أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - خالد علوكة - أضواء على كتاب (( الايزيديون وذاكرة السومريون ))















المزيد.....

أضواء على كتاب (( الايزيديون وذاكرة السومريون ))


خالد علوكة
كاتب و معلم متقاعد وعضو اتحاد صحفي كوردستان و اتحاد صحفي نينوى

(Khalid Aloka)


الحوار المتمدن-العدد: 8668 - 2026 / 4 / 5 - 09:10
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


صدر هذا الكتاب للمؤلف علو خلف الشرف من مكتبة آرينا / طبعة اولى لعام 2026م وارسله لي مشكورا pdf وقد قرأته كاملا ويتكون من مقدمة - واهداء - وعن هذا الكتاب - وعن المؤلف - ومن اربعون فصل ، ووجدت فيه افكار ملهمة كونه جعل لكل جملة او كلمة من الكتاب معنى لفكرة متلازمة ( واحيانا متباعدة ) في الغرض منها مع اني لاول مرة اقرأ له لكن ارى ولادة ملائمة لفكر واعد يربط الماضي بحاضر اليوم المتطور دون ان يقول نحن سومريين بل يغرق في تراث الماضي الذي لايمكن تجنبه كمقدس ..

طبعا الفكر النقدي مسؤولية تتبع الخضوع لمصادر اي بحث او كتاب وغرضي منفعة عامة وتبادل افكار لنسلك خطا واضحا في تنشيط الذاكرة الايزيدية. وسوف انقل كثير فقرات من الكتاب لجودت افكاره - وكل مابين قوسين للمؤلف :-

ص5 - في المقدمة يقول (ان الكتاب رحلة في الذاكرة الانسانية العميقة حيث يتقاطع الرمز مع الطقس - والفكرة مع الارض - والزمن مع الانسان في وادي الرافدين ).
وص7 - في الاهداء يقول ( الى شنكال الارض التي علمت ابنائها ان الجبل أمان - وان الصبرحكمة - وان البقاء ليس صدفة بل معرفة متوارثة ).

وص 14 - يعطرنا بقوله (في الثقافة الايزيدية لم ينفصل المقدس عن اليومي - ولا الطقس عن العمل - ولا العقيدة عن الاخلاق - فالخير ليس فكرة مجردة بل ممارسة - والتحية ليست لفظا بل موقف - والزمن ليس عدوا بل معلما صبورا ).

وص30 - ينقلنا الى اهمية الطقوس بقوله (سر بقاء الذاكرة الايزيدية يكمن في الحفاظ على جوهر الطقوس دون تحويلها الى قيد والحفاظ على الرمز دون تجميده في تفسير واحد) واقول دون شك باهمية الطقوس لانها من مكونات الاديان الاساسية .

وص56 - عن العّقد ة والحل الموجودة في معبد لالش يقول (ليست حركة شكلية بل فعل رمزي عميق - العقدة في الوعي الجمعي الايزيدي تمثل ربط النية بالزمن وحبس الدعاء داخل شكل مادي كما تحبس البذرة في التراب إنتظارا للمطر- أما فك العقدة فهو اعلان الثقة بانسياب المشيئة الالهية وترك الامر يعود الى حركته الطبيعية دون حقد وإكراه - انها فلسفة تقول : الانسان يعقد أمنيته لكن لايقيد أمنيته . فهو لايقدس القماش بحد ذاته بل يعبر عن احترامه لما يمثله رمز التقاء العناصر الاربعة .) وهذا رد جيد لذلك الصحفي الذي زار معبد لالش ايام الحكم السابق في التسعينات وشبهنا وقتها - بالنفاثات بالعقد التي ترد في القران - وهكذا يجهل هذا الصحفي الاحمق قيم الانسانية السمحاء .

