أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - خالد علوكة - { أضواء على لقاء بير كوهدار بير جوقي مع قناة سما العربية}















المزيد.....

{ أضواء على لقاء بير كوهدار بير جوقي مع قناة سما العربية}


خالد علوكة
كاتب و معلم متقاعد وعضو اتحاد صحفي كوردستان و اتحاد صحفي نينوى

(Khalid Aloka)


الحوار المتمدن-العدد: 8613 - 2026 / 2 / 9 - 09:07
المحور: المجتمع المدني
    


اجرى الاعلامي ميسر اداني لقاء مع البيركوهدار بير جوقي على قناة سما عربية وكان يدور اللقاء حول الثقافة وامور ايزيدية اخرى . وهذا جيد ان يفتح صفحة في هذا المجال من قبل قناة سما لكن لدي عدة ملاحظات حول خلفية اللقاء بعد ان شاهدته لثلاث مرات وارجو ان يتسع صدرنا لتعميم الفائدة باضافة منطقية لتقويم اللقاء للافضل بعيدا عن التقليل من امر احد وقبول الرأي الاخر رابط الحلقة :https://www.youtube.com/watch?v=hUnS5Ik1sN
.
تطرق بير كوهدار في جوانب متفرقة منها تسمية الايزيدية - والطائفة - وميثرا - واللغة - والازدائية التي اصر على انها التسمية الاصلية بدل اليزيدية او الازيدية طبعا لم يذكر مصدر الكلمة الازدائية ولماذا التركيز على تغيير الاسم في مرحلة صعبة ؟ لربما اشتقها من اليزيدية او الازيدية او اليازات وكلها تعني عبدة الله او الخالق وللعلم حتى تسمية المزدائية مشتقة من اهورامزدا الزرادشتي . ويقول : ابتعدت المزداهية عن الايزيدية بٌعد الارض للسماء ولما هذا التباعد بالاسم دون شرح الفرق بينهما لنجد ان البروفيسور مهرداد ايزادي كتبها وسماها بالديانة اليزدانية !!.

وأجد البحث في الاسم غير مجدي ومضيعة للوقت وعلينا اثبات ومعالجة الجسم الايزدي الذي يعاني الشلل الوجودي والاجتماعي والاداري ، وتلفظ اليزيدية بالعربية هكذا لان النطق لايبدأ بساكن ولايقفون على متحرك - ورد اسم يزدا في معابد النمرود شمال العراق وفي معبد ايزدا في بابل وسومر - وفي كتاب افستا المقدس للديانة الزرادشتية ورد نصا باسم (كن صديقا لليزديين ص730.) (1) . ناهيك عن مدينة يزد في ايران وايضا في اصنام الكعبة ورد اسم أساف بمعنى يزيد وكذلك اسم يوسف بمعنى يزيد - وللمزيد حول اسم يزيد ادناه الرابط لمقالي حول ذلك - https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=613910 - ثم الجدل او اغراق انفسنا بان التسمية تعود الى يزيد بن معاوية فهي تهمة مؤرخين ارادوا النيل من الايزيدية زمن العباسيين لابادتنا بحجة اننا امويين علما بن تيمية نفى ذلك وايضا الدملوجي رفض انتمائنا للامويين .

وهذا يزيد بن معاوية لم يحكم غير ثلاث سنوات فقط في - الاولى فرغ خزينة بيت المال - وفي الثانية هجم على الكعبة - وفي الثالثة اتهم في مقتل الامام حسين بن علي فكيف يؤسس دين وهو في الشام وخلال حكمه 3 سنوات ليتبعوه الايزيدية وهم موجودين في مشارق الدنيا ومغاربها .

