أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - الانتخابات الفلسطينية بين الاستحالة والممكن














المزيد.....

الانتخابات الفلسطينية بين الاستحالة والممكن


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8770 - 2026 / 7 / 18 - 22:02
المحور: القضية الفلسطينية
    


في حال إجراء الانتخابات التشريعية في نوفمبر القادم، يُفترض أنها انتخابات تشريعية لسلطة حكم ذاتي محدود، مرجعيتها اتفاقية أوسلو التي لا تعترف بها إسرائيل ولا حركة حماس ومن يدور في فلكها. كما أن الانتخابات ستكون حسب قانون الانتخابات لعام 2003 المعدل أخيراً، والذي يشترط قبول من سيترشح بمرجعية منظمة التحرير الفلسطينية وقرارات الشرعية الدولية. وهذه أول معضلة ستواجه الانتخابات، بالإضافة إلى الأوضاع الأمنية في القطاع والضفة.
هناك أيضاً تعقيدات أخرى لما بعد الانتخابات سبق أن أشرنا إليها في مقال سابق؛ مثل قدرة حكومة تقودها حركة فتح على ممارسة مهامها في القطاع في حال عدم حل مشكلة سلاح حماس، وعلاقة هذه الحكومة بلجنة التكنوقراط برئاسة علي شعت، وبمجلس السلام وميلادينوف. وفي المقابل، لو فازت حركة حماس، هل تستطيع الحكومة التي ستشكلها ممارسة صلاحياتها، سواء في الضفة أو في عموم القطاع؟ وهناك مشكلة الرئاسة؛ ففي حال عدم إجراء انتخابات رئاسية قبل التشريعية، سيكون هناك منافسة وصراع على من يتولى رئاسة المجلس التشريعي، لأنه سيكون الرئيس المؤقت للسلطة بعد غياب الرئيس أبو مازن، وهذا "المؤقت" قد يطول إذا استمرت أمورنا الداخلية على حالها.
ومع ذلك فإن إعلان حركة حماس على لسان باسم نعيم مشاركة حماس في الانتخابات التشريعية وبدء حوارات جانبية بين فتح وحماس حول الانتخابات، كما سبق وأن طالبنا، هي خطوة إيجابية إن لم تكن مجرد مناورة من حماس لكسب الوقت وتحميل مسؤولية فشل إجراء الانتخابات لحركة فتح والرئيس. ولو كانت حماس دخلت انتخابات 2006 حسب الشروط التي وضعتها القيادة، وهي نفس الشروط المطلوبة الآن، ما كان جرى كل ما جرى من خراب ودمار وحرب إبادة أو على الأقل ما كانت الخسائر بهذا الحجم والشكل.
إن صدقت نوايا حماس هذه المرة فقد تكون مشاركتها من خلال ممثلين لها وليس باسمها وصفتها الرسمية مخرجاً من كثير من الأزمات الداخلية، وستكون لصالح حماس حيث سيسمح لها بالبقاء في المشهد السياسي من خلال تواجدها في المجلس التشريعي، وخصوصاً إن تم التوافق على تشكيل قائمة انتخابية مشتركة من شخصيات محل توافق الجميع تؤدي لتشكيل حكومة تكنوقراط غير فصائلية تتوافق عليها كل المكونات السياسية والاجتماعية وليس الأحزاب فقط.
هذا الطرح قد يكون أقرب للحلم أو الهلوسة السياسية في ظل التباعد بين المواقف وعدم وضوح موقف حماس من التعديلات على قانون الانتخابات، والمعارضة الإسرائيلية لأي توافق فلسطيني، ولكن لو صدقت النوايا بعيداً عن الشعارات الكبرى وادعاء الانتصار والضغوط الخارجية، قد يكون فيما قلناه نافذة أمل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه سواء في غزة أو الضفة ومواجهة الضغوطات الخارجية المطالبة بالإصلاح.
وأخيراً، هل هذا السيل من المراسيم الرئاسية بإجراء انتخابات لمؤتمر حركة فتح، وللمجلس الوطني، والمجلس التشريعي، ووضع دستور للدولة، يعبر عن قناعة الرئيس بأن الظروف باتت مواتية لكل ذلك وتفعيل مسار ديمقراطي يؤدى للتداول على السلطة؟ أم هو الخوف من أن القادم سيكون أكثر سوءاً من بقاء الأمور على حالها؟ أم أن هناك ضغوطاً خارجية مشفوعة بتطمينات ووعود أمريكية وأوروبية وعربية بأن هناك بشائر خير للسلطة بعد الانتخابات الإسرائيلية وحل مشكلة سلاح حماس؟



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القيادة الفلسطينية وبراغماتية الضعيف
- هل ستأخذ حركة فتح عبرة من انتخابات 2006؟
- الهروب من ساحة المعركة مع العدو إلى ساحات المواجهة الإعلامية ...
- يدافعون عن أحزابهم ويسيئون لأوطانهم وشعوبهم
- مرسوم الانتخابات الفلسطينية والمفاضلة بين السيئ والأسوأ
- تنشيط الذاكرة الوطنية الفلسطينية
- الخوف من تفكك الرابطة الوطنية الفلسطينية الجامعة
- من قادة الميدان إلى قادة السوشيال ميديا
- الله محايد في الحروب والصراعات السياسية
- حول الاتهامات بالخيانة في الساحة الفلسطينية
- من قيادات الميدان إلى قيادات السوشيال ميديا
- الفصل بين المسارات فلسطينياً : قطاع غزة مقابل الضفة
- ارحموا أهل غزة ولا تحملونهم فوق طاقتهم
- كان يمكن لقطاع غزة أن يكون نواة لدولة فلسطينية اتحادية -فيدر ...
- المرء بما يُنجز وليس بمسماه
- على العرب أخذ العبر من الحرب الإيرانية الأمريكية/ الإسرائيلي ...
- 19 عاماً على انقلاب حركة حماس وهذه هي النتيجة
- دائماً هناك ما يمكن عمله
- من تضليل حصار غزة إلى تضليل سلاح حماس
- حسابات حركة حماس الخاطئة


المزيد.....




- سنتكوم: مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر في أعقاب غارات إيران ...
- مجتبى خامنئي يعلق على مذكرة التفاهم مع أمريكا.. وهذا ما قاله ...
- -سيطرة وتهديدات وجراحة تركت ندوباً-: حياتي داخل -طائفة- جيفر ...
- مصادر طبية: مجزرة جديدة في غزة.. الاحتلال يبيد أسرة كاملة في ...
- بعد تأكيد مقتل جنديين أمريكيين.. فيديو يظهر -سقوط صواريخ إير ...
- حزب الله يعلن تشييع عشرات من عناصره في جنوب لبنان
- وسط تصاعد الضربات.. تقرير يرصد الأوضاع في جزيرة -خارك- الإير ...
- الدفاع الروسية: إصابة مستودعات الوقود في ميناء -يوجني- الأوك ...
- الجيش الروسي يدمر منصة إطلاق صواريخ أوكرانية بمنظومة -إسكندر ...
- سوريا: مسيرة إسرائيلية تلقي قنبلتين صوتيتين على طريق في حوض ...


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - الانتخابات الفلسطينية بين الاستحالة والممكن