أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - التضليل في مقولة إن الفلسطينيين تنازلوا عن 78% من أرضهم














المزيد.....

التضليل في مقولة إن الفلسطينيين تنازلوا عن 78% من أرضهم


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8679 - 2026 / 4 / 16 - 14:59
المحور: القضية الفلسطينية
    


كثيرة هي الشعارات التي تُروَّج عبر الإعلام وفي خطابات الأحزاب السياسية المعارضة للسلطة ولمنظمة التحرير الفلسطينية ومن يؤيد أصحاب هذه الشعارات من قطاع واسع من الجمهور الفلسطيني والعربي. هذه الشعارات منقطعة الصلة بالواقع، وهدفها فقط التحريض وإثارة الفتنة، وخصوصاً لدى شعوب تستهويها الشعارات والخطابات الرنانة، ولا تكلف نفسها عناء التدقيق فيها وفحص صحتها ومدى واقعيتها.
من هذه الشعارات أن منظمة التحرير تنازلت عن 78% من أرض فلسطين لليهود، وبعض العرب يُبالغون إلى حد القول إن الفلسطينيين باعوا أرضهم لليهود! هذا القول فيه مغالطة واستهتار بالعقول؛ لأنه يوحي وكأن فلسطين كانت تحت سيادة الفلسطينيين وحكم منظمة التحرير ثم تنازلوا عنها في اتفاقية أوسلو. والحقيقة أن كل فلسطين كانت محتلة بداية من بريطانيا ثم إسرائيل ، ومن ضيَّعها هي الدول العربية؛ حيث ضاعت الـ 78% في هزيمة 1948 (النكبة)، والبقية (22%) في حرب 1967 (النكسة). وفي الحالتين لم يكن الفلسطينيون طرفاً رئيساً فيهما، وما جرى في اتفاقية أوسلو هو محاولة (فشلت) لاستعادة ما ضيعته الأنظمة العربية. وما أفشل اتفاق أوسلو – والذي كان من الممكن أن يشكل منطلقاً لكينونة سياسية فلسطينية عملية ولو على جزء من أرض فلسطين – هي إسرائيل بالدرجة الأولى.
ولأن اتفاق أوسلو يحكمه مبدأ أن (العقد شريعة المتعاقدين)، والاتفاق قام على أساس (الأرض مقابل السلام)، وحيث إن إسرائيل هي التي تنصلت من تنفيذ ما عليها من التزامات وتعلن حرباً على اتفاق أوسلو؛ فمن حق الشعب الفلسطيني، ممثلاً بمنظمة التحرير التي وقعت الاتفاق، التراجع سياسيا وقانونيا عما التزمت به ، وهو الاعتراف بإسرائيل وكل التزاماتها بمقتضى الاتفاق. قد يبدو هذا الأمر صعباً، وخصوصاً فيما سيترتب على ذلك من إمكانية حل السلطة التي هي نتاج أوسلو، ولكن تبقى هذه ورقة يمكن التلويح بها، كما أن غالبية دول العالم تعترف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967، وهذه الدولة ليست نتاج اتفاقية أوسلو ولم يرد لها ذكر في الاتفاقية بل مرجعيتها القانون الدولي العام والشرعية الدولية وهما أكبر وأهم من اتفاقية أوسلو والتي بالأساس لم تكن اتفاقية دولية..
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مستقبل القضية الفلسطينية ما بعد القيادات التاريخية المؤسِسة: ...
- لماذا تغيب المنظمة ودولة فلسطين عن حوارات القاهرة؟
- حتى لا تدخل القضية الفلسطينية في عالم النسيان
- الحقيقة حول النووي الإيراني وسلاح حماس
- أين العرب من التحولات في النظام الدولي؟
- في المغرب.. دقق في مصطلحاتك!
- العرب واستخلاص الدروس والعبر من الحرب على إيران
- استعادة -حركة فتح- كعنوان الوطنية الفلسطينية
- خلفيات الحرب على إيران وأبعادها الجيواستراتيجية والسياسية
- لماذا فقدت جامعة الدول العربية مصداقيتها وهل يمكن إعادة بنائ ...
- القاسم المشترك بين ترامب ونتنياهو
- مؤتمر فتح الثامن: محطة للتغيير أم لإعادة إنتاج الفشل والفاشل ...
- ما الذي يمكن عمله للرد على قانون إعدام الأسرى؟
- إدانة لطرفي الحرب :التحالف الأمريكي الإسرائيلي وإيران
- انفصام الشخصية السياسية العربية حول فلسطين
- رمزية الاحتفاء بيوم الأرض عندما انتصرت الهوية الفلسطينية على ...
- لماذا مسموح لهم وغير مسموح لنا؟
- من المسؤول عن فشل جامعة الدول العربية؟
- حتى لا ننسى قضية الشهداء والأسرى
- ماذا لو لم تكن فلسطين قضيتهم الأولى؟


المزيد.....




- توجيه تهمة القتل إلى مراهقة بحادثة إطلاق النار المميتة على م ...
- الأردن.. الحكومة تطلق -فرح- ناطقًا رقميًا باسمها مولدًا بالذ ...
- شاهد.. الصدأ يغطي حاملة الطائرات -أبراهام لينكولن- بعد 286 ي ...
- رأي.. سامية عايش تكتب لـCNN: -بنج كلي-.. مسلسل إنساني أضاع ف ...
- الشرطة الإسرائيلية توقف شاباً بشبهة المشاركة في هجوم مستوطني ...
- جبل -علي الطاهر- في لبنان يشعل المواجهة.. إيران تهدد إسرائيل ...
- إسرائيل تسلّم الجيش اللبناني أسيراً عبر الصليب الأحمر.. وتت ...
- فوتشيتش: جثمان الجنرال راتكو ملاديتش يصل إلى صربيا الخميس
- هيئة المسح الجيولوجي الدنماركية: الغطاء الجليدي في غرينلاند ...
- -نوفوستي-: طائرة تجسس أمريكية تحلق قرب الحدود الغربية لروسيا ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - التضليل في مقولة إن الفلسطينيين تنازلوا عن 78% من أرضهم