وقد ذكر البير كلمة الازداهية اكثر من عشر مرات علما لاذكر لها في النصوص الدينية الايزيدية اي الاقوال [[وللاسف لم يذكر طول اللقاء اسم الاقوال او النصوص الايزيدية !! ]] والتي تعتبر المرجع الوحيد للايزيدية رغم كل اشكالية النصوص الدينية ويتحدث بديلا عنها باسم التاريخ والاركولوجيا اي -علم الاثار- كمصدر لتاريخ الديانة لاباس كون الدليل المادي لنا نادر بينما نجد بعض ملامحنا في التاريخ - علما التاريخ ليس هو كل شئ ولا كل شئ هو التاريخ .
ثم لايود القول باننا (طائفة ) لاباس في ذلك لكن اسم الطائفة لايؤثر كوننا في هوية الاحوال الايزيدية مثبت باننا (دين ومعتقد) وليس طائفة والاخيرة وردت كاسم علم من اسماء الصوفية .
ويركز على اننا ميثرائيين علما حرف ث غير موجود في اللغة الكوردية ويقول ان الازداهية من موروثات الميثرائية اخي لاباس بان الايزيدية مرت باسماء داسنية وشمسانية وغيرها في مراحل عدة لكن وقفت بالتوحيد والايزيدية الحالي واستقرت على سبقة ازيدية تقول (نافي مه زن هه ر خودا) اي يبقى اسم الله الاكبر .(2).

وظهرت الميثرائية في الحقبة الفارسية القديمة في القرن 16 ق.م بينما في الحقبة الرومانية كان بداية القرن الاول الى الرابع الميلادي وقضت عليها المسيحية نهائيا في القرن 4 م رغم تمسك المسيحية بعيد ميلاد ميثرا ا في 25ك1 واعتبرته عيد ميلاد يسوع .والمثرائية طائفة باطنية ومثرا إله العقود والاتفاقات وانها اسم من اسماء الشمس وليست الشمس وغادرت اسباب وجودها ويقول الدكتور مهدي كاكائي ( بان الديانة اليزدانية اقدم بكثير من الديانة المثرائية وان المثرائية هي امتداد للديانة اليزدانية ) .المصدر مقال له على موقع بحزاني نت .

ويقول البير باننا سومريين لاباس نحن الاقدم لكن المثرائية ظهرت بعد السومرية بزمان طويل ونحن ما خلصنا من تهمة عبادة الشر والاموية حتى نفرح بالمثرائية كان عليه ازالة الاتهام عن عبادة الشر والاموية اولا وليس اضافة عقدة اخرى .
((وانا شخصيا اتصلت بالمرحوم بير خدر سليمان وسألته هل يوجد في الاقوال اي ذكر لميثرا قال : لا يوجد ) وفعلا غير موجودة بينما نجد ذكراسم الايزيدية في الاقوال وفي كتاب مصحف ره ش المنحول دون الجلوة ولانجد عبادة الشمس اوالقمر اواسم للازداهية في الاقوال . فاما لم نقرأ الاقوال وندركها أو كوننا حديثي القراءة والكتابة أو تتملكنا الامية الثقافية .

وربطنا بميثرا والزرادشتية وقد روج لها كثيرمن الايزيدية نذكر الكاتب درويش حسو واخرين مثل شاكر فتاح وتوفيق وهبي وغيرهم مما حدى بعدد من الكتاب باعتمادهم وتاييد ذلك مثل جرجيس فتح الله وسليمان الصائغ وخلف الجراد رغم الفرق الكبير بيننا وكوننا الاقدم وموحدين باله واحد وحتى زرادشت قال :(( لم أجي لابشر بعقيدة جديدة ولكن جئت لتحسين عقيدة قديمة )). وهذا اعتراف و تأييد ضمني من حقيقة ان زرادشت انشق عن الديانة الايزيدية .

