أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - مرة أخرى.. قبيل انفضاض موسم مؤتمر حركة فتح الثامن














المزيد.....

مرة أخرى.. قبيل انفضاض موسم مؤتمر حركة فتح الثامن


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8690 - 2026 / 4 / 27 - 19:20
المحور: القضية الفلسطينية
    


هناك تباينٌ بين ثقل حركة فتح النضالي والتاريخي في قطاع غزة من جانب، وحجم تمثيل القطاع في الهيئات القيادية ومؤسسات السلطة من جانب آخر. فإذا أجرِينا نسبةً وتناسباً بين سكان الضفة الفلسطينية وسكان قطاع غزة، سنجدها تقترب من 3 إلى 2 -يمثل القطاع حوالي 40%  من مجكزع سكان الضفة وقطاع غزة -. وإذا أضفنا إلى ذلك التاريخَ النضالي لأهالي القطاع ودورهم في حمل وحماية القضية والهوية الوطنية بعد عام 48، وما يتعرض له سكان القطاع حالياً من مخاطر التهجير وتهديدات لهويتهم الوطنية من قِبل إسرائيل وغيرها؛ فإن كل ذلك يتطلب أن تولي القيادة وحركة فتح اهتماماً لا يقلُّ عما توليه للضفة، وخصوصاً من جهة تمثيل القطاع في الهيئات القيادية في منظمة التحرير وحركة فتح. وهذا يعني بالأرقام ضرورة وجود ما لا يقلُّ عن الثلث في الهيئات القيادية من أبناء القطاع المقيمين فيه فعلياً.
واقع الحال يقول إنه منذ سنوات -وحتى قبل انقلاب حركة حماس- لا يوجد في القطاع إلا عضو لجنة مركزية واحد، بالكاد يشعر بوجوده سكان القطاع، ولا يوجد أي عضو لجنة تنفيذية، ولا يختلف الوضع كثيراً في بقية المؤسسات الكبرى والسيادية.
وهنا أقصد أشخاصاً يتواجدون بالفعل في القطاع، وعلى احتكاك وتواصل مباشر مع الناس، ويعانون ما يعانيه السكان، وليس مجرد أنهم ولدوا في القطاع أو ينتمون لعائلات غزيّة. وعلى هذا الأساس، لا يُؤخذ بعين الاعتبار أشخاص مثل: روحي فتوح، أو زياد أبو عمرو، أو أبو هولي، أو أبو زهري، أو صيدم، أو إسماعيل جبر؛ فهؤلاء بعيدون عن القطاع ولا يمثلون سكانه، وجيء بهم لمواقعهم لاعتبارات لا تمتُّ بصلة لتمثيلهم الحقيقي لسكان القطاع. ومن يريد تمثيل أهالي غزة، عليه التواجد ميدانيا في القطاع والعيش فيه، وخصوصاً أن القيادة تؤكد استمرار التواصل بين الضفة وغزة وعزمها العودة للقطاع؛ فالفراغ القيادي والمؤسساتي لمنظمة التحرير وحركة فتح في القطاع يفتح المجال للآخرين لملء هذا الفراغ، وهذا ما يحدث بالفعل.
نأمل أن يعالج المؤتمر الثامن لحركة فتح هذا الخلل، بحيث يكون في القطاع 3 أعضاء من اللجنة المركزية على أقل تقدير. ومن جهة أخرى، وحتى يتم إسكات المشككين بديمقراطية انتخابات ونتائج المؤتمر الثامن كما جرى مع المؤتمرين السابقين، نأمل أن تكون عملية فرز الأصوات علنية وبحضور الجميع.
وأخيرا ..ما دام في الإمكان عقد مؤتمر لفتح وإجراء انتخابات محلية، فلماذا لا تُجرى انتخابات رئاسية وتشريعية؟ فإذا حدث ذلك، ستكون فرصة حركة فتح في الفوز كبيرة، كما أن هذه الخطوة ستجد استحساناً من المجتمع الدولي والجهات المانحة التي تطالب بإصلاح السلطة.
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حركة فتح ومؤتمرها وسر ديمومتها
- على ماذا تراهن حركة حماس الداخل؟
- وهم -إسرائيل الكبرى-
- العالم يتغير إلا نظامنا السياسي
- هل الله يحتاج إلى من يدافع عنه؟
- المؤتمر الثامن لحركة فتح ما بين شرعية التعيين وشرعية انتخابا ...
- المعاناة في قطاع غزة والمال والقرار خارجها
- النظام الدولي كعقد جماعي بين الدول
- تسليم -عدرة- لفرنسا تجريمٌ للتاريخ النضالي الفلسطيني
- تراجع القوة الناعمة لمنظمة التحرير وحركة فتح
- لولا الشهداء والأسرى لغابت القضية الفلسطينية عن المشهد
- التضليل في مقولة إن الفلسطينيين تنازلوا عن 78% من أرضهم
- مستقبل القضية الفلسطينية ما بعد القيادات التاريخية المؤسِسة: ...
- لماذا تغيب المنظمة ودولة فلسطين عن حوارات القاهرة؟
- حتى لا تدخل القضية الفلسطينية في عالم النسيان
- الحقيقة حول النووي الإيراني وسلاح حماس
- أين العرب من التحولات في النظام الدولي؟
- في المغرب.. دقق في مصطلحاتك!
- العرب واستخلاص الدروس والعبر من الحرب على إيران
- استعادة -حركة فتح- كعنوان الوطنية الفلسطينية


المزيد.....




- لحظة انقطاع كابل لعبة -المقلاع- في الهواء بمدينة ملاهي في إس ...
- كيف سيكون الأثر المباشر على الإمارات بخروجها من أوبك؟ سهيل ا ...
- ماذا يعني انسحاب الإمارات من -أوبك- للولايات المتحدة؟
- الرئيس التونسي يقيل وزيرة الطاقة وسط مساعٍ حكومية لتمرير قوا ...
- الجنائية الدولية تقر تعويضات لآلاف الضحايا في -قضية الحسن- و ...
- تفجير نفق بكميات كبيرة من المتفجرات.. إسرائيل تتعهد بتدمير ك ...
- تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مق ...
- كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن -سرقة الغيوم-؟
- -حبوب مسروقة؟- توتر أوكراني -إسرائيلي والاتحاد الأوروبي يدخل ...
- إندونيسيا: 14 قتيلا على الأقل إثر تصادم قطارين بالقرب من الع ...


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - مرة أخرى.. قبيل انفضاض موسم مؤتمر حركة فتح الثامن