وص59 - عن الطواف نقرأ عبارة ملائمة في (قراءة الجهات بالجسد - الطواف ليس دورانا دائريا فقط بل مروراً منظما عبر الجهات - كل خطوة مواجهة اعتراف عبور وحين يكتمل الطواف يكتمل العبور الرمزي للانسان عبر: النور، الظل ، الثبات ، التغيير - وهكذا لايخرج الانسان كما دخل ، حتى لو عاد الى نفس النقطة - والطواف قراءة مزدوجة للزمان والمكان معاً وظل الانسان يطوف كي لايضيع ومادامت الجهات معروفة فالطريق الى المركز لايُفقَد ).

وص 67 - عن الجهات الاربعة والاربعاء نقرأ عبارة معرفية ملائمة ( لماذا اربعة ؟ لانها اول توازن وابسط اكتمال واوضح نظام -لا دائرة بلا اربعة اتجاهات - ولاسَنة بلا اربع فصول - لذا كان هذا العدد اساس الزمان والمكان وهكذا بقي الانسان داخل الدورة لاخارجها معبرا عن شروق الشمس بداية النور والولادة - والجنوب الدفء - والغرب غروب التحول والعبور - والشمال بالبرودة والصمت ) . ثم يكمل شرحه عن الاعداد 7 - و12 - .

وص79- عن الشمس يقول ( تسمى بالايزيدية روژ ثم عن الصيام للشمس انتظار النور لاعبادته - يصوم الازيديين للشمس لاخوفا منها ولاطلبا لرضاها بل انتظارا لعودتها في اقصر ايام السنه - ويذكرنا باهمية شمس الايزيدية من خلال شكل القباب والدفن باتجاه الشمس ليقول النورلاينتهي بالموت وان الدور لاتنكسر بالرحيل ) !!
ونفس القراءة يعود بنا اليها ص 126 بذكر يوم 21كانون الاول من كل سنة دون ان يذكره ب عيد صوم ايزيد اي الخالق ). واقول : بان للشمس دور في كل الحضارات والامم - ولايعمم صوم للشمس رغم تعبيره ليعود بنا لعبادة الكواكب والنجوم والوثنيات !! حيث المعروف عنه {بصوم ايزيد اي الخالق لله }وهو الذي خلق الشمس والقمر والارض ولم يذكر ايضا قبلتنا هي ألشمس اضافة الى لالش وعلما يمين الله والفردوس تقع جهة الشرق كما ذكر د. مصطفى جواد .
وص 88 - عن الكتاب الايزيدي يقول (الطقوس اقدم من الكتاب وليست مجرد شعائر بل نظاما للذاكرة - وان الجسد اصدق من الصفحة -ولم تحتاج الايزيدية الى كتاب ملزم لان كتابها كان : الجبل والشمس والدورة والجسد الانساني نفسه كوعاء للذاكرة في الطقوس ). ويكرر ذلك ص 99 - بقوله (اننا اقدم من الكتاب ) وهذا وارد تاريخيا - و لدينا كتاب حقيقي محمول على ظهر قلب - بالشفاهية وعلم الصدر - وهي الاقوال ودفتر ملك فخردين وذكرت {في قول قه ه فرقان ( اي المخلص ) سبقة تقول ربي انزلت الكتب للاديان ، والازيديون بماذا سيؤمنون ويعتقدون ؟ فقال ربي العظيم سانزل للارض القول والخرقة ليعتقد ويؤمنون بها الازيديون } . والاقوال تخص كافة مجالات الحياة وعددها اكثر من 140 قول وتشمل و3242 سبقة اضافة الى بيت وقصيدة ونصائح وادعية وهي معتمدة سابقا وحاليا في كل مناسبات وطقوس الايزيدية .