ثم يتطرق الى اللغة : ويقسمنا الى ثلاث مجاميع ايزيدية جديدة - ويبدأ في اولها من سنجار - ثم الى بعشيقة وبحزاني - والى ولات شيخ ليظهر لنا بلغة جديدة فلا اعرف هل يقصد الاختلاف الحسابي للمناسبات ام اختلاف لغة فهم النص الديني ، والعامل اللغوي لايؤثر علينا كون النص الديني الايزيدي مكتوب باللغة الكوردية - وبعشيقة وبحزاني مهد القوالين والمجتهدين والخدمتكاريين الاوائل ملتزمين بشدة في تطبيق القول الديني باللغة الكوردية منذ الازل - وهناك من يطلق على ايزيدية بعشيقة وبحزاني تسمية المستعربين كما يحلو للاخ حاج علو ذكرها في كتاباته !!وكما ان اللغة وسيلة اتصال وتواصل وليست عقيدة تخرجنا من الايمان الفكري الايزيدي لصالحها وهي انجاز بشري لا الهي ..وكمثال اللغة العربية لاتزال قوية في كل مناطق الكورد رغم قوميتهم فماذا يقولون في امرهم بالصوم والصلاة والحج في اوقاتها العربية .
ويذكر البير باننا بعيدين عن الاديان الابراهيمية علما لدينا مشتركات قديمة مع قول للنبي ابراهيم في الاقوال ودعاء السفرة ونيشانه في معبد لالش - ثم تسمية الاديان الابراهيمية حديثة وسياسية لان النبي ابراهيم لم يكن يهوديا ولامسيحيا ولامسلما ونشأ في حران بعيدا عن نشوء هذه الاديان الثلاث.

واخيرا : -
مع جل اعتزازي وتقديري بكل كاتب لابد ان يضع اولا في نصب اعينه وعقله القول كمصدر ومرجع ليحمي نفسه ويحمي ذويه وجماعته الذين قضوا سنوات عمرهم يتبعون مالديهم من نصوص ايزيدية جعلتهم باقين لليوم ورغم اختلاف مصدرها وشخوصها لكنها روحانية واقعية تنفعنا لكوننا ذو معتقد قديم بقى على جوهره وذو تجربة فردية وغير مؤسساتي ولايضر أحدأً.

واستغرب كثيرا عندما يحصل لقاء او كتابة عن الازيدياتي ان يلجأ البعض الى التغرب عن الواقع بالجدل البيزنطيني (3) في (ماهية الاسم الايزيدى اواللغة ؟ ) والامر الثاني يرجعنا البعض الى ماضٍ لن يعود لاننا اليوم لانستطيع اثبات وجودنا وهويتنا مما يوقعنا في يأس وخوف شديد وامل لايتحقق وهنا لا اعني ترك تراثنا ألقديم بل تقويم وضعنا مع الحاضر المتغيير يوميا (وضرورة مواكبة التطور من دون المساس بالثوابت ) .( 4)
ويجب ان نفتخر بانه لدينا من النصوص الايزيدية والذخيرة اليقينية الحية في الاقوال بحدود (140 قول و3242 سبقة - و490 بيت -و941 قصيدة و392 دعاء ) (5 ). - فكيف تفرغ نفسك منها وانت بدونها تبغي الحل كيف اخي كوهدار في تدوين نص دستوري بدلا عنها هل نحن في دولة تحتاج دستور بينما كل قول نذكر في مقدمته ب ((دستوري خودى !! )).
ولاشك نجد في ( كل الاديان اشكالية النص الديني الذي فيه بنى لغوية واسلوبية قديمة وبيئة ثقافية خاصة والتي توجهت للانسان بكل زمان ومكان والى شرائح مختلفة من الناس بما فيهم الجاهل والمتوسط والعالم وان التجربة المعرفية لكل جيل سوف تقود الى ادراك مستويات للنص لم يكن بمقدور الجيل السابق ادراكها )... (6) .

