أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - المؤتمر الثامن لحركة فتح ما بين شرعية التعيين وشرعية انتخابات مشكوك بنزاهتها














المزيد.....

المؤتمر الثامن لحركة فتح ما بين شرعية التعيين وشرعية انتخابات مشكوك بنزاهتها


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8684 - 2026 / 4 / 21 - 20:13
المحور: القضية الفلسطينية
    


ما بين شرعية التعيين وشرعية انتخابات مشكوك بنزاهتها
في الوضع الطبيعي، فإن الاحتكام للشعب من خلال الانتخابات هو خير طريق للتعبير عن إرادته الحقيقية. وفي حالة حركة فتح، فإن الاحتكام لانتخابات داخل المؤتمر العام هو الوسيلة الفضلى لاستنهاض الحركة وتجديد قيادتها.
ولكن ولأن كل الحالة الفلسطينية الداخلية غير طبيعية وغير سوية ، وفي ظل حالة الإرباك والشك التي تنتاب قواعد الحركة فيما يتعلق بعقد المؤتمر الثامن، وخصوصاً من جهة صراع مراكز القوى الفتحاوية والتلاعب بعضوية المؤتمر ومحاولات أغلب أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري ضمان عودتهم لمواقعهم ومناصبهم بأي ثمن ومحاولة الإقصاء الناعم لبعض الوجوه في المركزية والثوري وهو الأمر الذي سيفقد المؤتمر ومخرجاته المصداقية، فإن مصداقية الرئيس في اختيار أعضاء المؤتمر، وحتى تعيين أعضاء اللجنة المركزية ،أو توسيع هامش المعينين، من الجيل المخضرم من أبناء الحركة المخلصين وليس ممن يريدون دخول حركة فتح سعيا عن موقع وشهرة - كبعض الذين تم تعيينهم في اللجنة التنفيذية للمنظمة- ، تُعدُّ أقوى من مصداقية انتخابات غير نزيهة تديرها وتتحكم بها لجان انتخابية ضعيفة ومُسيطر عليها. فالقواعد الشعبية التي تثق بالرئيس لقيادة الشعب، لا يمكن أن تشكك في مصداقيته في اختيار أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح.
نقول ذلك كمفاضلة بين تخوفين أو شرين: انتخابات غير نزيهة، وتعيين يتعارض مع الديمقراطية. حيث ندرك أن التعيين سيجعل عضو اللجنة المركزية المُعين يتعالى على القواعد الشعبية، حيث لا يَدين لها بالفضل في الوصول لموقعه، ولكن في الوقت نفسه، فإن الذي يأتي عن طريق انتخابات مزورة سيحتقر أيضاً القواعد الشعبية ويتعالى عليها، بل وسيتهمها بالجهل والتخلف.
ملاحظة: وسوس إليّ أحدهم بأن الرئيس يريد إجراء انتخابات ليمرر (بطريقة ديمقراطية) بعض الأشخاص من خارج التنظيم (الفتحاويين الجدد) لعضوية اللجنة المركزية؛ تمهيداً لوصولهم إلى اللجنة التنفيذية!
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المعاناة في قطاع غزة والمال والقرار خارجها
- النظام الدولي كعقد جماعي بين الدول
- تسليم -عدرة- لفرنسا تجريمٌ للتاريخ النضالي الفلسطيني
- تراجع القوة الناعمة لمنظمة التحرير وحركة فتح
- لولا الشهداء والأسرى لغابت القضية الفلسطينية عن المشهد
- التضليل في مقولة إن الفلسطينيين تنازلوا عن 78% من أرضهم
- مستقبل القضية الفلسطينية ما بعد القيادات التاريخية المؤسِسة: ...
- لماذا تغيب المنظمة ودولة فلسطين عن حوارات القاهرة؟
- حتى لا تدخل القضية الفلسطينية في عالم النسيان
- الحقيقة حول النووي الإيراني وسلاح حماس
- أين العرب من التحولات في النظام الدولي؟
- في المغرب.. دقق في مصطلحاتك!
- العرب واستخلاص الدروس والعبر من الحرب على إيران
- استعادة -حركة فتح- كعنوان الوطنية الفلسطينية
- خلفيات الحرب على إيران وأبعادها الجيواستراتيجية والسياسية
- لماذا فقدت جامعة الدول العربية مصداقيتها وهل يمكن إعادة بنائ ...
- القاسم المشترك بين ترامب ونتنياهو
- مؤتمر فتح الثامن: محطة للتغيير أم لإعادة إنتاج الفشل والفاشل ...
- ما الذي يمكن عمله للرد على قانون إعدام الأسرى؟
- إدانة لطرفي الحرب :التحالف الأمريكي الإسرائيلي وإيران


المزيد.....




- بعد تمديد وقف إطلاق النار.. بيان أمريكي يوضح مصير رحلة نائب ...
- -حزب الله- يعلن استهداف موقع إسرائيلي ردًا على -الخروقات-.. ...
- ماكرون يدعو إسرائيل للتخلي عن أطماعها في لبنان.. وسلام: لن ن ...
- ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار وطهران تتحدث عن -مناورة لكس ...
- تقارير إسرائيلية: تل أبيب وواشنطن تستعدان لاستئناف الحرب على ...
- بعد قرار ترمب تمديد الهدنة.. هل تنجح مفاوضات باكستان في نزع ...
- ميلوني ترد على انتقادات ترامب: الشجاعة تعني التعبير عن رأيك ...
- شهباز شريف: سنواصل جهودنا للتوصل إلى تسوية بين واشنطن وطهران ...
- غموض بشأن الجولة الثانية لمحادثات أمريكا وإيران.. إليكم آخر ...
- ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران ويوضح السبب


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - المؤتمر الثامن لحركة فتح ما بين شرعية التعيين وشرعية انتخابات مشكوك بنزاهتها