وص 93 - يذكر عن (صحن سامراء ليس إناء طعام بل وعاء للزمن وذاكرة كونية صامته) والصحن فيه صورة مؤشر عليها الفصول والجهات والعناصر الاربعة والسمكة وتقسيم الاشهر والايام ودائرية الفلك - والمؤلف محاولا ربطه بالتقويم الايزيدي لاباس في ذلك اعتمادا على دورة الارض حول نفسها ودورتها حول الشمس علما بان الصحن اكتشف عام 1914م من قبل بعثة المانية ويعود تاريخه الى 400 عام ق.م حسب ويكيبديا .

وص97 - يقول عبارة ملائمة بان ( الايزيديون بوصفهم استمرارية حضارية لابقايا تاريخ - والبقاء لايعني كثرة العدد ولااتساع الارض ولاحضور السلطة بل البقاء الحقيقي ان يبقى المعنى وان تستمر الدورة وان لاينقطع الخيط بين الماضي والحاضر وانهم فهموا الزمن وان مايغيب يعود وماينكسر يتحول …الخ ).

وص 99 - في عبارة ملائمة يقول ( من سومر الى شنكال خط لم ينقطع هذا الكتاب لم يكتب لاثبات نسب عرقي - ولاتقديس الماضي ولا المفاضلة بين الشعوب - بل كتب ليقول بهدوء: ان هناك خطاً معرفياً وروحياً بدأ في وادي الرافدين ولم ينقطع في لالش - ليس لان الايزيديين نسخة عن السومريون بل لانهم ورثة فهم لاورثة أسماء….. الخ ) .
وص 101 - (يذهب بنا الى دور القوالين وعن الكأس الفوار الذي نراه في جولات القوالين مع الطاؤوس ) وله صورة عنه في ذلك بضمنها ألكأس بيد ملك كوديا ومما يذكر ان {الكأس الفوار} كان مرسوما في معبد لالش وقد رسمه جون كيست الذي له كتاب عن {تاريخ الايزيدية }ورسمه في كتابه قبل ان يُمحى وتمسحه حركة اعمار لالش فيما بعد .

وص 109 و117- ينقلنا الى ( كوديا ملك لكش واستمرارية الفكرة حين نربط جوديا بالكأس والقوّال والكأس وليقول من كوديا الى خودا ) واقول : دون شك نجد مشتركات مع القديم والتراث ولكن من الكلمة ان يشبه كوديا ب خودا اراها لاترد في القول الايزيدي هكذا حيث السبقات تقول (لاشريك ولاوكيل ولاكفيل ولاصديق للخالق ) وربما الاسم واردة لفظياً وشكليا مثالها في GOd باللغة الانكليزية .

وص 134- يصحبنا الى اشكالية التسميات بقوله ( لالش هو معبد الشمس او دين الشمس كما في ص186) دون ذكر خالق الشمس الذي نعبده وهو خودى اي الله وهذا يضاعف شرود الفكر واسم الايزيدي من كثرة تسمياته التاريخية المتلاطمة في مراحل معاناة اخذنا بتسميات لاتنكر مثل مثرائي - داسني - آداني - شمساني واخيرا صفينا ب ايزيدا - خودا خالق نفسه بنفسه وهو المقبول !!.

وص138 - يقول المؤلف (الايزيدي يطوف حول المزارات والقبب مع عقارب الشمس اي باتجاه حركة الضوء في السماء) وماهية عقارب الشمس - والمعلوم دوران طقوس السماعات تكون عكس عقارب الساعة اسوة بدوران الارض حول نفسها وحول الشمس.

وص 140 - يذكر (لماذا سميت كان سبي بالعين البيضاء كون البياض في الايزيدية هو لون النور لا لون المادة ويعود ص 244 بالحديث عن البياض ) وقد اتفق معه في ذلك وقد ورد تعريف للبيضاء عند الجرجاني بقوله : البيضاء العقل الاول اول من انفصل من سواد الغيب لانه اول موجود انه بياض يبين فيه كل معدوم .

