أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - وهم -إسرائيل الكبرى-














المزيد.....

وهم -إسرائيل الكبرى-


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8687 - 2026 / 4 / 24 - 14:02
المحور: القضية الفلسطينية
    


يتحدث نتنياهو وقادة اليمين الصهيوني عن "إسرائيل الكبرى" وكأنها حقيقة، بل ويستعرضون خرائط أمام الملأ تُظهر حدود هذه الدولة الوهمية التي لم يكن لها أي وجود عبر التاريخ.
وإن كنا نفهم ترويج الصهيونية لهذا الوهم ضمن سياسة الترهيب وكي وعي شعوب المنطقة، حتى تتراجع عن دعم عدالة القضية الفلسطينية وتقبل بسياسات إسرائيل، فإن ما لا يمكن فهمه أو قبوله هو تصديق بعض (العرب والمسلمين) لهذا الوهم، وانتيابهم حالة من الرعب والخنُوع، لدرجة أن بعضهم يتعامل مع ارتباطه بالقضية الفلسطينية وكأنها سفينة تغرق، و"الشاطر" هو من ينقذ نفسه ويقفز منها.
إن التهويل والتخويف من "إسرائيل الكبرى" التي لا أساس لها في التاريخ، كما تتعارض مع الواقع والقانون الدولي؛ حيث للدول المستهدفة سيادتها وشعوبها ومصالحها، فضلاً عن استحالة الوصول لهذا المشروع لاعتبارات عملية. فالصهيونية، التي تعتمد في مقولتها هذه على تفسيرات "توراة" مقدسة لديهم، لم تستطع إقامة دولة طوال ثلاثة آلاف سنة، ولم تصبح لها دولة إلا بعد صدور "وعد بلفور" البريطاني عام 1917 ودعم الغرب للصهيونية، حتى أقاموا كيانهم على جزء من أرض فلسطين عام 1948 بدعم مباشر من بريطانيا التي كانت تحتل فلسطين ولولا بريطانيا ما قامت لهم دولة، وحتى استمرار هذه الدويلة ما كان ليكون لولا الدعم والرعاية الكاملة من واشنطن والغرب، وهو ما تجلى في الحرب الأخيرة على جبهات غزة ولبنان وإيران؛ فلولا التدخل العسكري الأمريكي المباشر لاتخذت الأمور منحىً آخر وما كانت هذه العربدة الإسرائيلية .
إذن، كيف لكيان لم يستطع إقامة دولة يهودية خالصة على أرض فلسطين (التي تبلغ مساحتها 27 ألف كيلومتر مربع) بسبب وجود 7 ملايين فلسطيني يشكلون نصف عدد سكان إسرائيل، أن يتوسع خارجها في عالم عربي تعداده حوالي 400 مليون نسمة ومساخته حوالي 14 مليون كيلو متر مربع ؟ وهل سيحتل أراضي دول عربية أم يكتفي بإخضاعها سياسياً؟ وإن لم يحتل أراضي مصر وسوريا ولبنان والأردن، فكيف ستقوم إسرائيل المزعومة "من النيل إلى الفرات"؟
الخلاصة أن إسرائيل تعيش أزمة وجودية تحاول الهروب منها عبر حروب عبثية وأوهام توراتية، وحتى لو حققت إنجازات عسكرية، فهي لا تضمن استمرار موازين القوة لصالحها إلى ما لا نهاية، خاصة أن تقنيات الصواريخ الباليستية أصبحت متاحة للجميع، وربما ينطبق الأمر ذاته على السلاح النووي مستقبلاً.
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العالم يتغير إلا نظامنا السياسي
- هل الله يحتاج إلى من يدافع عنه؟
- المؤتمر الثامن لحركة فتح ما بين شرعية التعيين وشرعية انتخابا ...
- المعاناة في قطاع غزة والمال والقرار خارجها
- النظام الدولي كعقد جماعي بين الدول
- تسليم -عدرة- لفرنسا تجريمٌ للتاريخ النضالي الفلسطيني
- تراجع القوة الناعمة لمنظمة التحرير وحركة فتح
- لولا الشهداء والأسرى لغابت القضية الفلسطينية عن المشهد
- التضليل في مقولة إن الفلسطينيين تنازلوا عن 78% من أرضهم
- مستقبل القضية الفلسطينية ما بعد القيادات التاريخية المؤسِسة: ...
- لماذا تغيب المنظمة ودولة فلسطين عن حوارات القاهرة؟
- حتى لا تدخل القضية الفلسطينية في عالم النسيان
- الحقيقة حول النووي الإيراني وسلاح حماس
- أين العرب من التحولات في النظام الدولي؟
- في المغرب.. دقق في مصطلحاتك!
- العرب واستخلاص الدروس والعبر من الحرب على إيران
- استعادة -حركة فتح- كعنوان الوطنية الفلسطينية
- خلفيات الحرب على إيران وأبعادها الجيواستراتيجية والسياسية
- لماذا فقدت جامعة الدول العربية مصداقيتها وهل يمكن إعادة بنائ ...
- القاسم المشترك بين ترامب ونتنياهو


المزيد.....




- ترامب بتدوينة -إيران أبلغتنا أنها في حالة انهيار- ويوضح ما ت ...
- إيران توضح ما تفعله في الخليج ومضيق هرمز أمام مجلس الأمن
- ترامب: الولايات المتحدة -هزمت إيران عسكريا-
- وزير التعليم العالي السوداني للجزيرة نت: إغلاق المراكز الخار ...
- هآرتس عن قائد إسرائيلي: مهمتنا الوحيدة تدمير كل شيء بجنوب لب ...
- انتقم لأوروبا.. الملك تشارلز يرد على ترامب بـ-دعابة لاذعة-
- إحراج ملكي في واشنطن.. تعليق مفاجئ من ترامب
- إرهاق الحروب.. لماذا تختفي نزاعات من الشاشات؟
- إلهان عمر وتصريح -الحرب العالمية الحادية عشر- ما حقيقته؟
- القضاء الأمريكي يلاحق جيمس كومي بتهمة تهديد حياة ترمب


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - وهم -إسرائيل الكبرى-