ابراهيم ابراش
الحوار المتمدن-العدد: 8683 - 2026 / 4 / 20 - 15:03
المحور:
القضية الفلسطينية
صالح ناصر (أبو ناصر)، المسؤول الأول عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في قطاع غزة، هو الوحيد تقريبا من قيادات الأحزاب الوطنية والإسلامية الذي بقي صامداً في القطاع، مشاركاً الشعب معاناته دون أن يكون مدعوما بحزب سلطة ولا بامتداد عائلي -ويمكن أيضا إضافة وليد العوضي عضو المكتب السياسي لحزب الشعب-. فكل التقدير والاحترام للصديق المناضل الرفيق (أبو ناصر)، وتعازينا له بوفاة زوجته، شريكته في درب النضال والمعاناة.
صحيح إن كل الأحزاب تعيش حالة اهتراء وتراجع وانعدام مصداقية إلا إن قصة (أبو ناصر) تطرح قضية الانقسام داخل الأحزاب ما بين غزة والضفة والشتات، حيث تعاني فروع الأحزاب في القطاع من التهميش السياسي والمالي، رغم أنهم الأكثر عرضة للخطر، وللمسؤولين والعناصر هناك تاريخ نضالي طويل، بينما يتركز القرار والمال لدى مراكز الأحزاب في الضفة والخارج؛ حيث يعيش المسؤولون وأبناؤهم حياة رغيدة، ويتاجرون بمعاناة ودماء أهل قطاع غزة.
[email protected]
#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