وص 143 - يصحبنا الى قوله (الظل ليس نقيض النور بل هو تجل آخر للنورلان النور هو الذي يخلقه ) وهذا غير وارد كون الكون كان مظلما واول ماخلق الله هو النور ومنه نور طاؤوس ملك - وصراع الاضداد قائم منذ الازل كون لاخير بلا شر ولا ليل بلا نهار واحداهما يكشف ونعرفه من ضده - كما أن الالوهية تجمع الضدين .

وص 190- يحدثنا عن الموت والخلود ( بحكاية مير مح في الايزيدية وكلكامش ولايتحدث عن اقتباس مباشر بل عن ذاكرة سردية مشتركة حافظت عليها الثقافة الايزيدية ) وتشابه الاثنان من حيث بحثوا عن حياة لاموت فيها !! وكلكامش معروفة قصته في رحلته الى زيوسودرا- نوح للبحث عن الخلود - اما حكاية مير مح تقول : فبعد موت زوجته تجول يبحث عن مكان لاموت فيه حتى وصل قبة الفلك يطلب منهم ذلك وبعد شكواه باكيا اعطوه ثلاث تفاحات لكي يحتفظ بها الى ان يصل الى موطنه سالما لكنه وزعها لمحتاجين في طريق عودته واخيرا قد شاخ ولقى الموت مرغما…
وص 198- ومابعدها يتكلم عن نيسان والاربعاء وسري سال بذكره بانها في الشهر الرابع ) بينما التقويم الايزيدي يبدأ من نيسان الشهر الاول للسنة وليس الرابع الميلادي وكما تعرف يسمى نيسان ب نيشان علامة بدأ خلق الكون .

وص210 - عن المُخلص في الاديان يذكر مُخلصنا هو (المهدي شرفدين في الايزيدية واصل فكرة المخلص تعود الى دوموزي - تموزثم يقول بان معظم الثقافات القديمة لم تنتظر شخصا معينا بل الطبيعة نفسها مع الاله المرتبطة بالمواسم يكون المنقذ الحقيقي !! ) ودون اكماله اسم شرفدين لان اسم شرف الدين ايضا يرد باللقب - باسم شرف الدين الشيخ آدي بن مسافر الشامي - مع اعتزازنا بشرفدين بن شيخ حسن بن شيخ آدي الثاني - والمهدي في الفارسية تعني القمر -

وص 216 - عن ( الخودانات يقول بانها صاحب الفعل ولانجد في الايزيدية تعدد الهه بالمعنى اللاهوتي بل نجد نظام الخودانات ) واكثر الظن بان تعدد الاله كان من زمان السومريون والبابليين والخودانات نفسها تعدد الاله من اله المطر مام رشان وخاتونا فخرا وخفورى ريا ولكن تطور الاديان باله واحد قلص ذلك لنصل الى القول بالنص الايزيدي ب - ناڤي مه زن هه ر خودا - اي الله هو الاكبر والاعظم . حسب قول سلافيت جبيرا -.

وص 221 - يقول ( ان شوي الطين جاء ب شيطن ) والاعتقاد السائد بان اسم ابليس او الشيطان جاءت به الزرادشتية من تثنية الهين الخير والشر علما لاسقوط للملائكة في الايزيدية وفي الزرادشتية والمسيحية واليهودية .

وص 227 - عن التخمر يقول ( بان القمح لاتصير خبزا بلا تخمر وكذلك الحليب الى لبن ويضيف بان التخمر يعلمنا بان الفساد : ليس شرا مطلقاً التحلل مرحلة ضرورية - الزمن شريك في الخلق ) والفكرة نافذة لكن المؤلف لم يشير الى امر مهم جدا بان - لالش خميرة الارض- كما في النص والقول الديني الايزيدي!!.

