ابراهيم ابراش
الحوار المتمدن-العدد: 8697 - 2026 / 5 / 4 - 18:07
المحور:
القضية الفلسطينية
لا بأس من احترام القادة ورؤساء الدول ولكن من الخطورة المبالغة في مدحهم وتضخيم دورهم إلى درجة التقديس وإضفاء صفات ألوهية عليهم أو القول بأنهم بحجم الوطن، أو أنهم الجدار الأخير في حماية الوطن، وأن مصير الوطن مرتبط بمصيرهم الخ وهي مصطلحات لا نسمعها إلا في العالم العربي. فالرئيس أو القائد -أيًّا كان موقعه- مجرد إنسان فانٍ ويمكن أن يختفي في أي وقت ولأي سبب، خصوصاً عندما يبلغ من العمر عتياً، وهو مجرد موظف سامٍ في السلطة مكلف بمهمة يتقاضى عليها أجراً، بينما الأوطان باقية وتسمو على كل الأفراد. وربط مصير الوطن بالرئيس قول لا يصدر إلا عن جاهل أو منافق؛ فلا شيء أو إنسان بحجم الوطن، ومصير الأوطان تقررها شعوبها وليس قادتها.
[email protected]
#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