ابراهيم ابراش
الحوار المتمدن-العدد: 8710 - 2026 / 5 / 19 - 20:18
المحور:
القضية الفلسطينية
كلما أُجريت انتخابات في حركة فتح، يتم تصنيف بعضُ الفائزين حسب علاقاتهم وولائهم للجهات الخارجية؛ فيقال: فلان وفلان من حصة الأردن، وفلان وفلان من حصة مصر، وآخرون من حصة أمريكا، إلخ.
والآن، يُضاف تيار أو حصة حركة حماس في المؤتمر الثامن، وفي اللجنة المركزية والمجلس الثوري الجديدين، وهم ممن دافعوا عن حماس وطوفانها، مستهترين بعذابات ودماء أهالي قطاع غزة، ومحقّرين لحركة فتح وتاريخها.
هذا التعدد في الولاء يتم تبريره أحيانا بالحاجة للانفتاح على الدول الإقليمية والدولية، ووجود أشخاص مقربين من هذه الدول لتعزيز التواصل معها لعدم الاستغناء عنها، ولكنه في الوقت نفسه يؤثر سلبًا على وحدة الحركة وقرارها المستقل وقدرتها على اتخاذ القرارات المصيرية، وخصوصًا عندما يكون الولاء لتحقيق مصالح شخصية أو مصالح الجهات الخارجية ويطغى الولاء لهذه الجهات على الولاء للحركة والوطن.
[email protected]
#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