أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابراهيم ابراش - المرء بما يُنجز وليس بمسماه














المزيد.....

المرء بما يُنجز وليس بمسماه


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8738 - 2026 / 6 / 16 - 20:49
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ظاهرةٌ تنتشر عن العرب والمسلمين، وهي الاهتمام بالمسميات والشكليات أكثر من الفعل والإنجاز فمثلاً، يُفضّل المسلمون تسمية أبناءهم بأسماء يعتقدون أنها إسلامية وتجلب لصاحبها الخير وتميزه إيجاباً عن غيره، مثل اسم محمد، وأحمد، وعبد الله وعكرمة، وخالد، وعمر، وعثمان، وفاطمة، وخديجة، وعائشة إلخ. بينما هذه الأسماء كانت موجودة في عصر الجاهلية؛وكانت هذه أسماؤهم قبل الإسلام واستمرت معهم بعده والإسلام لم يغير أسماء الناس بل غيّر سلوكياتهم وأفعالهم وبالتالي فالقيمة الحقيقية لأصحاب هذه الأسماء تاريخياً نبعت من إنجازاتهم وأخلاقهم وليس من مجرد حروف أسمائهم .ومن يحمل هذه الأسماء الآن لا يختلف عن غيره من البشر، حيث المهم هو العمل والإنجاز وليس الاسم.
نفس الأمر بالنسبة للحركات السياسية "الإسلامية" حيث تلجأ بعضها لإضفاء أسماء لها رمزية دينية مثل: جند الله، وحزب الله، وجند محمد، والدولة الإسلامية، والإخوان المسلمين، والمجاهدين إلخ، معتقدين أنها أكثر قدرة على التأثير في عامة المسلمين، وتجعلهم أكثر قرباً لله أو أن النصر بهذه المسميات سيكون حليفهم لا محالة، دون الاهتمام بجوهر الإسلام من عبادات ومعاملات. وقد ثبت عملياً أن هذه الجماعات أساءت للإسلام والمسلمين وخدمت أعداء المسلمين .كما أن إضفاء صفة "القداسة" على الاسم يُستخدم أحياناً لمنع انتقاد الممارسات السياسية أو العسكرية لهذه الجماعات التي قتلت من المسلمين أكثر مما قتلت من غير المسلمين.
Ibrahemibrach1@ gmail.com



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على العرب أخذ العبر من الحرب الإيرانية الأمريكية/ الإسرائيلي ...
- 19 عاماً على انقلاب حركة حماس وهذه هي النتيجة
- دائماً هناك ما يمكن عمله
- من تضليل حصار غزة إلى تضليل سلاح حماس
- حسابات حركة حماس الخاطئة
- في قطاع غزة دمار لا يقل خطورة عن الدمار المادي
- العودة إلى مشروع دولة (دحلانستان)
- الفضائيات الإخبارية الخليجية تعدل نسبيا مسارها
- حرب يونيو 67 (النكسة) وإعادة تعريف فلسطين
- إن لم يكن قطاع غزة محتلاً فما هو التوصيف القانوني له؟
- مفاوضات حركة حماس العبثية
- حركة حماس والرهان على السراب
- القيادة الفلسطينية بين الأمس واليوم
- المسؤولية الأخلاقية والسياسية لإنفاد وكالة -أونروا-
- مستقبل ألأقلية اليهودية في فلسطين وتجربة نظام جنوب أفزيفيا
- نقد بناء وليس مناكفة سياسية
- حتى لا تتحول -حركة فتح- إلى حزب الرئيس
- -شعب الله- المنبوذ
- أكذوبة الهدنة على جبهتي غزة وجنوب لبنان
- بهرجة مؤتمرات الأحزاب وذكرى انطلاقاتها


المزيد.....




- ناشطون إسرائيليون يطلقون حزبا عربيا يهوديا قبل الانتخابات
- مستقبل الإسلام السياسي في ميزان التحولات: هل طوت حرب إيران ص ...
- كلدو أوغانا لـ-المدى-: تمثيل المسيحيين يجب أن يبنى على إرادة ...
- حريق كاتدرائية كييف وازدواجية المعايير
- شيخ الأزهر يدعو لتوحيد الجهود للدفاع عن القدس وتعزيز صمود ال ...
- سوريا: تنظيم -الدولة الإسلامية- يتبنى هجوما استهدف معسكرا لو ...
- مقر إحياء الذكرى: ستردد الأمة الإسلامية كلام الباري تعالى: - ...
- بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لجميع الاحتمال ...
- إسرائيل: الكابينيت اتخذ سابقا قرارا يتعلق بصلاحيات التخطيط و ...
- ولادة بقرة حمراء في الجليل.. مساعٍ استيطانية لتجاوز العقبات ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابراهيم ابراش - المرء بما يُنجز وليس بمسماه