمها ايجاباً وليس تبديلها - ومهما كان تعقيبي للكتاب انشالله يكون بسطور التنوير و محبة ووسع صدر المتلقي - والى المزيد بعون القادر القدير. وخودى تمامه.
التعريفات :-
*ستيفن هوكينغ : - مواليد 1942-2018م بريطاني الجنسية ومن اشهر علماء الفيزياء والكون.

** الحرف والرمز: والحرف اشياء غير مدركة غامضة - والرمز: اخفاء افكارهم المناهضة للعقيدة السائدة .
***كراس كهورين - التقلب اوتبديل القميص او اللباس :- وله مفهومان : بان الانسان يموت على نحو متكررويولد على نحو متكررويتجسد على نحو متكررفي كائن حي من انسان - والثاني يقول : التقمص وسيلة من وسائل استنباط ذوات الاخر والاستنباط : هو عملية تامل ذاتي للفرد في افكاره وحالاته اشعورية - ولايعني التقمص الحلول ابدا - فان من قال بالحلول فهو معلول كما ذكر بن عربي.
المصادر: -
1- من اقوال الفيسلوف الانكليزي برتد رسل .
2- مدونة الكاتب زكريا نمر .
3- - كتاب حبات ذهبية ايزيدية للمؤلف شمدين باراني ص 565.
4 - في [قول فروارئ ص 156-2 من كتاب نصوص مباركة للديانة الايزيدية اعداد الاستاذ شمو قاسم ]
5- السبقة في قول ئه بابه كرئ ئۆ مه را- كتاب من اعدا الاستاذ شمو قاسم ج/1 ص 96.
6- من اقوال الفيلسوف الانكلزي براند راسل .
7- نفس المصدر في 3 اعلاه - ص 35 وص 637 معتمدا سبقة من كتاب د. خليل جندي صفحات من الادب الديني الايزيدي.
8- قول نبي نوح ص 161/ -2 من [كتاب نصوص مباركة للديانة الايزيدية ] اعداد شمو قاسم .



#خالد_علوكة (هاشتاغ)       Khalid_Aloka#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أضواء وتعقيب على كتاب - بحزاني تاريخ وعطاء إيماني
- نيجيرفان بارزاني في طهران
- نظرة وتعقيب على كتاب الايزيدية والتغيير الاجتماعي
- أضواء على كتاب (( الايزيديون وذاكرة السومريون ))
- { أضواء على لقاء بير كوهدار بير جوقي مع قناة سما العربية}
- نه هدار – 9 أشجار / دراسة رقمية و تاريخية ودينية – ...
- اضواء وتعقيبات على كتاب (معبد لالش المراسيم والطقوس الدينية ...
- أضواء وتعقيبات على رسالة ماجستير بعنوان ( سوسيولوجيا المعتقد ...
- خلاصكم في ناسكم
- الفلسفة والعلم والدين
- قُدسية الدائرة
- - بحث - قصة إبليس في تاريخ الاديان
- كل الطرق تؤدي الى اورشليم القدس
- هنا كندا
- وقفة عند مقال القوالون الموسيقيون
- نظرة على مقالة (تاريخ بعشيقة وبحزاني )
- حرب النووي والمنوي (تفوق الغرب على العالم من ...
- وقفة عند شمس الدين التبريزي -(بحث في كتابه 2و3 من مقالاته )
- وقفة عند شمس الدين التبريزي {بحث}
- نظرة على مؤتمر جامعة دهوك حول الايزيدية


المزيد.....




- مع تصاعد التوترات في باب المندب والبحر الأحمر.. كيف تستفيد ا ...
- مدرب بطل العالم يهاجم زملاء ميسي: ما حدث بعد النهائي -غير مق ...
- رعب التماسيح يجتاح السودان.. فواجع وتغيرات بيئية تشدد وطأة ...
- -ترقبوا المزيد-.. ترامب يتوعد الاتحاد الأوروبي بدفع ثمن باهظ ...
- السفارة الأمريكية في بغداد تصدر تحذيرا أمنيا لرعاياها
- سوبيانين: إحباط هجوم لنحو 250 مسيرة في مقاطعة موسكو
- أسلحة نووية أمريكية في أوروبا وخطط فرنسية مشابهة وتحذيرات من ...
- لماذا ارتفعت ديون مصر من 48 إلى 165 مليار دولار؟ رئيس الوزرا ...
- الدفاع الجوي الروسي يسقط مئات المسيرات ويحبط هجوما أوكرانيّا ...
- -الحوثيون-: نفضل مواجهة أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني عل ...


المزيد.....

- قراءة تفكيكية في رواية - ورقات من دفاتر ناظم العربي - لبشير ... / رياض الشرايطي
- نظرية التطور الاجتماعي نحو الفعل والحرية بين الوعي الحضاري و ... / زهير الخويلدي
- -فجر الفلسفة اليونانية قبل سقراط- استعراض نقدي للمقدمة-2 / نايف سلوم
- فلسفة البراكسيس عند أنطونيو غرامشي في مواجهة الاختزالية والا ... / زهير الخويلدي
- الكونية والعدالة وسياسة الهوية / زهير الخويلدي
- فصل من كتاب حرية التعبير... / عبدالرزاق دحنون
- الولايات المتحدة كدولة نامية: قراءة في كتاب -عصور الرأسمالية ... / محمود الصباغ
- تقديم وتلخيص كتاب: العالم المعرفي المتوقد / غازي الصوراني
- قراءات في كتب حديثة مثيرة للجدل / كاظم حبيب
- قراءة في كتاب أزمة المناخ لنعوم چومسكي وروبرت پَولِن / محمد الأزرقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - خالد علوكة - اضواء وتعقيب على (كتاب الرؤية الكونية والوجودية في الفلسفة الايزيدية)