وص 248 - يتحدث بافكار عن ( كراس گوهه رين اي - تبدل القميص او التقمص - وعن الزمن الذي يبدل ثوبه وكونه دائري والانسان ليس استثناء عنه - وهناك افكار لاتولد من الكتب بل من التأمل - ومذكرا بفصول السنة بانها لاتموت وهل هذه تناسخات متعددة ؟ ام هو كائن واحد يغير هيئته دون ان يفقد جوهره وهنا يتجلى مفهوم كراس كوهه رين ووصفه بقانون كوني وليس مجرد اعتقاد ديني ) صراحة يقدم افكار جيدة لمفهوم التقمص والتناسخ خاصة الايزيدية كديانة قديمة جدا بحثت في حلقة مهمة في الكون وهي ان الروح لاتموت ولاتفنى الى اين تذهب ؟ فكانت كراس كوهرين وكثيرا مايفهم خطأً بان التناسخ يقول بالحلول وهذا محال ان يصل او يصعد المخلوق الى صف الخالق .

وص 253 - عن هل حَكَم الايزيدية يقول ( هل الحّكم هو السيف ؟ ام هو القدرة على تنظيم الزمن - في التاريخ المعروف لانجد امبراطورية توسعية حملت اسم الايزيديين ولانقرأ عن جيوش عابرة للقارات - ولاعن عروش تبتلع المدن لكن نجد شيئا اعمق نرى شعبا لم يفقد نظامه رغم سقوط الدول من حوله -ربما لم يؤسس الايزيديون دولة قومية حديثة لكنهم اسّسوا ماهو أندر : دولة طقسية داخل الزمن والايزيديون لم يكونوا ملوك ارض لكنهم كانوا ورثة نظام ملكي كوني ……الخ ) وليس عندي اكثر مما أضاءه بهذا النور .

وفي ص272 - في الخاتمة ينورنا بقوله ( لم يكن هذا الكتاب بحثا في الماضي - ولامحاولة ترميم ذاكرة متكسرة بل كان إصغاءا طويلا لصوت لاينقطع - وكتبت هذه الصفحات لا لتثبيت بان الايزيديين سومريين بشكل مباشر - بل ان الروح التي تعرف زمنها لاتهزم - اوصيكم بان تحافظوا على الجوهر قبل المظهر - وعلى الاخلاق قبل الطقوس - على المعنى قبل الشعارات - ويامن حملتوا النار دون ان تحرقكم لان فيها سر التحول - والزمن دائرة وإن من يفهم الدائرة لايخاف الانكسار - لانه يعرف بان كل هبوط وراءه صعود - …. الخ الخاتمة القيمة ). انتهى

وبعد كل هذا العرض الطويل للكتاب اقول رأي بصراحتي المعهودة بانه كتاب قيم بافكارة الجديدة ونشط ذاكرتي ولكن لدي بعض الملاحظات النقدية على الكتاب :-

1- عنوان الكتاب لابأس به لكن كنت اتمنى بان يكون العنوان { ذاكرة الايزيديين والسومريات } حتى لايظن البعض بفراغ الانتماء للاقدم وينكشف لنا من الذي اوصل وابقى كلمات سومرية لليوم نجدها عند المكون الايزيدي وهي مؤصلة سومريا ذكرت في ملحمة كلكامش مثل اسماء [ سموقي - وكنجو - وممو - ونعامي …الخ ] . وكيف الينا وصلت واحتفظ بها الايزيديون لليوم ؟!!.

2- كثرة الفصول بحيث تصل اربعون فصل كان يقدر يختصرها لتشابه بعضها البعض في المضمون البحثي .

3- قلة اشارته الى النص الديني الايزيدي - الاقوال - لانه طالما يبحث عن مكونات ونقوش معبد لالش والايزيدية ويربطها بالماضي العريق فان الاعتماد على الاقوال وربطها في سياق الحديث عن القبب والبيضاء والمناسبات والطقوس ضروري لكي يقوي ويغني البحث والمصادر عنوان معرفي جديد للكتاب ويحمي الكاتب ورغم ان المؤلف الاخ علو خلف لديه افكار مقبولة وفرحت بها ونقلت بعض منها مما أطال مقالي -
في الاخير الشكر والامتنان للمؤلف بمولوده الجديد وعقبال المزيد .