وكما ان اللقاء لم يخلوا من نظرة ايجابية في حديث البير بقوله : ان الكتاب والمؤرخين الذين كتبوا عن الايزيدية لم يتطرقوا الى عمق الفلسفة الازيدية وفهموا المجتمع - وذكر بان البرات المقدسة سومرية الوجود دون ذكره للمصدر .- وقال ايضا هناك مجموعة مفاهيم ومسميات واصطلاحات نعترف بها بصورة مبطنة لغرض البقاء ولولاها لما كنا هنا - وربما في الاخير اراد المسيربنا الى دور ومسميات اوليائنا الصالحين . والشكر موصول لقناة سما عربي وللمقدم وللضيف .

المصادر:-
1- كتاب افستا المقدس للديانة الزرادشتية من اعداد خليل عبدالرحمن .
2- سبقة من قول سلافيت جه بيرا - ج/1نصوص ايزيدية مقدسة - اعداد الاستاذ شمو قاسم.
3- الجدل البيزنطيني : مصطلح يشير الى النقاشات العقيمة .
4- مقال للكاتب مشاري الذايدي في جريدة الشرق الاوسط .
5- الجرد من كتاب حبات ذهبية ايزيدية لمؤلف الاستاذ شمدين باراني .
6- كتاب اخوان الصفا وخلان الوفا للدكتور فراس السواح .
فبراير / 2026م / كندا



#خالد_علوكة (هاشتاغ)       Khalid_Aloka#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نه هدار – 9 أشجار / دراسة رقمية و تاريخية ودينية – ...
- اضواء وتعقيبات على كتاب (معبد لالش المراسيم والطقوس الدينية ...
- أضواء وتعقيبات على رسالة ماجستير بعنوان ( سوسيولوجيا المعتقد ...
- خلاصكم في ناسكم
- الفلسفة والعلم والدين
- قُدسية الدائرة
- - بحث - قصة إبليس في تاريخ الاديان
- كل الطرق تؤدي الى اورشليم القدس
- هنا كندا
- وقفة عند مقال القوالون الموسيقيون
- نظرة على مقالة (تاريخ بعشيقة وبحزاني )
- حرب النووي والمنوي (تفوق الغرب على العالم من ...
- وقفة عند شمس الدين التبريزي -(بحث في كتابه 2و3 من مقالاته )
- وقفة عند شمس الدين التبريزي {بحث}
- نظرة على مؤتمر جامعة دهوك حول الايزيدية
- السَلام على عبدالله اوجلان
- استعراض كتاب – تاريخ اليزيدية النشأة الفكر والمعتقدات والطقو ...
- استعراض كتاب – تاريخ اليزيدية النشأة الفكر والمعتقدات والطقو ...
- استعراض كتاب – تاريخ اليزيدية النشأة الفكر والمعتقدات والطقو ...
- استعراض كتاب – تاريخ اليزيدية النشأة الفكر والمعتقدات والطقو ...


المزيد.....




- هونغ كونغ: 20 عاما سجنا لقطب الإعلام جيمي لاي وهيومن رايتس و ...
- الاحتلال يستعد لتنفيذ قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
- رئيس المجلس الوطني الفلسطيني يدين قرارات كابينت الاحتلال الع ...
- غياب لافت للمرشد في أحد احتفالات ذكرى الثورة، وتصاعد حملة ال ...
- مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ تجهيزات لوجستية لتنفيذ أحكام إ ...
- القناة 13 الإسرائيلية: مصلحة السجون بدأت الاستعدادات لإعدام ...
- اقتحامات واسعة في الضفة: اعتقالات في نابلس ورام الله واعتداء ...
- 37 طفلًا فلسطينيًا ارتقوا في قطاع غزة منذ بداية العام، في خر ...
- عمليات الملاحقة الأمريكية في ليبيا: تفاصيل اعتقال 4 ليبيين و ...
- منظمات-حقوق الإنسان الإيرانية-صناعة أمريكية


المزيد.....

- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - خالد علوكة - { أضواء على لقاء بير كوهدار بير جوقي مع قناة سما العربية}