أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - العودة إلى مشروع دولة (دحلانستان)














المزيد.....

العودة إلى مشروع دولة (دحلانستان)


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8728 - 2026 / 6 / 6 - 23:57
المحور: القضية الفلسطينية
    


في نشرة أخبار قناة "الغد" الفضائية الإماراتية صباح اليوم -التي يساهم فيها محمد دحلان وتعبّر عن رأي التيار الإصلاحي في حركة فتح- ذكرت المذيعة أن محمد دحلان سيقدم في لقاء الفصائل المنعقد بالقاهرة خطة متكاملة لإدارة غزة تحت قيادته.
هذا الخبر، ولقاء الفصائل بشكل عام، وبالرغم من الآمال المعلقة عليه من طرف أهالي القطاع لوضع حد لمعاناتهم، إلا أنه يؤكد واقع الفصل النهائي -جغرافياً وسياسياً ومؤسساتياً- بين قطاع غزة وبقية أراضي الدولة الفلسطينية المفترضة، ولا سيما مع تغييب حركة فتح، والمنظمة، والسلطة عنه، واقتصار المفاوضات بين الفصائل الحاضرة، وميلادينوف، والوسطاء على الوضع في قطاع غزة فقط.
إن طرح اسم دحلان علناً يعيد إلى الأذهان الفترة التي سبقت سيطرة حماس على القطاع؛ حيث كان "أبو فادي" الرجل القوي في غزة، وتحت إمرته ميليشيات وأجهزة أمنية، وعلى رأسها جهاز الأمن الوقائي. وكان موكبه عندما يتحرك داخل القطاع أو خارجه لا يقل عن موكب رئيس الدولة، وآنذاك وصف أحد الصحفيين الفرنسيين قطاع غزة بأنه دولة (دحلانستان).
وبالفعل، كانت الشكوك تدور حول رغبة دحلان -ربما بتفاهم مع واشنطن وإسرائيل- في تحويل القطاع إلى دولة مستقلة. وتعززت هذه الشكوك بعد انسحاب إسرائيل أحادي الجانب من القطاع في خريف عام 2005، إذ كان دحلان منسق عملية الانسحاب (أو إعادة انتشار جيش الاحتلال)، ورصدت واشنطن ملايين الدولارات لتنفيذ هذا المخطط. وكان من الممكن أن يتحول القطاع إلى دولة يحكمها دحلان، لولا أن حركة حماس استبقت الأمر وقامت بالحسم العسكري والانقلاب على السلطة واستولت على القطاع في يونيو ٢٠٠٧.
وكانت قطر عرابة هذا التحول بتفويض من واشنطن، التي تبنت في عهد أوباما وكونداليزا رايس مخطط "الشرق الأوسط الجديد"، القائم على فكرة تصعيد جماعات الإسلام السياسي وتمكينها من الحكم لصناعة "الفوضى البناءة" وكانت قطر وفضائية الجزيرة أهم أدوات واشنطن لتنفيذ هذا المخطط.
فهل فشل مشروع حماس الذي على أساسه ناصبت العداء لمنظمة التحرير، وأضعفتها، وصنعت الانقسام بداية ثم عززته لاحقا؟ وهل هي مستعدة الآن لتسليم دحلان مقاليد الأمور في القطاع مقابل ضمان أمن عناصرها ودمجهم في السلطة الجديدة؟ لا سيما وأن دحلان يحظى بقبول أمريكي، وإسرائيلي، ومصري، ومن دول عربية أخرى كما سيكون مرحبا به في القطاع كبديل عن حكم حماس وعن الاحتلال وعن مخطط ترامب وكوشنير لاستيطان غزة وتحويلها الى مشروع استثماري لهم أيضا كبديل عن مخطط التهجير.
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفضائيات الإخبارية الخليجية تعدل نسبيا مسارها
- حرب يونيو 67 (النكسة) وإعادة تعريف فلسطين
- إن لم يكن قطاع غزة محتلاً فما هو التوصيف القانوني له؟
- مفاوضات حركة حماس العبثية
- حركة حماس والرهان على السراب
- القيادة الفلسطينية بين الأمس واليوم
- المسؤولية الأخلاقية والسياسية لإنفاد وكالة -أونروا-
- مستقبل ألأقلية اليهودية في فلسطين وتجربة نظام جنوب أفزيفيا
- نقد بناء وليس مناكفة سياسية
- حتى لا تتحول -حركة فتح- إلى حزب الرئيس
- -شعب الله- المنبوذ
- أكذوبة الهدنة على جبهتي غزة وجنوب لبنان
- بهرجة مؤتمرات الأحزاب وذكرى انطلاقاتها
- ياسر عباس ومعادلة المال والسياسة
- الأحزاب العربية: ضررها أكثر من نفعها
- تعدد الولاءات داخل حركة فتح
- تحديات ما بعد المؤتمر الثامن لحركة فتح
- الفلسطينيون يعدلون مسار التاريخ الاستعماري
- لا عدو لنا إلا إسرائيل وأمريكا
- مظلومية قطاع غزة في الهيكل التنظيمي لحركة فتح


المزيد.....




- إيلون ماسك على وشك أن يصبح أول تريليونير في العالم.. ماذا يش ...
- توقعات بأن تتسبب حرب إيران في إفلاس المزيد من شركات الطيران ...
- نهاية مأساوية.. سمكة -خرم- تهاجم صيادا يمنيا وترديه قتيلا
- ما دلالة تدشين لبنان مطارا ثانيا في شمال البلاد؟
- رسائل عون وعراقجي.. اختبار جديد للعلاقة بين بيروت وطهران
- قائد الجيش اللبناني يزور إسلام آباد بدعوة من نظيره الباكستان ...
- فرنسا تدفع نحو عقوبات أوروبية منسقة على مستوطنين إسرائيليين ...
- حرب إيران مباشر.. رسالة باكستانية لمجتبى خامنئي وقائد الجيش ...
- لغز الأشرطة المحجوبة.. القصة الكاملة لختمة المنشاوي التي هزت ...
- مراهق على دراجة كهربائية يصطدم بدورية شرطة.. شاهد ما حدث


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - العودة إلى مشروع دولة (دحلانستان)