#خالد_علوكة (هاشتاغ)       Khalid_Aloka#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- { أضواء على لقاء بير كوهدار بير جوقي مع قناة سما العربية}
- نه هدار – 9 أشجار / دراسة رقمية و تاريخية ودينية – ...
- اضواء وتعقيبات على كتاب (معبد لالش المراسيم والطقوس الدينية ...
- أضواء وتعقيبات على رسالة ماجستير بعنوان ( سوسيولوجيا المعتقد ...
- خلاصكم في ناسكم
- الفلسفة والعلم والدين
- قُدسية الدائرة
- - بحث - قصة إبليس في تاريخ الاديان
- كل الطرق تؤدي الى اورشليم القدس
- هنا كندا
- وقفة عند مقال القوالون الموسيقيون
- نظرة على مقالة (تاريخ بعشيقة وبحزاني )
- حرب النووي والمنوي (تفوق الغرب على العالم من ...
- وقفة عند شمس الدين التبريزي -(بحث في كتابه 2و3 من مقالاته )
- وقفة عند شمس الدين التبريزي {بحث}
- نظرة على مؤتمر جامعة دهوك حول الايزيدية
- السَلام على عبدالله اوجلان
- استعراض كتاب – تاريخ اليزيدية النشأة الفكر والمعتقدات والطقو ...
- استعراض كتاب – تاريخ اليزيدية النشأة الفكر والمعتقدات والطقو ...
- استعراض كتاب – تاريخ اليزيدية النشأة الفكر والمعتقدات والطقو ...


المزيد.....




- عشرات الطائرات و-خداع- استخباراتي: كيف استعادت واشنطن الطيا ...
- تقرير: شركات صينية تسوّق معلومات استخباراتية حول الحرب في إي ...
- كوسوفو: رئيسة البرلمان تتسلم مؤقتا مهام الرئاسة بعد فشل انتخ ...
- ما هي تفاصيل عملية إنقاذ الطيار الأمريكي في إيران؟
- عبر أوروبا.. 19 رحلة عسكرية أمريكية تكشف نمط الإسناد في الحر ...
- الكويت تواجه اليوم الأصعب منذ بداية الحرب
- ما مخاطر التهديد الإسرائيلي بقصف معبر المصنع بين لبنان وسوري ...
- سفن عالقة في مضيق هرمز.. بحارة يواجهون الموت ونفاد الإمدادات ...
- إسرائيل تكثف ضرباتها على لبنان.. وقتلى بغارة على كفرحتى
- استنفار أمني في واشنطن بعد إطلاق نار قرب البيت الأبيض


المزيد.....

- قراءة تفكيكية في رواية - ورقات من دفاتر ناظم العربي - لبشير ... / رياض الشرايطي
- نظرية التطور الاجتماعي نحو الفعل والحرية بين الوعي الحضاري و ... / زهير الخويلدي
- -فجر الفلسفة اليونانية قبل سقراط- استعراض نقدي للمقدمة-2 / نايف سلوم
- فلسفة البراكسيس عند أنطونيو غرامشي في مواجهة الاختزالية والا ... / زهير الخويلدي
- الكونية والعدالة وسياسة الهوية / زهير الخويلدي
- فصل من كتاب حرية التعبير... / عبدالرزاق دحنون
- الولايات المتحدة كدولة نامية: قراءة في كتاب -عصور الرأسمالية ... / محمود الصباغ
- تقديم وتلخيص كتاب: العالم المعرفي المتوقد / غازي الصوراني
- قراءات في كتب حديثة مثيرة للجدل / كاظم حبيب
- قراءة في كتاب أزمة المناخ لنعوم چومسكي وروبرت پَولِن / محمد الأزرقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - خالد علوكة - أضواء على كتاب (( الايزيديون وذاكرة السومريون ))